: (﴿بَاءَ إِليه: رَجَعَ) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿﴾ وَبَاءوا بِغَضَبٍ مّنَ اللَّهِ﴾ (الْبَقَرَة: ٦١) قَالَ الأَخفش: أَي رَجعوا، أَي صارَ عَلَيْهِم (أَو انْقَطَع و) فِي بعض النّسخ بِالْوَاو بدل أَو (﴿بُؤْتُ بِهِ إِليه﴾ وأَبَاتُه) وَهَذِه
[ ١ / ١٥٢ ]
عَن ثَعلبٍ (﴿وبُؤْتُه) عَن الكِسائيِّي وَهِي قليلةٌ.
(﴾ والبَاءَةُ) بالمدِّ (﴿والبَاءُ) بِحَذْف الْهَاء، والباهَة، بإِبدال الْهمزَة هَاء، والبَاهُ بالأَلف وَالْهَاء، فَهَذِهِ أَربعُ لغاتٍ بِمَعْنى (النِّكَاح) لغةٌ فِي﴾ الباءَةِ، وإِنما سُمِّيَ بِهِ لأَن الرجلَ ﴿يَتَبَوَّأُ مِن أَهله، أَي يَستمكِنُ مِنْهَا كَمَا يَتبوَّأُ من دارِه، كَذَا فِي العُباب وجامعِ القَزَّازِ والصِّحاح، وَجعل ابنُ قتيبةَ اللغةَ الأَخيرَةَ تَصحيفًا، وَفِي الحَدِيث (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ﴾ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإِنَّه أَغَضُّ للبَصَرِ وأَحْصَنُ لِلفَرْجِ، ومَنْ لم يَستَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّه لَهُ وِجَاءٌ) .
وَقَالَ يَصِف الحِمَار والأُتُنَ:
يُعَرِّسُ أَبْكَارًا بِهَا وَعُنَّسَا
أَكْرَمُ عِرْسٍ ﴿بَاءَةً إِذْ أَعْرَسَا
وَقَالَ ابْن الأَنباريّ: يُقَال: فُلانٌ حَرِيصٌ على﴾ البَاءِ والبَاءَةِ والبَاهِ، بِالْهَاءِ والقَصْرِ، أَي النِّكاح، والباءَةُ الواحدةُ، والبَاءُ الجَمْعُ، ويُجْمع البَاءُ على ﴿البَاءَات قَالَ الشَّاعِر:
يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الثَّبَاتِ
إِنْ كُنْتَ تَبْغِي صَاحِبَ البَاءَات
فَاعْمِدَ إِلَى هَاتِيكُمُ الأَبْيَاتِ
(﴾ وَبَوَّأَ) الرجلُ (﴿تَبْوِيئًا) إِذا (نَكَحَ) وَهُوَ مجَاز.
(﴾ وبَاءَ) الشيءُ (: وَافَقَ، و) بَاءَ (بِدَمِه) وبِحَقِّه إِذا (أَقَرَّ)، وَذَا يَكونُ أَبدًا بِمَا عَلَيْهِ لاَ لَهُ. قَالَ لَبِيدٌ:
أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا ﴿وَبُؤْتُ بِحَقِّهَا
عِنْدِي ولَمْ يفْخَرْ عَليَّ كِرامُهَا
وَقَالَ الأَصمعي:﴾ باءَ بإِثمه فَهُوَ ﴿يبُوءُ﴾ بَوْءًا إِذا أَقَرَّ بِهِ (وَ) قَالَ غَيره: باءَ (بِذَنْبِهِ ﴿بَوْءًا) بفتْحٍ فَسُكونٍ، كَذَا فِي أَكثرِ الأُصولِ، وَفِي بَعْضهَا:﴾ بَوْأَةً بِزِيَادَة الْهَاء (﴿وَبَوَاءً) كسَحابٍ (: احْتَمَله) وصارَ المُذنِب مَأْوَى الذنبِ، وَبِه فَسَّر أَبو إِسْحَاق الزَّجاجُ ﴿﴾ فَبَاءوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ (الْبَقَرَة: ٩٠) أَي احتملوا، (أَو اعْتَرفَ بِهِ)، وَفِي
[ ١ / ١٥٣ ]
بعض النُّسخ بِالْوَاو، وَفِي الحَدِيث (﴿أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي) أَي أَلتَزِم وأَرْجِعُ وأُقِرُ، وأَصل﴾ البَوَاءِ اللُّزومُ، كَمَا فِي (النِّهَايَة)، ثمَّ استُعمِل فِي كلِّ مَقامٍ بِما يُناسِبُه، صرّح بِهِ الزمخشريُّ والرَّاغِب، وَفِي حَدِيث آخَرَ: (فقد بَاءَ بِهِ أَحدُهما) أَي التزَمَه ورجَع بِهِ.
(و) ﴿باءَ (دمُهُ بِدَمِهِ)﴾ بَوْءًا ﴿وبَوَاءً (عَدَلَه، و) فُلانٌ (بِفُلانٍ)﴾ بَوَاءً إِذا (قُتِلَ بِهِ) وَصَارَ دَمُه بِدَمه (فَقَاوَمَهُ)، أَي عَادَلَه، كَذَا عَن أَبي زَيْدٍ. وَيُقَال: (﴿بَاءَتْ عَرَارِ بِكَحْل) وهُما بَقرَتَانِ قُتِلتْ إِحداهما بالأُخرى. وَيُقَال:﴾ بُؤْ بِه، أَي كنْ مِمَّن يُقْتَل بِهِ، وأَنشد الأَحمرُ لرجلٍ قَتل قَاتِلَ أَخِيه فَقَالَ:
فَقُلْتُ لَهُ بُؤْ بِامْرِىءٍ لَسْتَ مِثْلَهُ
وَإِنْ كُنْتَ قُنْعَانًا لِمَنْ يَطْلُبُ الدَّمَا
قَالَ أَبو عُبيدٍ: مَعْنَاهُ وإِنْ كُنْتَ فِي حَسَبِك مَقْنَعًا لكلِّ مَن طلبَك بِثَأْرِهِ، فلسْتَ مِثلَ أَخي. (﴿كَأَبَاءَهُ﴾ وَبَاوَأَهُ) بِالْهَمْز فيهمَا، يُقَال: ﴿أَبأْتُ القاتِلَ بِالقتيل﴾ واستبأْته أَيضًا، إِذا قَتَلْته بِهِ، وَفِي (اللِّسَان): وإِذا أَقَصَّ السُّلطانُ رَجلًا برجلٍ قيل: ﴿أَباءَ فُلانًا بِفُلانٍ. قَالَ الطُّفَيْلُ الغَنَوِيُّ:
أَبَاءَ بِقَتْلاَنَا مِنَ القَوْمِ ضِعْفَهُمْ
وَمَا لاَ يُعَدُّ مِنْ أَسِيرٍ مُكَلَّبِ
ومثلُه قَوْلُ أَبي عُبيْدٍ. وَقَالَ التغلبيُّ:
أَلاَ يَنْتَهي عنّا المُلُوكُ وتَتَّقِي
محارِمَنا لَا﴾ يُبْأَؤُ الدَّمُ بِالدَّمِ
وَقَالَ عبْدُ الله بن الزبير:
قَضَى اللَّهُ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ بَيْنَنَا
وَلَمْ نَكُ نَرْضَى أَنْ ﴿نُباوِئكُمْ قَبْلُ
(﴾ وتَبَاوَءَا) القتيلان (تَعَادَلا) وَفِي الحَدِيث: أَنه كَانَ بيْن حَيَّيْن من الْعَرَب
[ ١ / ١٥٤ ]
قِتالٌ، وكَانَ لأَحدِ الحَيَّيْنِ طَوْلٌ عَلى الآخرِ فَقَالُوا: لَا نَرْضَى إِلاَّ أَنْ نَقتُلَ بالعبدِ مِنَّا الحُرَّ مِنْكُم، وبالمرأَةِ الرَّجُلَ، فأَمرهم النبيُّ أَن ﴿يتباوَءُوا، ووزنه يتَقَاولُوا، على يَتَفَاعلُوا، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، وأَهل الحَدِيث يَقُولُونَ﴾ يَتَباءَوْا، على مِثَال يَتَرَاءَوْا، كَذَا نَقل عَنْهُم أَبو عُبيد. [(﴿وبوَّأَهُ مَنْزِلًا) نزلَ بِهِ إِلى سَنَدِ جَبَلٍ، هَكَذَا متعدّيًا إِلى اثْنَيْنِ فِي نسختنا وَفِي بَعْضهَا بإِسقاط الضَّمِير، فَيكون متعدِّيًا إِلى واحدٍ، وَعَلَيْهَا كتبَ شيخُنَا، ومثَّلَ للمتعدِّي إِلى اثْنَيْنِ قَوْلهم:﴾ تَبوَّأْتُ لزَيْد بيْتًا، وَقَالَ أَبو زيد: هُوَ متعدَ بِنَفسِهِ لَهما، وَاللَّام زَائِدَة، وفَعَّل وتَفعَّل قد يكونَانِ لِمَعْنى واحدِ (وَ) ﴿بوَّأَ (فِيه)﴾ وبوَّأَه لَهُ بِمَعْنى هَيَّأَه لَهُ (أَنْزَلَه) ومكَّن لَهُ فِيهِ (﴿كَأَباءَهُ) إِيَّاه، قَالَ أَبو زيد:﴾ أَبَأْتُ القومَ منزلا ﴿وبَوَّأْتُهم منزلا إِذا نَزلْتُ بهم إِلى سَنَدِ جَبَلٍ أَو قِبَلِ نَهْرٍ (والاسْمُ﴾ البِيئةُ، بالكَسْر) .
(و) ﴿بوَّأَ (الرُّمْحَ نَحْوَهُ: قَابَلُه بِهِ) نَحْو هَيَّأْه، كَمَا ورد ذَلِك فِي الحَدِيث.
(و)﴾ بوَّأَ (المَكانَ: حَلَّه وأَقامَ) بِهِ (﴿كَأَبَاءَ بِهِ﴾ وَتَبَوَّأَ)، عَن الأَخفش، قَالَ الله ﷿: ﴿أَن ﴿تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾ (يُونُس: ٨٧) أَي اتَّخذا، وَقَالَ أَبو زيد:﴾ التَّبَوُّؤُ: أَن يُعْلِمَ الرجُلُ الرجُلَ على الْمَكَان إِذا أَعجبه لِيَنْزلَه، وَقيل: ﴿تَبَوَّأَه إِذا أَصلَحه وهَيَّأَه، وَيُقَال﴾ تَبَوَّأَ فلانٌ منزلا إِذا نَظر إِلى أَحْسَن مَا يُرى وأَشَدِّه استِواءً وأَمكَنِهِ ﴿لمَباءَتهِ فاتخذه. وتَبَوَّأَ: نَزلَ وأَقامَ، وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿﴾ لَنُبَوّئَنَّهُمْ مّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًَا﴾ (العنكبوت: ٥٨) يُقَال: ﴿بَوَّأْتُه منزِلًا وأَثْوَيْتُه مَنزِلًا سواءٌ، أَي أَنزلته، وَفِي الحَدِيث: (مَنْ كَذَب عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا﴾ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ) . أَي لِيَنْزِلْ مَنْزِلَه من النَّار.
(و) من الْمجَاز فُلانٌ طَيِّب (﴿المَبَاءَة) أَي (المَنْزِل) وَقيل: مَنْزِل القومِ فِي كُلِّ مَوْضعٍ، وَقيل: حَيْثُ﴾ يَتَبَوَّءُون مِنْ قِبَلِ وَادِ وسَنَدِ جَبَلٍ، وَيُقَال: هُوَ رَحيب المَباءَةِ، أَي سَخِيٌّ واسعُ المعروفِ.
[ ١ / ١٥٥ ]
وقرأْت فِي مُشكِل القُرآنِ لابنِ قُتَيْبة وأَنشد:
﴿وَبوَّأْتَ بَيْتَكَ فِي مَعْلَمٍ
رَحِيبِ المَبَاءَةِ وَالمَسْرَحِ
كَفَيْتَ العُفَاةَ طِلاَبَ القِرَى
وَنَبْحَ الكِلاَبِ لِمُسْتَنْبِحِ
(كالْبِيئةِ) بِالْكَسْرِ (﴾ والبَاءَةِ) قَالَ طرفه:
طَيِّبُو البَاءَةِ سَهْلٌ وَلَهُمْ
سُبُلٌ إِنْ شِئتَ فِي وَعْثٍ وَعِرْ
(و) ﴿المَباءَة (بَيْتُ النَّحْلِ فِي الجَبَلِ) . وَفِي (التَّهْذِيب): هُوَ المُرَاحُ الَّذِي يَبِيتُ فِيهِ.
(و)﴾ المباءَة (مُتَبَوَّأُ الوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ)، قَالَ الأَعلم:
وَلَعَمْرُ مَحْبِلِكِ الهَجِينِ عَلَى
رَحْبِ المَبَاءَةِ مُنْتِنِ الجِرْمِ
(و) يُسمَّى (كِنَاسُ الثَّوْرِ) الوحشيِّ ﴿مَباءَةً (و) كَذَلِك (المَعْطِنُ) وَفِي (اللِّسَان):﴾ المباءَةُ مَعْطِنُ القَوْمِ للإِبلِ حَيْثُ تُنَاخ فِي المَوَارد. وَيسْتَعْمل للغنم أَيضًا كَمَا فِي الحَدِيث، وَهُوَ ﴿المُتَبَوَّأُ أَيضًا (وأَبَاءَ بِالإِبِلِ) . هَكَذَا فِي النُّسخ، وَالَّذِي فِي (اللِّسَان) و(العُباب):﴾ وأَباءَ الإِبلَ (رَدَّهَا إِليه) أَي إِلى المَباءَةِ: ﴿وأَبَأْتُ الإِبلَ مَباءَةً أَنخْتُ بعضَها إِلى بعضٍ قَالَ الشَّاعِر:
حَلِيفَانِ بَيْنَهُمَا مِيرَةٌ
﴾ يُبيِئَانِ فِي عَطَنٍ ضَيِّقِ
(و) ﴿أَباءَ (مِنْه: قَرَّ) كأَن الهمزةَ فِيهِ لِسلْبِ مَعنى الرُّجوعِ والانقطاع.
(و)﴾ أَباءَ (الأَدِيمَ: جعله فِي الدِّبَاغِ)، وَهُوَ مذكورٌ فِي هَامِش بعضِ نُسَخ الصّحاح، وَالَّذِي فِي (العُباب) ! وأَبْأَتِ المرأَةُ أَدِيمَها: جعلته فِي الدِّباغ
[ ١ / ١٥٦ ]
(﴿وَالبَوَاءُ) بِالْمدِّ (: السَّوَاءُ والكُفْءُ) يُقَال: القومُ﴾ بَوَاءٌ فِي هَذَا الأَمرِ، أَي أَكْفاءٌ نُطرَاءُ، وَيُقَال دَمُ فُلانٍ بَوَاءٌ لدمِ فلانِ إِذا كَانَ كُفُؤًا لَهُ، قَالَت ليلى الأَخيليَّة فِي مَقَتل تَوْبَةَ بن الحُمَيِّر:
فَإِنْ تَكُنِ القَتْلَى بَوَاءٍ فَإِنَّكُمْ
فَتى مَا قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عَامِرِ
وَفِي الحَدِيث: (الجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ) يَعْنِي أَنها مُتساوِيةٌ فِي القِصاص، وأَنه لَا يُقْتَص للمجروح إِلاَّ مِن جَارِحِهِ الْجَانِي وَلَا يُؤْخَذُ إِلاَّ مِثْلُ جِراحَته سَوَاء، وَفِي حديثِ جَعفرٍ الصادِقِ قيل لَهُ: مَا بَالُ العَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ على بَني آدَمَ: فَقَالَ: تُرِيد البَوَاءَ. أَي تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى.
(و) ﴿بَواءٌ أَيضًا (وَادٍ بِتِهَامةَ)، كَذَا فِي (العُباب) و(التكملة) .
(و) يُقَال: كَلَّمناهم فَ (أَجَابُوا عَنْ﴾ بَواءٍ واحدٍ أَي بِجَوَابٍ وَاحِد) أَي لم يَختلِف جوابُهم، فعَنْ هُنا بِمَعْنى الباءِ وَفِي (العُباب): أَي أَجَابوا جَوابًا وَاحِدًا (﴿والبِيئَةُ بِالْكَسْرِ الحالَةُ) يُقَال: إِنه لَحَسنُ البِيئةِ.
(و) قَالُوا: فِي أَرْضِ فَلاَة (فَلاَةٌ﴾ - تَبِيءُ فِي فَلاةٍ) أَي لسعتها (: تذْهب) .
(و) يُقَال (حَاجَةٌ ﴿مُبِيئَةٌ) بالضمّ، أَي (شَدِيدَةٌ) لَازِمَة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
﴾ استَباءَ المنزِلَ: اتَّخذهُ ﴿مَباءَةً.﴾ وأَبأْتُ على فُلانٍ مالَهُ، إِذا أَرَحْتُ عَلَيْهِ إِبلَه وغَنمَه. ﴿وأَباءَ الله عَلَيْهِم نَعَمًا لَا يَسعُها المُرَاحُ. وَقَالَ ابْن السِّكّيت فِي قَول زُهَيْرِ بن أَبي سُلْمى:
فَلَمْ أَرَ مَعْشَرًا أَسَرُوا هَدِيًّا
وَلَمْ أَرَ جَارَ بَيْتٍ﴾ يُسْتَبَاءُ
الهَدِيُّ: ذُو الحُرْمَةِ، ﴿ويُستَباءُ، أَي﴾ يُتَبَوَّأُ أَي تُتَّخَذُ امْرَأَتُه أَهْلًا. وَقَالَ أَبو عَمْرو الشيبانيُّ: يُسْتَباءُ، من البَوَاءِ، وَهُوَ القَوَدُ، وَذَلِكَ أَنه أَتاهم يُريد أَن يَستجيرَ بهم فأَخذوه فَقتلُوه برجُلٍ مِنْهُم.
وللبئر! مَباءَتَان: إِحداهما مَرْجِع الماءِ
[ ١ / ١٥٧ ]
إِلى جَمِّها، والأُخرى مَوضِعُ وُقوفِ سائقِ السَّانِيَةِ.
الفَرَّاء: ﴿بَاءَ، بوزنِ بَاعَ إِذا تَكَبَّر، كأَنَّه مَقلُوب بَأَي، كَمَا قَالُوا رَاءَ وَرَأَى، وسيُذكر فِي المعتلّ: