: (﴾ الجَأْجَاءُ، بالمدِّ: الهَزيمة) عَن أَبي عَمْرو.
(و) ﴿جُؤْجُؤُ الإِنسانِ والطائرِ والسفينة (كَهُدْهُدٍ: الصَّدْرُ) . وَفِي حَديث الْحسن (خلِق جُؤْجُؤُ آدَم ﵇ من كَثِيبِ ضَرِيَّة)، وَهِي بِئُر بالحِجاز نُسِبَ إِليها الحِمَى. وَفِي حَدِيث عليَ كرَّم اللَّهُ وجْهه (فكأَني أَنظرُ إِلى مَسجِدها﴾ كَجُؤْجُؤِ سَفينة أَو نعامةٍ جائمةٍ أَو كجُؤْجُؤِ طائرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ) وَقيل: هُوَ عَظْمُ الصَّدْرِ، وَقيل: وَسطُه، وَقيل: مُجْتَمَعُ رُؤُوسِ عِظام الصَّدرِ، كَمَا فِي (النّهاية) و(الْمُحكم) (ج ﴿الجَآجِىءُ)، قَالَ بعض الْعَرَب: مَا أَطْيَبَ جَوَذابَ الأَرُزّ﴾ بِجَآجِىء الإِوَزّ. وَقَوْلهمْ: شَقَّت السَّفينةُ الماءَ ﴿بِجُؤْجُئِهَا، من الْمجَاز.
(و) فِي (العُباب):﴾ جُؤْجُؤُ (ة بالبَحْرَيْنِ) .
(و) قَالَ الأُمويّ: (﴿جَأْجَأَ بالإِبِلِ) إِذا (دَعَاهَا للشُّرْبِ﴾ بِجِىءْجىءْ)
[ ١ / ١٦٥ ]
﴿وَجَأْجَأَها كَذَلِك،﴾ وجَأْجأَ بالحمار، حَكاه ثَعلَبٌ، (والاسمُ) مِنْهُ (﴿الجِىءٌ بالكَسر) مِثالُ الجيِعِ والأَصل﴾ جِئِىءُ فَلُيِّنَت الهمزةُ الأُولى، وأَنشد الأُموي لمُعاذ الهَرَّاء:
وَمَا كَانَ عَلَى الهِيءِ
وَلَا الجِيءِ امْتِدَاحِيكَا
وَلكِنِّي عَلَى الحُبِّ
وَطِيبِ النَّفْسِ آتِيكَا
وَفِي (اللِّسَان): جِيءْ جِيءْ: أَمْرٌ للإِبل بِوُرود الماءِ وَهِي على الحَوض. ﴿وجُؤْجُؤْ: أَمرٌ لَهَا بورود المَاء وَهِي بعيدةٌ مِنْهُ، وَقيل:﴾ جَأْ، بِالْفَتْح: زجرٌ، مثل شَأْ، ذكره أَبو مَنْصُور، وَقد يسْتَعْمل أَيضًا جِيءْ جِيءْ للدُّعاء إِلى الطَّعَام وَالشرَاب.
(و) قَالَ اللَّيْث: (﴿تَجَأْجَأَ) الرجلُ (: كَفَّ)، وأَنشد:
سَأَنْزِعُ مِنْكَ عِرْسَ أَبِيكَ إِنِّي
رَأَيْتُكَ لاَ تَجَأْجَأُ عَنْ حِمَاها
(و)﴾ تَجأْجأَ: (نَكَصَ، و) تأَخر، و(انْتَهَى، و) تَجأْجأَ (عَنهُ: هَابَه)، وَقَالَ أَبو عمرٍ و: فُلانٌ لَا يَتجأْجَأُ عَن فلانٍ، أَي هُوَ جَريءٌ عَلَيْهِ.