: (﴾ حَضَأَ النارَ، كمَنَع: أَوْقَدَها) وسَعَّرَها (أَو فَتَحها) أَي حَرَّكها (لِتَلْتَهِبَ) أَي تَشتعِل، قَالَ تأَبَّط شَرًّا.
ونَارٍ قد ﴿حَضَأْتُ بُعَيْدَ هَدْءٍ
بِدَارٍ مَا أُرِيدُ بِهِ مُقَامَا
وأَنشد فِي (التَّهْذِيب):
باتَتْ هُمُومُي فِي الصَّدْرِ﴾ تَحْضَؤُهَا
طَمْحَاتُ دَهْرٍ مَا كُنْتُ أَدْرَؤُهَا
(﴿كاحْتَضَأَها﴾ فَحضَأَتْ) هِيَ، قَالَ الفرّاءُ: يُهمَز وَلَا يُهمز (﴿والمِحْضَأُ﴾ والمِحْضَاءُ) كمِنْبَر ومِحْراب الثَّانِي على
[ ١ / ١٩٣ ]
لُغَة من لم يهمز (: عُودٌ ﴿يُحْضَأُ) أَي يُحَرَّك (بِهِ) النَّار، كالمِحْضب، قَالَ أَبو ذُؤيب:
فَأَطْفِيءْ وَلاَ تُوقِدْ وَلاَ تَكُ﴾ مِحْضأً
لِنَارِ الأَعَادِي أَنْ تَطِيرَ شَدَاتُهَا
قَالَ الأَزهريّ: إِنما أَراد مِثلَ مِحْضَإٍ، لأَن الإِنسان لَا يكون مِحْضَأً.
(و) يُقَال: (أَبيضُ ﴿- حَضِيءٌ) كأَمير، كَذَا فِي (الأُصول الصِّحاح)، وَفِي بعض النّسخ كَكتِف (يَقِقٌ) بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا.
والتركيب يدل على الهَيْج.