: (﴿البَبْرُ) بفتحٍ فسكونٍ: (سَبُعٌ م) معروفٌ، (ج﴾ بُبُورٌ)، مثل فَلْسٍ وفُلُوسٍ، وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من السِّباع.
وَفِي الصّحاح: هُوَ الفُرَانِقُ الَّذِي يُعادِي لأَسَد، وَمثله فِي المِصْبَاح، فَفِي قولِ المصنِّفِ: معروفٌ، مَحَلُّ تَأَمُّل.
ولعَلَّه فِي الزَّمنِ الأَوّل، أَعجميٌّ (مُعَرَّبٌ)، وَفِي التَّهْذِيب: وأَحسبُه دَخِيلًا وَلَيْسَ مِن كَلَام الْعَرَب.
(ونَصْرُ بنُ ﴿بَبْرَوَيْهِ كعَمْرَوَيْهِ حَدَّثَ عَن إسحاقَ بنِ شاذَانَ)، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ عَن إسحاقَ شاذانَ، وَهُوَ إِسحاقُ بن إِبراهيمَ، وشاذَانُ لَقَبُهُ، وَهُوَ نصرُ بنُ بَبْرَوَيْهِ الفارسيُّ، حَدَّث عَنهُ ببغدادَ وأَخوه أَحمدُ بن﴾ بَبْرَوَيْه حَدَّثَ أَيضًا، وهاكذا ضَبَطَه الحافظانِ: الذَّهبيُّ وَابْن حجرٍ، وقرأْت فِي كتاب ابنِ أَبي الدّم: نَصْرُ بنُ! بِبْرَوَيْهِ بِكَسْر الموحَّدَةِ وسكونِ التَّحْتِيَّةِ بعْدهَا راءٌ مفتوحةٌ كَانَ ببغدادَ حدَّث عَن شاذَانَ، فتأَمَّلْ ذالك.
[ ١٠ / ٩٤ ]
وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:
﴿البِبّارات، بِالْكَسْرِ: كُورَةٌ بالصَّعِيد قُرْبَ إِخْمِيمَ.
وعبدُ اللهِ بنُ محمّدِ بنِ بِيبَرٍ بكسرٍ فسكونٍ ففتحٍ من أَهل وادِي الحِجَارَة، سَمِعَ أَبا عيسَى.
﴾ وببور: قريةٌ بإِفْرِيقِيَّةَ مِن أَعمال تُونُسَ.
بتر: (البَتْرُ)، بفتحٍ فسكونٍ: (القَطْعُ) قبلَ الإِتمام، كَذَا فِي اللِّسَانِ والأَساسِ. (و) هُوَ قَطْعُ الذَّنَبِ ونحوِه (مُستأْصِلًا)، وَقيل: هُوَ استئصالُ الشَّيْءِ قَطْعًا، وَقيل: كلُّ قطْعٍ: