: (﴾ أَتْأَرْتُهُ، و) ﴿أَتْأَرْتُ (إِليه البَصَرَ: أَتْبَعْتُ إِيّاه) بهمزِ، الأَلِفَيْن غير ممدودةٍ، يتعدَّى بنفسِه وبإِلى، قَالَ بعض الأَغفال:
﴾ - وأَتْأَرَتْنِي نَظْرَةَ الشَّفِيرِ
[ ١٠ / ٢٧٤ ]
(و) أَتْأَرتُه (بالعَصا: ضَرَبتُه)، نقلَه الصَّغانيّ.
(و) فِي الحَدِيث (أَنَّ رجلا أَتَاهُ ﴿فَأَتْأَرَ (إِليه النَّظَرَ»، أَي (أَحَدَّه إِليه) وحَقَّقَه، قَالَ لشاعر:
﴾ أَتْأَرْتُهُمْ بَصَرِي والآلُ يَرْفَعُهُمْ
حتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ العَيْنِ ﴿إِتْآرِي
ومَن تَرَكَ الهَمْزَ قَالَ:﴾ أَتَرْتُ إِليه النَّظَرَ والرَّمْيَ، وَهُوَ مذكورٌ فِي ت ور، وأَمّا قولُ الشَّاعِر:
إِذا اجْتَمَعُوا عليَّ وأَشْقَذُونِي
فصِرْتُ كأَنَّنِي فَرَأٌ ﴿مُتَارُ
فإِنه أَراد﴾ مُتْأَرٌ، فنَقَلَ حركَةَ الْهمزَة إِلى التاءِ، وأَبْدَلَ مِنْهَا أَلِفًا لسُكُونِهَا وانفِتَاحِ مَا قبلَهَا، فصارتْ (مُتَار) . قالَه ابْن سِيدَه.
(﴿وتَأَرَ، كمَنَعَ: ابْتَهَر)، وَفِي التَّكْمِلَة:﴾ التَّأْرُ: الانْتِهَارُ، هكاكذا هُوَ بالنُّون فانْظُرْه.
(﴿والتّارَةُ: المَرَّةُ)، ونَقَلَ، الأَزهَريُّ عَن ابْن الأَعرابيِّ: التّارةُ: الحِينُ، (تُرِكَ هَمْزُهَا؛ لكثرةِ الاستعمالِ)، قَالَ غيرُه: (ج﴾ تِئَرٌ) بالكسرِ مَهْمُوزَة.
وَمِنْه يُقَال: ﴿أَتْأَرتُ إِليه النَّظَرَ، أَي أَدَمْتُه﴾ تَارَة بعد ﴿تارةٍ.
(﴾ والتُّؤْرُورُ) بالضَّمِّ: (التَّابِعُ للشُّرَطِيِّ)، وَهُوَ الجِلْوازُ، لأَنه! يُتْئِرُ النَّظَرَ إِلى أَوامرِه، وأَنشدَ ابنُ السِّكِّيت لامرأَةِ العَجّاج:
تَاللهِ لَوْلا خَشْيَةُ الأَمِيرِ
وخَشْيَةُ الشُّرُطِيِّ والتُّؤْرُورِ
لَجُلْتُ بالشَّيخ مِن البَقِيرِ
كجَوَلانِ الصَّعْبَة العَسِيرِ
[ ١٠ / ٢٧٥ ]
(و) قيل:! التُّؤُرُورُ: (العَوْنُ يكونُ مَعَ السُّلطان بِلَا رِزْقٍ)، وَهُوَ العِوانِيّ، وذَهَبَ الفارِسِيُّ إِلى أَنه تُفْعُولٌ من الأَرّ، وَهُوَ الدَّفْعُ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.