﴾ الذَّال، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هِيَ حَرْفُ هِجاءٍ، تَصْغِيرُهَا ﴿ذُوَيْلَةٌ، وَقد﴾ ذُوَّلْتُ! ذَالًا: أَي كَتَبْتُها، نقلَهُ الأَزْهَرِيُّ، والصّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يكونُ أَصْلًا، لَا بَدَلًا وَلَا زَائِدًا، وإِنَّما حَكَمْتُ على أَلِفِها بانْقِلابِها مِن وَاوٍ لِما قَدَّمْتُ فِي أَخَواتِها مِمَّا عَيْنُه أَلِفٌ
[ ٢٩ / ١٧ ]
مَجْهُولَةُ الانْقِلابِ. وَفِي البَصائِرِ للمُصَنِّف: مَخْرَجِ الذالِ من أُصُولِ الأَسْنانِ، قُرْبَ مَخْرَجِ الثَّاء، يجُوزُ تَذْكِيرهُ وتَأْنِيثُه، وفِعْلُه من الأَجْوَفِ الْوَاوِيِّ، تقولُ: ﴿ذَوَّلْتُ ذَالًا حَسَنَةً، وجَمْعُهُ﴾ أَذْوالٌ، وذَالاَتٌ. ﴿والذَّوِيلُ، كأَمِيرٍ: الْيَبِيسُ مِنَ النَّباتِ وغَيْرِهِ، قالَ ابنُ سِيدَه: هذهِ رِوايَةُ ابنِ دُرَيْدٍ، والصحيحُ بالدَّال، وَقد تقدَّم. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:﴾ الذَّالُ: عُرْفُ الدِّيكِ، قالَهُ الخَلِيلُ، وأَنْشَدَ:
(بِهِ بَرَصٌ يلُوحُ بحاجِبَيْهِ ! كذَالِ الدِّيكِ يَأْتَلِقُ ائْتِلاقَا)