﴾ الرَّأْلُ: وَلَدُ النَّعَامِ، وَفِي التَّهْذِيب: فَرْخُ النَّعامِ، أَو حَوْلِيُّهُ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
(وصُمٌّ حَوَام مَا يَقِينَ مِنَ الْوَجَى كأنَّ مَكانَ الرِّدْفِ مِنْهُ على ﴿رَالِ)
أَرَادَ: عَلى﴾ رَأْل، فَإِمَّا أَنه خَفَّفَ تَخْفِيفًا قِيَاسِيًّا، أَو أَبْدَلَ إِبْدالًا صَحِيحًا.
وَهِي بِهَاءٍ، قَالَ:
(أَبْلِغِ الْحَارِثَ عَنِّي أَنَّنِي شَرُّ شَيْخٍ فِي إِيادٍ ومُضَرْ)
(﴿رَأْلَةٌ مُنْتَتِفٌ بُلْعُومُها تَأْكُلُ القَتَّ وَخَمَّانَ الشَّجَرْ)
ج:﴾ أَرْؤُلٌ كأَفْلُسٍ فِي القليلِ، وَفِي الكَثِيرِ: ﴿رِئْلانٌ،﴾ ورِئَالٌ، ﴿ورِئَالَةٌ، بِكَسْرِهِنَّ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ: ورَاعَتِ الرَّبْدَاءَ أُمَّ﴾ الأَرْؤُلِ وَقَالَ طُفَيْلٌ:
(أَذُودُهُمُ عنكُمْ وأنتُمْ ﴿رِئَالَةٌ شِلاَلًا كَما ذِيدَ النِّهالُ الخَوامِسُ)
قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى الهاءَ لَحِقَت﴾ الرِّئَالَةَ لِتَأنِيثِ الْجَماعَةِ، كَما لَحِقَتْ فِي الفِحالَةِ. وَجمع ﴿الرَّاْلَة:﴾ رَأَلاَتٌ. ونَعَامَةٌ ﴿مُرْئِلَةٌ: ذاتُ﴾ رِئَالٍ.
[ ٢٩ / ٢٤ ]
﴿والرَّاؤُولُ: زِيادَةٌ فِي أَسْنانِ الدَّابَّةِ تَمْنَعُهُ مِن الشَّرابِ والقَضْمِ. وَقَالَ النَّضْرُ:﴾ الرَّوَائِلُ أَسْنانٌ صِغَارٌ تَنْبُتُ فِي أَصُولِ الأسْنانِ الْكِبارِ، فيَحْفِرْنَ اُصُولَ الْكِبارِ حَتَّى يَسْقُطْنَ، وأنْكَرَهُ الأَصْمَعِيُّ. وَأَيْضًا: زَبَدُ الفَرَسِ، أَو لُعَابُه القاطِرُ مِنْهُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: بُزَاقُهُ، ﴿كالرُّؤَالِ، كغُرَابٍ، قالَ الصّاغَانِيُّ: يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، قالَهُ ابنُ الأَعْرابِيِّ. قُلتُ: الهَمْزُ فيهمَا رُوِيَ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، بِمَعْنى لُعاب الدَّوابِّ، ورَوَى أَبُو عُبَيْدٍ بِلَا هَمْزٍ، وسيَأْتِي قالَ: يَظَلُّ يَكْسُوها﴾ الرُّؤَالَ الرَّائِلا)
قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: أَي لُعابًا قاطِرًا من فِيهِ. وجابِرُ بنُ ﴿رَأْلاَنَ الشَّاعِرُ: مِنْ سِنْبِسِ طَيِّءٍ، مذكورٌ فِي حَماسَةِ أبي تَمَّامٍ، وَهُوَ من البابِ الَّذِي يكونُ فِيهِ الشَّيْءُ غَالِبًا عَلَيْهِ اسْمٌ يكونُ لِكلِّ مَنْ كَانَ من أُمَّتِه، أَو كَانَ فِي صِفَتِهِ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وكابْنِ الصَّعِقِ قَوْلُهُم: ابْنُ رَأْلانَ، وابْنُ كُرَاعٍ، لَيْسَ كلُّ مَن كانَ ابْنًا﴾ لِرَأْلاَنَ وابْنًا لِكُرَاعٍ غَلَبَ عليهِ الاسْمُ. والنَّسَبُ إِلَيْهِ ﴿- رَأْلانِيٌّ، كَمَا قالُوا فِي ابنِ كُرَاعٍ: كُرَاعِيٌّ. وذَاتُ﴾ الرِّئَالِ: رَوْضَةٌ، قالَ الأَعْشَى:
(تَرْتَعِي السَّفْحَ فَالْكَثِيبَ فذَا قَا رٍ فرَوْضَ الْقَطَا فَذَاتَ الرِّئَالِ)
وجَوُّ ﴿الرِّئالِ: ع، قالَ الرَّاعِي:
(وأَمْسَتْ بِوَادِي الرَّقْمَتَيْنِ وأَصْبَحَتْ بِجَوِّ﴾ رِئَالٍ حيثُ بَيَّنَ فَالِقُهْ)
[ ٢٩ / ٢٥ ]
﴿والرِّئالُ: كَواكِبُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ. قَالَ:﴾ واسْتَرْأَلَ النَّبَاتُ، إِذا طَالَ، شُبِّهَ بِعُنُقِ الرَّأْلِ. (و) ﴿اسْتَرْأَلَتِ﴾ الرِّئلانُ: كَبُرَتْ أَسْنانُها، وَلَيْسَ فِي العُبَابِ: أَسْنَانُها. ومَرَّ فُلانٌ ﴿مُرَائِلًا: أَي مُسْرِعًا، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقال: زَفًَّ﴾ رَأْلُهُم، أَي هَلَكُوا، قالَ بعضُ الأَغْفالِ يَصِفُ امْرَأةً رَاوَدَتْهُ: قامَتْ إِلَى جَنْبِي تُمَنِّي أَيْرِي فَزَفَّ ﴿- رَأْلِي واسْتُطِيرَتْ طَيْرِي قَالَ ابنُ سِيدَه: إنَّما أرادَ أنَّ فِيهِ وَحْشِيَّةً﴾ كالرَّأْلِ مِن الفَزَعِ، وَهَذَا كَقَوْلِهم: شالتْ نَعَامَتُهم، أَي فَزِعُنا فهَرَبُوا.