﴿الرُّوالُ، كغُرَابٍ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَقد تقدَّمَ فِي رأل أَيْضا، والهَمْزُ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ: هُوَ اللُّعابُ. يُقالُ: فُلانٌ يَسِيلُ﴾ رُوَالُهُ، وَفِي المُحْكَمِ: ﴿الرُّوالُ: لُعَابُ الدَّوابِ،﴾ كالرَّاوُولِ، والعَرَبُ لَا تَهْمِزُ فَاعُولًا، أَو الرَّوالُ: خَاصٌّ بالْفَرَسِ، ﴿ورُوَالٌ﴾ رَائِلٌ: مُبالَغَةٌ، كَمَا قالُوا شِعْرٌ شَاعِرٌ. قَالَ: مِنْ مَجِّ شِدْقَيْهِ ﴿الرُّوَالَ﴾ الرَّائِلاَ والرُّوَالُ: كُلُّ سِنٍّ زَائِدَةٍ، لَا تَنْبُتُ عَلى نِبْتَةِ الأَضْرَاسِ، ﴿كالرَّائِلِ، هَكَذَا مُقْتَضَى سِياقِهِ، وَهُوَ خَطَأٌ، والصَّوابُ أنَّ هَذَا تَفْسِيرٌ﴾ لِلرَّاوُولِ ﴿والرَّائِلِ، لَا﴾ الرُّوَالِ:، كَمَا هوَ نَصُّ اللِّسانِ، قالَ الرَّاجِزُ: تُرِيكَ أَشْغَى قَلِحًَا أَفَلاَّ مُرَكَّبًا! رَاوُولُهُ مُثْعَلاَّ
[ ٢٩ / ١٠٧ ]
وقالَ اللَّيْثُ: ﴿الرَّائِلُ،﴾ والرَّائِلَةُ: سِنٌّ تَنْبُتُ لِلدَّابَّةِ، تَمْنَعُهُ مِن الشُّرْبِ والقَضْمِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: زَعَمَ قَوْمٌ أنَّ ﴿الرَّاوُولَ سِنٌّ زاِدَةٌ فِي الإِنْسانِ والفَرَسِ، وأَنْكَرَهُ الأَصْمَعِيُّ. وَفِي الْحَماسَةِ من بابِ المُلَحِ:
(لَهَا فَمٌ مُلْتَقَى شِدْقَيْهِ نُقْرَتُها كأنَّ مِشفَرَها قد طُرَّ من فِيلِ)
(أَسْنانُها أُضْعِفَتْ فِي حَلْقِها عَدَدًا مُظاهَراتٌ جَمِيعًا﴾ بالرَّواوِيلِ)
)
﴿الرَّوَاوِيلُ: أَسْنانٌ صِغارٌ تَنْبُتُ فِي أُصُولِ الأَسْنانِ الْكِبارِ، يَحْفرُونَ أُصُولَ الْكِبَارِ حَتَّى يَسْقُطْنَ.
﴾ ورَوَّلَ الْخُبْزَةَ، ﴿تَرْوِيلًا: آدَمَهَا بالإِهَالَةِ، أَو السَّمْنِ، أَو دَلَكَها بالسَّمْنِ دَلْكًا شَدِيدًا، أَو أَكْثَرَ دَسَمَهَا، قالَ: مَن﴾ رَوَّلَ الْيَوْمَ لَنا فَقَدْ غَلَبْ خُبْزًا بسَمْنٍ وهُوَ عندَ النَّاسِ جَبّ (و) ﴿رَوَّلَ الْفَرَسُ،﴾ تَرْوِيلًا: أَدْلَى لِيَبُولَ، أَو رَوَّلأَ: أَنْعَظَ فِي اسْتِرْخَاءٍ، وَهُوَ أَنْ يَمْتَدَّ وَلَا يَشْتَّ، أَو ﴿رَوَّلَ: أَنْزَلَ قبلَ الْوُصُولِ إِلَى المَرْأَةِ، قالَ الرَّاجِزُ: لَمَّا رَأَتْ بُعَيْلَها زِئْجِيلاَ طَفَنْشَلًا لَا يَمْنَعُ الْفَصِيلاَ﴾ مُرَوِّلًا مِن دُونِها ﴿تَرْوِيلاَ قالتْ لَهُ مَقالَةً تَرْسِيلاَ لَيْتَكَ كُنْتَ حَيْضَةً تَمْصِيلاَ (و)﴾ الْمِرْوَلُ، كَمِنْبَرٍ: الرَّجُلُ الْكَثِيرُ ﴿الرّوَالِ، أَي اللُّعَابِ، عَن ابنِ الأعْرابِيّ. (و)﴾ المِرْوَلُ أَيْضا: الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ الَّذِي لَا يُنْتَفَعُ بِهِ، وأَيْضًا: قِطْعَةُ الْحَبْلِ الضَّعِيفِ، كِلاَهُما عَن أبي حَنِيفَةَ.
! والرَّائِلُ: الْقَاطِرُ، قالَ رُؤْبَةُ:
[ ٢٩ / ١٠٨ ]
مَنْ مَجِّ شِدْقَيْهِ ﴿الرُّوَالَ﴾ الرَّائِلاَ أَي اللُّعابَ الْقَاطِرَ مِن فِيهِ. ﴿ويَرُولَةُ، كحَمُولَةٍ: نَاحِيَةٌ بالأَنْدَلُسِ، لكنْ وَزْنُهُ بِحَمُولَةٍ يَقْتَضِي أَن تكونَ الْياءُ أَصْلِيَّةً، فَمَوْضِعُ ذِكْرِها فِي ي ر ل، لَا هُنَا، فتَأَمَّلْ. وذُو﴾ رَوْلانَ: وَادٍ لِسُلَيْمٍ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ﴿رَوَّلَ الْفَرَسُ فِي مِخْلاَتِه من﴾ الرُّوالِ: اللُّعابِ. ﴿والتَّرْوِيلُ: أَن يَبُولَ بَوْلًا مُتَقَطِّعًا مُضْطَرِبًا.﴾ والْمُرَوِّلُ، كمُحَدِّثٍ: الْمُسْتَرْخِي الذّكَرِ. ﴿والمِرْوَلَ، كمِنْبَرٍ: النَّاعِمُ الإِدَامَ، وَأَيْضًا: الفَرَسُ الكَثيرُ التَّحَصُّنِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ. وذُو﴾ الرُّوَيْلِ، كزُبَيْرٍ: مِن دِيارِ بَنِي عامِرٍ، قُرْبَ الْحَاجِرِ، مَنْزِلٌ مِن مَنازِلِ حَاجِّ الكُوفَةِ.