: كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أنَّ الحَرْفَ واوِيٌّ.
(﴾ الرُّنُوُّ، كدُنُوَ: إدامَةُ النَّظَرِ بسُكونِ الطَّرْفِ، ﴿كالرَّنَا)، بالفتْحِ مَقْصورًا، وَقد﴾ رَناهُ ﴿ورَنا إِلَيْهِ. يقالُ: ظلَّ﴾ رَانِيًا؛ قالَ الشَّاعِرُ:
إِذا هُنَّ فَصَّلْنَ الحَدِيثَ لأَهْلِه
وجَدَّ ﴿الرَّنا فصَّلْنَه بالتَّهاتُف (و)﴾ الرُّنُوُّ أَيْضًا: (لَهْوٌ مَعَ شَغْلِ قَلْبٍ وبَصَرٍ وغَلَبَةِ هَوًى) لَهُ.
(﴿والرَّنا)، بالفتْحِ مَقْصورًا: (مَا﴾ يُرْنَى إِلَيْهِ لحُسْنِه)، سَمَّاهُ بالمَصْدرِ.
وقالَ الجوهريُّ: هُوَ الشَّيءُ المَنْظورُ إِلَيْهِ؛ قالَ جريرٌ:
وَقد كانَ مِن شَأْنِ الغَوِيِّ ظَعائِنٌ
رَفَعْنَ ﴿الرَّنا والعَبْقَرِيُّ المُرَقَّا (و)﴾ الرُّناءُ، (بالضَّمِّ والمَدِّ
[ ٣٨ / ١٨٨ ]
الصَّوْتُ)؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ وصَحَّحه الأزْهرِيُّ، والجَمْعُ ﴿أَرْنِيَةٌ.
(و) الرّناءُ أَيْضًا: (الطَّرَبُ)؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(﴾ وأَرْناهُ الحُسْنُ)؛ وَفِي المُحْكَم: حُسْنُ المَنْظرِ؛ (﴿ورَنَّاهُ)﴾ تَرْنِيَةً أَعْجَبَه وحَمَلَه على الرُّنُوِّ.
(وَهُوَ ﴿رَنُوُّها، كعَدُوَ: أَي﴾ يَرْنُو إِلَى حَديثِها ويَعْجَبُ بِهِ) .
وَفِي التَّهْذيبِ: إِذا كانَ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْهَا.
(﴿ورَنَا)﴾ يَرْنُو: (طَرِبَ.
(﴿وتُرْنَى ككُبْرَى: الزَّانِيَةُ) .
قالَ ابنُ سِيدَه: هِيَ تُفْعَلُ مِن﴾ الرُّنُوِّ أَي يُدامُ النَّظَرُ إِلَيْهَا لأنَّها تُزَنُّ بالرِّيبَةِ.
(و) ﴿تُرْنا: اسمُ (رَمْلةٍ، ويُفْتَحُ) .
قالَ ابنُ سِيدَه: وإِنَّما قَضَيْنا عَلَيْهَا بالواوِ إِن كانتْ لامًا لوُجُودِ﴾ رنَوْتُ وعَدَم رَنَيْت.
(﴿والرَّنَوْناةُ: الكأْسُ الَّدائِمَةُ على الشُّرْبِ)، بفَتْحِ الشِّيْن، جَمْعُ شارِبٍ كَراكِبٍ ورَكْبٍ.
وَفِي الصِّحاحِ والمُحْكَم: كأْسٌ﴾ رَنَوْناةٌ دائِمَةٌ ساكِنَةٌ؛ ووَزْنُها فَعَلْعَلَة؛ قالَ ابنُ أَحْمَر:
مَدَّت عَلَيْهِ المُلكَ أَطْنابَه
كأْسٌ ﴿رَنَوْناةٌ وطِرفٌ طِمِرّيقالُ: إنَّه لم يُسْمَع﴾ بالرَّنَوْناةِ إلاَّ فِي شِعْرِ ابنِ أَحْمر.
وَفِي المِصْباح: كأْسٌ رَنَوْناةٌ معجبَةٌ؛ (ج رَنَوْنَياتٌ.
(﴿والتَّرْنِيَةُ: التَّطْرِيبُ) . يقالُ:﴾ رَنَّاهُ إِذا طَرَّبَه.
(و) أَيْضًا: (الغِناءُ) .
والمُرَنِّي: المُغَنِّي، عَن أَبي عَمْروٍ.
(و) أَيْضًا: (الحَنينُ.
(﴿ورَاناهُ):﴾ مُراناةً: (دَارَاهُ) وحَاباهُ.
(و) قالَ ابنُ الأعرابيِّ: (! الرَّنْوَةُ
[ ٣٨ / ١٨٩ ]
اللَّحْمَةُ؛ ج ﴿رَنَواتٌ)، كشَهْوَةٍ وشَهَواتٍ.
(﴾ وتَرَنَّى: أَدامَ النَّظَرَ إِلَى مَحْبُوبِه)؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ نقلَهُ الأَزْهريُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
إنَّه ﴿رَنُوُّ الأمَاني، كعَدُوَ: أَي صاحِبُ أَمانِي يَتَوَقَّعُها.
﴾ والرَّناءُ، كسَحابٍ: الجمالُ، عَن أَبي زيْدٍ.
﴿وأَرْناهُ إِلَى الطاعَةِ: صيَّرَهُ إِلَيْهَا حَتَّى سَكَنَ ودامَ عَلَيْهَا.
ورجُلٌ﴾ رَنَّاءٌ، ككَّتانٍ: يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى النِّساءِ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
وابنُ ﴿تُرْنَى: كِنايَةٌ عَن اللَّئِيم؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لصخرٍ:
فإنَّ ابنَ تُرْنَى إِذا زُرْتُكُمْ
يُدافِعُ عنِّي قَوْلًا عَنِيفًا﴾ وتَرانَوْتُ عَنهُ: أَي تَغافَلْتُ، كَمَا فِي الأَساسِ.
﴿ويُرنا، بالضمِّ: وادٍ حِجازيَ يَسِيلُ فِي نَجْدٍ.
وآخَرُ شامِيّ؛ عَن نَصْر.
(