: (و(﴾ سَجا) اللَّيْلُ وغيرُهُ ﴿يَسْجُو﴾ سَجْوًا و(! سُجُوًّا)، كعُلُوَ: (سَكَنَ ودَامَ)؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿واللَّيلُ إِذا
[ ٣٨ / ٢٤٦ ]
﴿سَجَى﴾ .
قالَ الزجَّاجُ وابنُ الأعرابيّ: أَي سَكَنَ؛ وأَنْشَدَ الزَّجاجُ:
يَا حبَّذا القَمْراءُ والليلُ﴾ الساجْ
وطُرُقٌ مثلُ مُلاءِ النَّسَّاجْورَوَى غيرُ الأزْهريّ:
يَا حبَّذا القَمَرُ ولَيْلٍ ﴿سَاج وقالَ الفرَّاءُ:﴾ سَجَا اللَّيْلُ رَكَدَ وأَظْلَمَ، ومَعْنى رَكَدَ سَكَنَ.
(وَمِنْه البَحْرُ) ﴿السَّاجِي: أَي السَّاكِنُ، وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ للأَعْشى:
فَمَا ذَنْبُنا أَنْ جاشَ بحرُ ابْن عَمِّكُمْ
وبحرُكَ﴾ ساجٍ لَا يوارِي الدَّعامِصا؟ وَفِي المُحْكَم: ﴿سَجَا البَحْرُ﴾ سَجْوًا: سَكَنَ من تَموُّجِه.
وَفِي التَّهْذِيبِ: سَكَنَتْ أَمْواجُه.
(والطَّرْفُ ﴿السَّاجِي): أَي الساكِنُ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: عينٌ﴾ ساجِيَةٌ فاتِرَةُ النَّظَرِ يَعْترِي الحُسْنَ فِي النِّساءِ.
(و) ﴿سَجَتِ (النَّاقَةُ)﴾ سَجْوًا: إِذا (مَدَّتْ حَنِينَها.
(﴿وأَسْجَتْ): إِذا (غَزُرَ لَبَنُها)؛ نقلَهُما الصَّاغانيُّ.
(﴾ وسَاجاهُ) ﴿مُساجاةً: (مَسَّهُ) .
قالَ أَبو زَيْدٍ: يقالُ أَتانَا بطَعامٍ فَمَا﴾ سَاجَيْناهُ، أَي مَا مَسِسْناهُ.
(و) ﴿سَاجاهُ: (عالجَهُ) . يقالُ: هَل﴾ تُساجِي ضَيْعةً؟ أَي تُعالِجُها، عَن أَبي مالِكٍ.
(وامْرأَةٌ ﴿سَجْواءُ الطَّرْفِ: ساجِيَتُه)، أَي فاتِرَتُه.
(﴾ وتَسْجِيَةُ المَيِّتِ: تَغْطِيَتُه) بثوبٍ.
وَفِي الصِّحاحِ: أَنْ تمدَّ عَلَيْهِ ثوبا.
(وناقَةٌ) ! سَجْواءُ:) وَهِي الَّتِي (إِذا حُلِبَتْ سَكَنَتْ) .
ونَصّ المُحْكَم: تَسْكُنُ عنْدَ الحَلْبِ؛ وأَنْشَدَ:
[ ٣٨ / ٢٤٧ ]
فَمَا بَرِحَتْ ﴿سَجْواءَ حَتَّى كأَنَّما
تُغادِرُ بالزِّيزاءِ بُرْسًا مُقَطَّعاشبَّه مَا تساقَطَ من اللَّبَنِ عَن الإِناءِ بِهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
ليلَةٌ﴾ ساجِيَةٌ: ساكِنَةُ الرَّيحِ غَيْرُ مُظْلمةٍ؛ كَذَا فِي التَّهْذيبِ.
وَفِي الْمُحكم: ساكِنَةُ البَرْدِ والرِّيحِ والسَّحابِ غَيْرُ مُظْلِمَةٍ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: ﴿سَجا الليْلُ امْتَدَّ ظَلامُه.
﴾ وسَجَا: أَظلَمَ.
وَفِي المِصْباحِ: ﴿سَجَا الليْلُ سَتَرَ بظُلْمَتِه.
وقالَ ابنُ الأعرابيّ:﴾ أَسْجَى ﴿يُسْجِي إِذا غَطَّى شَيْئا مَّا،﴾ كسَجَا ﴿وسَجَّى.
﴾ وسَجَتِ الرِّيحُ: سَكَنَتْ، قالَ:
وَإِن ﴿سَجَتْ أَعْقَبَها صَباها وناقَةٌ سَجْواءُ: مُطْمَئِنَّةُ الَوبَرِ.
وشاةٌ﴾ سَجْواءُ: مُطْمَئِنَّةُ الصُّوفِ.
﴿والسَّجِيَّةُ: الخُلُقُ والطَّبيعَةُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
وقالَ شيْخُنا: هِيَ الملكةُ الرَّاسخَةُ فِي النَّفْسِ الَّتِي لَا تقبلُ الزَّوالَ بسُهولةٍ.
وَفِي المِصْباحِ:﴾ السَّجِيَّةُ الغَريزَةُ، والجَمْعُ ﴿السَّجايا. يقالُ: هُوَ كَريمُ السَّجايا.
﴾ وسَجا: مَوْضِعٌ؛ عَن ابنِ سِيدَه؛ وأَنْشَدَ:
قد لَحِقَتْ أُمُّ جمِيلٍ ﴿بسَجَا
خَوْدٌ تُرَوِّي بالخَلوقِ الدُّمْلُجاوقالَ نَصْر: هُوَ ماءٌ بنَجْدٍ فِي دِيارِ بَني كِلابٍ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: اسمُ بِئْرٍ. وسَيَأْتِي فِي الشِّيْنِ.
ورِيحٌ﴾ سَجْواءُ: لَيِّنَةٌ.
(