: (يو (! سَحا الطِّينَ) عَن وَجْهِ
[ ٣٨ / ٢٤٨ ]
الأرضِ (﴿يَسْحِيه﴾ ويَسْحُوهُ ﴿ويَسْحاهُ)، ثلاثُ لُغاتٍ كَمَا فِي الصِّحاحِ والتَّهْذِيبِ، واقْتَصَرَ ابنُ سِيدَه على الأُولى والثالثةِ، وصاحِبُ المِصْباح على الثَّانيةِ، (﴾ سَحْيًا)، كرَمَى، ﴿وسَحْوًا بالواوِ: (قَشَرَهُ وجَرَفَهُ.
(﴾ والمِسْحاةُ، بالكسْرِ: مَا ﴿سُحِيَ بِهِ) .
قالَ الجوهريُّ: كالمِجْرَفَةِ إلاَّ أنَّها من حدِيدٍ، والجَمْعُ﴾ المَساحِي؛ قالَ أَبو زبيدٍ:
كأَنَّ أَوْبَ ﴿مَساحِي الْقَوْم فَوْقَهُمُ
طَيْرٌ تَعِيفُ على جُونٍ مَزاحِيفِ (وصانِعُه﴾ سَحَّاءٌ)، ككتَّانٍ.
وَفِي التَّهذِيبِ: ومُتَّخِذُ ﴿المَساحِي﴾ سَحّاءٌ على فَعَّالٍ.
(وحِرْفَتُهُ ﴿السِّحايَةُ)، بالكسْرِ على القِياسِ.
(وكلُّ مَا قُشِرَ عَن شيءٍ:﴾ سِحايَةٌ)، بالكسْرِ أَيْضًا.
(﴿وسِحايَةُ القِرطاسِ)، ككِتابَةٍ بالياءِ، (﴾ وسِحاؤُهُ)، بالواوِ، (﴿وسِحاءَتُهُ)، بالهَمْزَةِ: (مَا﴾ سُحِيَ مِنْهُ، أَي أُخِذَ) . وَقد ﴿سَحَا من القِرْطاسِ: إِذا أَخَذَ مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا؛ (ج﴾ أَسْحِيَةٌ.
(﴿والسَّاحِيَةُ: السَّيْلُ الجُرافُ) يَقْشِرُ كلَّ شيءٍ ويَجْرُفُه، والهاءُ للمُبالَغَةِ.
(و) أَيْضًا: (المَطْرَةُ الشَّديدَةُ الوَقْعِ) الَّتِي تَقْشِرُ وَجْهَ الأرضِ.
(﴾ وسَحَا الكِتابَ) يَسْحِيه ويَسْحُوه: (شَدَّهُ ﴿بسَحاءَةٍ)، مَمْدُودَة.
وَفِي الصِّحاحِ:﴾ بالسِّحاءِ، ككِتابِ، وهُما لُغَتانِ، (﴿كسَحَّاهُ)﴾ تَسْحِيةً، (﴿وأَسْحاهُ)، كَمَا فِي المُحْكَم.
قالَ ابنُ سِيدَه: (و) أُرَى اللَّحْياني حَكَى﴾ سَحَا (الجَمْرَ جَرَفَهُ)، والمَعْروفُ بالخاءِ.
(و) ﴿سَحَا (الشَّعْرَ)﴾ يَسْحِيه! ويَسْحُوه
[ ٣٨ / ٢٤٩ ]
﴿سَحْيًا: (حَلَقَهُ؛ كاسْتَحاهُ.
(﴾ والسَّحاةُ)، كالحَصاةِ: (النَّاحِيَةُ.
(و) أَيْضًا: (شَجَرَةٌ شاكَةٌ)، وثَمَرَتُها بَيْضاءُ، وَهِي عُشْبَةٌ من عُشْبِ الرَّبيعِ مَا دامَتْ خَضْراءَ، فَإِذا يَبِسَتْ فِي القيظِ فَهِيَ شَجَرَةٌ.
(و) أَيْضًا: (الخُفَّاشَةُ، ج ﴿سَحًا)؛ عَن النَّضْرِ بنِ شُمَيْل؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و) أَيْضًا: (السَّاحَةُ)، مَقْلوبٌ مِنْهُ. يقالُ لَا أَرَيَنَّكَ بِسَحْسَحي﴾ وسَحَاتي؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(﴿وأَسْحَى) الرَّجُلُ: (كَثُرَ) تْ (عِنْدَه﴾ الأَسْحِيَةُ)؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(﴿والأُسْحُوانُ، بالضَّمِّ: الجَميلُ)؛ قالَهُ أَبو عُبيدَةَ.
وقالَ الفرَّاءُ: هُوَ (الطَّويلُ) مِن الرِّجالِ.
(و) أَيْضًا: (الكَثيرُ الأَكْلِ) مِنْهُم؛ وَهَذِه عَن الجوهريِّ.
(﴾ والسِّحايَةُ، بالكسْرِ: أُمُّ الرَّأْسِ) الَّتِي يكونُ فِيهَا الدِّماغُ؛ (﴿كالسِّحاءَةِ) بالهَمْزةِ.
(و)﴾ السَّحايَةُ: (القِطْعَةُ من السَّحابِ) .
وَفِي الصِّحاحِ: مَا فِي السَّماءِ ﴿سَحَاةٌ مِن سَحابٍ، هَكَذَا ضَبَطَه بالكَسْرِ والقَصْرِ؛ وَفِي المُحْكَم:﴾ سِحاءَةٌ، ككِتابَةٍ.
(و) ﴿السَّحاءُ، (ككِساءٍ: نَبْتٌ شائِكٌ) لَهُ زهْرَةٌ حَمْراءُ فِي بَياض تُسمَّى البَهْرَمَة، (يَرْعاهُ النَّحْلُ، عَسَلُه غايَةٌ) . وكتَبَ الحجَّاجُ إِلَى عامِلٍ لَهُ أَن أَرْسِل لي بِعَسَلِ﴾ السَّحاءِ أَخْضَر فِي الإِناءِ.
(﴿والأُسْحِيَّةُ)، بالضَّمِّ: (كلُّ قِشْرةٍ) تكونُ (على مَضائِغِ اللَّحْمِ من الجِلْدِ)، نقلَهُ الأزْهريُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ اسْتَحَى اللَّحْمَ: قَشَرَهُ.
واسْتعارَ رُوءْبَةُ! المَساحِي لحوافِرِ الحَمِيرِ، كَمَا فِي المُحْكَم.
وَفِي التَّهْذِيبِ: سَمَّى رُوءْبَةُ
[ ٣٨ / ٢٥٠ ]
سَنابِكَ الخَيْلِ ﴿مَساحِيَ لأنَّها﴾ تُسْحَى بهَا الأَرْضُ.
﴿وسَحاةُ القِرْطاسِ، كحَصاةٍ: لُغَةٌ فِي﴾ السّحاءَةِ.
﴿وسَحَا الشَّحْمَ عَن الإِهابِ﴾ سَحْوًا: قَشَرَهُ.
وضَبٌّ ﴿ساحٍ: يَرْعَى﴾ السِّحاءَ.
﴿والسِّحاءُ، ككِساءٍ: الخُفَّاشُ، لُغَةٌ فِي المَفْتوحِ المَقْصورِ؛ عَن الأزْهريّ.
﴾ وانْسَحَى: انْقَشَرَ.
وأَبو الفَضْل محمدُ بنُ أَبي الفَتْح ﴿السَّاحِيُّ المُوْصِليُّ، حَدَّثَ عَن خطيبِ المَوْصِلِ؛ قالَ الحافِظُ: هَكَذَا قيَّدَه مَنْصور فِي الذَّيْل.