: (ى (﴾ الشَّظى: عُظَيْمٌ) مُسْتدقٌّ (لازِقٌ بالرُّكْبَةِ)؛ كَمَا فِي المُحْكَم.
(أَو) مُلْزَقٌ (بالذِّراعِ)؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ عَن الأصْمعي.
(أَو بالوَظِيفِ)؛ كَمَا فِي الأساسِ.
(أَو عَصَبٌ صِغارٌ فِيهِ)، أَي فِي الوَظيفِ؛ كَمَا فِي التهذيبِ.
(و) ﴿شَظَى القوْمِ: خِلافُ صمِيمِهِم، وهم (أَتْباعُ القومِ والدُّخَلاءُ عَلَيْهِم فِي الحِلْفِ)؛ نقلَهُ الجوهريُّ وأَنْشَدَ:
بمَصْرَعِنا النُّعمانَ يومَ تأَلَّيَتْ
علينا تميمٌ من﴾ شَظَى وصَميم ِوفي المُحْكم: هم المَوالي والتِّباعُ.
(و) ﴿الشَّظَى: (الدَّبْرَةُ على أَثْرِ الدَّبْرَةِ فِي المزْرَعَةِ حَتَّى تَبْلُغَ أَقْصاها)، والجَمْعُ﴾ أَشْظِيَةٌ، ورُبَّما كانتْ عشْرَ دَبَراتٍ؛ حكَاهُ ابنُ شُمَيْل عَن الطائِفي؛ كَمَا فِي التَّهذيبِ.
(و) فِي الصِّحاحِ عَن الأصْمعي: وبعضُ النَّاسِ يَجْعلُ الشَّظَى (انْشِقاقَ العَصَبِ)؛ وأَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْسِ:
[ ٣٨ / ٣٧٦ ]
سَلِيمُ ﴿الشَّظَى عَبْلِ الشَّوى شَنِجُ النَّسا
لَهُ حَجباتٌ مُشْرِفاتٌ على الفالِوفي التَّهْذيبِ: قالَ أَبو عُبيدَةَ: تحرُّكُ الشَّظَى كانْتِشارِ العَصَبِ غَيْر أنَّ الفرَسَ لانْتِشارِ العَصَبِ أَشَدُّ احْتمِالًا مِنْهُ لتحرُّكِ الشَّظَى. (﴾ كالتَّشَظِّي)؛ عَن ابنِ سِيدَه.
(و) ﴿الشَّظَى: (جَبَلٌ)؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
أَلمْ تَرَ عُصْمَ رُؤُوس الشَّظى
إِذا جاءَ قانِصُها تجْلبُ؟ (و) فِي الصِّحاحِ عَن الأصْمعي: فَإِذا تحرَّكَ﴾ الشَّظَى عَن موْضِعِه قيلَ: (شَظِيَ الفَرَسُ، كرَضِيَ)، ﴿يَشْظَى (﴾ شَظًى)، فَهُوَ ﴿شاظٍ، إِذا (فُلِقَ شظاهُ) . وكَذلكَ﴾ تَشَظَّى، عَن ابنِ سِيدَه.
وَفِي الأساسِ: ﴿شَظِيَ الفَرَسُ: دَوِي﴾ شَظاهُ.
(﴿والشَّظِيَّةُ)، صَرِيحُه أنَّه بفتْحٍ فسكونٍ والصَّوابُ كغَنِيَّةٍ: (القَوْسُ) لأنَّ خَشَبَتَها﴾ شَظِيَتْ، أَي فُلِقَتْ، عَن أَبي حنيفَةَ.
(و) ﴿الشَّظِيَّةُ: (عَظْمُ السَّاقِ.
(وكلُّ فِلْقَةٍ من شيءٍ):﴾ شَظِيَّةٌ، كَمَا فِي المُحْكم.
وَمِنْه الحدِيثُ: (إنَّ اللَّهَ تَعَالَى لمَّا أَرادَ أَن يَخْلقَ لإبْلِيسَ نَسْلًا وزَوْجَةً أَلْقى عَلَيْهِ الغَضَبَ فطارَتْ مِنْهُ ﴿شَظِيَّةٌ من نارٍ فخلقَ مِنْهَا امْرأَتَه)، أَي فِلْقَةٌ.
وَفِي الصِّحاحِ:﴾ الشَّظيَّةُ الفِلْقَةُ من العَصا ونَحْوِها، (ج ﴿شَظايا) .
وَفِي التَّهذيب:﴾ الشَّظِيَّةُ شقَّةٌ من خَشَبٍ أَو قَصَبٍ أَو فضَّةٍ أَو عَظْمٍ.
(﴿وشَظِيٌّ)، كغَنِيَ، جَمْعُ﴾ شَظِيَّةٍ الَّتِي هِيَ عَظْمُ الساقِ، مثْلُ رَكِيَ ورَكِيَّةٍ، وَهُوَ اخْتِيارُ ابنِ سِيدَه، وَبِه فسّرَ قَوْل الشاعِر:
[ ٣٨ / ٣٧٧ ]
مَحاها السِّنانُ اليَعْمَليُّ فأَشْرَفَتْ
سَناسِنُ مِنْهَا ﴿والشظِيُّ لُزُوقُقالَ: وَزَعَمَ ابنُ الأَعرابي أنَّها جَمْعُ﴾ شَظىً، وليسَ كَذلكَ لأنَّ فَعَلًا ليسَ ممَّا يُكَسَّر على فَعِيلٍ إلاَّ أَنْ يكونَ اسْمًا للجَمْع فَيكون من بابِ عَبيدٍ وكَليبٍ، وأَيْضًا فإنَّه إِذا كانَ جَمْع ﴿شَظىً،﴾ والشَّظَى لَا مَحالَة جَمْع شَظاةٍ، فإنَّما ﴿الشَّظِيُّ جَمْعُ الجَمْعِ وليسَ بجَمْعٍ، وَقد بيَّنَّا أنَّه ليسَ كلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ.
(و)﴾ الشَّظِيَّةُ: (فِنْدِيرةُ الجَبَلِ)، كأنَّها ﴿شَظِيَّةٌ﴾ انْشَظَتْ وَلم تَنْفَصِمْ، أَي انْكَسَرَتْ وَلم تَنْفَرج، وأَيْضًا قطْعَةٌ قُطِعَتْ مِنْهُ كالدَّارِ والبيتِ. وَبِه فسِّر الحديثُ: (تَعَجَّبَ رَبُّكَ من راعٍ فِي ﴿شَظِيَّة يؤذِّنُ ويقيمُ الصَّلاةَ)؛ والجمْعُ﴾ الشَّظايا.
(﴿كالشِّظْيَةِ، بالكسْرِ)، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسخِ والصَّوابُ﴾ كالشِّنْظِيَة بزِيادَةِ النونِ، كَمَا هُوَ نَصّ التَّهْذيب، وذَكَرَه الهَروي فِي الغَرِيبَيْن أَيْضًا.
(﴿وتَشَظَّى العُودُ): تَشَقَّق؛ كَمَا فِي الأَساسِ.
وَفِي الصِّحاح:﴾ تَشَظَّى الشيءُ إِذا (تَطَايَرَ ﴿شَظايا)؛ وأَنْشَدَ لفرْوَةَ بنْت أبان:
يَا مَنْ أَحسَّ بُنَيَّيَّ اللَّذَيْن هما
كالدُّرَّتَيْنِ﴾ تَشَظَّى عَنْهُمَا الصَّدَفُوفي الأساسِ: تَشَظَّى اللُّؤلؤُ عَن الصَّدَفِ، مجازٌ.
(﴿وأَشْظاهُ: أَصاب﴾ شَظاهُ) .
قالَ الصَّاغاني: والقِياسُ ﴿شَظَاه.
(ووادِي﴾ الشَّظَا: م) مَعْروفٌ.
(﴿والتَّشْظِيَةُ: التَّفْرِيقُ)؛ قالَ الشَّاعرُ:
فصَدَّه عَن لعْلَعٍ وبارِقِ
ضرْبٌ﴾ يُشَظّيهمْ على الخَنادِقِأَي يفرِّقُهم ويَشُقُّ جَمْعهم؛ وَهُوَ مجازٌ.
[ ٣٨ / ٣٧٨ ]
(و) ﴿الشَّظِيُّ، (كغَنِيَ: ع)؛ نقلَهُ الصّاغانيّ.
(﴾ وشَظِيَ المَيِّتُ): مثْلُ (شَصِيَ)، ضَبَطَه كرَضِيَ، والصَّوابُ ﴿شَظَى﴾ يَشْظِي ﴿شُظِيًّا مِن حَدِّ رَمَى كشَصَا، كَمَا هُوَ نَصُّ الأزْهري.
وكذلكَ﴾ شَظِيَ السَّقاءُ ﴿يَشْظَى وَهُوَ إِذا مُلِىءَ فارْتَفَعَتْ قَوائِمُه.
(﴾ والشَّنْظاةُ: رأْسُ الجَبَلِ)، كأنَّه شرفَةُ مَسْجدٍ؛ والجَمْعُ ﴿الشَّناظِي؛ نقلَهُ الأزْهري.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:﴾ شَظِيَ الفرَسُ ﴿تَشْظِيةً: جَعَلَه يفلق﴾ شَظاهُ.
﴿والتِّشَظِّي: التفرُّقُ والتَّشَقُّقُ.
﴾ وشَظِيَ العُودُ: فُلِقَ.
﴿وانْشَظَتِ الرّباعيَّةُ: انْكَسَرَتْ.
﴾ والشَّظاءُ، كسَماءٍ: جَبَلٌ؛ قالَ عنترَةُ:
كمُدِلّةٍ عَجْزاءَ تَلْحَمُ نَاهِضًا
فِي الوَكْرِ مَوْقِعُها ﴿الشَّظاءُ الأَرْفَعُ﴾ وشَواظِي الجِبالِ رُؤوسُها.
وقالَ أَبو عبيدَةَ فِي رُؤُوسِ المرْفَقَيْن إبْرَةٌ، وَهِي ﴿شَظِيَّةٌ لازقَةٌ بالذِّراعِ ليسْتَ مِنْهَا.
﴾ والشِّظِيُّ، بكسْرَتَيْن مَعَ تَشْديدِ الياءِ: جَمْعُ ﴿شَظِيَّةٍ، كغَنِيَّةٍ، للفلْقَةِ، عَن الكِسائي نقلَهُ الصَّغاني.