لنَصْل السيفِ غَيْبة من يَغِيبقالَ ابنُ سِيدَه: أَرادَ عَن غَيْبة مَن يَغِيب فحذَفَ وأَوْصَل.
ويقالُ: هُوَ فِي﴾ سَلْوَة من العَيْش أَي فِي رَغَدٍ؛ عَن أَبي زيْدٍ نقلَهُ الجوهريُّ.
وقالَ الأَصْمعيّ: يقولُ الرَّجُل لِصاحِبِه سَقَيْتني ﴿سَلْوةً﴾ وسُلْوانًا، أَي طَيَّبْت نفْسِي عنْكَ.
﴿وسُلَيٌّ، كسُمَيَ، عقبَةٌ قُرْبَ حَضْرَمَوْتَ بطَرِيقِ نَجْد واليَمامَةِ.
وبَنُو﴾ مُسْلِية: محلَّةٌ بالكُوفَةِ مِنْهَا: أَبو العبَّاس أَحْمدُ بنُ يَحْيَى بن زَيْدِ بنِ ناقدٍ، تلميذُ أَبي الغنائِم لندَّسي، وكتبَ قَرِيبا مِن خطِّه، تُوفي سَنَة ٥٥٩، أَخَذَ عَنهُ ابنُ السّمْعاني وابْنُه أَبو مَنْصورٍ محمدُ، ولدَ سَنَة ٥٣٠.
ويقالُ: فِيهِ ﴿مَسْلاةٌ عَن الكَربِ، كمَعْلاةٍ.
وَمَا عَنهُ﴾ متسلى.
﴿وانْسَلَى عَنهُ الهَمُّ: انْكَشَفَ.
وقالَ أَبُو زيْدٍ: مَا﴾ سَلِيتُ أَنْ أَقولَ ذاكَ، أَي لم أَنْسَ أَنْ أَقولَه بل ترَكْتُه عَمْدًا، وَلَا يقالُ: سَلِيتُ أنْ أَقولَه إلاَّ فِي مَعْنى مَا سَلِيت أَنْ أَقُولَه.
(
سَلِي
: (ى (﴿السَّلَى)، مَقْصورًا: (جِلْدَةٌ) رَقِيقَةٌ يكونُ (فِيهَا الوَلَدُ من النَّاسِ والمَواشِي) إِن نُزِعَتْ عَن وَجْهِ الفَصِيلِ ساعَةَ يُولَد، وإلاَّ قَتَلَتْه، وكذلكَ إِذا انْقَطَعَ﴾ السَّلا فِي البَطْنِ، فَإِذا خَرَجَ السَّلَى سَلِمَت الناقَةُ وسَلِمَ الوَلَدُ، وَإِن انْقَطَعَ فِي بَطْنِها هَلَكتْ وهَلَك الوَلَدُ؛ هَكَذَا ذَكَرَه الجوهريُّ إلاَّ أَنَّهُ خَصَّه بالمَواشِي كالأزْهريِّ والمَشِيمَة للناسِ.
وعَمَّ بِهِ ابنُ سِيدَه وتَبِعَه المصنِّفُ.
(ج ﴿أَسْلاءٌ.
(و)﴾ سَلَى: (د بالمَغْربِ)، والعامَّةُ
[ ٣٨ / ٢٩٩ ]
تكْسِرُه.
(وَهُوَ ﴿سَلاوِيٌّ)؛ وإنْ قيلَ﴾ سَلوِيَ جازَ.
(﴿وسَلِيَت الشَّاةُ، كرَضِيَ،﴾ سَلًى: انْقَطَعَ ﴿سَلاَها، فَهِيَ﴾ سَلْياءُ.
(﴿وسَلاَّها﴾ تَسْلِيَةً): إِذا (نَزَعَ ﴿سَلاَها)، فَهِيَ﴾ سَلْياءُ أَيْضًا، نقلَهُ الجوهريُّ.
وَقَالَ اللّحْيانيُّ: ﴿سَلَيْتُ النَّاقَةَ إِذا مَدَدْت﴾ سَلاَها بَعْد الرَّحِم.
(﴿وأَسَلْتِ) الناَقةُ: (طَرَحَتْهُ.
(و) مِن أَمْثالِهم: (وقَعُوا فِي﴾ سَلَى جَمَلٍ)، إِذا وقَعُوا فِي (أَمرٍ صَعْبٍ، لأنَّ الجَمَلَ لَا سَلَى لَهُ)، وإنَّما يكونُ للناقَةِ، وَهَذَا كقوْلِهم: أَعَزُّ من الأَبْلَقِ العَقوقِ وَمن بَيْضِ الأَنُوق.
(و) يقالُ أَيْضًا: (انْقَطَعَ ﴿السَّلَى فِي البَطْنِ)، إِذا ذَهَبَت الحِيلَة، وَهُوَ (مَثَلُ، كبَلَغَ السِّكِّينُ العَظْمَ)؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ سَلَّيْته ﴿أُسَلِّيه مِن حَدِّ رَمَى بمعْنَى سَلَوْته لُغَةٌ فِيهِ، ذَكَرَه الشريشي فِي شرْحِ المَقامَات، وأَنْشَدَ للأَسْود بن يَعْفر:
فآليت لَا أَشريه حَتَّى يملّني
بِشَيْء وَلَا﴾ أُسَلّيه حَتَّى يفارقاويقالُ: للخَسِيسِ اللَّئيم: هُوَ آكِلُ ﴿الأَسْلاء؛ وأَنْشَدَ سِيبَوَيْهٍ:
قُبِّح من يَزْني بعو
فٍ من ذواتِ الخُمُرْالآكِلُ﴾ الأَسْلاءَ لَا
يَحْفِلُ ضَوْءَ القَمَرْ ﴿واستلت الشاةُ: سَمِنَتْ.
﴾ واستلت سمنًا: جَمَعَتْه.
﴿والسُّلَّى، كرُبَّى: الخصْلَةُ﴾ المُسَلّية
[ ٣٨ / ٣٠٠ ]
عَن الأحْبابِ.