﴾ وتَسامَوْا: تَداَعَوْا ﴿بأَسْمائِهم.
وماءُ السَّماءِ: أَيْضًا لَقَبُ عامِر بنِ حارِثَةَ الغطريف بنِ ثَعْلَبَة البهلول بنِ مازِنِ أَبو عَمْروٍ مُزَيْقياء، لُقِّبَ بِهِ لكَرَمِه، كانَ إِذا أَجْدَبَ الناسُ أَطْعَمَهم وسَقَاهُم اللَّبَن، فكأنَه قامَ مقامَ الغَيْث.
وابنُ قاضِي﴾ سماويه خَرَجَ بسِيوَاسَ فِي أَوائِلِ القَرْنِ التاسِعِ على مَلِكِ الرُّوم، وَكَانَ مُتَضلِّعًا من الْعُلُوم، وَله تآلِيفٌ فِي الفقْهِ.
﴿وأَسْماءُ، بالمدِّ مَوْضِعٌ فِي الحِجازِ فِي ديارِ بَني كِنانَةَ.
سمي
: (ى﴾ سُمْيٌ بالضمِّ): أَهْملهُ الجوهريُّ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه والصَّاغاني: (وادٍ، أَو، د)؛ وأَنْشَدَ للهُذَليّ، واسْمُه عبدُ بنُ حبيبٍ:
تَرَكْنا ضُبْعَ سُمْيَ إِذا اسْتَباءَتٌ
كأَنَّ عَجِيجَهُنَّ عَجِيجُ نِيبِقال (ابنُ جِنِّي: لَا يُعْرَفُ) فِي الكَلامِ «س م ي) غيرُهُ)، على أنَّه قد يجوزُ أَن يكونَ مِن سَمَوْت ثمَّ لَحِقه التَّغيرُ للعَلَمِيَّة كحيوة.