(ص) يقولون: اذْرَءُوا الحُدودَ بالشبهات. والصواب: ادْرَءُوا بالدال غير المعجمة، قال الله ﷿: (ويَدْرأُ عنها العَذابَ ) .
قلت: وقوله (فادّارَأتُمْ فيها)، فتدافعتم فيها.
(م ز) يقولون: سمعنا الآذان، وقد أذّنَ الأولى، وأذن العصر.
قال: وذلك كله خطأ، والصواب: الأذان على وزن فضعال، وقد أُذِّن بالأولى وبالعصر، وفيه لغة أخرى، يقال: الأَذين وأنشدنا أحمد بن سعيد،
[ ٩١ ]
قال: أنشدنا الشَّيْرَزي لجرير يهجو الأخطل:
هلْ تَشهدونَ من المشاعِر مَشْعرًا أو تَسمَعون لدى الصلاةِ أذينا
(ص) ويقولون: أذَاني زيدٌ وما يأذيك غيرُ نفسِك.
والصواب: آذاني بالمدّ، وما يُؤذيك غيرُ نفْسِك.
(ص) ويقولون: فأذاهُ القمل، بالقصر. والصواب: فآذاه بالمدّ، قال الله تعالى: (لا تكونُوا كالذينَ آذَوْا مُوسى ) .
(س) ادّعى الأصمعيّ على المفضل تصحيف أبياتٍ منها قول أوس:
تركتُ الخَبيثَ لم أشارك ولم أذُقْ ولكن أعفَّ اللهُ كسبي ومَطْعمي
رواه بالذال المعجمة، وإنما هو بدال مهملة مكسورة، من وَدَقَ يَدِقُ، أي لم أدْنُ منه.
[ ٩٢ ]