السرى
سرى اللَّيْل سرى لَيْلًا وَأسرى وَأنْشد أسرت إِلَيْك وَلم تكن تسري وَيَتَعَدَّى أَيْضا قَالَ تَعَالَى
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا من الْمَسْجِد الْحَرَام﴾
فجئثت مِنْهُ
أَي أفزعت وجثثت بالثاء مثله فِي الفزغ وَكَذَلِكَ خيف الرجل وربد إِذا فزع
زَمِّلُونِي
أَي دَثرُونِي وكل من لفف فِي شَيْء فقد زمل
[ ٢٠٣ ]
والدثار
مَا تدثر بِهِ الْإِنْسَان فَوق الشعار
هويت إِلَى الأَرْض
أَي سَقَطت قَالَ تَعَالَى
﴿والنجم إِذا هوى﴾
فَأَخَذَتْنِي رَجْفَة
أَي اضْطِرَاب أَي سَقَطت وَمِنْه يُقَال رجفت الأَرْض اضْطَرَبَتْ وَالْبَحْر رجاف لاضطرابه وأرجف النَّاس فِي الشَّيْء إِذا خَاضُوا فِيهِ ويروى وجفة بِالْوَاو والوجفة والوجيف الِاضْطِرَاب والإسراع وقلب واجف أَي مُضْطَرب
الكباث
ثَمَر الْأَرَاك وَمَا نضج مِنْهُ واسود كَانَ أطيب
قفل
الْمُسَافِر إِذا أَخذ فِي الرُّجُوع والانصراف
العضاه
شجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج
اخترطت السَّيْف
استخرجته من غمده
والغرة
الْغَفْلَة
البطيحة والأبطح وبطحان
كل مَكَان متسع وَقد تقدم
عقب الرجل وَلَده وَولد وَلَده وَقيل بل الْوَرَثَة كلهم عقب وَالْأول أصح قَالَه ابْن فَارس وَغَيره
عقب الْقدَم
مؤخرها وَقد تقدم
الْعُمْرَى
فِي العطايا أَن يَقُول الرجل لعاقبه قد أَعطيتك هَذِه الدَّار عمرك أَو عمري وفيهَا يَقُول الْقَائِل وَمَا المَال إِلَّا معمرات ودائع
أَفَاضَ المَاء
على رَأسه وَجَسَده يفِيض إِذا صبه
وأفاض من عَرَفَات
[ ٢٠٤ ]
انْدفع وافأضوا فِي الحَدِيث
أخذُوا فِيهِ
الحثية
مَا أَخذ بالكف المبسوطة
الْغَلَس
ظلام اخر اللَّيْل
والغبس
شدَّة الظلمَة وأغباس اللَّيْل بقايا ظلمته وَقيل الغبس والغبش والغلس وَاحِد وَقَالَ الْأَزْهَرِي معنى الغبس بَقِيَّة ظلمَة اللَّيْل يخالطها بَيَاض الْفجْر وَكَذَلِكَ قيل فِي ألوان الدَّوَابّ وَقد يكون الغبش بالشين الْمُعْجَمَة فِي أول اللَّيْل حَكَاهُ الْهَرَوِيّ قَالَ وَمِنْه قَول عَليّ ﵁
يَا أغباش الْفِتْنَة
يَعْنِي أوائلها
ظلل عَلَيْهِ
أَي ستره بِشَيْء يكنه من شمس وَغَيره
الْمُنَاجَاة
السرَار
أَوْمَأت إِلَيْهِ وومأت
أوميء إِيمَاء وومئا أَشرت وَيكون بِالْيَدِ وبالعين وَغَيرهمَا وأنشدوا وَمَا كَانَ إِلَّا ومؤها بالحواجب
المخابرة
فِي الأَرْض الْبَيْضَاء أَن يَدْفَعهَا صَاحبهَا إِلَى من يعمرها وَينْفق عَلَيْهَا ثمَّ يَأْخُذ من الثَّمر وَالزَّرْع جُزْءا يتفقان عَلَيْهِ
والمزابنة
بيع الرطب فِي النّخل بِالتَّمْرِ كَيْلا
المحاقلة
فِي الزَّرْع على نَحْو ذَلِك أَن يُبَاع الزَّرْع الْقَائِم بالحب كَيْلا
الإشقاه
أَن يحمر مَا فِي النّخل من التَّمْر أَو يصفر أَو يُؤْكَل مِنْهَا وَالْفِعْل مِنْهُ أشقه يشقه
[ ٢٠٥ ]
والحقل
الزَّرْع إِذا تشعب ورقه وَقد يكون الحقل الأَرْض الْبَيْضَاء وَهِي القراح وَلَكِن قَوْله عَن الحقل يَكِيل من الطَّعَام دَلِيل على أَنه عَنى الزَّرْع الْقَائِم فِي الحقل
والمعاومة
بيع السنين
والعرايا
بيع مَا تصدق بِهِ من ثَمَر النّخل يخرصها تَمرا وَقد تقدّمت الْأَقْوَال فِي هَذَا وَتَفْسِير بعض ذَلِك فِي حَدِيث جَابر
وَفِي رِوَايَة ابْن همام عَن جَابر
الحقول كِرَاء الأَرْض
المنحة
أَصْلهَا الْعَطِيَّة ثمَّ قد تكون فِي الأَصْل أَو فِي الْمَنْفَعَة
فِي حَدِيث
الْقصرى
كَذَا فِي لُغَة أهل الشَّام وَغَيرهم يَقُول القصارة وَهُوَ اشْتِرَاط مَا يبْقى من السنبل بعد مَا يداس وَبَعْضهمْ يَقُول قصرى على وزن فعلى
الأَرْض الْبَيْضَاء
مَا لَا شجر فِيهِ وَلَا زرع
الْعَزْل
تعمد ترك الْإِنْزَال عِنْد الْجِمَاع
الْبدن وَالْهدى وَالْهدى
اسْم لكل مَا يهدى ويتقرب بِهِ فِي الْحرم من النعم وَالنعَم الْإِبِل وَوَاحِدَة الْبدن بَدَنَة وَقَالَ الْفراء النعم يذكر وَلَا يؤنث يُقَال هَذَا نعم وَارِد وَوَاحِد الْهَدْي هَدِيَّة وهدية وَقد يكون الْهَدْي من غير النعم كالبقر وَالْغنم وَقد تسمى الْإِبِل كلهَا هَديا لِأَن مِنْهَا مَا يهدي فسميت بِمَا يلْحق بَعْضهَا قَالَه أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي
[ ٢٠٦ ]
جملت الشَّحْم وأجملته
إِذا أذبته والجميل عِنْد الْعَرَب مَا أذيب من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الصهارة أَيْضا وَيَقُولُونَ لما أذيب من الإلية حم
جنح اللَّيْل
طَائِفَة مِنْهُ يُقَال بِضَم الْجِيم وَكسرهَا واستجنح اللَّيْل من ذَلِك اشتدت ظلمته
الوكاء
مَا شدّ بِهِ فَم الْقرْبَة من خيط أَو غَيره
خمروا
الطَّعَام أَو الْإِنَاء غطوه
الفاشية وَالْفَوَاشِي
كل شَيْء ينتشر من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم فِي المراعي وَغَيرهَا وَقد أفشى الرجل إِذا كثرت فواشيه أَي نعمه ودوابه وماشيته وأصل الفشو الظُّهُور والانتشار
فَحْمَة الْعشَاء
اسوداد الظلام
أجيفوا الْأَبْوَاب
سدوها
كفت الشَّيْء ضممته وقبضته وصرفته عَن وَجهه وَقَوله
اكفتوا صِبْيَانكُمْ عِنْد الْمسَاء
من هَذَا
تَدْبِير العَبْد
عتقه عَن دبر مِنْهُ أَي بعد إدباره عَن الدُّنْيَا بِمَوْتِهِ
العشير
الزَّوْج والصاحب مَأْخُوذ من الْعشْرَة والمعاشرة وَقد تقدم
الأقرطة
جمع قرط والقرط مَا علق فِي شحمة الْأذن
تقريط الْفرس
طرح اللجام فِي رَأسه وَقيل حملهَا على أَشد الجري والتقريط للخيل عِنْد ابْن دُرَيْد على وَجْهَيْن أَحدهمَا إلجامها والاخر
[ ٢٠٧ ]
وضع الْفَارِس يَده على شعر عرف الْفرس عِنْد الجري
امْرَأَة قد خلا مِنْهَا
أَي قد كَبرت وَخرجت من حد الشَّبَاب
والناضح
مَا أَسْقِي عَلَيْهِ بالسواني يسْقِي النّخل وَالزَّرْع وَالْجمع نواضح
أفقره نَاقَته
أَي أَعَارَهُ فقارها ليرْكبَهَا والفقار الظّهْر
فَإِذا قدمت فالكيس الْكيس
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْكيس الْجِمَاع والكيس الْعقل كَأَنَّهُ جعل طلب الْوَلَد عقلا
المحجن
عَصا فِي طرفها انعقاف وكل منعقف أحجن والحجن اعوجاج الشَّيْء واحتجنت الشَّيْء أصبته بالمحجن واحتجان الْأَمْوَال أَخذهَا وَضمّهَا إِلَى مَا عنْدك
الاستحداد
اسْتِعْمَال الْحَدِيد فِي الْحلق بِهِ ثمَّ اسْتعْمل فِي حلق الْعَانَة
المغيبة
الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبة إِذا غَابَ عَنْهَا زَوجهَا
الطروق
إتْيَان الْمنَازل بِاللَّيْلِ خَاصَّة طرق يطْرق طروقا إِذا أَتَى لَيْلًا وَرجل طرْقَة إِذا كَانَ يطْرق أَهله لَيْلًا وَفِي الْمُجْمل أَن ذَلِك قد يُقَال بِالنَّهَارِ أَيْضا
التخون أَصله التنقص
من الْخِيَانَة وَفُلَان يتخونني حَقي أَي يتنقصني فَكَأَن الَّذِي يطْرق أَهله يتخونهم أَي يتبع خيانتهم ونقصانهم والخائن
[ ٢٠٨ ]
متنقص حق من ائتمنه وَهُوَ متخون أَي متنقص فِي دينه
الخطام
للبعير كالرسن للدابة وَقيل لَهُ خطام لِأَنَّهُ يوضع على الخطم والخطم الْأنف وَجمعه مخاطم
جمل أرمك
لَونه يضْرب إِلَى الكدرة لَيْسَ فِيهِ شية أَي لَا لون فِيهِ يُخَالف كدرته كُله لون وَاحِد
طَاف
بالشَّيْء واستطاف وأطاف بِمَعْنى وَاحِد
البلاط
كل شَيْء فرشت بِهِ الْمَكَان من حجر أَو غَيره ثمَّ يُسمى الْمَكَان بلاطا لما فِيهِ من ذَلِك على الْمجَاز وَالْأَصْل ذَلِك
عركت الْمَرْأَة
وَهِي عارك إِذا حَاضَت
الْبَتّ
الْقطع فِي قَوْله
أبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاء
لِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُسْتَثْنى فِيهِ وَلم يكن قطعا إِذا لم تكن حِينَئِذٍ زَوْجَة على الدَّوَام إِنَّمَا هِيَ زَوجته مُنْقَطِعَة عِنْد حُلُول أجلهَا وَكَذَلِكَ قَوْله فَافْصِلُوا والفصل الْقطع وَترك الِاسْتِثْنَاء
ينصع حليها
أَي يظْهر حسنه ويتضح
الْحوَاري
النَّاصِر الْمُجْتَهد فِي النَّصْر وَمِنْه الْحوَاري من الطَّعَام وَهُوَ مَا بيض واجتهد فِي تبييضه
الخشفة
الصَّوْت وَالْحَرَكَة
المسجى
المغطى المستور وَمِنْه سجا اللَّيْل إِذا اشتدت ظلمته
[ ٢٠٩ ]
وَستر مَا فِيهِ
تطبه
تستره وتقيه
المجدع
الْمَقْطُوع الْأنف وَالْأُذن
وَلَا ننعمك عينا
أَي لَا نقر عَيْنك بذلك وَلَا نرضيك بِهِ وَلَا نساعدك عَلَيْهِ
وَلَا كَرَامَة
أَي لَا نكرمك بذلك
طمح بَصَره
علا وكل مُرْتَفع طامح
الْكَلَالَة
من الْوَرَثَة من سوى الْأَب وَالْولد فَإِذا مَاتَ الْمَيِّت وَلم يتْرك ولدا وَلَا والدا فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي عَن ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة والعصبة وَإِن بعدوا كَلَالَة
كسع الرجل
إِذا ضرب دبره بِالْيَدِ أَو بِالرجلِ وكسعت الْقَوْم فِي الْحَرْب إِذا اتبعت أدبارهم تضربهم بِالسَّيْفِ
تداعوا
تنادوا واستعانوا بالقبائل بِسَبَب صوتي لَهُم فِي ذَلِك
دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة
قَوْلهم يَا ال فلَان لِأَن ذَلِك من العصبية وَالْخُرُوج من حكم الْإِسْلَام والاستنصار بِهِ
الضغن
الحقد والعداوة المستكنة وَجَمعهَا ضغائن
حجاج الْعين
الْعظم المستدير حول الْعين
الْحَرْب خدعة
بِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان الدَّال أَي يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة
[ ٢١٠ ]
وَاحِدَة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول خدعة بِضَم الْخَاء وَفتح الدَّال
اركع رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَا
أَي خففهما وَلَا تطل
وجدوا قَمِيص عبد الله بِقَدرِهِ
أَي يكون بِقَدرِهِ فِي الطول وَالْعرض وَيصْلح للباسه
وَالْعير
الْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة
الْخبط
مَا سقط من ورق الشّجر بعد خبطها بالعصا
ثَابت الْجَزُور
أَي رجعت قوتها وَالْجَزُور مَا قصد بِهِ الذّبْح وَجَمعهَا جزائر
نصال السِّهَام ونصولها
حديدها
البعارير والضغابيس
صغَار القثاء قَالَه ابْن الْأَعرَابِي
النَّوَاضِح
مَا يعد من الْإِبِل فِي سقى الزَّرْع وَالنَّخْل
الوسق
من المكاييل سِتُّونَ صَاعا
انفض
الْقَوْم تفَرقُوا
جهش النَّاس الى رَسُول الله ﷺ
أَي فزعوا إِلَيْهِ وأسرعوا نَحوه واستغاثوا بِهِ وَيُقَال جهش يجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاء
فرج بَين أَصَابِعه
بددها وَفرق بَينهَا
الخميص
الْبَطن الضامر كَأَنَّهُ اسْتدلَّ بذلك على الْجُوع وَالْحَاجة إِلَى
[ ٢١١ ]
الطَّعَام
والمخمصة
المجاعة
انكفأ
الرجل إِلَى أَهله رَجَعَ وانقلب وَالْأَصْل فِي الانكفاء الانقلاب من كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته
الدَّاجِن
مَا ألف الْبَيْت من الْغنم
صنع سورا
أَي طَعَاما يَدْعُو إِلَيْهِ وَهَذِه لَفْظَة فارسية قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي هَذَا أَن رَسُول الله ﷺ قد تكلم بِالْفَارِسِيَّةِ
قدح الْقدر
إِذا غرف مَا فِيهَا والقديح المرق فعيل فِي معنى مفعول والمقدحة المغرفة والمقدح الحديدة الَّتِي تقدح بهَا النَّار أَي تستخرج والقداح الْحجر وَهَذَا كُله اتِّفَاق فِي معنى الاستخراج
غطت الْقدر
تغط وغطيطها صَوت غليانها
وَهُوَ معصوب الْبَطن
أَي مشدود بِالْعِصَابَةِ من الْجُوع
الْكَثِيب الأهيل
المنهار السَّائِل الَّذِي لَا يتماسك فِي انصبابه والكثيب الأهيم مثله وَهُوَ الرمل الْيَابِس الَّذِي لَا يمر بِهِ مَاء السَّمَاء فَهُوَ إِلَى الأنصباب والسيلان أسْرع
العناق
الْأُنْثَى
من اولاد الْمعز
وَلَا تضاغطوا
أَي لَا تزاحموا
الْوَسِيلَة
الرَّغْبَة إِلَى الله والتقرب
المشجب
أَعْوَاد متداخلة تجْعَل عَلَيْهَا الثِّيَاب
[ ٢١٢ ]
السرى
سير اللَّيْل
الاشتمال
الالتفاف بِالثَّوْبِ حَتَّى يَشْمَلهُ والشملة كسَاء يؤتزر بِهِ
المشرعة والشريعة
مَكَان من شاطيء النَّهر أَو الْبَحْر متطأطيء سهل الْوُرُود أَلا يشرع أَي أَلا يُورد
توشح
الرجل بِثَوْبِهِ إِذا تجلله وربطه على جسده
الحنجرة
أَعلَى غضروف الْحلق وَجمعه حناجر
يَمْرُقُونَ من الدّين
يخرجُون مِنْهُ
الرَّمية
الهدف أَو الصَّيْد الَّذِي يقْصد بِالرَّمْي
اصطبح الْخمر نَاس
أَي شَرِبُوهَا أول النَّهَار يَوْم أحد ثمَّ قتلوا فِي ذَلِك الْيَوْم وَلم تكن الْخمر قد حرمت يَوْمئِذٍ
﴿أَو يلْبِسكُمْ شيعًا﴾
أَي يخلط أَمركُم خلط اضْطِرَاب لَا خلط اتِّفَاق شيعًا فرقا
﴿بَأْس بعض﴾
أَي شدتهم والبأس أَصله الشدَّة فِي الْحَرْب والثبات فِيهَا
المربد
البيدر والجرين أَيْضا حَيْثُ يوضع التَّمْر عِنْد الْجذاذ قبل أَن يوضع فِي الأوعية وينقل إِلَى الْبيُوت وَيُقَال لموقف الْإِبِل مرابد إشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي ربده حَبسه
الجذ
الْقطع وجذاذ النّخل قطع ثَمَرهَا من رؤوسها
[ ٢١٣ ]
زحف
الْبَعِير وازحفه السّير إِذا قَامَ من الإعياء وَلم يقدر على النهوض
المأدبة والمأدبة
الطَّعَام يتَّخذ ليدعى النَّاس إِلَيْهِ والادب الدَّاعِي إِلَيْهَا والمائدة مَأْخُوذَة من الميد وَهُوَ الْعَطاء يُقَال مادنى يميدني إِذا أَعْطَانِي ونعشني والممتاد الْمَطْلُوب مِنْهُ الْعَطاء
فحبست الْفَحْل عَاما
يَعْنِي النّخل أَي تَأَخَّرت عَن قبُول الإبار وَلم يُؤثر فِيهَا التَّأْبِير الْكَامِل فَلم تستكمل حملهَا
جنح اللَّيْل
أَي مرت طَائِفَة مِنْهُ وَيُقَال جنح وجنح بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا
الْفِتْنَة
الِابْتِلَاء والاختبار هَذَا أَصله وَقد يكون لمكروه أَو فَسَاد وَمِنْه قيل للشَّيْطَان الفتان
فالعريش
خيمة من خشب وثمام وَنَحْوه يستظل بهَا من الشَّمْس تتَّخذ فِي حَائِط النّخل لذَلِك وللراحة فِيهِ
العشار
النوق الْحَوَامِل الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا عشرَة أشهر من يَوْم أرسل الْفَحْل عَلَيْهَا
جُذُوع النّخل
خشبها المستطيل
الشنة
الْقرْبَة البالية وَيُقَال إِنَّهَا أَشد تبريدا للْمَاء وكل جلد بَال فَهُوَ شن وَجمعه شنان
السَّائِمَة
الْمَاشِيَة الَّتِي ترسل المرعى
[ ٢١٤ ]
والداجن
مَا ألف الْبيُوت وأتخذ فِيهَا
الرواح
أَوله من حِين تَزُول الشَّمْس
والنواضح
مَا يسْتَعْمل فِي اسْتِخْرَاج الْمِيَاه من الابار وَفِي سقِي النّخل وَالزَّرْع
الْهدى
الطَّرِيقَة والهيئة والسيرة وَفُلَان حسن الْهَدْي أَي حسن الْمَذْهَب فِي الْأُمُور كلهَا
الْبِدْعَة
كل مَا خَالف الْكتاب وَالسّنة والمحدث فِي الشَّرِيعَة مَا لم يكن عَلَيْهِ أَئِمَّة الْهدى
من ترك دينا أَو ضيَاعًا فَإِلَيَّ
الضّيَاع هَا هُنَا حَاجَة عِيَاله بعده وفقرهم
النساجة
ضرب من الملاحف المنسوجة
المشجب
أَعْوَاد مركبة يوضع عَلَيْهَا الرحل
التَّلْبِيَة
مَعْنَاهَا إِجَابَة بعد إِجَابَة وَقد تقدم
استلام الرُّكْن
مَسحه بِالْيَدِ
رقى على الصَّفَا
صعد
التحريش
الإغراء وَوصف مَا يُوجب عتاب الْمَنْقُول عَنهُ وتوبيخه
الصَّنِيع
الْمَصْنُوع
نكب أُصْبُعه
أَي أمالها إِلَى النَّاس مشهدا الله عَلَيْهِم ونكب كِنَانَته أمالها وكبها
[ ٢١٥ ]
الْحَبل
مَا استطال من الرمل
شنق زِمَام نَاقَته
أَي ضمه إِلَيْهِ كفا لَهَا عَن الْإِسْرَاع والزمام للناقة كالرسن للدواب
مورك الرحل
مَا يكون بَين يَدي الرحل يضع الرَّاكِب رجله عَلَيْهِ وورك مشدد ومخفف
أَسْفر
الصُّبْح أَضَاء
الظعائن
الهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن ثمَّ يُقَال للْمَرْأَة ظَعِينَة من قبيل الاستعارى لِأَنَّهَا تكون فِيهَا
هجر مَا غبر
أَي مَا بَقِي
النزع
الاستقاء من الْبِئْر بِالْيَدِ
وَالنَّاس كنفتيه
أَي عَن جانبيه كَأَنَّهُمْ قد أَحدقُوا بِهِ
الصَّك
اصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ عِنْد الْعَدو حَتَّى تصيب إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى يُقَال رجل أصك وَامْرَأَة صكاء وَلَا أَدْرِي كَيفَ عرف ذَلِك فِي الجدي الْمَيِّت إِلَّا أَن أَبَا بكر بن الْأَنْبَارِي قَالَ الصكيك الضَّعِيف
اللفح
حر النَّار
الْقصب
المعى وَجَمعهَا أقصاب
المحجن
الْعَصَا المعوجة العقفاء وكل منعقف أحجن
خشَاش الأَرْض
هوامها وَمَا يدب من حشراتها
[ ٢١٦ ]
الإماطة والميط
الْإِزَالَة وَالرَّفْع أمطت عَنهُ الْأَذَى ومطته نحيته
الْفراش
مَا ترَاهُ كصغار البق والبعوض يتهافت فِي النَّار ويتساقط
الجندب
الْجَرَاد النأي
الْبعد
المدى
مكيال كَبِير وَلَيْسَ بِالْمدِّ
اشْتِمَال الصماء
أَن تلتحف بثوبك ثمَّ تلقي الْجَانِب الْأَيْسَر على الْأَيْمن كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ هُوَ أَن يتجلل الرجل ثَوْبه وَلَا يرفع مِنْهُ جانبا قَالَ القتبي وَإِنَّمَا قيل لَهَا صماء لِأَنَّهَا إِذا اشْتَمَل كَذَلِك مد على يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ المعاقد كلهَا كالصخرة الصماء الَّتِي لَيْسَ فِيهَا خرق وَلَا صدع وَعَن الْأَصْمَعِي نَحْو هَذَا الْمَعْنى قَالَ وَأما تَفْسِير الْفُقَهَاء أَن يشْتَمل بِثَوْب وَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره ثمَّ يرفعهُ من أحد جانبيه فيضعه على مَنْكِبه فَمن فسره هَذَا التَّفْسِير ذهب بِهِ إِلَى كَرَاهِيَة التكشف وإبداء الْعَوْرَة وَمن فسره تَفْسِير أهل اللُّغَة فَإِنَّهُ كره أَن يتزمل بِهِ شَامِلًا جسده بِهِ مَخَافَة أَن يدْفع من ذَلِك إِلَى حَالَة تفجأه فتؤدي إِلَى أَذَى أوهلاك هَذَا معنى كَلَام الْهَرَوِيّ
الاحتباء
لي الثَّوْب الْوَاحِد على ظَهره وركبتيه وشده مستديرا عَلَيْهَا مُعْتَمدًا على ذَلِك فَإِن كشف فرجه مَعَ ذَلِك وَاقع النَّهْي
شِرَاك النَّعْل
هُوَ الَّذِي يكون عِنْد الإصبعين عِنْد لباسهما
[ ٢١٧ ]
الذود
من الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
الوسق
سِتُّونَ صَاعا والصاع أَرْبَعَة أَمْدَاد وَالْمدّ رَطْل وَثلث
المحجن
مَا انعطف طرفه من الْعَصَا كالصولجان وَنَحْوه وَقد تقدم
الطفيتان
خيطان يُخَالف لونهما لون سَائِر الْجَسَد والطفية خوصَة الْمقل وَجَمعهَا طفى فَسُمي فِي ذَلِك تَشْبِيها بِهَذَا وَقد تقدم فِي الْحَيَّات وَهَذَا فِي الْكلاب
الْجِسْم الضارع
الضَّعِيف النحيل
يُقَال اشْتَرَيْته
حثوة
أَي جزَافا بِلَا كيل وَلَا وزن
الرّبع
الْمنزل
الثمامة
شَجَرَة بَيْضَاء الزهر وَالثَّمَر يشبه بهَا الشيب
قتل الدَّوَابّ صبرا
أَي تحبس للْقَتْل عَبَثا لَا للتذكية الْمُبَاحَة على وَجههَا الْمَأْمُور بِهِ
ضراب الْفَحْل
نزو الذّكر على الْأُنْثَى وغشيانه إِيَّاهَا
جدَاد
النَّخْلَة صرامها وَقطع ثَمَرهَا وَالْجد الْقطع
الوشم فِي الْوَجْه
الْعَلامَة بِنَار أَو غَيره
تجصيص الْقَبْر وتقصيصه
اسْتِعْمَال الجص والقصة فِي بنائِهِ وَالْعرب تسمي الجص الْقِصَّة
الشّغَار
أَن ينْكح الرجل وليته من الرجل وينكحه الاخر وليته مُعَاملَة لَا
[ ٢١٨ ]
يُسمى لوَاحِدَة مِنْهُمَا صدَاق كَأَن فرج هَذِه بفرج هَذِه وَقد ورد النَّهْي عَنهُ
القاع
المنخفض من الأَرْض
والقرقر
الأملس الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ
شَاة جماء
لَا قرن لَهَا وَالذكر أجم
الشجاع
هَاهُنَا ضرب من الْحَيَّات والأقرع الَّذِي لَا شعر فِي رَأسه وَهُوَ أَشدّهَا سما
القضم
العض وَالْكَسْر وَقَالَ أَبُو عبيد القضم بِأَدْنَى الْأَسْنَان والخضم بأقصاها وَقد يكنى بذلك عَن التَّمَتُّع بالدنيا والانبساط فِيهَا
إطراق فَحلهَا
أَلا يمْنَع صَاحب الْفَحْل فَحله مِمَّن طلبه للإناث
المنحة من لَبنهَا يَوْم وردهَا
أَن يسْقِي من حَضَره من لَبنهَا المحتاجين إِلَى ذَلِك والمنحة مِنْهَا أَيْضا أَن يُعْطي الشَّاة أَو النَّاقة من يحلبها وَيشْرب من لَبنهَا وقتا مَعْلُوما هَذَا أَصْلهَا ثمَّ جعلت كل عَطِيَّة منحة
السام
الْمَوْت وَهُوَ الَّذِي كَانَت الْيَهُود تقصده فِي سلامهم
لَا عدوى
هُوَ أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان برص أَو جذام فتتقى مخالطته ومؤاكلته مَخَافَة أَن يتَعَدَّى مَا بِهِ إِلَى من يُقَارِبه فَيُصِيبهُ مَا أَصَابَهُ فَيُقَال أعداه الدَّاء وَكَانُوا يراعون ذَلِك قبل الْإِسْلَام فَأبْطل عَلَيْهِ
[ ٢١٩ ]
السَّلَام ذَلِك بقوله لَا عدوى وَمِنْه التَّعَدِّي وَهُوَ مُجَاوزَة الْحق أَو الشَّيْء إِلَى غَيره
وَلَا صفر
يتَأَوَّل على وَجْهَيْن يُقَال إِن الْعَرَب كَانَت تظن أَن فِي الْبَطن حَيَّة تصيب الْإِنْسَان إِذا جَاع بِمَا يوذيه وَأَنَّهَا تعدِي وتتجاوز ذَلِك إِلَى المصاحب والمؤاكل فَأبْطل الْإِسْلَام هَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وَذَلِكَ مَعْرُوف فِي أشعارهم قَالَ فِي الْمُجْمل والصفر دَوَاب الْبَطن وَهِي تصيب الْمَاشِيَة وَالنَّاس وَالْوَجْه الثَّانِي أَنه من تأخيرهم الْمحرم إِلَى صفر وَمَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تَفْعَلهُ فِي ذَلِك فرفعه الْإِسْلَام بقوله ﵇ لَا صفر
وَلَا غول
كَانَت الْعَرَب تَقول إِن الغيلان فِي الفلوات تتراءى للنَّاس وتتغول أَي تتلون لَهُم فتضلهم عَن الطَّرِيق وتفزعهم وتهلكهم ويسمونها السعالى وَقد ذكروها فِي أشعارهم فأبطلت الشَّرِيعَة ذَلِك وأصل التغول التلون وَيُقَال تغولت الْمَرْأَة إِذا تلونت
الطير والطيرة
التشاؤم بالشَّيْء ترَاهُ أَو تسمعه فتتوهم وُقُوع الْمَكْرُوه بِهِ واشتقاقه من الطير كتطيرهم من الْغُرَاب رُؤْيَة وصوتا ثمَّ اسْتمرّ ذَلِك فِي كل مَا يتطير بِرُؤْيَتِهِ وصوته وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى
﴿طائركم مَعكُمْ﴾
أَي شؤمكم وَفِي قَوْله
﴿طائرهم عِنْد الله﴾
أَي الشؤم الَّذِي يلحقهم وَالْمَكْرُوه الَّذِي أعد لَهُم فِي الاخرة أَو فِي الأقدار السَّيئَة الَّتِي
[ ٢٢٠ ]
يعجلها الله لَهُم فِي الدُّنْيَا
البادي
الَّذِي يطْرَأ عَلَيْك وَالَّذِي يسكن الْبَادِيَة وَيُقَال بدا يَبْدُو إِنَّا خرج إِلَى الْبَادِيَة وأخفى عَن الظُّهُور إِلَى الْحَاضِرَة وتباعد مِنْهَا سمي بادية
المَاء الراكد
الْمُقِيم الدَّائِم السَّاكِن الَّذِي لَا يجْرِي وَهُوَ المحصور فِي مَكَانَهُ لَا يخرج عَنهُ كالبركة يُقَال ركد يركد ركودا إِذا لَازم مَوْضِعه وَسكن فِيهِ وَلم ينْتَقل
الضَّرْب من الرِّجَال
الْخَفِيف الْجِسْم كَذَا قرأناه على بعض الشُّيُوخ بِكَسْر الرَّاء وَفِي مَوضِع اخر الضَّرْب من الْمَطَر الْخَفِيف بالإسكان كَذَا فِي الْمُجْمل فَذهب بَعضهم إِلَى أَن الضَّرْب من الرِّجَال بالإسكان حملا على هَذَا فِي الْمَطَر وَلم يذكر الْهَرَوِيّ هَذَا الْحَرْف
عصموا مني دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ
أَي منعُوا إِذْ صَار الْإِسْلَام مَانِعا من اسْتِبَاحَة ذَلِك
﴿وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾
أَي يمنعك والعصمة الِامْتِنَاع من مُخَالفَة الله وَرَسُوله وَفِي الدُّعَاء عصمك الله أَي منع السوء عَنْك
﴿لست عَلَيْهِم بمصيطر﴾
أَي بمحص لأعمالهم
﴿أم هم المصيطرون﴾
أَي الأرباب المسلطون يُقَال مسيطر بِالسِّين وبالصاد إِذا تسلط وأحصى
[ ٢٢١ ]
جَفتْ بِهِ الأقلام
أَي ثَبت وَاسْتقر كِنَايَة عَمَّا كتب بالأقلام وَلم يمح
يأتنف
أَي يسْتَقْبل
المسنة
مَا بلغت الإثناء أَو تجاوزته وَأدنى الْأَسْنَان الإثناء فَإِذا دخل ولد الشَّاة فِي السّنة الثَّانِيَة فَهُوَ ثني وَالْأُنْثَى ثنية فَأَما الْبَعِير فَإِنَّهُ يكون ثنيا إِذا دخل فِي السّنة الثَّالِثَة
والجذع
من الْإِبِل مَا أَتَى لَهُ خمس والجذع من الشَّاء مَا تمت لَهُ سنة قَالَ الْحَرْبِيّ إِنَّمَا يَجْزِي الْجذع فِي الْأَضَاحِي لِأَنَّهُ ينزو فيلقح فَإِذا كَانَ من المعزى لم يلقح حَتَّى يصير ثنيا وَولد المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِمَا الْحول فالذكر تَيْس وَالْأُنْثَى عنز
التور
إِنَاء كالقدح من حِجَارَة أَو نُحَاس
النحلة
الْعَطِيَّة نحلة ينحله نحلة إِذا أعطَاهُ عَطِيَّة
المعس
الدَّلْك وَالْحَرَكَة يُقَال معس الْأَدِيم فِي الدّباغ إِذا دلك وحرك ليتداخل الدّباغ فِيهِ ويلين
الْمنية
ماقدرته من الْأَدِيم للدباغ وهيأته لَهُ
الرَّفْض
التّرْك
المشقص
سهم فِيهِ نصل عريض وَجمعه مشاقص كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ إِذا كَانَ نصل السهْم طَويلا فَهُوَ مشقص وَإِذا كَانَ عريضا فَهُوَ معبلة
[ ٢٢٢ ]
اجتوى
الْمَدِينَة إِذا كرهها وَلم توافقه
البراجم
مفاصل الْأَصَابِع وَهِي ملتقى رُؤُوس السلاميات إِذا ضم الْإِنْسَان أَصَابِعه ارْتَفَعت والسلاميات هِيَ الْعِظَام الَّتِي بَين كل مفصلين من الْأَصَابِع وَاحِد سلامي
مَالك تزفزفين
الزفيف أَصله سرعَة الْحَرَكَة يُقَال زف الْقَوْم أَسْرعُوا فِي مشيهم
﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾
أَي يسرعون وزف الظليم وَهُوَ ذكر النعام إِذا أسْرع حَتَّى يسمع لجناحه زفزفة أَي صَوت وَيُقَال للريح إِذا اشْتَدَّ هبوبها زفزافة أَي لَهَا زفزفة وَهُوَ صَوت حركتها وهبوبها وَمن الروَاة من قَالَ بالراء ترفرفين وَاحْتج بِأَن الرفرفة تَحْرِيك الطَّائِر جنَاحه فَشبه رعدتها بالحمى وانزعاجها وحركتها بتحريك الطَّائِر جناحيه وَالزَّاي أَكثر
الواجم
السَّاكِت لأمر يكرههُ كالمهتم بِهِ يُقَال وجم يجم وجوما وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي وجم أَي حزن وأوجم أَي مل
وجأ
عُنُقه يجأها وجئا إِذا دقها
الْعَنَت
الْمَشَقَّة والصعوبة
التو
مُفَسّر فِي بعض الْأَحَادِيث وَهُوَ الْوتر كالثلاثة والخمسة والتسعة وكل مَا كَانَ على الْفَرد
العكة
كل مَا يوضع فِيهِ السّمن من ظروف الْأدم
[ ٢٢٣ ]
السداد
الاسْتقَامَة وَلُزُوم الصَّوَاب والسدد مثله يُقَال قلت سددا أَي صَوَابا
تغمده الله برحمته
أَي غمره بهَا
الْبغاء
الْفُجُور
الْغمر
المَاء الْكثير
الدَّرن
الْوَسخ وَقد درن يدرن درنا من ذَلِك
حرش
بَين الْقَوْم يُحَرِّش تحريشا إِذا أغرى بَينهم وأفسد قُلُوبهم وأخرجهم إِلَى التباغض
وَالنَّبِيّ
غير مَهْمُوز من النباوة وَهِي الِارْتفَاع وضعت على نَبِي أَي على شَيْء مُرْتَفع فَإِذا همز فَهُوَ من النبأ وَهُوَ الْخَبَر وَقيل لكل وَاحِد من الْأَنْبِيَاء نبىء لِأَنَّهُ يخبر عَن الله ﷿