الإبلاس الْيَأْس
قَالَ تَعَالَى ﴿فَإِذا هم مبلسون﴾ أَي يائسون
الأحلاس
جمع حلْس وَهُوَ مَا يَجْعَل على ظهر الْبَعِير للتوطئة كالبردعة
أَمر نجيح
أَي سريع وَيكون من النجح والنجاح وَهُوَ الظفر بالمطلوب
[ ٤٤ ]
الفدع
عوج فِي المفاصل كَأَنَّهَا زَالَت عَن مساكنها وَيُقَال الفدع فِي الْكَفّ انقلابها إِلَى جِهَة
وَأما
العوج
بِفَتْح الْعين فَفِي كل منصب كالحائط والعوج بِكَسْرِهَا فِي مَا كَانَ فِي بِسَاط أَو أَرض أَو دين أَو معاش يُقَال فِي دينه عوج وَفُلَان بَين العوج
جلا الْقَوْم
عَن مَنَازِلهمْ جلاء خَرجُوا منزعجين كارهين وأجلاهم غَيرهم إِذا أخرجهم كَذَلِك
القلاص جمع قلُوص
وَهِي النَّاقة الصابرة على السّير من النوق وَقيل القلوص الطَّوِيلَة القوائم
الأقتاب جمع قتب
والقتب للجمل يكون فَوق مَا يُوطأ بِهِ على ظهر الْبَعِير للأعمال وَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي القتب هُوَ الصَّغِير الَّذِي على قدر سَنَام الْبَعِير
والركاب
قد تقدم
وَالْحَلقَة
بِسُكُون اللَّام حَلقَة الْحَدِيد وَالسِّلَاح كُله يُسمى الْحلقَة بِفَتْح اللَّام وَالْحَلقَة أَيْضا جمع حالق كَذَا قَالَ ابْن فَارس وَقَالَ الْهَرَوِيّ بِالسُّكُونِ السِّلَاح وَيُقَال هِيَ الدروع خَاصَّة
الْمسك
بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون السِّين الإهاب
السُّحت
الْحَرَام وَقيل إِنَّمَا قيل لَهُ سحت لِأَنَّهُ يسحت الْبركَة فيذهبها
[ ٤٥ ]
ويبطلها
رقصت بِهِ نَاقَته
إِذا خبت وأرقصها راكبها إِذا حملهَا على الخبب
الغيلة
الاغتيال يُقَال اغتاله إِذا جَار عَلَيْهِ بحيلة يتْلف بهَا نَفسه أَو مَاله
الْجور
الْميل عَن الْقَصْد والميل بِسُكُون الْيَاء مصدر مَال يمِيل ميلًا إِذا انحرف الْميل بِفَتْح الْيَاء يكون خلقَة
الْحلف
الْعَهْد يكون بَين الْقَوْم والحلفاء جمع حَلِيف
صَبأ
خرج من دين إِلَى دين
الْكر
الرُّجُوع وَهُوَ مصدر كرّ يكر إِذا رَجَعَ
برد لنا
ثَبت لنا ثَوَابه ودام وخلص
كفافا
رَأْسا بِرَأْس كِنَايَة عَن الْمُشَاورَة والمسالمة لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ
الجزل
مَا كثر من الْعَطاء وَأَصله مَا عظم من الْحَطب ثمَّ اسْتعْمل فِي غير ذَلِك
حد الْعَفو
أَي الْفضل الَّذِي يسهل إِعْطَاؤُهُ يُقَال خُذ مَا عَفا أَي مَا سهل وَيكون أَيْضا فِي المعاشرة والأخلاق وَهُوَ ترك الِاسْتِقْصَاء
الْعرف
وَالْمَعْرُوف مَا عرف من طَاعَة الله وَطلب ثَوَابه
والنكر وَالْمُنكر
مَا خرج عَن ذَلِك وَخَالفهُ والمرجوع فِي ذَلِك إِلَى الشَّرِيعَة
أغرق أَعماله
أَي أبطلها وأذهب نَفعهَا كالغريق الَّذِي ذهبت نَفسه
[ ٤٦ ]
الْخلَل
الفرجة بَين الشَّيْئَيْنِ بِضَم الْفَاء والفرجة بِفَتْح الْفَاء انفراج الْهم والفزع وذهابهما
طَار
العلج أَي أسْرع فِي مدافعته وتقلبه تشبها بالطائر
الصنع
المحسن للصناعة وَالْأُنْثَى صناع
ولج
دخل والوالج الدَّاخِل
الردء
العون وَالْقُوَّة وَفُلَان ردء فلَان أَي يُعينهُ ويقويه
الْمَادَّة
أصل الشَّيْء الَّذِي نستمد مِنْهُ ونستعين بِهِ
أصل
الْحَوَاشِي
النواحي وحواشي المَال مَا لم يكن من خِيَاره
الْقدَم
فِي الْإِسْلَام الْمنزلَة والسابقة وَتَحْقِيق الْقدَم الشَّيْء الْمُقدم أمامك ليَكُون عدتك إِذا قدمت عَلَيْهِ
المنافسة
الْحِرْص على الْغَلَبَة والانفراد بالمحروص عَلَيْهِ المتنافس فِيهِ نفس ينفس فَهُوَ منافس إِذا نَازع فِي شَيْء أَو أَرَادَهُ وحسد من صَار إِلَيْهِ
انثال النَّاس عَلَيْهِ
اجْتَمعُوا إِلَيْهِ مُتَتَابعين أصل النثل نثرك الشَّيْء بِمرَّة وَاحِدَة ونثل مَا فِي كِنَانَته إِذا صبها يتبع بَعْضهَا بَعْضًا بِسُرْعَة ونثيلة الْبِئْر مَا اجْتمع من ترابها الْمُسْتَخْرج مِنْهَا
ابهار اللَّيْل
انتصف أَو قَارب ذَلِك
الرَّهْط
مَا دون الْعشْرَة وَيُقَال بل إِلَى الْأَرْبَعين
الْبِدْعَة
فعل الشَّيْء لَا عَن مِثَال مُتَقَدم وَتَكون فِي الْخَيْر وَغَيره
[ ٤٧ ]
دبرت الرجل أدبره
إِذا تَبعته وَكنت خَلفه فِي أَي معنى كَانَ قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَاللَّيْل إِذْ أدبر﴾ أَي تبع النَّهَار وَكَانَ بعده
أزعجه
أنهضه بِسُرْعَة
عقربه الرجل
دهش
التَّكَلُّف أَصله
جَمِيع مَا لَا مَنْفَعَة فِيهِ أَو مَا لم يُؤمر بِهِ بِمَشَقَّة فَإِن كَانَ فِيهِ مَنْفَعَة لَهُ أَو لغيره أَو فِيمَا أَمر بِهِ خرج عَن الذَّم
حصبت
الرجل رميته بالحصباء وَهِي صغَار الْحَصَى
التنطع
التعمق والغلو والإفراط فِي التدقيق وتنطع الصَّانِع فِي صناعته إِذا بَالغ بِالِاجْتِهَادِ فِي إِظْهَار حذقه فِيهَا وإحسانه
الدقرارة
الْمُخَالفَة وَقد تكون فِي بعض الْمَوَاضِع الحَدِيث المفتعل وَأَصله مَا لَيْسَ على استقامة
المرط
كسَاء من صوف أَو خَز يؤتزر بِهِ
زفر يزفر
وازدفر حمل حملا فِيهِ ثقل
والثقل
ضد الخفة بِكَسْر الثَّاء وَفتح الْقَاف
والثقل
بِفَتْح الثَّاء وَالْقَاف الْأَمْتِعَة كلهَا يُقَال ارتحل الْقَوْم بثقلهم وثقلهم بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا
والزفر
الْقرْبَة المملوءة مَاء وَفُلَان مزدفر الأثقال أَي يُطيق حملهَا وَيُقَال للإماء اللائي يحملن الْقرب زوافر وَحكى أَبُو عُبَيْدَة عَن أبي عَمْرو الزفر السقاء الَّذِي يحمل فِيهِ الرَّاعِي مَاء
الببان
الاسْتوَاء فِي الْفقر أَو الْغنى وَغَيرهمَا يُقَال هَذَا وَهَذَا ببان وَاحِد
[ ٤٨ ]
أَي شَيْء وَاحِد كَمَا نقُول هما نتاج وَاحِد وَقَول عمر يدل على أَنه الاسْتوَاء فِي الْفقر وَالْحَاجة لقَوْله ببانا لَيْسَ لَهُم شَيْء أَي لَا ذخيرة لَهُم يرجعُونَ إِلَيْهَا وَلذَلِك قَالَ وَلَكِنِّي أتركها لَهُم خزانَة يقسمونها
نزرت
الرجل الححت عَلَيْهِ فِي السُّؤَال وَأَكْثَرت إكثارا مضجرا وَفُلَان لَا يُعْطي حَتَّى ينزر أَي يلح عَلَيْهِ
الضبع
السّنة المجدبة يُقَال أكلتهم الضبع أَي السّنة الَّتِي لَا خصب فِيهَا
وَالْبَعِير الظهير
الَّذِي يستظهر بقوته على الْحمل
استفاء
يستفيء من الْفَيْء وَهُوَ مَا أَخذ من أَمْوَال أهل الْحَرْب وَقَوله فأصبحنا نستفيء أسهما لَهما مِنْهُ أَي نَأْخُذهُ أَو نشاركهما فِيهِ
الصريمة
تَصْغِير صرمة وَهِي القطيع من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ
الْكلأ
النَّبَات والمرعى
الْحمى
خلاف الْمُبَاح وَهُوَ الْمَمْنُوع وَحمى الله مَحَارمه الَّتِي حرمهَا وَمنع مِنْهَا والحمى الَّذِي حماه عمر مرعى الْخَيل الَّتِي كَانَ يعدها للْجِهَاد
قَول أهل الْجَاهِلِيَّة
أشرق ثبير
أَي ادخل أَيهَا الْجَبَل فِي الشروق أَي فِي نور الشَّمْس لأَنهم كَانُوا لَا يفيضون هُنَالك إِلَّا بعد ظُهُور الشَّمْس على الْجبَال يُقَال شَرقَتْ الشَّمْس إِذا طلعت وأشرقت إِذا أَضَاءَت على وَجه الأَرْض
[ ٤٩ ]
كَيْمَا نغير
أَي ندفع للنحر وَيُقَال أغار يُغير إغارة إِذا أسْرع وَدفع فِي عدوه
والإفاضة
سرعَة السّير وَيُقَال أَفَاضَ فِي الْمَكَان إِذا أسْرع مِنْهُ إِلَى مَكَان اخر
الْمَوْت الذريع
السَّرِيع وَيُقَال فرس ذريع أَيْضا
حلَّة سيراء
ضرب من البرود مخططة
تمول المَال
أَي أكتسبه واقتتاه فَهُوَ مُتَمَوّل وَالْمَال مُتَمَوّل
كنفت الرجل أكنفه صرت مِمَّا يَلِيهِ وَكَذَلِكَ إِذا قُمْت بأَمْره
وكل الْأَمر إِلَيْهِ يكله إِذا جعله إِلَيْهِ واستكفاه أَيَّاهُ وَاعْتمد عَلَيْهِ فِيهِ
فلَان يتقفر
الْعلم وَالشَّيْء إِذا طلبه وتتبعه واجتهد فِي استخراجه والبحث عَنهُ
هَذَا الْأَمر أنف
أَي مُسْتَأْنف لم يسْبق فِيهِ بِمَا راده وروضة أنف إِذا لم ترع بعد
العالة
الْفُقَرَاء واحدهم عائل والعيلة الْفقر
الْغلُول
فِي الْمغنم أَن يخفى شَيْء مِنْهُ لَا تقع عَلَيْهِ الْقِسْمَة فِي مَا لأهل الْمغنم فِيهِ حق
هتف
يَهْتِف إِذا رفع صَوته فِي دُعَاء أَو غير ذَلِك
وإنجاز الْوَعْد
تَعْجِيله
[ ٥٠ ]
أمد يمد
أعَان والممد الْمعِين والمدد العون وَجمعه أَمْدَاد
الترادف
التَّتَابُع
مُردفِينَ
يتبع بَعضهم بَعْضًا
ويردف اخره
أَي يتبعهُ
كَذَلِك مُنَاشَدَتك
رَبك إِشَارَة إِلَى الرِّفْق وَترك الإلحاح
خطم أَنفه
أُصِيب بضربة أثرت فِيهِ
الصناديد
الْأَشْرَاف واحدهم صنديد
الْإِثْخَان
الإفراط وَالْمُبَالغَة
وأثخن فِي الْعَدو
إِذا أَكثر الْقَتْل لَهُم والإيقاع بهم وأثخن فِي الأَرْض تمكن فِيهَا بالغلبة والقهر لأعدائه وأثخنه الْمَرَض اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَبلغ مِنْهُ مبلغا وأثخنته الْجراح أَي بلغته مبلغ الْخَوْف عَلَيْهِ
على يَدي دَار الحَدِيث
أَي بمشاهدتي وحضوري جرى الْأَمر
أبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاء
أَي أثبتوه وأمضوه إِمْضَاء لَا اسْتثِْنَاء فِيهِ لِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُنْقَطِعًا غير دَائِم وَكَانَ الْأَجَل هادما لَهُ ومانعا من ثباته
الدقل من التَّمْر أردأه
الغابر
الْبَاقِي وَهُوَ الْمُتَأَخر عَن من تقدمه وَقد يكون الغابر الْمَاضِي والغبرات البقايا وَإِنَّمَا أَرَادَ أدنس الخمول والكون مَعَ الْمُتَأَخِّرين المغمورين لَا مَعَ من تقدم واشتهر
وَفِي بعض الرِّوَايَات
خمار النَّاس
أَي فِي زحمتهم ودهمائهم بِحَيْثُ يخفى ويستتر
[ ٥١ ]