نزوت
أَي وَثَبت وأسرعت
الْخذف
رميك حَصَاة أَو نواة تأخذها بَين سبابتيك أَو تجْعَل فِي مخذفة من خشب ترمي بهَا بَين إبهاميك وأصل الْخذف الرَّمْي بالة أَو بِغَيْر الة
التكاثر
فِي الْعد والتأبير
النامصة
الَّتِي تنتف الشّعْر من الْوَجْه
والمتنمصة
الَّتِي تطلب أَن يفعل بهَا ذلمك
والنمص
نتف الشّعْر
والمنماص
المنقاش
الفلج
تبَاعد مَا بَين الثنايا والمتفلجة الَّتِي تتكلف تفريج مَا بَين ثناياها بصناعة
جمع
مَوْضُوع الْمزْدَلِفَة
بزغ
طلع
عتم اللَّيْل
إِذا مضى مِنْهُ صدر وَقَالَ الْخَلِيل الْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق وعتم الْمُسَافِر وأعتم إِذا سَار فِي ذَلِك الْوَقْت أَو وصل إِلَى الْمنزل
وأسفر
الصُّبْح أَضَاء وَتبين
[ ٦٤ ]
اذنت
الرجل بِالْأَمر أعلمته فَأَنا أوذنه
الكفل
النَّصِيب والحظ من الْأجر أَو من الْإِثْم أَو غَيرهمَا
السلا
وعَاء الْوَلَد من الْحَامِل
الجزر
الْقطع وَبِه سمي الجزار وَالْجَزُور أَيْضا
المنعة
الْعِزّ والامتناع من الْعَدو
السحب
الْجَرّ سحبوا إِلَى القليب أَي جروا
القليب
الْبِئْر الَّتِي لم تطو فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي
الانبعاث
الْقيام بِسُرْعَة وانزعاج
انْفَلق
الْقَمَر انْشَقَّ
والفلقة
الْقطعَة
الوعك
الْحمى وَأَصله ألم الْمَرَض
الأَرْض الدوية
المستوية إِلَى الدو وَهِي الْمَفَازَة والقفر الَّتِي يخَاف فِيهَا الْهَلَاك لبعدها عَن الْعمرَان
الأثرة
الاستئثار وَهُوَ الِانْفِرَاد بِمَا تستأثر بِهِ وتنفرد بفضله عَن من لَهُ فِيهِ حق
الند
والنديد الْمثل
زلفا من اللَّيْل
أَي سَاعَة بعد سَاعَة يقرب بَعْضهَا من بعض الْوَاحِدَة زلفة وَقيل أَرَادَ الْمغرب وَالْعشَاء
المحفلة هِيَ الْمُصراة
وَهِي الشَّاة أَو الْبَقَرَة أَو النَّاقة يتْرك حلبها أَيَّامًا
[ ٦٥ ]
حَتَّى يجْتَمع لَبنهَا فِي ضرْعهَا فيزاد فِي ثمنهَا حَتَّى إِذا حلبها كرة بعد أُخْرَى تبين لَهُ النَّقْص والتدليس
الترقوة
الْعظم المشرف فِي أَعلَى الصَّدْر وَقيل هما ترقوتان وَالْجمع تراقي
تفصى
الشَّيْء عَن الشَّيْء إِذا انْفَصل مِنْهُ وتفصى تفصيا تفصى الرجل من الْبلَاء أَي تخلص مِنْهُ
الفرط والفارط
الْمُتَقَدّم فِي طلب المَاء
اختلجوا
أَي اجتذبوا واقتطعوا دوني أصل الخلج الجذب والانتزاع
يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ
أَي يتعهدنا بهَا فِي الْأَوْقَات لَا على الدَّوَام
السامة
الْملَل
الصّرْف
صبغ يصْبغ بِهِ الْأَدِيم
العضه والعضيهة
الْكَذِب والبهتان
وَفِي رِوَايَة الْأَشْعَث
يَمِين صَبر
وَهِي مَا ألزمهُ الْإِنْسَان يُقَال من ذَلِك أصبره الْحَاكِم على الْيَمين أَي أكرهه عَلَيْهَا وأوجبها عَلَيْهِ
الْهدى
الطَّرِيقَة
﴿وَمَا أَنْتُم بمعجزين﴾
بمانعين من إدراككم وَيُقَال أعجزت فلَانا إِذا وجدته عَاجِزا عَن طَلَبك
الرفرف
الرياض وَيُقَال للبسط والفرش وَيُقَال ثِيَاب خضر والرفرف
[ ٦٦ ]
أَيْضا الرف يَجْعَل عَلَيْهِ طرائف الْبَيْت ورفرف الدرْع مَا فضل من ذيلها ورفرف الأريكة مَا تهدل من أَغْصَانهَا
والأيك
الشّجر
الارتكاس
الانقلاب عَن الْجِهَة المحمودة وَمِنْه الركس
الْعَتِيق
الْقَدِيم من كل شَيْء
الْعتاق
الأول الْقَدِيمَة النزولوهي من
تلادي
أَي مِمَّا أَخَذته قَدِيما
أعمد من رجل قَتله قومه
أَي أعجب مِنْهُ وَيُقَال عمد الرجل غضب وَقَالَ أَبُو عبيد مَعْنَاهُ هَل زَاد على سيد قَتله قومه هَل كَانَ إِلَّا هَذَا أَي أَن هَذَا لَيْسَ بِعَارٍ
يُقَال
رجل مؤد
بِالْهَمْز كَامِل الأداة ذُو قُوَّة على مَا يستعان بِهِ فِيهِ والأداة الالة وأدنت فلَانا أعنته وَتقول ادني عَلَيْهِ واعدني عَلَيْهِ أَي أَعنِي وَأما من قَالَ مود بِلَا همز فقد وهم لِأَنَّهُ من أودى مِنْهُ يودي إِذا هلك وَقد ظَنّه بَعضهم مودنا بالنُّون لِأَن الودن حسن الْقيام على الْأَمر وَهَذَا أقرب إِلَّا أَنا قد وجدنَا بِالسَّمَاعِ فِيهِ من الْعَرَب بِالْهَمْز على مَا قدمنَا أَولا فَهُوَ أولى
غبر
يصلح لما مضى وَلما بَقِي
الثغب
المَاء المستنقع فِي مَوضِع مطمئن من أَعلَى الْجَبَل وَجمعه ثغاب
[ ٦٧ ]
كبا يكبو
عثر
شعفته النَّار
أَصَابَته بلفحها حَتَّى أبقت فِيهِ أثرا
﴿تلفح وُجُوههم النَّار﴾
أَي تضربهم ضربا مؤلما واللفح أَشد تَأْثِيرا من النفح
مَا يصريني مِنْك
أَي مَا الَّذِي يرضيك وَيقطع مسألتك وأصل التصرية الْقطع وَالْجمع وَمِنْه الْمُصراة الَّتِي جمع لَبنهَا وَقطع حلبه
الْحوَاري
النَّاصِر
التنطع
التعمق والغلو والتكلف
بطر الْحق
أبْطلهُ وتكبر عَن الْإِقْرَار بِهِ وطغى فِي دَفعه والبطر فِي النِّعْمَة قلَّة شكرها وَالتَّصَرُّف مَعهَا فِي مَا لَا يَنْبَغِي التَّصَرُّف فِيهِ
غمص النَّاس
احتقارهم وَسُوء الْعشْرَة لَهُم
الْجنَاح
الْإِثْم لعدوله عَن الْحق يُقَال جنح إِذا مَال
الاغتيال
الْغدر والوثوب بالمكروه على غَفلَة
استطير
أَي استطيل بالأذى عَلَيْهِ وانتشر الْأَعْدَاء فِي طلبه
الْمَحْض
الْخَالِص وَأَصله فِي اللَّبن إِذا لم يخلط بِالْمَاءِ قيل لَهُ مَحْض أَي خَالص
هيشات الْأَسْوَاق وهوشاتها
اختلاطها وَمِنْه قَوْلهم
هوش الْقَوْم
إِذا اختلطوا وخلطوا وَهَذَا تحذير من الْفِتْنَة وأسبابها
[ ٦٨ ]
قَوْله فِي تَأْخِير الصَّلَاة
ويخنقونها إِلَى شَرق الْمَوْتَى
أَي يؤخرونها إِلَى اخر وَقتهَا شبه مَا بَقِي من الْوَقْت فِي التَّأْخِير بشرق الْمَوْتَى الَّذِي يكون فِي اخر الْحَيَاة
السوَاد
بِكَسْر السِّين السرَار يُقَال ساودته مساودة أَي ساررته وَكَأَنَّهُ من إدناء سوادك من سوَاده أَي شخصك من شخصه
الْفراش
ذُبَاب يقتحم ضوء السراج وَيَقَع فِي ناره
الْمُقْحمَات
الْكَبَائِر من الذُّنُوب الَّتِي تقحم صَاحبهَا فِي النَّار أَي تلقيه فِيهَا
يهادى بَين رجلَيْنِ
أَي يحمل بِرِفْق وَهُوَ يعْتَمد عَلَيْهِمَا من ضعفه وتمايله وَقلة استمساكه وَيُقَال تهادت الْمَرْأَة فِي مشيتهَا إِذا تمايلت
مَا لَهُ هجيري إِلَّا كَذَا
أَي مَا لَهُ شَأْن وَلَا شغل وَلَا دأب إِلَّا كَذَا
يشترطا شرطة للْمَوْت لَا ترجع إِلَّا غالبة
الشرطة الْقَوْم يتقدمون إِلَى الْقِتَال ويتعاقدون على الِاجْتِهَاد ويشترطون الثَّبَات
تفىء
ترجع
[ ٦٩ ]