الشنان
الأسقية الْخلقَة وَاحِدهَا شن وكل جلد بَال شن وَيُقَال للقربة
[ ٧٠ ]
مِنْهَا شنة وَهِي أَشد تبريدا للْمَاء
ان
وأنى بِمَعْنى حَان
نَثَا
أَي أفشى وَأظْهر
الصرمة
الْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ
نافر
أَي حَاكم والمنافرة المحاكمة وَتَكون فِي تَفْضِيل أحد شَيْئَيْنِ على الاخر وَيُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته وخيره الْحَاكِم فِي المنافرة أَي غَلبه وَقضى لَهُ وَخيرته فِي البيع أَي مكنته من الِاخْتِيَار
ألفيت كَأَنِّي خَفَاء
قَالَ ابْن دُرَيْد الخفاء كسَاء يطْرَح على السقاء بِالْخَاءِ وَقيل جفَاء بِالْجِيم وَهُوَ مَا رمى بِهِ السَّيْل وجفأت الرجل صرعته
فَرَاثَ
أَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء
فَتَضَعَّفْت
رجلا أَي قدرته ضَعِيفا لَا ينالني بمكروه وَلَا يرتاب بمقصدي
كَأَنِّي نصب أَحْمَر
وَاحِد النصب وَهُوَ حجر أَو صنم كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِدَم القربان أَرَادَ أَنهم أدموه وَيُقَال نصب وَهُوَ مَا ينصب لِلْعِبَادَةِ والنسك
سخْفَة الْجُوع
رقته وهزالته ولذعه
لَيْلَة قَمْرَاء
كَثِيرَة الضياء من نور الْقَمَر
لَيْلَة أضحيانة
وضحياء مضيئة لَا عتم فِيهَا
[ ٧١ ]
ضرب على أصمخاتهم
كِنَايَة عَن النّوم المفرط وَالضَّرْب هَا هُنَا الْمَنْع من الِاسْتِمَاع يُقَال ضرب على يَد فلَان إِذا منع من التَّصَرُّف فِي مَاله وَحجر عَلَيْهِ
الأصمخة
جمع صماخ وَهُوَ خرق الْأذن الْبَاطِن الَّذِي يُفْضِي فِي الْأذن إِلَى الرَّأْس ويتأدى مِنْهُ فهم المسموع إِلَى النَّفس
إساف ونائلة
صنمان
هن مثل الْحَشَفَة
عَنى الذّكر
ولول يولول وأعول يعول إعوالا
أَي صَاح واستغاث من العويل
من أَنْفَارنَا
أَي جماعتنا من النَّفر والنفر من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
فقدعني صَاحبه
أَي كفني وَمَنَعَنِي قدعته عَن الْأَمر أَي منعته
طَعَام طعم
أَي طَعَام شبع يشْبع مِنْهُ ويكف الْجُوع وَيُقَال فِي نَفْيه مَا هَذَا بِطَعَام طعم أَي لَيْسَ بمشبع
غبرت
بقيت
شنفوا لَهُ
أَي أبغضوه ونفروا مِنْهُ والشنف البغض والشنف الْمُبْغض
تجهموا لَهُ
أَي تنكرت وُجُوههم واستقبلوه بِمَا يكره وَيُقَال فلَان جهم الْوَجْه أَي كريه الْوَجْه وتجهم إِذا كره وَجهه وَعَبس
فرج سقف بَيْتِي
أَي كشف وشق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ أَي شقَّتْ وخرقت
والفروج
الشقوق وكل مَا اتَّسع بعد
[ ٧٢ ]
انضمام فقد انفرج
الأسودة
الْأَشْخَاص من السوَاد وَهُوَ الشَّخْص
ظَهرت لمستوى
أَي عَلَوْت وَارْتَفَعت وَمِنْه قَوْله
﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه﴾ أَي لم يقدروا أَن يرتفعوا عَلَيْهِ
مستوى
مَكَان مستو معتدل
صريف الأقلام
صَوت حركتها فِي المخطوط فِيهِ وَقد يسْتَعْمل الصريف فِي بكرَة الْبِئْر وَفِي نَاب الْبَعِير أَي صَوت حركتهما
الجنابذ
القباب
والجنبذ
الْقبَّة
الْحرَّة
أَرض ذَات حِجَارَة سود
نفح بالعطاء
أَي أظهره ونفح الطّيب ظهر رِيحه والنفح والنفحة ظُهُور الْأَمر بِسُرْعَة
أرْغم الله أَنفه
الصّفة بالرغام
والرغام
التُّرَاب وَأَنا أفعل كَذَا
وَإِن رغم أَنفه
كَذَلِك وَالْمرَاد وَإِن كره ذَلِك
الْإِبْرَاد
انكسار وهج الْحر وتوقده
فيح جَهَنَّم وفوحها
غليانها والتهابها
الرضف
الْحِجَارَة المحماة
النغض والناغض
غضروف الْكَتف وَيُقَال غرضوف أَيْضا وَهُوَ الرَّقِيق اللين الَّذِي بَين اللَّحْم والعظم وَهُوَ فرع الْكَتف وَقيل لَهُ ناغض لتحركه وَقيل نغض الْكَتف هُوَ الْعَظِيم الرَّقِيق على طرفه ثمَّ يُقَال لأصل
[ ٧٣ ]
الْعُنُق أَيْضا ناغض حَيْثُ ينغض بِهِ الْإِنْسَان رَأسه قَالَ الله تَعَالَى
﴿فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم﴾ أَي يحركونها ويميولنها ليسمعوا قَوْلك
تتزلزل
تتحرك بإنزعاج ومشقة
يعتريهم
يقصدهم ويغشاهم
أرصده
أَي أعده
الْحلَّة عِنْد
الْعَرَب ثَوْبَان فَإِن وجد وُقُوعهَا على وَاحِد فعلى التجاوز
جَاهِلِيَّة
مأخوذه من الْجَهْل وَهِي إفراط فِيهِ
الخول
الخدم والتبع
مَا يَغْلِبهُمْ
أَي مَا لَا يُطِيقُونَ الْقيام بِهِ
لم أتقار
أَي لم أتمكن من الِاسْتِقْرَار
إِلَّا حَار عَلَيْهِ
أَي رَجَعَ عَلَيْهِ
تعين ضائعا
أَي ذَا ضيَاع من فقر أَو عِيَال أَو حَال قصر عَن الْقيام بهَا
أَو تصنع لأخرق
الأخرق الَّذِي قد تحير ودهش فِيمَا يرومه
الْمخيط الإبرة
وَيُقَال لَهَا أَيْضا الْخياط كالإزار والمئزر بِمَعْنى والحلاب والمحلب كَذَلِك وَبِذَلِك فسروا فِي الْقرَان
﴿سم الْخياط﴾
أَي ثقب الإبرة وَيُقَال للثقب سم سم وَقد يكون الْخياط فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى الْخَيط وَبِذَلِك فسروا مَا رُوِيَ فِي بعض الْأَثر
أَدّوا الْخياط
[ ٧٤ ]
والمخيط
أَن الْخياط هَاهُنَا الْخَيط
حلاقيمهم
جمع حلقوم والحلقوم مبدأه من أقْصَى الْفَم وَهُوَ مجْرى النَّفس لَا غير وَهُوَ غضروف وَالَّذِي يجْرِي فِيهِ الطَّعَام وَالشرَاب مركب خلف الْحُلْقُوم وَيُقَال لَهُ المريء
شَرّ الْخلق والخليقة
الْخلق النَّاس والخليقة الْبَهَائِم وَالدَّوَاب
اخرة الرحل
بِمد الْألف مؤخرة
مجدع الْأَطْرَاف
الجدع الْقطع أَي مَقْطُوع الْأَطْرَاف وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الْأنف وَالْأُذن وهما طرفان من أَطْرَاف الْإِنْسَان يُقَال جدعت أَنفه وَأذنه فَهُوَ مجدع
أصحت السَّمَاء
فَهِيَ مصحية ذَا تفرق غيمها وَذهب وَقَالَ فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة المصحية لِأَن ظلمتها مَعَ الصحو أبين لنجومها وكواكبها وَأكْثر ظهورا
والظمأ
الْعَطش مَهْمُوز