أَحْرَى وأجدر وَأولى وأحق
بِمَعْنى وَاحِد
[ ٧٥ ]
لَيْسَ بالأغاليط
من الْغَلَط أَي لَيْسَ مِمَّا يغلط فِيهِ أَو يشكل
الشوص
تَحْرِيك السِّوَاك فِي الْفَم وهم التسوك بسواك وَكَانَ يشوص فَاه بِالسِّوَاكِ أَي يغسلهُ وكل شَيْء غسلته فقد شصته ومصته وَقيل شصت الشَّيْء نقيته وَقيل دلكته وَقيل الشوص الدَّلْك والموص الْغسْل
السباطة
الكناسة
فانتبذت مِنْهُ
أَي تَبَاعَدت وتنحيت واعتزلت بِمَعْنى وَاحِد
الجذر
الأَصْل من كل شَيْء وأصل اللِّسَان جذره وَكَذَلِكَ قَوْله
إِن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال
وَمِنْه جذر الْحساب وَهُوَ كل عدد يضْرب فِي مثله كعشرة فِي عشرَة مائَة فالعشرة جذر الْمِائَة أَي أَصْلهَا الَّذِي يقوم مِنْهُ هَذَا الْعدَد وَالْجِيم فِي كل ذَلِك مَفْتُوحَة
الوكتة
الْأَثر الْيَسِير كالنقطة وَجَمعهَا وكت كجمرة وجمر وَتَمْرَة وتمر
المجل
نفط يظْهر فِي الْيَد من عمل بفأس أَو غَيره يُقَال مجلت يَده تمجل إِذا نفطت ومجلت تمجل أَيْضا مجلا
وَقد فسره فِي الحَدِيث كجمر دحرجته على رجلك فتراه
منتبرا
أَي متنفطا وكل شَيْء رفع شَيْئا فقد نبره وَمِنْه سمي الْمِنْبَر لارتفاعه وَرَفعه
ليردنه على ساعيه
أَي رئيسه الَّذِي يحكم لي عَلَيْهِ وينصفني مِنْهُ وَقيل السَّاعِي الْوَالِي وكل من ولي شَيْئا على قوم فَهُوَ ساع عَلَيْهِم وَمِنْه سمي
[ ٧٦ ]
عَامل الصَّدقَات ساعيا لِأَنَّهُ قد ولي ذَلِك الْأَمر
القَتَّات
النمام وَقد جَاءَ تَفْسِيره كَذَلِك فِي بعض الحَدِيث
استشرف لَهَا النَّاس
أَي رفعوا رؤوسهم ينظرُونَ من هُوَ الْمَخْصُوص بِهَذِهِ الصّفة كالتعجب
امتحشت النَّار
الْعظم أَي أحرقته وامتحش الشَّيْء احْتَرَقَ والمحش إحراق النَّار الْجلد
يَوْم رَاح
كثير الرّيح
وَفِيه
دخن
أَي كدر لَا صفو فِيهِ وأصل الدخن فِي الألوان كدورة إِلَى السوَاد
يبقرون بُيُوتنَا
أَي يقتحمون يُقَال بقرت الشَّيْء فَتحته
السمت
الْقَصْد والدل وَالْهَدْي قريب بعض ذَلِك من بعض وهما السكينَة وَالْوَقار فِي الْهَيْئَة والخبرة
والحرة
أَرض ذَات حِجَارَة سود قد تقدم
حاد
عَن الشَّيْء مَال عَنهُ
جفال الشّعْر
أَي كثير الشّعْر
تعرض الْفِتَن عَليّ الْقُلُوب كالحصير
وَفِي بعض الرِّوَايَات
عرض الْحَصِير
أَي تحيط بالقلوب كالمحصور الْمَحْبُوس يُقَال حصره الْقَوْم إِذا أحاطوا بِهِ وضيقوا عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّيْث حَصِير الْجنب عرق يَمْتَد
[ ٧٧ ]
مُعْتَرضًا على الْجنب إِلَى نَاحيَة الْبَطن شبه إحاطتها بِالْقَلْبِ بإحاطة هَذَا الْعرق بالبطن وَهَذَا فِي معنى الَّذِي قبله وَكَذَلِكَ مَا قيل إِنَّه أَرَادَ عرض الْحَصِير والسجن والتضييق والألزام الَّذِي لَا بُد مِنْهُ فَيكون كالحصير المسجون الْمُضْطَر إِلَى الاحتيار
عود عود
أَي هَذَا الْعرض عود عود أَي مرّة بعد مرّة يُقَال عَاد يعود عودة وعودا وَهَذَا دَلِيل على الضّيق والحصر
فَأَي قلب أشربها
أَي قبلهَا وَدخلت فِيهِ وسكنت إِلَيْهِ
نكت فِيهِ نُكْتَة سَوْدَاء
أَي دَلِيل على السخط
وَأي قلب أنكرها نكت فِيهِ نُكْتَة بَيْضَاء
أَي دَلِيلا على الرِّضَا عَنهُ وَالِاسْتِحْسَان لفعله
حَتَّى تصير
يَعْنِي الْقُلُوب
على قلبين
أَي على قسمَيْنِ
المربد
والمرباد الَّذِي فِي لَونه ربدة وَهِي بَين السوَاد والغبرة
كالكوز مجخيا
أَي مائلا عَن الاسْتقَامَة منكوسا
ذاد
يذود إِذا طرد وَأبْعد
حَتَّى
تزلف
لَهُم الْجنَّة أَي تقرب
الزَّحْف
التَّقَدُّم وَهُوَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة بِمَعْنى الْعَجز عَن الْمَشْي فَهُوَ يزحف من قعُود كَفعل الصَّبِي قبل أَن يقوى على الْمَشْي
مخدوش
من الخدش نَاجٍ أَي على مَا بِهِ من الْأَثر
ومكردس
فِي النَّار أَي ملقى فِيهَا ومدفوع إِلَيْهَا
قررت
أَي أصابني القر يُرِيد أَنه رَجَعَ إِلَى حَالَته الأولى
[ ٧٨ ]