البردان
الْغَدَاة والعشي
قَوْله فِي قِرَاءَة الْقرَان
أتفوقه تفوقا
أَي أفرق جزئي تَخْفِيفًا على نَفسِي فَأَقْرَأهُ فِي مَرَّات وَلَا اقرأه فِي مرّة وَاحِدَة مَأْخُوذ من فوَاق النَّاقة فَإِنَّهَا تحلب ثمَّ تتْرك حَتَّى تدر ثمَّ تحلب وقتا بعد وَقت ليَكُون أدر للبنها
قلصت الشّفة
ارْتَفَعت
وقلص الشَّيْء وتقلص
إِذا تضام
وقلص الظل
نقص
المخلاف
لأهل الْيمن كالرستاق والمخاليف كالرساتيق
الصلق
الصياح الشَّديد والشق تخريق الثِّيَاب عِنْد الْمُصَاب
الذود
من الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
النصل
حَدِيدَة السهْم وَالسيف
سددت إِلَيْهِ السهْم
أَي قصدت بِهِ قَتله
ذهب وهلي إِلَى كَذَا
أَي وهمي أَي ظَنَنْت
أعتم بِالصَّلَاةِ
أَي أَخّرهَا
[ ٧٩ ]
حَتَّى ابهار اللَّيْل
أَي انتصف
الرُّسُل
بِالْفَتْح التمهل وَيُقَال سَار سيرا رسلًا أَي مهلا وعَلى رسلك أَي بالرفق وَالرسل بِالْكَسْرِ اللين
فزعت مِنْهُ
أَي خفته
وفزعت إِلَيْهِ
أَي لجأت إِلَيْهِ وفزعت مِنْهُ إِذا كشفت عَنهُ فزعه وافزعته أعنته وَتَكون أفزعته بِمَعْنى أخفته أَيْضا
نقبت أقدامه
تقرحت والمت وتنفطت وورمت
يُقَال
أدْلج
الْقَوْم إِذْ قطعُوا اللَّيْل كُله سيرا فَإِن خَرجُوا من اخر اللَّيْل قيل ادلجوا بتَشْديد الدَّال
اجتاحهم
استأصلهم وَهُوَ من الْجَائِحَة
وَمِنْهَا أجادب
كَذَا فِي مَا رَأَيْنَاهُ من الرِّوَايَات وَحَكَاهُ أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ أجارد بالراء وَالدَّال بعْدهَا وَقَالَ مَوَاضِع متجردة من النَّبَات وَيُقَال مَكَان أجرد وَأَرْض جرداء وجردت الأَرْض جردا إِذا لم تنْبت وَسنة جرداء قحطة والْحَدِيث يدل على أَن المُرَاد الأَرْض الصلبة الَّتِي تمسك المَاء
سَرِير مرمل
أَي منسوج فِي وَجه السرير بالسعف يُقَال أرملت النسج أرمله إِذا باعدت بَين الْأَشْيَاء المنسوج بهَا وَلم تقَارب بَينهَا فَهُوَ مرمل ورماله مَا نسج فِي وَجه السرير من ذَلِك وَيُقَال بِالْوَجْهَيْنِ رمال ورمال
[ ٨٠ ]
فَمن قَالَ رمال بِالضَّمِّ فَهُوَ يَعْنِي رميل أَي نَسِيج كعجاب بِمَعْنى عَجِيب وَمن قَالَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ جمع رمل بِمَعْنى مرمول كَقَوْلِه تَعَالَى
﴿هَذَا خلق الله﴾ أَي مَخْلُوق الله وَيُقَال رملته وأرملته وَالَّذِي يصنع ذَلِك رامل وأنشدوا فِي أرملت كَانَ نسج العنكبوت المرمل
مج الشَّرَاب
من فِيهِ إِذا صبه وَطَرحه
فأفضلا لأمكما
أَي أبقيا بَقِيَّة
الطَّائِفَة
من الشَّيْء بعضه
حنكت الصَّبِي
إِذا مضغت تَمرا أَو غَيره ثمَّ دلكته بحنكه وَالصَّبِيّ محنك ومحنوك أَيْضا وَيُقَال حنكته أَيْضا بِالتَّخْفِيفِ
زاغ يزِيغ
مَال عَن الْحق أَو إِلَى جِهَة وزاغت الشَّمْس مَالَتْ
إِن أَصْحَابِي يأمرونكم أَن تنظروهم أَي تنتظروهم
أرمل الْقَوْم
إِذا نفدت أَزْوَادهم وَقل طعامهم فهم مرملون
الإطراء
التجاوز فِي الْمَدْح وَالزِّيَادَة فِيهِ
القف
مَا ارْتَفع من متن الأَرْض وَهُوَ فِي حَدِيث أبي مُوسَى مَكَان مَبْنِيّ مُرْتَفع حول الْبِئْر كالدكة يُمكن الْجَالِس عَلَيْهَا من الْجُلُوس
اربعوا على أَنفسكُم
أَي ارفقوا بهَا
الشارة
الْهَيْئَة واللباس وَمَا يحسن من ذَلِك ويتجمل بِهِ
العاني
الْأَسير وفكاكه السَّعْي فِي إِطْلَاقه
[ ٨١ ]
الفرط
الْمُتَقَدّم والفارط الَّذِي يتَقَدَّم إِلَى المَاء لإِصْلَاح مَا يرد عَلَيْهِ أَصْحَابه
الْقسْط
الْعدْل يُقَال أقسط يقسط فَهُوَ مقسط إِذا عدل وقسط يقسط فَهُوَ قاسط إِذا جَار
المقفي
المتبع لِلنَّبِيِّينَ وَيُقَال اخر الْأَنْبِيَاء فَإِذا قفى فَلَا نَبِي بعده يُقَال قفي إِذا ذهب وَولى
الملحمة
الْحَرْب إِذْ هِيَ فِي الْقِتَال وَالْقَتْل يُقَال ألحم الرجل واستلحم إِذا نشب فِي الْحَرْب فَلم يجد مخلصا دون الِاجْتِهَاد فِيهَا فَإِذا قتل قيل لحم فَهُوَ ملحوم ولحيم
لأحرقت سبحات وَجهه
أَي أنوار وَجهه الَّتِي توجب تَعْظِيمه وتنزيهه عَن صِفَات الْمَخْلُوقَات وتسبيح الله تَعْظِيمه وتنزيهه عَن ذَلِك
بكعت
الرجل أبكعه بكعا إِذا استقبلته بِمَا يكره