المشرف والمتشرف
إِلَى الشَّيْء هُوَ المتطلع إِلَيْهِ الطامع فِيهِ
العمالة
أُجْرَة الْعَامِل على الصَّدَقَة
الاثر
الحاكي عَن غَيره
النوش
الْحَرَكَة والنوشات مَا تحرّك من شعر أَو حلي متدليا يُقَال ناش الشَّيْء ينوش نوشا ونوشانا إِذا تحرّك
نطف
الشّعْر وَغَيره مَاء أَو رُطُوبَة ينطف وينطف قطر وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر
الكفاف
مَا لَا فضل فِيهِ عَن الْحَاجة وَلَا تَقْصِير وَأَصله الْمُسَاوَاة لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ
﴿وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى﴾
وزر حمل يزر وَهُوَ وازر وزيدت التَّاء لِأَن المُرَاد النَّفس أَي لَا تُؤْخَذ نفس اثمة بإثم أُخْرَى وأصل الْوزر الْحمل الثقيل والأوزار الذُّنُوب
كَانَ هَذَا الْأَمر فلتة إِذا كَانَ فَجْأَة لم يتقدمه تدبر لَهُ وَلَا تشَاور فِيهِ
[ ٣٨ ]
الرعاع
السفلة وأخلاط النَّاس والغوغاء مثله
تتخلص
بِأَهْل الْفِقْه أَي تتفرد بهم
الإطراء
الإفراط فِي الْمَدْح والتجاوز فِيهِ الَّذِي لَا يُؤمن فِيهِ الْكَذِب وَوصف الممدوح بِمَا لَيْسَ فِيهِ
لَيْسَ فِيكُم من تقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر
أَي لَيْسَ فِيكُم سَابق إِلَى الْخيرَات تقطع أَعْنَاق مسابقيه سبقا إِلَى كل خير حَتَّى لَا يلْحق شأوه أحد مثل أبي بكر وَيُقَال للْفرس الْجواد إِذا سبق تقطعت أَعْنَاق الْخَيل فِي مسابقته فَلم تطقه كَأَنَّهُمْ كنوا بتقطيع الْأَعْنَاق عَن الْمَشَقَّة فِي تكلّف السَّبق الَّذِي لم ينالوه
تمالا
الْقَوْم على الْأَمر إِذا اجْتمع رَأْيهمْ عَلَيْهِ وَاتَّفَقُوا فِيهِ والممالاة المعاونة أَيْضا
المزمل
المغطى المدثر بِثَوْب أَو غَيره
يُقَال
نزل بَين ظهرانيهم وظهريهم
وَلَا يُقَال بِكَسْر النُّون أَي وَسطهمْ وَفِيمَا بَينهم
وعك
الرجل يوعك إِذا أَخَذته الْحمى وأصل الوعك الشدَّة والتعب
الكتيبة
الْقطعَة المجتمعة من الْجَيْش
دفت
دافة تدف دفيفا جَاءَت وأصل الدفيف سير فِي لين
خزله
يخزله إِذا قطعه عَن مُرَاده
[ ٣٩ ]
حضنت الرجل عَن الْأَمر حضنا وحضانة
إِذا نحيته عَنهُ وانفردت بِهِ دونه وأصل الحضن الِانْفِرَاد بتربية الْمَحْضُون
زورت فِي نَفسِي كلَاما
أَي هيأته وأحكمته لأذكره
الْحَد والحدة
من الْغَضَب يُقَال حد يحد حدا إِذا غضب
المدارأة
المدافعة بلين وَسُكُون مَهْمُوز وَهُوَ بِغَيْر الْهَمْز من الْحِيَل والخديعة وَمن أهل اللُّغَة من سوى بَينهمَا
الرُّسُل
بِفَتْح الرَّاء الرِّفْق وَترك الاستعجال وبكسر الرَّاء اللين وَمِنْهُم من قَالَ بِالْكَسْرِ فيهمَا
البديهة
مَا قيل أَو فعل أَولا على عجل دون تقدم فكرة فِيهِ
الْوَاسِطَة والأوسط وَالْوسط
الْأَشْرَف وَالْأَفْضَل والأعدل وَيُقَال ضربه وسط رَأسه بِفَتْح السِّين وَجَلَست وسط الْقَوْم بِالسُّكُونِ
الجذل
أصل الشَّجَرَة الْمَقْطُوع وَقد يُسمى الْعود جذلا وَيُقَال جذل جذل بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا وتصغيره جذيل وَقَوله
أَنا جذيلها المحكك
أَي يستشفى برأيي ويبان عِنْد الشدائد الَّتِي أحضرها وَأَصله الْعود ينصب لِلْإِبِلِ الجربي تَحْتك بِهِ تَخْفِيفًا لما بهَا وَيثبت الْعود لَهَا على كَثْرَة ترددها واعتمادها عَلَيْهِ
والعذق
بِالْفَتْح النَّخْلَة وتصغيره عذيق وَأما العذق بِكَسْر الْعين الكباسة وَهُوَ العرجون
[ ٤٠ ]
والترجيب
أَن تدعم الشَّجَرَة إِذا كثر حملهَا لِئَلَّا تتكسر أَغْصَانهَا اهتماما بهَا وشفقة على حملهَا وَقد ترجب النَّخْلَة إِذا خيف عَلَيْهَا لطولها أَو لِكَثْرَة حملهَا بِأَن تعمد بِبِنَاء من حِجَارَة وَقد يكون ترجيبها أَيْضا أَن يَجْعَل حولهَا شوك لِئَلَّا يرقى إِلَيْهَا راق وَقد تعمد بخشبة ذَات غصون وَتسَمى أَيْضا هَذِه الْخَشَبَة الرجبة
الْحمل
مَا كَانَ فِي بطن أَو على رَأس شَجَرَة بِالْفَتْح وَالْحمل بِالْكَسْرِ مَا كَانَ على ظهر أَو رَأس
وأصل الترجيب التَّعْظِيم يَقُول إِنَّه مَقْصُود بالتعظيم لَهُ والائتمام بِهِ فيستزاد مِنْهُ ويشاور فِيهِ
النزو
الوثب
التغرة
من التَّغْرِير كالتعلة من التَّعْلِيل فَقَوله تغرة أَن يقتلا أَي حذار أَن يقتلا وخوفا من وُقُوع الْفِتْنَة فيؤول الْأَمر إِلَى الْقَتْل إِذا لم يكن عَن اتِّفَاق يُؤمن مَعَه الْفِتْنَة
صغت قُلُوبكُمَا
مَالَتْ
الإطراء
الإفراط فِي الْمَدْح
طفق
يفعل كَذَا وظل يفعل كَذَا وَجعل يفعل وَأخذ يفعل كلهَا بِمَعْنى الشُّرُوع فِي الْفِعْل والاشتغال بِهِ
الجارة
فِي حَدِيث عمر الضرة أَي مشاركتك فِي الزَّوْج
[ ٤١ ]
أوسم
من الوسامة وَهِي الْجمال وَالْحسن
الْأَمر الوشيك
الْقَرِيب وأوشك يُوشك من الْقرب والإسراع
الْمشْربَة
الغرفة وَيُقَال مشربَة ومشربة بِضَم الرَّاء وَفتحهَا وَالْجمع مشارب ومشربات
الرمال
مَا نسج من حَصِير أَو غَيره وَيُقَال أرملت النسج فَهُوَ مرمل كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنه لم يكن تَحْتَهُ فرَاش وَلَا حَائِل دون الْحَصِير
الإهاب
الْجلد وَالْجمع أهب وَأهب واهبة
الاستئمار
الْمُشَاورَة فِي فعل الشَّيْء أَو تَركه يُقَال استأمره يستأمره إِذا شاوره فِي ذَلِك
الْعَنَت
الْمَشَقَّة والمعنت والمتعنت المشدد الَّذِي يُكَلف غَيره مَا يصعب عَلَيْهِ أَو مَا يقْصد إِلَى إِظْهَار عَجزه فِيهِ
تحسر
الْغَضَب عَن وَجهه انْكَشَفَ
الاستنباط
الاستخراج والبحث وَيُقَال استنبط المَاء من الْبِئْر فِي أول مَا يظْهر عِنْد الْحفر
شروق
الشَّمْس طُلُوعهَا شَرقَتْ تشرق طلعت وأشرقت أَضَاءَت
جمل
الشَّحْم أذابه والجميل الشَّحْم الْمُذَاب
والخلاق
النَّصِيب
أساوره
أَي أثب إِلَيْهِ غاضبا عَلَيْهِ سَار يسور إِذا غضب وثار
[ ٤٢ ]
وَقد لزني
أَي وثقت حكمه بِي
الاحتجاب
الاستتار بحاجز
إِلَى الشَّيْء وَقيل سنة دون حَائِل
دف
الواردون جَاءُوا مُتَتَابعين شَيْئا بعد شَيْء
الرضخ
عَطاء لَيْسَ بالكثير
التؤدة
التثبت وَترك الاستعجال وَإِذا أمرت بذلك قلت اتئد أَي لَا تستعجل
الْفَيْء
غَنَائِم أهل الْحَرْب وأصل الْفَيْء الرُّجُوع من جِهَة إِلَى جِهَة أَو من مُفَارقَة إِلَى مُوَافقَة قَالَ تَعَالَى ﴿حَتَّى تفيء إِلَى أَمر الله﴾ أَي ترجع
الركاب
مَا أمكن ركُوبه من الْمطِي وأطاقه الركب والركبان والأركوب الراكبون على الْجمال خَاصَّة
اسْتَأْثر
فلَان بِكَذَا أَي انْفَرد بِهِ واستأثر الله بِالْبَقَاءِ أى توَحد بِهِ واستأثر الله بفلان أَي صيره إِلَيْهِ كِنَايَة عَن الْمَوْت
الأسوة
الِاتِّبَاع للْفِعْل والاقتداء بالفاعل وَهَذَا الشَّيْء أُسْوَة هَذَا الشَّيْء أَي هُوَ تبع لَهُ ومحكوم إِلَى حكمه
نشدتك الله وأنشدك بِاللَّه
أَي أشهدك بِاللَّه وأعرفك مَا نحبه فِيك من الصدْق لله
[ ٤٣ ]
أوجف
فِي الشَّيْء اجْتهد وأسرع
الكراع
اسْم يجمع أَنْوَاع الْخَيل
حمل على فرس فِي سَبِيل الله
أَي وَقفه على الْمُجَاهدين
النّسك
مَا تقرب بِهِ إِلَى الله من الذَّبَائِح
كَانَ بِهِ حفيا
يَعْنِي الْحجر الْأسود أَي مواظبا على استلامه معتنيا بِهِ
فرض لَهُ أَلفَيْنِ
أَي وَجب لَهُ ذَلِك من الْعَطاء
بيضت وَجه رَسُول الله ﷺ
كِنَايَة عَن المسرة والبشرى وَوُقُوع الْمَنْفَعَة بهَا وَالرِّضَا
أجحفت بِهِ الْحَاجة
ذهب مَاله وَصَارَ مُحْتَاجا إِلَى مَعُونَة غَيره
الْكَلَالَة
الْعصبَة وَبَنُو الْعم وهم من دون الاباء والبنين من سَائِر الْوَرَثَة وَقَالَ القتبي الْأَب وَالِابْن طرفان للرجل فَإِذا مَاتَ وَلم يخلفهما فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي بذلك عَن ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة
فليمتهما طبخا
أَي ليكسر رائحتهما بالطبخ يَعْنِي البصل والثوم