السرى
سير اللَّيْل يُقَال سرى لَيْلًا وَأسرى
رجل
جلد وجليد
فِي جِسْمه أَو فِي نَفسه وجرأته وإقدامه وَمن ذَلِك الْجلد الأَرْض الغليظة الصلبة وَيُقَال الْجلد صلابة الْجلد كِنَايَة عَن
[ ٨٩ ]
الْجِسْم وَالثَّرَى
الصَّعِيد
التُّرَاب والصعيد وَجه الأَرْض المستوية والصعيد أَيْضا الطَّرِيق وَجمعه صعد وصعدات كَمَا يُقَال طَرِيق وطرق وطرقات
النَّفر
جمَاعَة الْقَوْم وَمِنْهُم من قَالَ النَّفر من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة
الْحَيّ
خلوف
أَي غيب وَمَعْنَاهُ المتخلفون والخلوف الْحَضَر والغيب ضد
الطلح
العوسج
تعزرنى على الْإِسْلَام
أَي توقفني وتوبخني على التَّقْصِير فِيهِ قَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد يعلمونني بالفقه
الكيد
الْمَكْر وَالْحِيلَة وَالِاجْتِهَاد فِي الْمَسْأَلَة
ماع الشَّيْء
يميع وأماع يماع إِذا ذاب وكل ذائب مَائِع
الْخبط
ضرب الشّجر بعصا ليسقط ورقه وَالْوَرق السَّاقِط خبطه وَيُقَال لتِلْك الْعَصَا مخبط والضارب بهَا مختبط
خَلفه
تَركه نَاظرا لَهُ فِي أَهله وَقَائِمًا مقَامه فِي مَا يصلحهم
الخفى
الخامل الَّذِي لم يشهر
اللأواء
الشدَّة فِي الْحَال
الْجهد
الْمَشَقَّة يُقَال أجهدت نَفسِي وجهدت نَفسِي والجهد الطَّاقَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿وَالَّذين لَا يَجدونَ إِلَّا جهدهمْ﴾
[ ٩٠ ]
الْبَأْس
الشجَاعَة والشدة فِي الْحَرْب
وري جَوْفه
يري من الوري وَهُوَ دَاء فِي الْجوف والمصدر الوري ووراه ذَلِك الدَّاء إِذا أَصَابَهُ
الْقَبْض
مَا جمع من الْغَنَائِم يُقَال ألقه فِي الْقَبْض أَي فِي سَائِر مَا قبض من الْغَنَائِم
الْجَزُور
من الْإِبِل كالجزرة من الْغنم وَهُوَ مَا يصلح للذبح
الحش
الْبُسْتَان
كل شَيْء فِيهِ
قمار
فَهُوَ من الميسر وَكَانَ الميسر عِنْدهم الْجَزُور الَّذِي يقامرون عَلَيْهِ سمي ميسرًا لِأَنَّهُ يجزأ أَجزَاء وَكَأَنَّهُ وضع مَوضِع التجزئة وكل شَيْء جزأته فقد يسرته والياسر الجازر لِأَنَّهُ يجزيء لحم الْجَزُور وَهَذَا الأَصْل فِي الياسر ثمَّ يُقَال للضاربين بِالْقداحِ والمقامرين على الْجَزُور ياسرون وأيسار أَي جازرون إِذْ كَانُوا سَببا لذَلِك
الأنصاب وَالنّصب
حِجَارَة أَو أصنام كَانَت الْجَاهِلِيَّة تنصبها وتعبدها وتذبح قربانها عَلَيْهَا وَاحِدهَا نصب
والأزلام
قداح كَانُوا يَكْتُبُونَ عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي فَإِذا أَرَادَ أحدهم أمرا من الْأُمُور أدخلوها فِي وعَاء لَهُم وأخرجوا أَحدهَا فَإِذا كَانَ عَلَيْهِ الْأَمر أمضوا ذَلِك الْأَمر وَإِن كَانَ عَلَيْهِ النَّهْي توقفوا عَن ذَلِك الْأَمر وَلم يمضوه
[ ٩١ ]
شجر
فَمه إِذا فَتحه وَالشَّجر مفرج الْفَم وَقَالَ الْأَصْمَعِي الشّجر الذقن واشتجر الرجل وضع يَده على شَجَره
الوجور
مَا أَدخل فِي الْفَم من دَوَاء أَو غذَاء نستدرك بِهِ الْقُوَّة
الفزر
الشق
الرجز
الْعَذَاب المقلقل
العروش
الْبيُوت وَالْعرش سقف الْبَيْت