العسيب
من النّخل كالقصب من سَائِر الشّجر
الْبَاءَة
النِّكَاح وَالْقُدْرَة على الْجِمَاع
الوجاء
كالخصاء
فَإِنَّهُ أحصن
لِلْفَرجِ أَي أعف
التحرى
أَصله الِاجْتِهَاد فِي إِصَابَة الْمَقْصد يُقَال تحرى يتحَرَّى تحريا
الوشم
غرز الْكَفّ أَو المعصم بالإبرة ثمَّ تحشى بكحل أَو نَحوه مِمَّا يحضرهُ وَيُقَال وشمت تشم فَهِيَ واشمة وَالَّتِي تطلب أَن يفعل بهَا ذَلِك مؤتشمة ومستوشمة
النكاية
فِي الْعَدو التَّرَبُّص لَهُم وبلوغ الْأَذَى مِنْهُم يُقَال نكيت فِي
[ ٩٣ ]
الْعَدو أنكى نكاية
ولوغ
الْكَلْب شربة فِي الْإِنَاء من المَاء وتناوله ذَلِك بِطرف لِسَانه
وتعفير
الْإِنَاء غسله بِمَاء مَعَه تُرَاب
وَالْعَفو
التُّرَاب