البهش
الْحَرَكَة والانزعاج فقد تكون لترحيب واستبشار بقول أَو رَأْي فلَان بهش بِي أَي رحب وتلقى بالبشر وَقد يكون لمدافعة وَمِنْه قَول أبي بكرَة فِي الْفِتْنَة لَو دخلُوا على مَا بهشت لَهُم بقصبة أَي مَا دفعتهم بهَا وَلَا قابلتهم
قطعت عنق صَاحبك
أَي عرضته للهلاك كَأَنَّهُ خَافَ ذَلِك من جِهَة الْإِعْجَاب حِين أفرط فِي مدحه
الجرف
جَانب الْوَادي الَّذِي يتجرف بالسيل أَي يتهدم أَو يخَاف عَلَيْهِ ذَلِك
انجلت
الشَّمْس
وتجلت
انْكَشَفَ كسوفها
عاثت
فِي دمائها أَي أفسدت وتجاوزت والعيث الْفساد
[ ٩٤ ]
الفئة الْجَمَاعَة
يُقَال للقطعة المجتمعة من الْجَيْش
كَتِيبَة
وَالْجمع كتائب وَيُقَال
تكتبت
الْخَيل أَي صَارَت كتائب وكل شَيْء يجمع بعضه إِلَى بعض فقد تكْتب أَي تجمع
يبوء
بإثمة وإثمك أَي يَنْقَلِب وينصرف وَيرجع بإثمه فِي مَا اجترأ عَلَيْهِ وَقصد إِلَيْهِ وبإثمك فِي مَا أَمْضَاهُ من قَتلك وارتكبه