يثلغ
رَأسه يشدخه وَحَقِيقَة
الشدخ
فضخك الشَّيْء الرطب بالشَّيْء الْيَابِس حَتَّى ينشدخ يُقَال ثلغة يثلغه ثلغا
والفضخ والثلغ والشدخ
كلهَا بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال لما سقط من النّخل من الرطب وانشدخ مثلغ
دهدهت
الشَّيْء دحرجته
وتدهده
أَي تدحرج
الكلوب وَالْكلاب وَالْكَلب
حَدِيدَة عقفاء تعلق عَلَيْهَا المعاليق وَالْجمع كلاليب وكلاليب الْبَازِي وَالْكَلب مخاليبه
شرشر
الشَّيْء قطعه وَشقه
الضوضاء
أصوات النَّاس وصياحهم وضجيجهم وَهِي الاستغاثة وَرفع الصَّوْت بِمَا لَا يفهم مِنْهُ أَكثر من كَرَاهِيَة المستغيث لما هُوَ فِيهِ وضجره
[ ٩٧ ]
مِنْهُ وَيُقَال عَن الْجَمَاعَة ضوضوا والمصدر الضوضاة بِلَا همز
اللهب
حر النَّار واشتعالها
السباحة
العوم
الشط
جَانب النَّهر وشطاه جانباه والشاطيء كَذَلِك
فغر فَاه يفغره
إِذا فَتحه وَيُقَال فغر فوه إِذا جعل الْفِعْل للفم وانفغر النُّور تفتح وَالْأَصْل فِي الأنفغار الانفساح والانفتاح وَيُقَال للْأَرْض الواسعة المفغرة
مرأى
يَعْنِي منْظرًا
يحسها
يوقدها
اللبنة
من الطين وَجَمعهَا لبن وَيُقَال لبنة أَيْضا وَجَمعهَا لبن بِكَسْر الْبَاء فِي الْوَاحِد وَالْجمع
الْمَحْض
اللَّبن الْخَالِص كَأَنَّهُ سمي بِالصّفةِ ثمَّ اسْتعْمل فِي الصفاء فَقيل عَرَبِيّ مَحْض أَي خَالص وأمحضك النَّصِيحَة أَي صدقك فِيهَا وَيُقَال محضت الْقَوْم إِذا سقيتهم مَحْضا أَي لَبَنًا وامتحضت أَنا إِذا شربت مَحْضا
سما
بَصرِي أَي ارْتَفع
صعدا
أَي مرتفعا والصعود الِارْتفَاع وَيُقَال صعد وأصعد فَهُوَ صاعد ومصعد قَالَ تَعَالَى
﴿إِذْ تصعدون﴾ قيل الإصعاد الذّهاب فِي
[ ٩٨ ]
الأَرْض وَقيل من توجه فِي وَجه يَقْصِدهُ من سفر أَو غَيره فَهُوَ مصعد فِي ابْتِدَائه منحدر فِي رُجُوعه
الربَاب
سَحَاب دون السَّحَاب
الْفجْر المستطيل فِي الْأُفق
هُوَ الْفجْر الأول وَالْفَجْر الثَّانِي هُوَ الْمُعْتَرض المستطير والمستطير هُوَ الْمُنْتَشِر بِسُرْعَة يُقَال استطار الْفجْر أَي انْتَشَر وَاعْترض فِي الْأُفق
الكعب
هُوَ عظم طرف السَّاق عِنْد ملتقى الْقدَم والساق وهما كعبان
حجزة
الْإِزَار معقده عِنْد السُّرَّة
الترقوة
وَاحِدَة وهما ترقوتان فِي أَعلَى صدر الْإِنْسَان وهما العظمان المشرفان فِي أَعلَى الصَّدْر