أَسْبغ وضوءه
أتمه كَمَا أَمر وثوب سابغ كَامِل
الغفر والغفران
السّتْر والتغطية وَإِذا سترت الذُّنُوب وغطيت على التائب وَلم تظهر فَكَانَ ذَلِك عفوا عَنْهَا ومحوا للعتاب وَالْعِقَاب عَلَيْهَا وَلَو بَقِي عتاب أَو عِقَاب عَلَيْهَا لظهرت وَلم تستر ولكان الغفران التَّام لم يَقع ونسأل الله الغفران التَّام
لَا ينهزه إِلَّا الصَّلَاة
أَي لَا يحركه غَيرهَا وَلَا يرفعهُ عَن مَكَانَهُ سواهَا
غفر لَهُ مَا خلا من ذَنبه
أَي مَا مضى وَتقدم والقرون الخالية الْمَاضِيَة
أَفَاضَ المَاء
أَي صبه
النُّطْفَة
المَاء الَّذِي لَا كدر فِيهِ وَالْجمع نطف وَتَقَع النُّطْفَة على الْقَلِيل وَالْكثير من المَاء وَفِي بعض الْأَثر
يسير الرَّاكِب بَين النطفتين
يَعْنِي بَحر الْمغرب وبحر الْمشرق
هَاجَرت الهجرتين
يَعْنِي الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة وَالْهجْرَة الْأُخْرَى إِلَى الْمَدِينَة
[ ٥٢ ]
أتحرج
أَي أتأثم أَي أَخَاف الْإِثْم والحرج الْإِثْم وَأَصله الضّيق وكل ضيق حرج وحرج
جَيش الْعسرَة
غَزْوَة كَانَ فِيهَا شدَّة على أَهلهَا وَقلة سمي جيشها بِمَا أَصَابَهُم
اجمعي عَلَيْك ثِيَابك
أَي ضميها واشتملي بجميعها عَلَيْك وَالزِّيَادَة فِي الاستتار بهَا
فزعت
أَي تأهبت لتحول من حَال إِلَى حَال يُقَال
فزع من نَومه
إِذا هَب واستيقظ وَكَذَلِكَ
الْفَزع
الَّذِي هُوَ الذعر والفزغ الَّذِي هُوَ النُّصْرَة تحول من حَال إِلَى حَال واشتغال بهَا