فحز يَده
الحز قطع وتأثير فِي العض دون استئصال للْقطع ولاإبانة وَمن ذَلِك قَوْلهم حززت الْخَشَبَة أَي قرضت فِيهَا قرضا لم يستأصل بِهِ قطعهَا
فَمَا رقأ الدَّم
أَي لم يَنْقَطِع وَيُقَال رقأ الدَّم والدمع إِذا انقطعا
سجا
اللَّيْل إِذا سكن
القلى
البغض
العمية
الْجَهْل وَيُقَال فلَان فِي عميته بِفَتْح الْعين أَي فِي جَهله قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل هُوَ الْأَمر الْأَعْمَى كالعصية الَّتِي لَا يستبان مَا وَجههَا وَقَالَ إِسْحَاق هَذَا فِي تحارج الْقَوْم وَقتل بَعضهم بَعْضًا كَانَ أَصله من المعمية وَهُوَ التلبيس وَفِي حَدِيث ابْن الزبير
لِئَلَّا تَمُوت ميتَة عمية
أَي ميتَة فتْنَة وَجَهل
[ ١٠٠ ]
هُوَ فِي ذمَّة الله أَي فِي ضَمَان الله وَعَهده وَأهل الذِّمَّة أهل الْعَهْد وَهُوَ مَا أعْطوا من الْأمان على دِمَائِهِمْ وَقيل للمعاهد ذمِّي من ذَلِك
كَبه
لوجهه دَفعه والكب الدّفع
تألى
يتألى إِذا حلف من الألية وَهِي الْيَمين
حَبط
الْعَمَل بَطل وأحبط الله عمله أبْطلهُ