الجدل
مُقَابلَة الْحجَّة بِالْحجَّةِ فَإِن كَانَ فِي الْوُقُوف على الْحق كَانَ مَحْمُودًا قَالَ تَعَالَى
﴿وجادلهم بِالَّتِي هِيَ أحسن﴾ وَإِن كَانَ فِي مدافعة الْحق كَانَ مذموما قَالَ تَعَالَى
﴿مَا يُجَادِل فِي آيَات الله إِلَّا الَّذين كفرُوا﴾ وَسمي هَذَا لددا وعنادا
[ ٥٣ ]
والشارف
المسنة من النوق وَكَذَلِكَ الناب وَلَا تقال للمذكر وَجَمعهَا شرف ونيب
الأقتاب
مَا يوضع على ظُهُور الْإِبِل من أَدَاة أحمالها
الْجب
الْقطع وَقد يكون جب بِمَعْنى غلب وَهُوَ أَيْضا قطع للمغلوب عَن دَعْوَاهُ أَو عَن إنبساطه فِي الِاعْتِرَاض
بقر
بِمَعْنى شقّ وَفتح
والتبقر
أَيْضا التَّوَسُّع
الشّرْب
المجتمعون للشراب
الْقَيْنَة
الْمُغنيَة
والشرف النواء
بِمَعْنى السمنية والني الشَّحْم نَاقَة ناوية أَي ذَات شَحم وَسمن
الثمل
السَّكْرَان
والقهقرى
الرُّجُوع على العقبين
اكتنفه النَّاس
وتكنفوه أَي أحاطوا بِهِ وتقاربوا مِنْهُ
الْمُتْعَة
فِي النِّسَاء النِّكَاح إِلَى أجل وأصل الْمُتْعَة وَالْمَتَاع الِانْتِفَاع
الظعينة
الْمَرْأَة المسافرة يُقَال ظعن يظعن إِذا سَافر وأصل الظعائن الهوادج لكَون النِّسَاء فِيهَا وَقد يُقَال لَهَا ظعائن وَإِن لم يكن فِيهَا نسَاء
العقاص
الْخَيط الَّذِي يعقص بِهِ أَطْرَاف الذوائب
وعقص الشّعْر
ضفره وفتله وأصل العقص اللي وَالْعقد
[ ٥٤ ]
الْخمْرَة
مَا تخمر بِهِ الْمَرْأَة وَجمعه خمر وَكَذَلِكَ الْخمار وَأَصله التغطية
والخمرة
أَيْضا كالسجادة الصَّغِيرَة وَمِنْه كَانَ يُصَلِّي على الْحمرَة
الأجلة
جمع جلال وَهُوَ مَا جعل على ظهر الْبَعِير الَّذِي يهدي إِلَى الْكَعْبَة مِمَّا يُجَلل بِهِ من كسَاء أَو غَيره وَمِنْه جلّ الْفرش وَهُوَ مَا غطي بِهِ
المخصرة
عَصا أَو تكأة أَو نَحْوهَا تكون مَعَ الْخَاطِب أَو الْملك يعْتَمد عَلَيْهَا أَو يُشِير بهَا وَجَمعهَا مخاصر
كل ميسر لما خلق لَهُ
أَي مُهَيَّأ لَهُ ومصرف فِيهِ وأصل التَّيْسِير تسهيل الْفِعْل الْمَحْمُود الْعَاقِبَة وَكَذَلِكَ
﴿فسنيسره لليسرى﴾
أَي نهيئه لما تحمد عاقبته ويسهل إِلَيْهِ مصيره
يسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم
أَي بأمانهم وَعَهْدهمْ وَمِنْه أهل الذِّمَّة أَي أهل الْأمان والعهد الَّذِي بِهِ أمنُوا على أنفسهم وَأَمْوَالهمْ
من أَخْفَر
مُسلما أَي نقض عَهده
لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل
الصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدَاء
فلق الْحبَّة
أَي شقّ الْحبَّة الْيَابِسَة بالنبات وَأخرج مِنْهَا وَرقا أَخْضَر
برأَ النَّسمَة
أَي خلق النَّفس
الْعقل
الدِّيَة
وفكاك الْأَسير
فداؤه من أَيدي الْعَدو
الْحَرْب خدعة
أَي يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول
[ ٥٥ ]
خدعة على وزن فعلة بِضَم الْفَاء وَفتح الْعين
والحنجور
الْحُلْقُوم والحناجر جمع
مرق السهْم
نفذ وَجَاز رميته ومروقه خُرُوجه من غير مدخله
الرَّمية
كل مَا قصد بِالرَّمْي من صيد أَو غَيره
عَامل الصَّدَقَة ومستخرجها ومؤديها إِلَى الإِمَام يُقَال لَهُ ساع وَالْجمع سعاة
جثا جثوا
على رُكْبَتَيْهِ إِذا اعْتمد عَلَيْهِمَا فِي جُلُوسه فَهُوَ جاث وَالْجمع جثى
القسية
ثِيَاب منسوبة إِلَى القس من أَرض مصر كَانَ فِيهَا حَرِير وَقيل الأَصْل قَز بالزاي فأبدلوا مِنْهَا سينا
المعصفر
الْمُقدم والمصبغ
منار الأَرْض
أعلامها وَهِي الْحُدُود الَّتِي تتبين بهَا الْأَمْلَاك وتتميز
فطر
خلق
والفاطر
المبتدىء الْخلق
طبي شَاة
أَي ضرْعهَا المخدج النَّاقِص الْخلق
مثدن الْيَد ومثدون الْيَد
أَي صَغِير الْيَد مجتمعها
سرح النَّاس
مَوضِع رعي مَوَاشِيهمْ ودوابهم
وحشوا برماحهم
أَي رموا بهَا يُقَال وَحش الرجل بِثَوْبِهِ وسلاحه رمى بِهِ مخففا مَخَافَة أَن يلْحق
[ ٥٦ ]
شجرهم النَّاس برماحهم
أَي طعنوهم يُقَال تشاجر الْقَوْم بِالرِّمَاحِ إِذا تطاعنوا وتشاجروا إِذا اخْتَصَمُوا أَيْضا
تاق
إِلَى الشَّيْء يتوق إِذا أَرَادَهُ وأحبه وتتوق فِي قُرَيْش أَي يحب النِّكَاح فيهم
أحصن
يحصن فَهُوَ مُحصن ومحصنة وأصل الْإِحْصَان الْمَنْع فَيكون مُحصنا بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام يمنعهُ من الْمَحْظُورَات فَيكون مُحصنا بالعفاف وبالحرية وبالتزويج وَالْحكم فِي الْحُدُود الرَّجْم للدخول بِالزَّوْجَةِ والوصول إِلَيْهَا بِالْجِمَاعِ
النّفاس
الْولادَة يُقَال نفست الْمَرْأَة ونفست إِذا ولدت فَإِذا حَاضَت قيل نفست بِفَتْح النُّون
سداد السهْم
إِصَابَته والسداد الْمَقْصد إِصَابَة والسداد بِالْكَسْرِ كل شَيْء سددت بِهِ خللا
الطمس
إِزَالَة الْأَثر وطمس الصُّور إِزَالَة رسم التَّصْوِير
ول حارها من تولى قارها
مثل أَي ول شدَّة هَذَا الْأَمر وصعوبته من تولى لينه ورفاهته
[ ٥٧ ]