السجف
السّتْر
[ ١٠٨ ]
الخامة
من الزَّرْع الطَّاقَة
تفيئها
تميلها
حَتَّى
يهيج
أَي ييبس يُقَال هاج النَّبَات إِذا يبس وهاج إِذا صفر
الأرزة
شجر الصنوبر وَقد يُقَال بِفَتْح الرَّاء
والمجذية
الثَّابِتَة أجذى الشَّيْء يجذي ثَبت
الانجعاف
الانقلاب جعفت الرجل صرعته
العير
الْإِبِل تحمل الْميرَة وَالْمَتَاع
إِذا أَرَادَ سفرا
ورى
بِغَيْرِهِ أَي ستره وَوهم غَيره وَأَصله من الوراء أَي ألْقى التَّبْيِين وَرَاء ظَهره
المفاز والمفازة
القفر وَقيل سميت بذلك تفاؤلا بالفوز والنجاة وَقيل من قَوْلهم فوز إِذا مَاتَ أَي يخَاف فِيهَا الْمَوْت لبعدها وصعوبة سلوكها وَيُقَال أَيْضا فوز الرجل إِذا ركب الْمَفَازَة
جلا
كشف
وتجلى
انْكَشَفَ
الْوَجْه
مُسْتَقْبل كل شَيْء ووجههم جهتهم الَّتِي يستقبلونها ومقصدهم الَّذِي يقصدونه
فَأتى إِلَيْهَا
أصعر
أَي أميل والصعر الْميل والإعراض
اسْتمرّ
بِالنَّاسِ الْحر أَي الِاجْتِهَاد فِي السّفر وَالْمُبَالغَة فِيهِ وَاسْتمرّ تتَابع
تفارط
تقدم وتباعد
[ ١٠٩ ]
أُسْوَة
قدوة
المغموض عَلَيْهِ
الْمَعِيب الْمشَار إِلَيْهِ بذلك
الْعَطف
الْجَانِب وَينظر فِي
عطفيه
كِنَايَة عَن الْإِعْجَاب
لُمزَة
عيابة واللمز والهمز عيب النَّاس والغض مِنْهُم وَقيل اللمزة الَّذِي يعيبك فِي وَجهك والهمزة الَّذِي يعيبك بِظهْر الْغَيْب
يَزُول بِهِ السراب
أَي يظْهر شخصه خيالا فِيهِ
قَافِلًا
رَاجعا
البث
أَشد الْحزن الَّذِي يغلب الصَّبْر حَتَّى يبث ويستكن
أظل
قادما أَي قرب
زاح عني الْبَاطِل
أَي ذهب
أَجمعت صدقه
أَي عزمت عَلَيْهِ يُقَال أَجمعت الْأَمر وأجمعت على الْأَمر وعزمت عَلَيْهِ بِمَعْنى وَاحِد
الْمُخَلفُونَ
المتخلفون الْمُتَأَخّرُونَ عَن الْغَزْو خَلفهم أَصْحَابهم بعدهمْ فَتَخَلَّفُوا هم وَاسْتمرّ خَلفهم
ووكل سرائرهم
إِلَى الله أَي صرفهَا إِلَى عمله
يؤنبونني
أَي يلومونني والتأنيب الْمَلَامَة والتوبيخ يُقَال أنبه يؤنبه تأنيبا
تسورت الْجِدَار
ارْتَفَعت عَلَيْهِ وصعدت إِلَيْهِ
مضيعة
من الضّيَاع والاطراح
[ ١١٠ ]
يواسيك
من الْمُوَاسَاة
فَتَيَمَّمت
قصدت
سلع
جبل
أتأمم
أقصد
أرجأ
أخر
يحطمكم
النَّاس أَي يَجْتَمعُونَ عَلَيْكُم ويتكالبون فيشغلونكم عَن التَّصَرُّف فَجعل ذَلِك كالحطم وَهُوَ الْكسر والعنت وَالْمَشَقَّة