قد تقدم ذكر
الحقل والمحاقلة
انفا فِي مُسْند ظهير بن رَافع
الماذيانات
الْأَنْهَار الْكِبَار وَالْوَاحد ماذيان كَذَلِك كتب مِنْهَا الْعَجم وَلَيْسَت بعربية وَلكنهَا سوادية والسواقي دون الماذيانات قَالَه صَاحب الغريبين
والجدول
النَّهر الصَّغِير وأقبال الجداول أوائلها أَو مَا اسْتقْبل مِنْهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ مَا ينْبت عَلَيْهَا من العشب
والمزارع
كل مَا تتأتى زراعته من الْأَرْضين
الْخَبَر وَالْمُخَابَرَة
الْمُزَارعَة على النَّصِيب وَقيل أَصله من خَيْبَر لِأَن رَسُول الله ﷺ أقرها فِي أَيدي أَهلهَا على النّصْف فَقيل خابرهم أَي عاملهم فِي خَيْبَر
كفأت
الْقدر ذَا كببتها لتفرغ مَا فِيهَا وَقَالَ الْكسَائي كفأت الْإِنَاء كبيته وكفأته وأكفاته أَي أملته
عدلت الشَّيْء بالشَّيْء أَي ماثلته بِهِ يُقَال عدل ماثل وساوى وشابه وَالْعدْل الْمثل وَكَذَلِكَ الْعدْل فِي قَول الْبَصرِيين وَمَا عَادل الشَّيْء من
[ ١١٦ ]
جنسه أَو عَادل قِيمَته من غير جنسه فَهُوَ عدل لَهُ أَي مثل لَهُ والمسوي بَينهمَا قد عدل بَينهمَا أَي سوى بَينهمَا بِمَعْنى قد جعل هَذَا مُقَارنًا لهَذَا
الأوابد
الَّتِي قد تأبدت أَي توحشت ونفرت من الْإِنْس وَقد أبدت تأبد وتأبد وتأبدت الديار أَي توحشت وخلت من قطانها وَجَاء بأبدة أَي يما ينفر مِنْهُ ويستوحش
المدية
الشَّفْرَة وَجَمعهَا مدى
مَا أنهر الدَّم
أَي مَا أساله وصبه بِكَثْرَة وأنهر أفعل من النَّهر شبه خُرُوج الدَّم من مَوَاضِع الذّبْح بجري المَاء فِي النَّهر
فيج جَهَنَّم وفوحها وفورها
اشتداد حرهَا وغليانها
يُقَال لمن اشْتَدَّ غَضَبه قد
فار فائره
أبردوها بِالْمَاءِ
أَي قابلوا حرهَا بِبرد المَاء وصبه عَلَيْهَا وَيُقَال برد المَاء حرارة جوفي
اللابتان
الحرتان والحرة أَرض فِيهَا حِجَارَة سود
فنفضت
أَي نفضت ثَمَرهَا فِي مبادئه فَلم يُثمر
[ ١١٧ ]