الْجذع
من الْإِبِل الَّذِي لَهُ خمس وَهُوَ ابْن مَخَاض لاستكمال سنة من يَوْم ولد وَدخُول الْأُخْرَى وَهُوَ ابْن لبون بعد سنتَيْن وَدخُول الثَّالِثَة فَإِذا دخل فِي الرَّابِعَة فَهُوَ حق حَتَّى يستكمل أَرْبعا وَفِي الْخَامِسَة جذع كَمَا قد بَينا وَفِي السَّادِسَة ثني وَفِي السَّابِعَة رباع إِذا ألْقى رباعيته والجذع من الضَّأْن مَا تمت لَهُ سنة وَدخل فِي الثَّانِيَة وَالْأُنْثَى جَذَعَة ثمَّ يكون ثنيا
[ ١٢٥ ]
فِي السّنة الثَّالِثَة وَالْأُنْثَى ثنية وَيكون رباعيا فِي الرباعة وَالْأُنْثَى ربَاعِية قَالَه أَبُو عبيد فِي المُصَنّف وَفِي مَوضِع اخر الْجذع من الْغنم لسنة مستكملة وَمن الْخَيل لِسنتَيْنِ وَمن الْإِبِل لأَرْبَع والمسنة هِيَ الثَّنية فَأَما الْبَعِير فَإِنَّهُ يكون ثنيا إِذا دخل فِي الثَّالِثَة وَهُوَ فِي الثَّانِيَة جذع قَالَه ابْن فَارس قَالَ الْحَرْبِيّ وَكَذَا المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ الْحول فالذكر تَيْس والأنثي عنز
والعتود
من أَوْلَاد المعزى مَا رعى وَقَوي وَجمعه أعتدة وعدان وَأَصله عتدان
كفأت
الْإِنَاء كببته وَقد يكون فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى الإمالة كَقَوْلِه فِي الْهِرَّة
كَانَ يكفىء لَهَا الْإِنَاء
أَي يميله لَهَا ليسهل عَلَيْهَا الشّرْب
وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد
الْجد هَا هُنَا الْغنى والحظ فِي الرزق أَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ إِنَّمَا يَنْفَعهُ الطَّاعَة وَالْإِيمَان مِنْهُ الحَدِيث الاخر فِي وصف يَوْم الْقِيَامَة
وَإِذا أَصْحَاب الْجد محبوسون
يَعْنِي ذَوي الْحَظ والغنى
تشميت الْعَاطِس
يُقَال شمته وسمته بالشين وَالسِّين إِذا دَعَا لَهُ بِالْخَيرِ والشين أَعلَى اللغتين وَقَالَ أَبُو بكر كل دَاع بِالْخَيرِ فَهُوَ مشمت ومسمت وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فِي ذَلِك السِّين وَهُوَ الْعِصْمَة وَالْهدى
[ ١٢٦ ]
إبرار الْقسم
يحْتَمل أَن يكون فِي يَمِينه مَا يبر فِيهِ وَلَا يَأْثَم فيقصد إِلَى إبرار قسمه وإنفاذ الْبر والبعد عَن المأثم وَأما إبرار الْمقسم فَيحْتَمل أَن يكون فِي مساعدته على مَا أقسم بِهِ وَأَن لَا يتحري مُخَالفَته وَالْقَصْد إِلَى مَا يُوجب حنثه مَا أمكن ذَلِك مَا لم يكن ذَلِك إِثْمًا
والمياثر
مَا يُوطأ بِهِ فِي بَاطِن السرج من حَرِير
والقسى ثِيَاب
من حَرِير كَانَت تصنع بالقس نَاحيَة من نواحي مصر قَرِيبا من بنيب
والإستبرق
غليظ الديباج
إنشاد الضال
تَعْرِيفه يُقَال نشدت الضَّالة طلبتها وأنشدتها عرفتها
أستذكرهن
أكررهن ليثبتن فِي ذكرى
الْبَغي
أَصله الْحَسَد والتجاوز فِي مساءة الْمَحْسُود وَيُسمى الظُّلم كُله وَالْفساد بغيا
الْكَلَالَة
قَالَ السّديّ الَّذِي لَا يدع ولدا وَلَا والدا وَقَالَ القتيبي الْأَب وَالِابْن طرفان للرجل فَإِذا مَاتَ وَلم يخلفهما فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة وَقَالَ غَيره كل مَا أحَاط بالشَّيْء من جوانبه فَهُوَ إكليل لَهُ وَبِه سميت الْكَلَالَة والعصبة وَإِن بعدوا كَلَالَة
انْطلق
أخفاء
النَّاس وتحسر الأخفاء السراع المسرعون
والحسر
الَّذين لَا دروع عَلَيْهِم
[ ١٢٧ ]
الرشق
الْوَجْه من الرمى إِذا رمى الْقَوْم بأجمعهم قَالُوا رمينَا رشقا بِكَسْر الرَّاء والرشق بِفَتْح الرَّاء مصدر رشق بِالسَّهْمِ رشقا
رجل
من جَراد أَي قِطْعَة من جَراد
انكشفوا
أَي انْهَزمُوا وانكشفت عَنْهُم جنتهم والأكشف الَّذِي لَا جنَّة مَعَه فِي الْحَرْب من ترس أَو غَيره
إِذا احمر الْبَأْس
أَي اشتدت الْحَرْب
نتقي برَسُول الله ﷺ
أَي نستقبل الْعَدو بِهِ ونجعله أمامنا وَيُقَال موت أَحْمَر أَي شَدِيد وَسنة حَمْرَاء أَي شَدِيدَة وحمارة القيظ شدَّة الْحر
حاذيت
الرجل أحاذيه إِذا صرت بحذائه
قبل الْكَعْبَة
أَي نَحْو الْكَعْبَة ومقابلة الْكَعْبَة وَقبل الشَّيْء وَقبل الشَّيْء مُقَابلَته بِحَيْثُ يستقبلك وتستقبله والقبلة الْجِهَة وَإِنَّمَا سميت قبْلَة لِأَن الْمُصَلِّي يقابلها وتقابله وَيُقَال أَيْن قبلتك أَي أَيْن جهتك الَّتِي تتَوَجَّه نَحْوهَا وتقصدها
هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ
من الْقَضَاء وَهُوَ إحكام الْأَمر وامضاؤه قَالَ الْأَزْهَرِي قضى فِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه
القراب
قرَاب السَّيْف وَهُوَ مايوضع فِيهِ بغمده وَهُوَ شبه جراب وَجمعه قرب وَأَرَادُوا فِي صلحهم أَن يستر السِّلَاح وَلَا يظْهر وَيُقَال لَهُ
[ ١٢٨ ]
أَيْضا جلبان وَهُوَ القراب وَمَا فِيهِ كَذَا قَالَ وَالتَّفْسِير مُتَّصِل بِالْحَدِيثِ قَالَ الْأَزْهَرِي القراب غمد السَّيْف
والجلبان
شبه الجراب من الْأدم يوضع فِيهِ السَّيْف مغمودا ويطرح فِيهِ للراكب سَوْطه وأداته ويغلقه من اخرة الرحل أَو واسطته قَالَ شمر كَانَ اشتقاق الجلبان من الجلبة وَهِي الْجلْدَة الَّتِي تجْعَل على القتب وَهِي كالغشاء للقراب يُقَال أجلب فِيهِ إِذا غشاه الجلبة وَكَذَلِكَ الْجلْدَة الَّتِي تغشى بِهِ التميمة تسمة جلبانا قَالَ ابْن قُتَيْبَة جلبان بِضَم اللَّام وَتَشْديد الْبَاء قَالَ وَلَا أرَاهُ سمي بذلك إِلَّا لجفائه وَكَذَلِكَ قيل للْمَرْأَة الغليظة الجافية جلبانة وَفِي بعض الرِّوَايَات وَلَا ندْخلهَا إِلَّا بجلبان السِّلَاح السَّيْف والقوس وَنَحْوه يُرِيد مَا كَانَ مغمدا يحْتَاج فِي إِظْهَاره إِلَى معاناة لَا بالقنا وَلَا بِالرِّمَاحِ لِأَنَّهَا أسلحة مظهرة يُمكن تَعْجِيل الْأَذَى بهَا
يحجل
فِي مَشْيه إِذا قَارب الخطو إِمَّا لقيد أَو لتبختر وَيكون أعجل القفز ونزوان الْغُرَاب أَيْضا حجل وَمن ذَلِك مَا يرْوى أَنه لما قَالَ لزيد أَنْت مَوْلَانَا حجل قَالَ أَبُو عبيد الحجل أَن يرفع رجلا ويقفز على الْأُخْرَى من الْفَرح وَقد يكون بِالرجلَيْنِ جَمِيعًا
الشطن
الْحَبل الطَّوِيل المضطرب وَجمعه أشطان والاثنان شطنان
السكينَة
الهدوء والطمأنينة والسكون وَالْوَقار وَقيل السكينَة الرَّحْمَة
[ ١٢٩ ]
حَكَاهُ أَبُو عبيد
شحمة الْأُذُنَيْنِ
مُعَلّق القرط
مقنع بالحديد
أَي مغطى بِالسِّلَاحِ
وتقنع بِثَوْبِهِ أَي تغطى بِهِ
هتف
أَي صَاح والهتف الصَّوْت
الأقاليد
المفاتيح وَاحِدهَا إقليد والمقاليد الخزائن
نذر
بالشَّيْء ينذر إِذا علم بِهِ
دهش ودهش
إِذا بهت وَأَنا داهش أَي باهت
أثخنته الْجراحَة
أَي بالغت فِيهِ
وثيت يَده
فَهِيَ موثوءة تهمز وَلَا تهمز توجعت وتألمت والوثي التألم والتوجع يكون خَفِيفا وشديدا
مَا بِهِ قلبة
أَي لَيست بِهِ عِلّة يقلب بهَا فَينْظر إِلَيْهِ
النعايا
جمع ناعية وَهِي النائحة والنعاة المخبرون بِمَوْت من مَاتَ
الْحَرْب سِجَال
أَي ندال عَلَيْكُم وتدالون علينا أَي نصيب مِنْكُم مرّة وتصيبون منا أُخْرَى وَأَصله من المستقين بالسجل يكون لكل وَاحِد مِنْهُمَا سجل
نزحت
الْبِئْر إِذا استقصيت مَا فِيهَا من المَاء
بارز وَظَاهر
إِذا دَعَا إِلَى البرَاز أقرانه من الْعَدو
وَظَاهر بَين درعين
أَي جمع بَينهمَا فِي اللبَاس لَهما والتوقي بهما
[ ١٣٠ ]
النَّسِيئَة
بيعك الشَّيْء نسَاء والنسيء وَالنِّسَاء التَّأْخِير
المحمم
المسود الْوَجْه مفعل من الحمم والحمم الفحم وَالتَّحْمِيم تسويد الْوَجْه
الجذل
أصل الشَّجَرَة وأصل كل شَيْء جذله