يتضحى
أَي يتغذى وَالْأَصْل أَن الْعَرَب كَانُوا يَسِيرُونَ فِي ظعنهم فَإِذا مروا بلمعة من الأَرْض فِيهَا كلأ وعشب قَالَ قَائِلهمْ أَلا ضحوا رويدا أَي ارفقوا بِالْإِبِلِ حَتَّى تتضحى أَي تنَال من هَذَا المرعى ثمَّ وضعت التَّضْحِيَة مَكَان الرِّفْق لرفقهم بِالْمَالِ فِي ضحائها لتصل إِلَى الْمنزل وَقد شبعت وَصَارَ ذَلِك أَيْضا أَن يُقَال لكل من أكل من وَقت الضُّحَى هُوَ يتضحى أَي يَأْكُل فِي هَذَا الْوَقْت
الطلق
قيد من جُلُود وكل حَبل مفتول طلق بِفَتْح اللَّام
[ ١٤١ ]
والحقب
حَبل يشد فِي الرحل على بطن الْبَعِير مِمَّا يَلِي الثيل فَإِن أصَاب ذَلِك الحقب الثيل احْتبسَ بَوْله يُقَال حقب الْبَعِير يحقب أَي أَصَابَهُ الحقب
والجعبة
السِّهَام الَّتِي تجْعَل فِيهَا وَيُقَال لَهَا الكنانة والوفضة وَجمعه أوفاض
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى
فانصدع طلقا من حقبه
أَي من حقب الْبَعِير
اخترطت
السَّيْف سللته
المخمصة
المجاعة
ذُبَاب السَّيْف
طرفه الَّذِي يضْرب بِهِ
الشاحب
الْمُتَغَيّر اللَّوْن يُقَال شحب لَونه شحبا وَيُقَال شحب بِكَسْر الْحَاء أَيْضا
واللقاح
من النوق الْحَوَامِل الْوَاحِدَة لقوح ولاقح والملاقيح الْإِنَاث فِي بطونها أَوْلَادهَا والملاقيح أَيْضا الَّتِي تكون فِي الْبُطُون وَقَالَ ابْن السّكيت اللواقح الْحَوَامِل واللقاح ذَوَات الألبان الْوَاحِدَة لقوح ولقحة وَقَالَ غَيره لقحة ولقحة بِفَتْح اللَّام وَكسرهَا وَهِي الَّتِي نتجت حَدِيثا وَالْجمع لقح
مَا بَين لابتى الْمَدِينَة
أَي جانبيها واللابة الْحرَّة وَهِي حِجَارَة سود قد أحاطت بِالْمَدِينَةِ
[ ١٤٢ ]
ملكت فَأَسْجِحْ
أَي أحسن
الْجهد
الْمَشَقَّة والشدة
تعزبت
أَي بَعدت عَن الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات بالتزامك سُكْنى الْبَادِيَة قَالَ تَعَالَى
﴿وَمَا يعزب عَن رَبك من مِثْقَال ذرة﴾
أَي مَا يبعد علمه عَنهُ يُقَال عزب الشَّيْء يعزب ويعزب إِذا تعذر وَرجل عزب أَي بعيد عَن النِّسَاء
أملق
الرجل قل مَا بِيَدِهِ وافتقر والإملاق الْفقر
العنز
وَاحِدَة المعزى وربضة العنز مَكَانهَا الَّذِي تربض فِيهِ وتأوي إِلَيْهِ وَمِنْه قيل لمسكن كل قوم ربض لأَنهم يأوون إِلَيْهِ
يدغفقه دغفقة
أَي يصبهُ صبا شَدِيدا لكثرته وَيُقَال هُوَ فِي عَيْش دغفق أَي وَاسع
شن الْغَارة
أَي أرسلها وبثها وَأمر أَصْحَابه
عنق من النَّاس
أَي جمَاعَة تَقول جَاءَنِي عنق من النَّاس وَرَأَيْت عنقًا من النَّاس أَي جمَاعَة وَفِي قَوْله تَعَالَى
﴿فظلت أَعْنَاقهم لَهَا خاضعين﴾ أَي جَمَاعَتهمْ
قشع من أَدَم
أَي نطع فِي هَذَا الْمَكَان وَقيل بِفَتْح الْقَاف وَقيل فِي قَول أبي هُرَيْرَة لرميتموني بالقشع أَي بالجلود الْيَابِسَة قَالَه الْأَصْمَعِي وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي القشعة النخامة أَي لرميتموني بهَا اسْتِخْفَافًا بِي
[ ١٤٣ ]
شَاهَت الْوُجُوه
أَي قبحت
الوكيد
الْبِئْر
الجبا
مَقْصُور مَفْتُوح الْجِيم غير مَهْمُوز مَا حول الْبِئْر
الأعزل
الَّذِي لَا سلَاح مَعَه
الْجحْفَة والدرقة وَالْجنَّة والترس
أَنْوَاع من الجنن الَّتِي يسْتَتر بهَا فِي الحروب
واسونا الصُّلْح
أَي اتَّفقُوا مَعنا عَلَيْهِ وشاركونا فِيهِ وَمِنْه الْمُوَاسَاة
وَكنت تبيعا لطلْحَة
أَي كنت خَادِمًا لَهُ أتبعه وأكون مَعَه
كسحت الْبَيْت
أَي كنسته وقشرت مَا فَوق أرضه مِمَّا يُؤْذِي النَّازِل فِيهِ
اخترطت السَّيْف
سللته من غمده
الضغث
الحزمة من الشَّيْء بقلا كَانَ أَو غَيره من كل مَا تجمعه فِي يدك وَالْمَجْمُوع فِي الْيَد ضغث وَالْجمع لَهُ ضغث
فرس مجفف
هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ التجافيف وَهِي كل مَا ستر بِهِ جَمِيعه فِي الْحَرْب خوفًا عَلَيْهِ من وُصُول الْأَذَى إِلَيْهِ والمجفف من الْخَيل كالمدجج من الرِّجَال وَهُوَ اللابس السِّلَاح التَّام
بَدْء
الْفُجُور ابتداؤه وثناه ثَانِيه وَقد يمد
الظّهْر
الركاب وَمَا يستعد بِهِ للْحَمْل وَالرُّكُوب من الْإِبِل
وَقَوله
خرجت بفرس أنديه
قَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي التندية أَن
[ ١٤٤ ]
يُورد الرجل الْخَيل أَو الْإِبِل حَتَّى تشرب قَلِيلا ثمَّ ترعى سَاعَة ثمَّ يردهَا إِلَى المَاء من يَوْمهَا أَو من الْغَد وَكَذَلِكَ الْإِبِل تندو من الحمض إِلَى الْخلَّة وَمن جنس من المرعى إِلَى جنس اخر وَأنكر القتبي هَذَا وَقَالَ الصَّوَاب لأبديه بِالْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة من تحتهَا أَي لأخرجه إِلَى البدو قَالَ وَلَا تكون التندية إِلَّا لِلْإِبِلِ خَاصَّة قَالَ الْأَزْهَرِي أَخطَأ القتبي وَالصَّوَاب مَا قَالَ الْأَصْمَعِي وللتندية معنى اخر وَهُوَ تضمير الْفرس وإجراؤه حَتَّى يسيل عرقه وَيُقَال لذَلِك الْعرق إِذا سَالَ الندى
الأكمة
مَوضِع مُرْتَفع من الأَرْض
الْيَوْم يَوْم الرضع
أَي يَوْم هَلَاك اللئام الَّذين يرضعون الْإِبِل وَلَا يحلبونها خوفًا من أَن يسمع حلبها من يستميحهم وَيكون كِنَايَة عَن الشدَّة كَقَوْلِه تَعَالَى
﴿يَوْم ترونها تذهل كل مُرْضِعَة عَمَّا أرضعت﴾
وخذها
يُرِيد الرَّمية
الأرم
الْعلم من الْحِجَارَة وَالْجمع ارام
الْقرن
جبيل صَغِير مُنْفَرد
البرح
الشدَّة يُقَال لقِيت من فلَان برحا بارحا أَي شدَّة شَدِيدَة
فجليتهم عَنهُ
أَي طردتهم
يُقَال
نغض الْكَتف وناغض الْكَتف
وَهُوَ غضروف الْكَتف وَهُوَ فرع الْكَتف وَفِي الغريبين الناغض من الْإِنْسَان أصل الْعُنُق حَيْثُ ينغض
[ ١٤٥ ]
رَأسه أَي يحركه ونغض الْكَتف الْعظم الرَّقِيق على طرفها
وأرذوا فرسين على ثنية
أَي تركوهما ورموا بهما ليأسهم مِنْهُمَا وفرارهم وعرضوهما للهلاك
مذقة من لبن
أَي لبن ممذوق بِمَاء والمذق خلط اللَّبن بِالْمَاءِ
جليتهم
طردتهم
يقرونَ
أَي يضافون ويطعمون من الْقرى بِمَعْنى الضِّيَافَة
طفرت
وَثَبت
وبطئت عَلَيْهِ
أَي تَأَخَّرت عَنهُ
شرفا أَو شرفين
أَي قدرا من الْمسَافَة
استشرفه
أَي عرفه وَقدره ليستريخ
ثمَّ رفعت
أَي زِدْت فِي الْعَدو حَتَّى لحقته
فَصَكَّهُ
أَي ضربه بِيَدِهِ بَين كَتفيهِ
يخْطر بِسَيْفِهِ
أَي يهز سَيْفه ويتبختر معجبا بِنَفسِهِ ويتعرض لِلْقِتَالِ والمبارزة
[ ١٤٦ ]