الْجُود
الإيثار بالموجود
انسلاخ الشَّهْر
خُرُوجه
صبحت الْمَكَان
صباحا أَي حييته صباحا وصبحت فلَانا إِذا حييته بِتَحِيَّة الصَّباح
الغدير
مستنقع المَاء وَلِأَن السَّيْل غَادَرَهُ أَي تَركه فِي الأَرْض المنخفضة الَّتِي تمسكه
الظهيرة
وَقت اشتداد الْحر ونحرها اشتدادها وَنحر كل شَيْء أَوله
تاق
إِلَى الشَّيْء يتوق إِذا أحبه
قضيت الْحق
ووفيت بِهِ إِذا أديته
حَسبك
كافيك
اللَّغط
اخْتِلَاط الْأَصْوَات والجلبة والضوضاء
التَّنَازُع
فِي القَوْل الِاخْتِلَاف والمجادلة المؤدية إِلَى التَّخْلِيط قَالَ تَعَالَى
﴿يتنازعون بَينهم أَمرهم﴾ وَهُوَ فِي الْفِعْل المعاطاة والمناولة قَالَ تَعَالَى
﴿يتنازعون فِيهَا كأسا﴾
[ ١٤٧ ]
الهجر
فِي القَوْل بِفَتْح الْهَاء الهذيان وَهُوَ النُّطْق بِمَا لَا يفهم يُقَال هجر بِمَعْنى هذى وأهجر نطق بالفحش والهجر بِضَم الْهَاء الإفحاش فِي الْمنطق
أجيزوا
أَي أعطوهم والجائزة الْعَطاء
على سَبْعَة أحرف
أَي على سبع لُغَات من لُغَات الْعَرَب وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَن يكون فِي الْحَرْف الْوَاحِد سَبْعَة أوجه لَكِن نقُول هَذِه اللُّغَات السَّبع مفرقة فِي الْقرَان فبعضه بلغَة قُرَيْش وَبَعضه بلغَة هُذَيْل وَبَعضه بلغَة هوَازن وَبَعضه بلغَة أهل الْيمن يبين ذَلِك قَول ابْن مَسْعُود إِنِّي سَمِعت الْقِرَاءَة فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كَمَا علمْتُم إِنَّمَا هُوَ كَقَوْل أحدكُم هَلُمَّ وتعال وَأَقْبل وَهَذَا قَول أبي عبيد وَقَول أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى وَقَالَ ابْن فَارس وَيُقَال الْحَرْف الْوَجْه وَهُوَ رَاجع إِلَى قَول أبي عبيد وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن قُتَيْبَة
ناهزت الِاحْتِلَام
أَي قربت مِنْهُ
رتع
إِذا أكل مَا أَرَادَ وَأَصله الاتساع فِي المرعى
الإهاب
كل جلد وَقيل هُوَ الْجلد قبل أَن يدبغ وَالْجمع أهب على فعل بِالْفَتْح
سدل وأسبل ورخى وَأرْسل
بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال فِي الشّعْر والستر وَنَحْوهمَا
[ ١٤٨ ]
وَفرقت
الشّعْر أفرقه فرقا وانفرق شعره إِذا افترق وَزَالَ عَن الِاجْتِمَاع وَإِذا لم يفْتَرق كَانَ وفرة
المحجن
الْعَصَا المعوجة الطّرف والحجن اعوجاج الشَّيْء
الظلة
السحابة تظل من تحتهَا وَجَمعهَا ظلل
تنطف
أَي تقطر يُقَال نطف ينطف وينطف بِكَسْر الطَّاء وَضمّهَا نطفا
يَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِم
أَي يمدون أَيْديهم فَيَأْخُذُونَ بأكفهم
وَإِذا بِسَبَب وَاصل
أَي بِحَبل مَمْدُود وكل مَا نتوصل بِهِ إِلَى شَيْء يتَعَذَّر الْوُصُول إِلَيْهِ فَهُوَ سَبَب
عبرت الرُّؤْيَا وعبرتها عبرا
أعبرها عبرا وتعبيرا إِذا أخْبرت بِمَا يؤول إِلَيْهِ أمرهَا
قصّ الرُّؤْيَا
إِذا ذكرهَا على مَا راها وقص الحَدِيث إِذا حَكَاهُ على مَا علمه
يُقَال شعر
سبط وسبط
إِذا كَانَ سهلا وَقد سبط شعره إِذا انبسط وَلم يتجعد
وَشعر
جعد
إِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته كَانَ قططا
الجدل
الممتلىء الْأَعْضَاء الرَّقِيق الْعِظَام
والادم
الأسمر
[ ١٤٩ ]
السوء
الشَّرّ وَمَا يقبح فِي الدّين
غضوا من الثُّلُث
أَي نَقَصُوا مِنْهُ وَمِنْه الغضاضة
﴿وَخسف الْقَمَر﴾ ذهب نوره وَقيل الخسوف للقمر والكسوف للشمس وَقيل إِذا ذهب بَعْضهَا فَهُوَ الْكُسُوف وَإِذا ذهب الْجَمِيع فَهُوَ الخسوف وَكَانَ سعد بن عَليّ شَيخنَا فِي اللُّغَة يستحسن هَذَا
تجلى
الشَّيْء
وانجلى
انْكَشَفَ وَظهر
كعكع
إِذا تَأَخّر عَن الْأَمر وَلم يتَقَدَّم وَيُقَال كعكع وكع وتكأكأ إِذا جبن عَن الْإِقْدَام
أفظع
الشَّيْء وفظع فَهُوَ فظيع ومنفظع أَي شَدِيد هائل
العشير
الصاحب وَالزَّوْج
الْعرق
الْعظم الَّذِي نقشر عَنهُ اللَّحْم وَقد بقيت عَلَيْهِ بَقِيَّة مِنْهُ وَجمعه عراق نَادِر يُقَال عرقت اللَّحْم وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك
الإشفى
حَدِيدَة محددة الطّرف من الة الخرز
يعضد
أَي يكسر والعضدج قطع الشّجر بالمعضد وَهُوَ كالسيف يمتهن فِي قطع الشّجر والعاضد الْقَاطِع والعضيد والعضد مَا قطع من الشَّجَرَة إِذا عضدت
وَلَا ينفر صَيْده
أَي لَا يزعج من مَكَانَهُ وَلَا يقْصد إِلَى إِزَالَته وَعَن عِكْرِمَة أَن ينحى من الظل وَيتْرك مَكَانَهُ
[ ١٥٠ ]
الخلا
مَقْصُور الْحَشِيش الرطب والواحدة خلاة وأخليته إِذا جززته والمخلى الالة الَّتِي يجز بهَا
الْإِذْخر
حشيشة طيبَة الرّيح تكون بِمَكَّة
العضاه
شجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج وَيُقَال بعير عضه إِذا كَانَ يَأْكُل العضاه وَأَرْض عضهة وعضيهة إِذا كَانَت كَثِيرَة العضاه
أنشدت الضَّالة
عرفتها والمنشد الْمُعَرّف
النمام والقتات والديبوب التلاع والمثلب والقشاش والنمال والنمل
بِمَعْنى وَاحِد وروينا عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ القَتَّات الَّذِي ينْقل عَنْك مَا تحدثه بِهِ وتستكتمه إِيَّاه والقشاش الَّذِي يتسمع عَلَيْك مَا تحدث بِهِ غَيره ثمَّ يَنْقُلهُ عَنْك
لَا يتنزه
أَي لَا يتباعد وَلَا يتحفظ والتنزه عَن الْقَبِيح وَمَكَان نزه أَي خَال من الأنيس
نهى أَن نكفت الشّعْر وَالثيَاب
أَي نضمهمها ونجمعهما من الانتشار كالعقص فِي الشّعْر والربط فِي الثِّيَاب والكفت الْجمع وَالضَّم قَالَ تَعَالَى
﴿ألم نجْعَل الأَرْض كفاتا﴾ أَي تضمهم فِي حَال الْحَيَاة وَالْمَوْت على ظهرهَا وَفِي بَطنهَا
وعقص الشّعْر
ضفره وفتله والمعقوص المضفور
والكتاف
الرَّبْط والشد أَيْضا
[ ١٥١ ]
الإرجاء
التَّأْخِير والمرجأ الْمُؤخر
اهتزت الأَرْض بالنبات
أَي ظهر فِيهَا مِنْهُ مَا حسن
منح الأَرْض
أَي أَبَاحَ زراعتها بِغَيْر أجر ومنح الشَّاة إِذا أَبَاحَ أَخذ لَبنهَا بِغَيْر ثمن
المحاقلة
الْمنْهِي عَنْهَا فِيهَا أَقْوَال أَحدهَا اكتراء الأَرْض بِالْحِنْطَةِ وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الْأَحَادِيث وَقيل هِيَ الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأَقل من ذَلِك وَأكْثر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ بيع الطَّعَام فِي سنبله مَأْخُوذ من الحقل والحقل القراح فِي تَسْمِيَة أهل الْعرَاق وَفِي بعض الحَدِيث
مَا تَصْنَعُونَ بمحاقلكم
أَي بمزارعكم وَيُقَال للرجل احقل أَي ازرع قَالَ وَإِنَّمَا وَقع الْحَظْر عَن ذَلِك لِأَنَّهُ لَا يجوز فِي شَيْء من الْمكيل مِنْهُ وَالْمَوْزُون من جنس وَاحِد إِلَّا أَن يكون مثلا بِمثل ويدا بيد وَهَذَا هَاهُنَا مَجْهُول لَا يدْرِي مِقْدَاره وَقَالَ اللَّيْث الحقل الزَّرْع إِذا تشعب قيل لي فِي هَذَا إِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل إِدْرَاكه قَالَ والحقلة المزرعة وَمِنْه قَوْلهم لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة
إنْشَاء
الْحَج أَي ابتداؤه
الفتخ
خَوَاتِيم عِظَام كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة كَذَا فِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق وَقَالَ أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي هِيَ خَوَاتِيم لَا فصوص لَهَا وَاحِدهَا فتخة
[ ١٥٢ ]
قَالَ ابْن السّكيت وَجَمعهَا فتخات وفتخ وَيُقَال أَيْضا فتاخ
الْخرص
الْحلقَة الصَّغِيرَة من الْحلِيّ تجْعَل فِي الْأذن
السخاب
خيط ينظم فِيهِ خرز وتلبسه الْجَوَارِي وَالصبيان وَجمعه سخب وَهُوَ من المعاذات
تهجد يتهجد
إِذا سهر ونافر النّوم وَيُقَال هجد إِذا نَام فَهُوَ هاجد والهجود النّوم
أناب
تَابَ وَرجع عَن مَا يكره مِنْهُ
الْحَرج
الضّيق والحرج الْإِثْم قَالَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ على الْأَعْمَى حرج﴾
نفر من حجه
إِذا انْصَرف بعد تَمَامه وَيُقَال النافر على أَرْبَعَة أوجه الَّذِي يفر من الشَّيْء أَي يهرب مِنْهُ وَالَّذِي ينفر من حجَّة أَي ينْطَلق وَيدْفَع رَاجعا عِنْد تَمام حجه والنافر الوارم يُقَال نفر فوه إِذا ورم والنافر الْغَالِب يُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته
أصل
الْفُجُور
الْميل عَن الْوَاجِب وَيُقَال الْكَاذِب فَاجر والمكذب بِالْحَقِّ فَاجر
عَفا الْأَثر
أَي امحى وَذهب وغطاه التُّرَاب وَقَوله تَعَالَى
﴿عَفا الله عَنْك﴾ أَي محا الله عَنْك وَالْعَفو محو الذَّنب وَقد يكون عَفا فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى كثر وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿حَتَّى عفوا﴾ أَي كَثُرُوا
[ ١٥٣ ]
الإهلال
رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ
وَيُقَال
لبّى بِالْحَجِّ
إِذا قَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك وَفِي لبيْك كَلَام يُقَال نصب على الْمصدر وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي فِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَال أَحدهَا إجَابَتِي لَك يَا رب من لب بِالْمَكَانِ وألب بِهِ إِذا أَقَامَ وَقَالُوا لبيْك فثنوا أَرَادوا إِجَابَة بعد إِجَابَة كَمَا قَالُوا حنانيك أَي رَحْمَة بعد رَحْمَة وَالْوَجْه الثَّانِي تَوَجُّهِي إِلَيْك يارب وقصدي فَثنى للتوكيد من قَوْلهم دَاري تلب دراك أَي تواجهها وَالثَّالِث محبتي لَك يَا رب من قَول الْعَرَب امْرَأَة لبة أَي محبَّة لولدها عاطفة عَلَيْهِ قَالَ الشَّاعِر وكنتم كَأُمّ لبة طعن ابْنهَا وَالرَّابِع إخلاص لَك يَا رب من قَوْلهم حسب لباب إِذا كَانَ خَالِصا مَحْضا ولب الطَّعَام ولبابه من ذَلِك
الْفِقْه
الْعلم بالشَّيْء يُقَال فقهته أفقهه أَي عَلمته وكل علم بِشَيْء فَهُوَ فقه ثمَّ اخْتصَّ بِهِ علم الشَّرِيعَة فَقيل لكل عَالم بهَا فَقِيها فَإِذا قيل فقه بِضَم الْقَاف فَمَعْنَاه صَار فَقِيها وَقَوله تَعَالَى
﴿ليتفقهوا فِي الدّين﴾ أَي ليكونوا عُلَمَاء وَفِي الدُّعَاء
اللَّهُمَّ فقهه
أَي فهمه
والتأويل
التَّفْسِير
الْحِكْمَة
كَا مَا منع من الْجَهْل وَمِنْه حِكْمَة الدَّابَّة لِأَنَّهَا تمنع الْخلاف مِنْهَا وَالْحكم بِمَعْنى الْحِكْمَة قَالَ تَعَالَى
﴿وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبيا﴾ وَقَالَ ﵇
إِن من الشّعْر لحكما
أَي أَن مِنْهُ كلَاما نَافِعًا
[ ١٥٤ ]
يمْنَع من الْجَهْل والسفه وَينْهى عَنْهُمَا
نتحرى صَوْمه
أَي نقصده
الشن
الْبَالِي من الْقرب وَالْجمع شنان
شناق الْقرْبَة
الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ فمها
شحمة الْأذن
مَا لَان من أَسْفَلهَا وَفِيه مُعَلّق القرط
بقى يبْقى
إِذا رقب الشَّيْء ورصده ورعاه قَالَ الشَّاعِر بَقينَا رَسُول الله أَي انتظرناه وتوقعنا مَجِيئه
الدؤابة
الشّعْر المنسدل من وسط الرَّأْس إِلَى مَا انحدر مِنْهُ
الغطيط والخطيط
صَوت نفس النَّائِم كالحشرجة
الْعَضُد
مَا بَين الْمرْفق والمنكب وَعظم الْعَضُد قصبه وكل عظم ذِي مخ فَهُوَ قَصَبَة عِنْد الْعَرَب والمحدد من رَأس الْعَضُد الَّذِي يلقى طرف الذِّرَاع يُسمى الزج وَجُمْلَة الْمُجْتَمع من الذِّرَاع والعضد يُقَال لَهُ الْمرْفق وَهُوَ مَا يتكأ عَلَيْهِ
الخلب
الليف وَمِنْه تفتل الحبال للخطم وَغَيرهَا
وَالشعر الْجَعْد
الْمثنى
والسبط
السهل المنبسط
المربوع
من الرِّجَال الْمُتَوَسّط بَين الطول وَالْقصر وَهُوَ الربعة أَيْضا
والجؤار
رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وَغَيرهَا
الخبب
ضرب من الْعَدو فِيهِ اهتزاز
[ ١٥٥ ]
الأشواط
الدورات فِي الطّواف وأصل الشوط الطلق وَهُوَ الْقدر الَّذِي يعدو فِيهِ الرجل يُقَال جرى شوطا أَي ذَلِك الْقدر الَّذِي قدره لنَفسِهِ
أعتم لَيْلَة بالعشاء
أَي أَخّرهَا يُقَال عتم اللَّيْل إِذا مضى مِنْهُ صدر وَالْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق كَذَا قَالَ الْخَلِيل وعتم الْقَوْم إِذا سَارُوا فِي ذَلِك الْوَقْت وعتمة اللَّيْل ظلمته
الْمُعَرّف
شُهُود عَرَفَة فِي الْحَج
الْفتيا الَّتِي شغفت النَّاس
أَي دخلت شغَاف قُلُوبهم فشغلتها
وتشعبت بِالنَّاسِ
تَفَرَّقت بهم وشعبت النَّاس فرقتهم
شغبت النَّاس
أَي أوجبت الشغب وَالِاخْتِلَاف بَينهم والفرقة والشغب هيجان الشَّرّ والمنازعة
وتفشغ
فِي النَّاس أَي ظهر وَكثر وَفَشَا
تقضي حجَّة
أَي تفي بِحجَّة وَتقوم مقَامهَا وَقضى فِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه على الْوَجْه الْمَقْصُود بِهِ أَو المرغوب مِنْهُ أَو الموثوق بِهِ من ذَلِك قَوْله
﴿ثمَّ قضى أََجَلًا﴾ أَي حتم أََجَلًا وأبته وَمِنْهَا الْأَمر كَقَوْلِه
﴿وَقضى رَبك أَلا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه﴾ أَي أَمر رَبك لِأَنَّهُ أَمر حتم قَاطع وَمن ذَلِك الْإِعْلَام كَقَوْلِه
﴿وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل فِي الْكتاب﴾ أَي أعلمناهم أعلاما قَاطعا وَمِنْه ﴿وقضينا إِلَيْهِ ذَلِك الْأَمر﴾ أَي أعلمناه بِهِ وأوحيناه إِلَيْهِ
[ ١٥٦ ]
وأكدناه عِنْده وَمِنْه الْقَضَاء بِمَعْنى الْفَصْل فِي الحكم كَقَوْلِه
﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك إِلَى أجل مُسَمّى لقضي بَينهم﴾ أَي لفصل الحكم بَينهم وَيُقَال قضى الْحَاكِم أَي فصل فِي الحكم وَقضى دينه أَي قطع مَا بَينه وَبَين غَرِيمه من ذَلِك بِالْأَدَاءِ لَهُ وَالْوَفَاء بِهِ وكل مَا أحكم عمله فقد قضي يُقَال قضيت هَذِه الدَّار أَي أحكمت عَملهَا وَقَوله
﴿إِذا قضى أمرا﴾
أَي أحكمه وَقَوله
﴿فقضاهن سبع سماوات﴾
أَي خَلقهنَّ وأحكمهن وَالْقَضَاء قطع الشَّيْء وإحكامه وَقَوله تَعَالَى
﴿يقْضِي بِالْحَقِّ﴾
أَي يحكم بِالْحَقِّ وَقَوله تَعَالَى
﴿ليَقْضِ علينا رَبك﴾
تمنوا الْقَضَاء بِالْمَوْتِ والاستراحة كَقَوْلِه تَعَالَى
﴿لَا يقْضى عَلَيْهِم فيموتوا﴾
أَي لَا يقْضى عَلَيْهِم بِالْمَوْتِ وَمثله
﴿فوكزه مُوسَى فَقضى عَلَيْهِ﴾
أَي قَتله وَقَوله
﴿فَمنهمْ من قضى نحبه﴾
أَي وَفِي بنذره الَّذِي نذر فِي الْمَوْت وَالِاجْتِهَاد والنصرة وَقَوله
﴿من قبل أَن يقْضى إِلَيْك وحيه﴾
أَي يبين لَك المُرَاد ويفرغ مِنْهُ
التَّوْبَة والمتاب
وَاحِد وَتَابَ وأناب أَي رَجَعَ إِلَى الطَّاعَة وَترك الْمعْصِيَة وَيَتُوب الله على من تَابَ أَي يقبل تَوْبَة من رَجَعَ عَن مَعْصِيَته إِلَى طَاعَته وَتَابَ الله عَلَيْهِم أَي حَولهمْ من مَعْصِيَته إِلَى طَاعَته وقلب قُلُوبهم إِلَيْهَا وَقَوله
﴿فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ثبتكم على مَا رجعتم إِلَيْهِ وَقد يكون الرَّد من التَّشْدِيد إِلَى التَّخْفِيف كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿علم أَن لن تحصوه﴾
[ ١٥٧ ]
)
أَي تقوموا بِمَا فرض عَلَيْكُم من قيام اللَّيْل
﴿فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ردكم إِلَى التَّخْفِيف وَقد يكون الرَّد من الْحَظْر إِلَى الْإِبَاحَة كَقَوْلِه
﴿علم الله أَنكُمْ كُنْتُم تختانون أَنفسكُم فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ردكم إِلَى إِبَاحَة مَا كَانَ حظر عَلَيْكُم وَقَوله
﴿فتوبوا إِلَى بارئكم﴾
أَي ارْجعُوا إِلَى طَاعَته وَالله ﷿ التواب على عباده أَي يردهم إِلَى الطَّاعَات ويتقبل مِنْهُم الرُّجُوع إِلَيْهَا والتواب من الْعباد الرَّاجِع إِلَى طاعات ربه
الزعزعة
التحريك بِشدَّة وعنف وتزعزع الشَّيْء اهتز واضطرب زِيَادَة على الْمَعْهُود من الْحَرَكَة وَكَذَلِكَ سير زعزع أَي شَدِيد خَارج إِلَى نوع من الإفراط فِي الْإِسْرَاع
وَكَذَلِكَ الزلزلة اضْطِرَاب الأَرْض أَو الشَّيْء بِشدَّة من الْحَرَكَة
و﴿زلزلت الأَرْض﴾ رجفت بِأَهْلِهَا وتحركت حَرَكَة مزعجة
﴿وزلزلوا زلزالا شَدِيدا﴾ أَي أزعجوا بحركة مفرطة
﴿وزلزلوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول﴾
أَي حركوا بالأذى والزلازل عِنْد الْعَرَب الْأُمُور الشداد الَّتِي تحرّك النَّاس وتزيلهم عَن السّكُون والدعة
التحصيب
نزُول المحصب وَهُوَ الشّعب الَّذِي يخرج مِنْهُ إِلَى الأبطح فِي طَرِيق منى أَرَادَ أَن النُّزُول فِيهِ لَيْسَ بِوَاجِب وَلَا سنة لِأَن النَّبِي ﷺ نزل فِيهِ اتِّفَاقًا من غير أَن يَقْصِدهُ بِأَمْر وَلَا اسْتِحْسَان وَالنُّزُول
[ ١٥٨ ]
فِيهِ وَتَركه مباحان وللنزول فِيهِ مزية التَّبَرُّك بأثره ﷺ والمحصب أَيْضا مَوضِع الْجمار بمنى وكل مَوضِع جعلت فِيهِ الْحَصْبَاء وَهِي صغَار الْحِجَارَة فَهُوَ محصب
صلى فِي قبل الْكَعْبَة
أَي فِي مقابلتها ومواجهتها
الْبضْع
فِي الأَصْل الْقطعَة من الشَّيْء وَالْعرب تسْتَعْمل ذَلِك فِي الْعدَد من الثَّلَاث إِلَى السَّبع
فغفره
أَي دَعَا لَهُ بالمغفرة فَقَالَ غفر الله لَهُ وَالله وَتَعَالَى غفار أَي سَاتِر الذُّنُوب والعيوب
غرلًا
جمع أغرل وَهُوَ الأقلف والأغلف الَّذِي لَا يختن
مرتدين عَليّ أَعْقَابهم
أَي رَاجِعين إِلَى خلاف الْجِهَة الَّتِي أمروا بهَا
يُقَال عَاد على عقبه أَي رَجَعَ إِلَى مَا وَرَاءه
القعص الْمَوْت السَّرِيع يُقَال ضربه فأقعصه أَي قَتله مَكَانَهُ والإقعاص الْقَتْل على الْمَكَان بِلَا تَأْخِير
وقصت بِهِ نَاقَته
أَي كسرت عُنُقه والوقص كسر الْعُنُق بِسُكُون الْقَاف يُقَال وقصت فَهِيَ موقوصة والوقص بِفَتْح الْقَاف قصر الْعُنُق
بطُون قُرَيْش
جمع بطن والبطن دون الْقَبِيلَة وَقد يَقع على الْقَبِيلَة بِالْإِضَافَة إِلَى مَا فَوْقهَا
التباب
الخسران وتبا لفُلَان أَي هَلَاكًا فِي الدّين أَو فِي الدُّنْيَا
[ ١٥٩ ]
الشعوب
جمع شعب وَهُوَ مَا تشعب من قبائل الْعَرَب والعجم وَقَالَ الْفراء الشعوب أَكثر من الْقَبَائِل
انقض الْكَوْكَب
أَي هوى وانقض الْحَائِط أَي وَقع والطائر كَذَلِك وكل مَا انحدر من علو إِلَى سفل بِسُرْعَة فقد انقض وَهوى
اللدغ
للعقرب يُقَال لدغته الْعَقْرَب ولسته وأبرته تأبره وَيُقَال للحية عضت تعض ونهشت ونهست وبكرت وأبكرت
الْحمة
كل مَا حمي بموضعه من لدغ الْهَوَام
الرَّهْط
من النَّاس الْعِصَابَة دون الْعشْرَة وَقيل إِلَى الْأَرْبَعين
الأقط
شَيْء يصنع من اللَّبن فيجفف
الضَّب
من دَوَاب بادية الْحجاز مَعْرُوف عِنْدهم
المحنوذ
المشوي
عاف
الشَّيْء من الطَّعَام وَالشرَاب إِذا كرهه يعافه عيافا
الحمولة
بِفَتْح الْحَاء الْإِبِل الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الأثقال كَانَت عَلَيْهَا الْأَحْمَال أَو لم تكن وَمَا حمل عَلَيْهِ الأثقال من الدَّوَابّ سمي حمولة تَشْبِيها بِالْإِبِلِ وَهِي إِذا كَانَت أثقالها تسمى حمولة أَيْضا بِفَتْح الْحَاء والحمولة بِضَم الْحَاء الْأَحْمَال بِعَينهَا
من فَارق الْجَمَاعَة شبْرًا فميتة جَاهِلِيَّة
وكل جمَاعَة عقدت عقدا يُوَافق الْكتاب وَالسّنة فَلَا يجوز لأحد أَن يفارقهم فِي ذَلِك العقد فَإِن
[ ١٦٠ ]
خالفهم فِيهِ اسْتحق الْوَعيد
الْإِنَابَة
الرُّجُوع إِلَى الْحق
أَرَادَ أَن لَا تحر أمته
أَي لَا يضيق عَلَيْهَا أَمر قَالَ تَعَالَى
﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾
حاك فِي صدرى
أَي أثر الشّغل بِهِ يحيك حيكا والحيك أَخذ القَوْل فِي الْقلب وتأثيره وَيُقَال مَا يحيك كلامك فِيهِ أَي مَا يُؤثر فِيهِ
البال
الْقلب وَمِنْه قَوْلهم لَا أُبَالِي أَي لَا يشغل بِهِ بالي والبال الْحَال أَيْضا يُقَال مَا بالك أَي مَا حالك
الدحض
الزلق يُقَال مَكَان دحض أَي زلق
مزلة
أَي تزل الرجل فِيهِ
الشقة
النَّاحِيَة قَالَه ابْن عَرَفَة وَقَالَ اليزيدي يُقَال إِن فلَانا لبعيد الشقة أَي بعيد السّفر
الأناة
التأني والتثبت وَترك العجلة حَتَّى يستبين الصَّوَاب
خزايا
جمع خزيان يُقَال خزي الرجل يخزى خزاية إِذا استحيا من فعل فعله على خلاف الصَّوَاب
الشونة
الْقرْبَة البالية
الربو
ضيق النَّفس وَأَصله الانتفاخ وَمِنْه قَوْله
﴿اهتزت وربت﴾
أَي انتفخت واهتزت بالنبات
[ ١٦١ ]
يجزعه
ينْسبهُ إِلَى الْجزع
طلاع الأَرْض
أَي مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس
وهول المطلع
هُوَ الْمَقْصد والمأتى يُقَال أَيْن مطلع هَذَا الْأَمر أَي مقْصده الَّذِي يُوصل إِلَيْهِ مِنْهُ
الْمَحْض
الْخَالِص لم يشب أَي لم يخلط بِمَا يُبدلهُ
الأريسيون
الأكارون والزراعون الْوَاحِد أريس وَجمع التكسير أراريس وَهِي لُغَة شامية
أَن يمزقوا كل ممزق
أَي يتفرق أَمرهم وَيَنْقَطِع ملكهم والتمزيق الشق والتفريق
الفرط
الْمُتَقَدّم وَجمعه فراط وهم المتقدمون فِي إصْلَاح مَا ينفع من تَأَخّر عَنْهُم
وَهِي
مغلوبة
أَي شَدِيدَة الوجع قد غلبها الْمَرَض أَي أضعفها عَن التَّصَرُّف
النسى
المنسي الحقير المحتقر وَهُوَ كل شَيْء لَا يؤبه لَهُ لقلته فَيتْرك وَلَا يلْتَفت إِلَيْهِ كَأَنَّهُ قد نسي وَالْعرب تَقول إِذا ارتحلوا عَن منزل احْفَظُوا أنساءكم جمع نسى أَي احْفَظُوا محقراتكم وَلَا تنسوها وَلَا تتغافلوا عَنْهَا فَرُبمَا نَفَعت وَفِي بعض الرِّوَايَات
نسيا منسيا
أَي حَيْضَة ملقاة
سبحاني
أَي مَا أبعدني عَن العاب التَّسْبِيح تَنْزِيه الله ﷿ عَن
[ ١٦٢ ]
كل سوء
الملحد
المائل عَن الاسْتقَامَة يُقَال الْحَد يلْحد فَهُوَ ملحد
المبتغى
الطَّالِب وطالب ومطلب بِمَعْنى وَاحِد
غرفت أغرف
تناولت الغرفة بِالْفَتْح الْمرة الْوَاحِدَة والغرفة الِاسْم من ذَلِك
الفحج
تبَاعد مَا بَين الفخذين فِي الْإِنْسَان وَفِي الدَّابَّة والنعت أفحج وفحجاء وَالْجمع فحج
واللديغ والملدوغ والسليم
بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الَّذِي لدغته الْحَيَّة كَأَنَّهُ أسلم لما بِهِ وَقيل تفاءلوا لَهُ بالسلامة
ربه يربه
أَي يقوم بإصلاحه وتدبير أمره وَمِنْه الربيب لِأَنَّهُ يقوم بأَمْره وَيملك عَلَيْهِ تَدْبيره وَله نعْمَة يربها أَي يقوم بإصلاحها وتربيتها الحوارى
النَّاصِر
يُقَال فلَان يمشي
القدمية واليقدمية
إِذا تقدم فِي الشّرف وَالْفضل والوصول إِلَى الْغَرَض
﴿وظنوا أَنهم قد كذبُوا﴾ استيأس الرُّسُل من كفار قَومهمْ أَن يصدقوهم وظنت الرُّسُل أَن من امن بهم من قَومهمْ قد كذبوهم جَاءَهُم نصر الله عِنْد ذَلِك وَمن قَرَأَ كذبُوا بِالتَّخْفِيفِ أَي ظن الْكَفَرَة أَن الرُّسُل قد كذبُوا فِي مَا وعدوا بِهِ من النَّصْر وَأَن الرُّسُل قَالُوا لَهُم الْكَذِب قَالَ ابْن عَرَفَة الْكَذِب الِانْصِرَاف عَن الْحق يُقَال حمل فَمَا كذب أَي مَا
[ ١٦٣ ]
انْصَرف عَن الْقِتَال قَالَ فَمَعْنَى قَوْله كذبُوا أَي استمروا على التَّكْذِيب الَّذِي لَا تَصْدِيق بعده وَقَالَ الْهَرَوِيّ وَأكْثر أهل اللُّغَة يذهب بِالظَّنِّ هَا هُنَا إِلَى الْعلم الزِّمَام للناقة
كالرسن للدابة يَجْعَل على أنفها لتنقاد
والخزام والخزامة
وَاحِد وَهِي حَلقَة من شعر تجْعَل فِي أحد جَانِبي المنخرين وَقد خزمت الْبَعِير إِذا فعلت بِهِ ذَلِك وَيُقَال إِن الْوَاحِد خزامة وَجَمعهَا خزام فَإِن كَانَت الْحلقَة الَّتِي تجْعَل فِي الْأنف من صفر فَهِيَ برة وَإِن كَانَت من عود فَهِيَ خشَاش
الأنواء
جمع نوء وَهِي نُجُوم كَانُوا يستسقون بهَا أَي يوجبون أَن السَّقْي لَا بُد أَن يكون مِنْهَا والنوء الطُّلُوع والنهوض وَكَأن ذَلِك النَّجْم إِذا ناء ونهض جَاءَ بمطر وَذَلِكَ من أُمُور الْجَاهِلِيَّة وَنسبَة الْفِعْل إِلَى النَّجْم لَيْسَ من أَمر الْإِسْلَام إِذا نسب الْفِعْل إِلَيْهَا وَأما إِضَافَة الْمَطَر إِلَى الْوَقْت فَإِن ذَلِك من فعل الله عِنْد ذَلِك الْوَقْت فَإِن ذَلِك غير مَذْمُوم وَقد رُوِيَ عَن عمر ﵁ حِين استسقى بِالْعَبَّاسِ ﵇ مَا يدل على الرُّخْصَة فِيهِ إِذا نسب ذَلِك إِلَى الله فِي الْوَقْت الَّذِي رُجي فِيهِ ذَلِك
الأزلام
القداح وَاحِدهَا زلم وزلم والقداح وَاحِدهَا قدح وَهِي سِهَام بِلَا نصول وَلَا قذذ وتستعمل فِي الميسر أَيْضا وَهُوَ الْقمَار الَّذِي كَانُوا يضْربُونَ القداح عَلَيْهِ والاستقسام بالأزلام أَن يضْرب بهَا ثمَّ يعْمل بِمَا
[ ١٦٤ ]
يخرج فِيهَا من أَمر أَو نهي وَكَانُوا إِذا أَرَادوا أَن يقسموا شَيْئا بَينهم فأحبوا أَن يعرفوا قسم كل امريء مِنْهُم تعرفوا ذَلِك مِنْهَا وَكَذَلِكَ الاستقسام طلب الْقسم وَهُوَ النَّصِيب كَذَلِك قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقيل الأزلام قداح زلمت وسويت أَي أَخذ من حروفها وَكَانَت لقريش وَغَيرهَا فِي الْجَاهِلِيَّة مَكْتُوب عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي وَكَانُوا يجعلونها فِي وعَاء فَإِذا أَرَادَ أحدهم حَاجَة أَو سفرا أَدخل يَده فَأخْرج مِنْهَا زلما فَإِن خرج الامر مضى فِي سَفَره وَإِن خرج الناهي كف وَانْصَرف
المزعفرة
الَّتِي تردع الْجلد أَي تصبغه وتنفض صبغها عَلَيْهِ وأصل الردع فِي هَذَا الصَّبْغ والتأثير وَيُقَال ثوب رديع أَي مصبوغ وردعه بالزعفران صبغة
افاض يفِيض
إِذا دفع من عَرَفَة وأفاض النَّاس فِي الحَدِيث إِذا انْدَفَعُوا فِيهِ
شمر إِلَى ذِي الْمجَاز
قصد وصمم وَأرْسل إبِله فِي طريقها
لَيست من عزائم السُّجُود
أَي من مؤكداتها الْمَأْمُور بهَا أَي مِمَّا عزم علينا فِي فعلهَا
الزنيم
الملصق بالقوم فِي النّسَب وَلَيْسَ مِنْهُم وَله زنمة مثل زنمة الشَّاة أَي عَلامَة والزنمتان هما المتعلقتان عِنْد حلوق المعزى
﴿طبقًا عَن طبق﴾
أَي حَالا بعد حَال من إحْيَاء وإماتة وَنصب حَتَّى
[ ١٦٥ ]
تصيروا إِلَى الله ﷿ وَمن قَرَأَ بِفَتْح الْبَاء أَرَادَ لتركبن يَا مُحَمَّد طبقًا عَن طبق من أطباق السَّمَاء
الْبَوَار
الْهَلَاك
أفْضى إِلَى النِّسَاء
انْكَشَفَ لَهَا وَلم يسْتَتر عَنْهَا وأفضى إِلَى امْرَأَته أَي بَاشَرَهَا
الْمنطق
كل شَيْء شددت بِهِ وسطك وَجَمعهَا مناطق والنطاق إِزَار فِيهِ تكة تلبسه النِّسَاء قَالَ الْهَرَوِيّ أَن تَأْخُذ الْمَرْأَة ثوبا فتلبسه ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل ثمَّ ترسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل قَالَ وَبِه سميت أَسمَاء بنت أبي بكر ذَات النطاقين لِأَنَّهَا كَانَت تطارق نطاقا على نطاق وَقيل كَانَ لَهَا نطاقان تلبس أَحدهمَا وَتحمل فِي الاخر الزَّاد إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فِي الْغَاز أَو تشد بِهِ مَا تحمل إِلَيْهِ وَيُقَال إِن الناطقة الخاصرة
الشنة
الْقرْبَة البالية وَقد تكَرر
أوشكت
قربت والوشيك الْقَرِيب
والسقاء
إهَاب يَجْعَل فِيهِ المَاء
قفى
ولى وَذهب
التلبط
والتلوي التمرغ والتقلب
المجهود
المشقوق عَلَيْهِ الَّذِي قد نَالَ جهدا أَي مَا فِيهِ كلفة ومشقة
[ ١٦٦ ]
صه
أَمر بِالسُّكُوتِ
والغواث
والغياث الصَّوْت وَإجَابَة المستغيث بِمَا فِيهِ فرج لَهُ
المَاء الْمعِين
الظَّاهِر الَّذِي لَا يتَعَذَّر أَخذه
الربوة
الْمَكَان الْمُرْتَفع بِضَم الرَّاء وَفتحهَا والرابية كَذَلِك كَأَنَّهَا ارْتَفَعت على مَا حولهَا وأربت عَلَيْهِ فِي الِارْتفَاع
الطَّائِر العائف
هُوَ الَّذِي يتَرَدَّد حول المَاء وَلَا يبرح
الجرى
الرَّسُول والجري أَيْضا الْوَكِيل وَقيل سميا بذلك لِأَنَّهُمَا يجريان مجْرى الْمُرْسل وَالْمُوكل
وألفى
وجد
الْجهد
الْمَشَقَّة
الدوحة
الشَّجَرَة الْعَظِيمَة وَجَمعهَا دوح
الأكمة
مَا ارْتَفع من الأَرْض وَجَمعهَا أكم ثمَّ يجمع على الاكام والإكام
أوضع نَاقَته فِي السّير إيضاعا
أسْرع والناقة تضع فِي سَيرهَا وضعا
هَامة
وَجَمعهَا هوَام وَهِي حشرات الأَرْض
وَالْعين اللامة
الَّتِي تصيب مَا نظرت إِلَيْهِ بِسوء
دحاها
بسطها والدحو الْبسط
﴿وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف﴾ أَي على شكّ وعَلى
[ ١٦٧ ]
غير طمأنينة من صِحَة مَا يدين بِهِ وَيُقَال هُوَ من أمره على حرف وَاحِد أَي على طَريقَة وَاحِدَة وَفِي مَوضِع اخر يعبد الله على حرف أَي على وَجه وَاحِد لِأَن المربوب يجب عَلَيْهِ طَاعَة ربه على السَّرَّاء وَالضَّرَّاء والشدة والرخاء فَإِذا أطاعه عِنْد السَّرَّاء وَعَصَاهُ عِنْد الضراء فَهُوَ مِمَّن عبد الله على حرف
الْجَام المخوص بِالذَّهَب
تخويصه أَن يَجْعَل عَلَيْهِ صَفَائِح من ذهب كالخوص من خوص النّخل يزين بِهِ وَقد يُقَال ديباج مخوص أَي منسوج بِالذَّهَب على ذَلِك الْمِثَال وَيُقَال خوصه الشيب وخوص فِيهِ أَي ظهر فِيهِ
الدخ
الدُّخان كَذَا فِي الْمُجْمل
اخْسَأْ
أَي تبَاعد تبَاعد سخط وَصغر
فيح جَهَنَّم
غليانها وحرها وَالْأَصْل الْوَاو وَيُقَال فاحت الْقدر غلت
الدهمة
السوَاد والدهماء والسوداء
العضل
الْمَنْع من التَّزْوِيج عضلها يعضلها عضلا
الحقل
بيع الزَّرْع فِي سنبله ببر وَهُوَ مَأْخُوذ من الحقل والحقل الفراح الطّيب وَالْأَرْض المفسحة الَّتِي تصلح للزِّرَاعَة وَقيل هُوَ الزَّرْع إِذا تشعب ورقه وَقد تقدم بأوعب من هَذَا
الْمُزَابَنَة
بيع الثَّمر فِي رُؤْس النّخل ثَمَر بِتَمْر
[ ١٦٨ ]
انتشل عرقا
أَي أَخذه قبل النضج وَهُوَ النشيل النشيل اللَّحْم يطْبخ بِلَا توابل ثمَّ ينشل من الْقدر والعرق جمع عراق وَهِي الْعِظَام الَّتِي تقشر عَنْهَا مُعظم اللَّحْم وَيبقى عَلَيْهَا بَقِيَّة يُقَال
عرقت اللَّحْم
واعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك
الْمُوجبَة
وَجَمعهَا مُوجبَات وَهِي الْأُمُور الَّتِي يُوجب الله فِيهَا الْعَذَاب بالنَّار أَو الرَّحْمَة بِالْجنَّةِ وَفِي الدُّعَاء
أَسأَلك مُوجبَات رحمتك
وَفِي الحَدِيث
إِن صاحبا لنا أوجب
أَي أصَاب خَطِيئَة يسْتَوْجب بهَا النَّار
تلكأ
الرجل يتلكأ إِذا تباطأ عَن الْأَمر
النكوص
رُجُوع فِي توقف يُقَال نكص على عقبه
شَيْء
سابغ
تَامّ كَامِل وسابغ الإليتين أَي ضخمهما
الْكحل
سَواد الْعين خلقَة وَيفرق فِي وصف الشَّيْء من الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل كحيلة وكحلت عينه تكحل كحلا وَرجل أكحل
خَدلج وخدل
بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الممتليء السَّاقَيْن أَو الذراعين
أَدَاة الْحَرْب
الة الْحَرْب وَمَا يصلح لَهَا من السِّلَاح
الجوالق
كالغرارة يَجْعَل فِيهَا مَا يَجْعَل من الأوعية
العقال
الْحَبل الَّذِي يعقل بِهِ الْبَعِير كالقيد للدابة وَقد يُقَال لصدقة الْعَام
[ ١٦٩ ]
عقَالًا
حذفه بالعصا
أَي رَمَاه أَو ضربه بهَا
قَول الْمَرْأَة
أَن تجير ابْني
إِن كَانَ بالراء بِمَعْنى أَن تجيره من الْيَمين أَي تؤمنه مِنْهَا وَإِن كَانَ بالزاي فَيكون بِمَعْنى الْإِذْن أَن يَأْذَن لَهُ فِي ترك الْيَمين وَمِنْه الحَدِيث فِي الَّذِي خَاصم غُلَاما فِي كفَالَته بِبيع بَاعه فَقَالَ إِن كَانَ مجيزا غرم أَي مَأْذُونا لَهُ وَمِنْه حَدِيث شُرَيْح
إِذا بَاعَ المجيزان أَو أنكح المجيزان فَالنِّكَاح للْأولِ
والمجيزان الْمَأْذُون لَهما فِي مَا فعلاه وَكَذَلِكَ العَبْد الْمَأْذُون لَهُ فِي التِّجَارَة مجيز والمجيز الَّذِي يقوم بِأَمْر الْيَتِيم وَيحْتَمل أَن تُرِيدُ أَن تجْعَل ابْني هَذَا كَرجل مِمَّن عوفي من الْيَمين
وَيَمِين الصَّبْر
هِيَ الَّتِي يلْزمهَا الْمَأْمُور بهَا وَيكرهُ عَلَيْهَا وَيقْضى عَلَيْهِ بهَا
أصل
اللت
الْجمع يُقَال لت السويق بالسمن يلته لتا إِذا قرن بَينهمَا فِي الْخَلْط وَالْجمع
الى
الرجل إِذا حلف والألية الْيَمين
الدُّف
بِالْفَتْح والدفة الْجنب وَمَا بَين الدفتين يَعْنِي جَانِبي الْمُصحف
الشرر
مَا تطاير من النَّار والواحدة شرارة وَيُقَال فِي الْجمع أَيْضا شرار
الباذق
نوع من الشَّرَاب كَانَ عِنْدهم فَيُقَال سبق مُحَمَّد الباذق أَي
[ ١٧٠ ]
سبق حكمه فِي أَن مَا أسكر فَهُوَ حرَام
الْحطيم
حجر الْبَيْت بِمَكَّة وَهُوَ مِمَّا يَلِي الْمِيزَاب وَقيل إِنَّمَا سمي حطيما لِأَن الْبَيْت رفع بِنَاؤُه وَترك هُوَ محطوما لم يرفع وأصل الحطم الْكسر
الرمل
فِي الْحَج كالهرولة
والخبب
هُوَ فَوق الْمَشْي وَدون الْإِسْرَاع
الدع
الدّفع لَا تدعون أَي لَا تدفعون
الأيم
الْمَرْأَة الَّتِي لَا زوج لَهَا وَقد تأيمت الْمَرْأَة إِذا مَاتَ البعل عَنْهَا أَو طَلقهَا
الأناة
التَّرَبُّص وَترك العجلة
النَّفر
من الْحَج الدّفع والانطلاق
الْعين
نظر باستحسان مَا يُؤثر فِي المنظور إِلَيْهِ وَيُقَال عنت الرجل إِذا أصبته بِعَيْنِك فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن
والاستغسال
أَن يُقَال للعائن اغسل دَاخِلَة الْإِزَار مِمَّا يَلِي الْجلد بِمَاء ثمَّ يصب على المعيون وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الحَدِيث وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ يُؤمر العائن فيتوضأ ثمَّ يغْتَسل مِنْهُ المعيون
هَنَات
خِصَال سوء مَكْرُوهَة وَلَا تقال فِي الْخَيْر
[ ١٧١ ]
الإقعاء
على الْقَدَمَيْنِ فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس هُوَ أَن يضع إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ هَذَا تَفْسِير الْفُقَهَاء وَقيل هُوَ أَن يلصق إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَده بِالْأَرْضِ كَمَا يقعي الْكَلْب وَلَيْسَ هَذَا الَّذِي فِي الحَدِيث هَذَا نوع اخر من الإقعاء وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الإقعاء أَن يجلس على وركيه
الدجل
تمويه الشَّيْء والدجال المموه وَقَالَ ابْن دُرَيْد كل شَيْء غطيته فقد دجلته
والدجال
الْكذَّاب لِأَنَّهُ يدْخل الْحق بِالْبَاطِلِ أَي يستره بذلك ويغطيه وَذَلِكَ يرجع إِلَى التلبيس على النَّاس وَقيل سمي الدَّجَّال دجالًا لضربه فِي الأَرْض وقطعه أَكثر نَوَاحِيهَا يُقَال دجل الرجل إِذا فعل ذَلِك
الْفِتْنَة
الِابْتِلَاء والاختبار
عمد
إِلَى الشَّيْء وَعمد لَهُ يعمد بِفَتْح الْمِيم فِي الْمَاضِي وَكسرهَا فِي الْمُسْتَقْبل إِذا قَصده
﴿نزلة أُخْرَى﴾ كرة أُخْرَى
وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد) أَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ وحظه فِي الدُّنْيَا وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْإِيمَان بك وَالْعَمَل بطاعتك
من سمع سمع الله بِهِ
أَي أظهر عَنهُ مَا ينطوي عَلَيْهِ من قبح السرائر يُقَال سَمِعت بالشَّيْء إِذا أشعته فشاع فِي الأسماع وَسمعت بِالرجلِ
[ ١٧٢ ]
تسميعا إِذا أشهرته وأفشيت الْقَبِيح عَلَيْهِ وَقد رُوِيَ بِلَفْظ اخر
من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقه
وَبَعض الروَاة يَقُول
أسامع خلقه
فتسميعه بِعَمَلِهِ أَي يظْهر لَهُم من الْجَمِيل حلاف مَا يسْتَتر بِهِ عَنْهُم فَجَزَاؤُهُ أَن يسمع الله بِهِ أَي يظْهر مَا أخفاه من ذَلِك وتملأ أسماع السامعين من خلقه بذلك والأسامع جمع الْجمع الْوَاحِد سمع وَجمعه أسمع وَجمع الْجمع أسامع وَمِنْهُم من رَوَاهُ سامع خلقه بِرَفْع الْعين بجعله إِخْبَارًا عَن الله ﷿ أَي سمع الله بِهِ الَّذِي هُوَ سامع خلقه وعالم بِمَا يبدونه ويخفونه أَي فضحه الله تَعَالَى بكشفه مَا ستره
وَمن راءى راءى الله بِهِ
فِي معنى الرِّوَايَة فِي من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ لِأَن هَذَا هُوَ الرِّيَاء بِعَيْنِه
الْغَرَض
الهدف والمرمى وكل مَا قصد بِالرَّمْي إِلَيْهِ فَهُوَ هدف وغرض
النقيض
الصَّوْت
قَامُوس الْبَحْر
وَسطه ومعظمه وأصل القمس الغوص وغيبوبة الشَّيْء فِي المَاء
أنار
الشَّيْء واستنار أَضَاء وانكشف وَتبين
يقرفون فِيهِ
بِمَعْنى يوقدون أَي يضيفون إِلَيْهِ ويلصقون بِهِ
﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾ أَي كشف عَنْهَا الْغم وَيُقَال فزعت
[ ١٧٣ ]
عَن قلبه أَي كشفت عَنهُ الْفَزع
تجدين
تعطين وَالْفِعْل مِنْهُ أجداه يجديه إجداء أَي أعطَاهُ وَهِي الجديا والجدية والجدية
رشد الْيَتِيم
طَرِيقه الْمُسْتَقيم فِي حفظ المَال والرشد والرشاد والرشد الْهدى والاستقامة وَيُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا
وَرَأسه معصوب
أَي مشدود بِالْعِصَابَةِ وَهِي خرقَة أَو نَحْوهَا يشد بهَا
المزاد
جلد مخروز على هَيْئَة لحمل المَاء وَحفظه كالقربة والراوية
أزحفت النَّاقة
إِذا هَبَطت من الإعياء يُقَال زحفت الْبَعِير وأزحفه السّير
عى
بالشَّيْء وعيي إِذا تحير فِيهِ فَلم يدر كَيفَ الْمخْرج مِنْهُ
أبدعت النَّاقة
أَي ظلعت وكلت فَلم تنهض والظلع لِلْإِبِلِ كالغمز للدواب وَالْعَرج للْإنْسَان
لأستحفين عَن ذَاك
أَي لأستقصين فِي السُّؤَال عَنهُ وَمن ذَلِك الحفي بالشَّيْء المعتني بِهِ القاصد إِلَى الْبَحْث عَنهُ
أصحبت النَّاقة
وأصحب الرجل إِذا انقادا
الْبَطْحَاء والبطيحة
كل مَكَان منفسح متسع ثمَّ تسمى بِهِ مَوَاضِع وَالْأَصْل ذَلِك
اصبغ نعلها فِي دَمهَا
أَي اغمسه فِيهِ والطخة بِهِ
ثمَّ اجْعَلْهُ على صفحتها
ليَكُون ذَلِك عَلامَة يعرفهَا النَّاظر أَنَّهَا هدي
[ ١٧٤ ]
إِشْعَار
الْهدى أَن يحز سنامه حَتَّى يسيل الدَّم ليعلم أَنَّهَا هدى ويقلدها نَعْلَيْنِ أَي يعلق عَلَيْهَا عَلامَة لذَلِك أَيْضا
المخلب
للطائر وللسباع الظفر لِأَنَّهَا تخلب بِهِ والخلب الشق وَالْقطع
النقير
أصل النَّخْلَة ينقر جوفها حَتَّى يصير كالانية ثمَّ ينْبذ فِيهَا
حطأنى حطأة
بِالْهَمْز وَفِي رِوَايَة
حطوة
والحطو تَحْرِيك الشَّيْء كالمزعزع وَمِنْهُم من قَالَ لَا تكون الحطأة إِلَّا ضَرْبَة بالكف بَين المكتفين والحطأ الدّفع وَيُقَال حطأت الْقدر بزبدها إِذا رفعته والقته والقفد نَحوه إِلَّا أَنه بالهواء
رسغ
الْكَفّ إِلَى الْجَانِب الوحشي من الْإِنْسَان والجانب الوحشي الَّذِي فِيهِ الْخِنْصر والإنسي الَّذِي فِيهِ الْإِبْهَام ورسغ الْكَفّ ملتقى الْكَفّ والذراع وَهُوَ الْمَوْضُوع الَّذِي ينثني بَين الْكَفّ والذراع فَكَأَن القفد على هَذَا ضرب إِلَى الْيَمين بِالْيَدِ الْيُمْنَى