لَا عدوى
الْعَدْوى أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان مرض أَو برص أَو
[ ١٧٥ ]
جذام فتتقي مخالطته ومؤاكلته مَخَافَة أَن يعدو مَا بِهِ إِلَيْك وَيتَعَلَّق بك مِنْهُ أَذَى فَأبْطل الْإِسْلَام مَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تتوهمه وَقَالَ ﵇
لَا عدوى
والطيرة
مَا يتشاءم بِهِ وَيخَاف عاقبته وَرجل مشؤوم أَي يخَاف عَاقِبَة شَره
﴿وَأَصْحَاب المشأمة﴾
هم الَّذين سلك بهم طَرِيق الشَّقَاء وَقَوله ﵇
إِن كَانَ الشؤم فَفِي الدَّار وَالْفرس وَالْمَرْأَة
أَي إِن كَانَ مَا يكره وَيخَاف عاقبته فَفِي هَذِه الْأَصْنَاف
الْإِبِل الهيم
هِيَ الَّتِي يُصِيبهَا دَاء يُقَال لَهُ الهيام يكسبها الْعَطش فَلَا تروى من المَاء وَرُبمَا أَدَّاهَا ذَلِك إِلَى الْمَوْت الْوَاحِد أهيم وهيمان
يستقاها
يَسُوقهَا ويردها
لبد
الرجل رَأسه يلبده أَي جعل فِيهِ شَيْئا من الصمغ المحلول ليتلبد الشّعْر وَالْفَاعِل ذَلِك بِرَأْسِهِ ملبد
وَفِي الدُّعَاء
والرغبى إِلَيْك
أَي الرَّغْبَة إِلَيْك قَالَ ابْن السّكيت الرغبي بِالضَّمِّ وَالْقصر وَالرغْبَاء بِفَتْح الرَّاء وَالْمدّ وَفِيهِمْ من يخْتَار الْفَتْح وَالْقصر رغبت رَغْبَة ورغبي كَمَا يُقَال سكرى
الاستلام
لمس الْحجر أَو الرُّكْن بِالْيَدِ
الخبب
ضرب من الْعَدو فَوق الْمَشْي وَدون الجري
والسعى بَين الصَّفَا والمروة
نَحْو الْعَدو وَمِنْه قَوْله فِي إتْيَان الصَّلَاة
[ ١٧٦ ]
فَلَا تأتوها تسعون
أَي تَعدونَ وَالسَّعْي يكون مشيا وَيكون عدوا وَيكون عملا وَيكون تَصرفا فِي كل أَمر من صَلَاح أَو فَسَاد وَيكون السَّعْي قصدا
والشوط
الطلق والطلق الْعَدو الَّذِي يسْعَى فِيهِ الرجل أَي يعدوه بإرداته أَو لاتباع أَمر فِيهِ والأشواط فِي الْحَج مَعْرُوفَة بِالْقدرِ
المشاعر
وَاحِدهَا مشْعر وَهِي مَوَاضِع الْمَنَاسِك وشعائر الْحَج أَعمال الْحَج وَقيل شعاره وَهُوَ أحسن وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَذبح وَقيل الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَقَالَ الْأَخْفَش وَغَيره هِيَ أُمُور الْحَج وكل هَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة الْمَعْنى
الإهلال
رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وكل رَافع صَوته فَهُوَ مهل ومستهل وَقيل هِلَال لِأَن النَّاس يرفعون أَصْوَاتهم فِي الْإِخْبَار عَنهُ
الورس
نبت يصْبغ بِهِ كالعصفر
النقاب
مَا كَانَ على الْأنف يستر مَا تَحْتَهُ
أَفَاضَ النَّاس من عَرَفَة
إِذا رجعُوا
السبحة
صَلَاة النَّافِلَة وَالْفِعْل مِنْهُ سبح يسبح وَالتَّسْبِيح تَنْزِيه الله عَن السوء وَالْفِعْل مِنْهُ مثل ذَلِك
﴿فأينما توَلّوا﴾
أَي توجهوا وُجُوهكُم وَكَذَلِكَ قَوْله
﴿فول وَجهك﴾
[ ١٧٧ ]
)
أَي وَجه وَجهك وَكَذَلِكَ
﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾
أَي مستقبلها وَقد يكون بِمَعْنى الِانْصِرَاف والتولي قَالَ تَعَالَى
﴿يولوكم الأدبار﴾ وَيُقَال وليت وتوليت وَقيل موليها أَي متوليها ومتبعها وراضيها وَقَالَ أَبُو معَاذ النَّحْوِيّ التولي يكون بِمَعْنى الْإِعْرَاض وَبِمَعْنى الِاتِّبَاع قَالَ تَعَالَى
﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ﴾
أَي تعرضوا عَن الْإِسْلَام وَقَالَ تَعَالَى
﴿وَمن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُم فَإِنَّهُ مِنْهُم﴾
أَي من يتبعهُم وَيَنْصُرهُمْ وَيُقَال توليت الْأَمر إِذا وليته وَقمت بِهِ قَالَ تَعَالَى
﴿وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم﴾
أَي ولي إِشَاعَة الْإِفْك وزوره
السُّجُود
التطامن والتذلل وَتَقَع السَّجْدَة على الفعلة الْوَاحِدَة من السُّجُود وعَلى الرَّكْعَة أَيْضا لِأَن فِيهَا تذللا وتطامنا وَفِي الحَدِيث أَنه ﵇ كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خفيفتين إِذا طلع الْفجْر أَي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ إِذا صلى الْجُمُعَة انْصَرف فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ فِي بَيته أَي ركع رَكْعَتَيْنِ
غَار
على أَهله يغار غيرَة والمصدر بِفَتْح الْغَيْن إِذا أشْفق وَخَافَ والغيرة بِكَسْر الْغَيْن الْميرَة يُقَال غارهم يغيرهم ويغورهم إِذا أمدهم بميرة والغيرة الدِّيَة أَيْضا وَجَمعهَا غير وَفِي الحَدِيث فِي الَّذِي طلب الْقود أَلا الْغَيْر كَأَنَّهُ حضه على أَخذ الدِّيَة وَترك الْقود قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَإِنَّمَا سميت الدِّيَة غيرا لِأَنَّهَا غيرت عَن الْقود إِلَى غَيره
[ ١٧٨ ]
الدغل
الْفساد وَقد أدغل فِي الْأَمر إِذا أَدخل فِيهِ مَا يُخَالِفهُ والدغاول الدَّوَاهِي وأصل الدغل الشّجر الملتف الَّذِي يسْتَتر بِهِ أهل الْفساد وَقيل اتَّخذُوا دين الله دغلا أَي خديعة يخدعون بهَا النَّاس وَالدُّخُول فِي الرِّيبَة دغل
لَا أغبق قبلهمَا أَهلا وَلَا مَالا
أَي لَا أَسْقِي وَلَا أشتغل إِلَّا بهما والغبوق شرب الْعشي وَالْمَال هَا هُنَا الْمَاشِيَة وَيُقَال غبقت أَهلِي غبوقا إِذا سقيتهم فِي ذَلِك الْوَقْت وَالشرَاب المستعد بِهِ فِي ذَلِك الْوَقْت يُسمى غبوقا فشربا غبوقهما أَي مَا أَعدَدْت لَهما
برق الْفجْر
أَضَاء وتلألأ بِفَتْح الرَّاء وبرق بِكَسْر الرَّاء تحير ودهش
يتضاغون
أَي يصرخون ويبكون والضغو والضغاء صَوت الذَّلِيل المقهور
ألمت بهَا سنة
أَي نزلت بهَا شدَّة والملمة النَّازِلَة من نَوَازِل الدَّهْر
الفض
تَفْرِيق الشَّيْء الْمُجْتَمع وانفض الْقَوْم تفَرقُوا
والخاتم
كِنَايَة عَن الْفرج
إِلَّا بِحقِّهِ
أَي مَا يحل وَيحسن ذكره
فتحرجت
أَي تَأَثَّمت وَرَأَيْت أَن الْحَرج وَالْإِثْم فِي اقتحام مَا لَا يحل وَلَا يحسن
سَاق
الشَّيْء يَسُوقهُ سوقا واستاقه يستاقه استياقا إِذا حمله وحازه وَذهب
[ ١٧٩ ]
بِهِ وسقت إِلَيْهِم الصَدَاق إِذا حَملته إِلَيْهِم
فانفرجت الصَّخْرَة
أَي انشقت وانفسحت واتسعت والفرجة فِي الخليط بِالضَّمِّ كالشق والطاقة والفرجة بِفَتْح الْفَاء انفراج الْهم وَزَوَال الْفَزع
الْفرق
مكيال من المكاييل تفتح راؤه وتسكن كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ القتبي بِفَتْح الرَّاء قَالَ وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا وَأنْشد فرق السّمن وسناه فِي الْغنم وَقَالَ أَحْمد بن يحيى فرق بِفَتْح الرَّاء وَلَا تقل فرق قَالَ وَالْفرق اثْنَا عشر مدا
فانساحت مِنْهُم الصَّخْرَة
أَي انفسحت قَالَ تَعَالَى
﴿فسيحوا فِي الأَرْض﴾
أَي انفسحوا امنين
النَّفر من منى
الِانْصِرَاف بعد انْقِضَاء أَيَّام الرَّمْي
كإبل مئة لَا تَجِد فِيهَا رَاحِلَة
أَي أَن الْمُخْتَار مِنْهَا قَلِيل وَيَقَع اسْم الرَّاحِلَة على الْجمل النجيب وعَلى النَّاقة النجيبة المختارة وَالْهَاء للْمُبَالَغَة كَمَا يُقَال رجل داهية وراوية وَيُقَال جمل رحيل أَي قوي على السّير وجمل ذُو رحْلَة أَي قُوَّة وَقيل سميت رَاحِلَة لِأَنَّهَا ترحل أَي تسْتَعْمل فِي الرحيل وَالسير
قَالَ تَعَالَى
﴿فِي عيشة راضية﴾
أَي مرضيه
وَقَالَ تَعَالَى
﴿خلق من مَاء دافق﴾
أَي مدفوق
[ ١٨٠ ]
الإستبرق
الغليظ من الديباج وَقد جَاءَ فِي الْخَبَر فِي تَفْسِيره وَقَالَ هُوَ مَا غلظ من الديباج وخشن مِنْهُ
حلَّة سيراء
أَي فِيهَا خطوط مُخْتَلفَة يُقَال برد مسير أَي مخطط وَلم تحرم من أجل الخطوط وَلكنهَا كَانَت من حَرِير
الْخمر
جمع خمار وَهُوَ مَا تخمر الْمَرْأَة بِهِ رَأسهَا أَي تستره وتغطيه كالمقنعة أَو مَا جرى مجْراهَا والخمرة فِي قَوْله
كَانَ يسْجد على الْخمْرَة
سجادة صَغِيرَة وَهِي مِقْدَار مَا يضع الرجل عَلَيْهِ حر وَجهه فِي سُجُوده وَقد يكون نسيجه من خوص أَو غَيره
اناء اللَّيْل واناء النَّهَار
ساعاتهما
الأطم
بِضَم الْألف الْحصن وَجمعه اطام والأطوم فِي غير هَذَا السلحفاة أفادنيه الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد عَن بعض أهل اللُّغَة وَأنْشد خيطت ظهارته بجلد أطوم
الدخ
الدُّخان
اخْسَأْ
أَي تبَاعد بسخط واستكراه والخاسيء المبعد الصاغر يُقَال خسأته فخسأ وخسيء وانخسأ أَي أبعدته فَبعد
فَلَنْ تعدو قدرك
أَي لن تتجاوز
الختل
الخديعة فِي استتار وَطلب الْوُقُوف على غَرَض دون إِظْهَار
طفق
يفعل كَذَا وظل يفعل وَجعل يفعل كَذَا كُله بِمَعْنى ابْتَدَأَ فِي ذَلِك
[ ١٨١ ]
الْفِعْل وَشرع فِيهِ
يتقى بجذوع النّخل
أَي يسْتَتر بهَا ويتوقى مِمَّن يرَاهُ
الزمزمة
صَوت يتَرَدَّد لَا يكَاد يفهم بِفَتْح الزَّاي
الادم
من الألوان الأسمر
سبط الشّعْر
منبسط ممتد سهل لَيْسَ بجعد متكسر يُقَال سبط وسبط بِكَسْر الْبَاء وَفتحهَا كَذَا فِي الْمُجْمل
يُقَال جَاءَ فلَان
يهادى بَين رجلَيْنِ
إِذا جَاءَ يمشي بَينهمَا مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا
ينطف رَأسه مَاء
أَي يقطر من شعر رَأسه المَاء
الشّعْر الْجَعْد
المتثني المتكسر فَإِذا زَادَت جعودته فَهُوَ قطط
طفا
الشَّيْء علا فَوق مَا هُوَ فِيهِ من مَاء أَو غَيره يطفوا طفوا وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس الطافي من الْعِنَب الْحبَّة الَّتِي خرجت عَن حد نبتة أخواتها وتناءت وَظَهَرت وعلت وَمِنْه الطافي من السّمك لِأَنَّهُ على وَظهر على رَأس المَاء
اللمة
بِكَسْر اللَّام شعر الرَّأْس إِذا جَاوز شحمة الْأُذُنَيْنِ وحاذاها كَأَنَّهُ لما ألم بهَا سمي بإلمامه لمة فَإِذا بلغت اللمة الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جمة
وشحمة الْأذن
مُعَلّق القرط
يُقَال هُوَ بَين
ظهرانيهم وَبَين ظهريهم
أَي بَينهم وَفِي جَمَاعَتهمْ وَلَا
[ ١٨٢ ]
يُقَال بَين ظهرانيهم بِكَسْر النُّون وَإِنَّمَا هُوَ بِفَتْح النُّون لَا غير
قرن الشَّيْطَان
أمته وَهَذِه اللَّفْظَة تكون لمعاني شَتَّى والقرن الْأمة والقرن للشاة وَغَيرهَا وقرون الشّعْر الذوائب وَاحِدهَا قرن والقرن الْمثل يُقَال هَذَا قرنك أَي مثلك فِي السن والقرن العفلة وَهِي لحْمَة مُعْتَرضَة فِي الْفرج والقرن جبل صَغِير مُنْفَرد والقرن الدفعة من الْعرق كُله بِإِسْكَان الرَّاء
والنجد
مَا ارْتَفع من الأَرْض وَمِنْه سمي ذَلِك الْمَكَان نجدا لارتفاعه على مَا يَلِيهِ من الْغَوْر وَقد يكون النجد فِي غير هَذَا الطَّرِيق قَالَ تَعَالَى
﴿وهديناه النجدين﴾
﴿وَفَتَنَّاك فُتُونًا﴾
أَي أخلصناك إخلاصا فِي قَول مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير وأصل الْفِتْنَة عِنْد الْعَرَب الِابْتِلَاء والاختبار والتجربة والامتحان وَهَذِه الْأَلْفَاظ مَعْنَاهَا معنى الْفِتْنَة فَإِذا جَاءَت الْفِتْنَة مَجِيء الذَّم كَانَ ذَلِك غلوا فِي طلب مَا لَا يصلح الغلو فِي طلبه يُقَال هُوَ مفتون بِكَذَا أَي قد أفرط فِي طلبه واتباعه قَالَ يُقَال
﴿أَلا فِي الْفِتْنَة سقطوا﴾
يَعْنِي فِي الأثم وَمُخَالفَة الْأَمر الْوَاجِب
الْعشْر الغوابر
الْبَوَاقِي وَقد يَقع غبر فِي بعض الْمَوَاضِع بِمَعْنى مضى وَيحْتَاج إِلَى قرينَة بَيَان
التحين
طلب الشَّيْء فِي حِين مُخْتَصّ مَنْصُوص عَلَيْهِ والتحري نَحوه
[ ١٨٣ ]
فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ
أَي قدرُوا لَهُ عدد الشَّهْر حَتَّى تكملوا ثَلَاثِينَ وَدَلِيل ذَلِك قَوْله فِي حَدِيث اخر
فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ)
وَقيل قدرُوا لَهُ منَازِل الْقَمَر فَإِن ذَلِك يدلكم على أَن الشَّهْر تسع وَعِشْرُونَ أَو ثَلَاثُونَ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس بن شُرَيْح وَهَذَا خطاب لمن خصّه الله بِمَعْرِفَة هَذَا الْعلم وَقَوله فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ خطاب لمن لم يعرف هَذَا الْعلم من الْعَامَّة وَيُقَال أقدروا لَهُ واقدروا بِالضَّمِّ وَالْكَسْر غم الْهلَال إِذا ستره غيم أَو غَيره فَلم ير وأصل مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب التغطية والاستتار
اقْتُلُوا ذَات الطفيتين
يَعْنِي من الْحَيَّات قَالَ أَبُو عبيد الطفية خوصَة الْمقل شبه الخطين اللَّذين على ظهرهَا بخوصتين من خوص الْمقل
والأبتر
من الدَّوَابّ مَا لَا ذَنْب لَهُ
الْعرية
ذكر أَصْحَاب الْغَرِيب فِيهَا أقوالا مِنْهَا أَن الْعرية النَّخْلَة يعريها صَاحبهَا رجلا مُحْتَاجا فَيجْعَل لَهُ ثَمَر عامها فَرخص لصَاحب النّخل أَن يَشْتَرِي ثَمَر هَذِه النَّخْلَة من المعرى بِثمن معجل يكون عوضا عَن مِقْدَار مَا خرصت بِهِ لما فِي ذَلِك من الْمرْفق وَتَأَول من قَالَ هَذَا مَا جَاءَ من الرُّخْصَة فِي الحَدِيث على هَذَا وَقيل الْعرية النَّخْلَة المستثناه من النّخل عِنْد بيع ثَمَرهَا كَأَنَّهَا عريت أَي عزلت عَن المساومة
[ ١٨٤ ]
وَالْجمع الْعَرَايَا وَقيل هِيَ النَّخْلَة تكون فِي وسط نخل كثير لرجل اخر فَيَتَأَذَّى صَاحب النّخل الْكثير بِدُخُول صَاحب هَذِه النَّخْلَة الْوَاحِدَة فِي نخله فَرخص لَهُ أَن يَشْتَرِي ثَمَرَة هَذِه النَّخْلَة بِتَمْر وَالْقَوْل الأول اخْتِيَار أبي عبيد لقَوْل الشَّاعِر وَلَكِن عرايا فِي السنين الجوائح وَإِنَّمَا عول أَبُو عبيد على تَصْحِيح التَّسْمِيَة لِأَنَّهَا إِذا كَانَت ملكا لَهُ لم يَصح أَن تسمى عرية وَإِلَّا فهما يستويان فِي دفع الضَّرَر واتفاق الْمَنْفَعَة لَهما أَو لأَحَدهمَا وَقيل فِي تَفْسِير الرُّخْصَة فِي الْعَرَايَا أَن النَّبِي ﷺ
نهى عَن الْمُزَابَنَة
وَهِي بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِالتَّمْرِ
وَرخّص من جملَة الْمُزَابَنَة فِي الْعَرَايَا
وَهُوَ أَن من لَا نخل لَهُ من ذَوي الْقَرَابَة أَو الْحَاجة يفضل لَهُ من قوته التَّمْر وَيدْرك الرطب وَلَا نقد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرطب لِعِيَالِهِ وَلَا نخل لَهُ فيعطيه ذَلِك الْفضل من التَّمْر بثمر تِلْكَ النخلات ليصيب من رطبها مَعَ النَّاس فَرخص من جملَة مَا حرم من الْمُزَابَنَة فِي مَا دون خَمْسَة أوسق كَذَا قَالَ بعض أَصْحَاب الْغَرِيب وَلم يراع لَفْظَة الْعَرَايَا لِأَن الْعرية بِمَعْنى الْهِبَة وَلَا هبة فِي شَيْء مِمَّا مثله هَذَا الْقَائِل وَالله أعلم بالمراد وَوَاحِدَة الْعَرَايَا عرية فعيلة بِمَعْنى مفعولة وَيحْتَمل أَن تكون من عري يعرى كَأَنَّهَا عريت من جملَة التَّحْرِيم فعريت أَي خرجت فَهِيَ على هَذَا فعيلة بِمَعْنى فاعلة يُقَال هُوَ عرو من هَذَا الْأَمر أَي خلو مِنْهُ وَبِهَذَا يَصح التَّمْثِيل الَّذِي مثل فِي اخر الْأَقْوَال إِن لم
[ ١٨٥ ]
يُوجد مَا يُعَارضهُ
الْجزَاف
مَا أَخذ كَمَا هُوَ دون معرفَة مِقْدَار من كيل أَو وزن أَو غَيره والجزف أَخذه كَذَلِك على هَذِه الصّفة
أبرت النّخل
ابرها ونخلة مؤبرة وَقد أبرت والأبار التلقيح وَهُوَ تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى بصناعة لَهُم فِي ذَلِك إِذا قبلت الْأَبَّار قيل تأبر النّخل وَإِذا أبرت النّخل فقد اسْتحق البَائِع ثَمَرهَا إِلَّا أَن يشْتَرط الْمُبْتَاع
والسبحة
النَّافِلَة والسجدة الرَّكْعَة فِي قَوْله جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء لَيْسَ بَينهمَا سَجْدَة وَلم يسبح بَينهمَا
الصُّرَاخ
الصَّوْت واستصرخ أَي استغيث بِهِ ليَكُون عونا على مَا استغيث بِهِ فِيهِ وَقد يكون الصَّرِيخ المغيث والمستغيث فَأَما المصرخ فالمغيث لَا غير قَالَ تَعَالَى
﴿مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي﴾
الشَّفق
الْحمرَة الَّتِي ترى فِي الْمغرب عِنْد غرُوب الشَّمْس وتتمادى إِلَى أول وَقت الْعشَاء الاخرة كَذَا قَالَ جمَاعَة من الْمُفَسّرين وَأهل اللُّغَة
الْأَنْفَال
الْغَنَائِم الْوَاحِدَة نفل وكل شَيْء كَانَ زِيَادَة على الأَصْل فَهُوَ نفل وَسميت أنفالا لِأَنَّهَا مِمَّا زَاد الله هَذِه الْأمة فِي الْحَلَال وَكَانَت مُحرمَة على من قبلهم ونوافل الصَّلَاة زِيَادَة على الْفَرَائِض وَيُقَال نفل الْأَمِير ينفل أَي أعْطى وَزَاد من الْغَنِيمَة أَو من الْخمس زِيَادَة على السهْم
[ ١٨٦ ]
الْمَعْرُوف للفارس والراجل
الصمات والصمت
السُّكُوت وأصمت العليل فَهُوَ مصمت أَي اعتقل لِسَانه فَلم يتَكَلَّم وَفِي بعض الْأَخْبَار التمرة صمتة الصَّغِير أَي أَنه إِذا بَكَى أصمت بهَا فَسكت وَهِي السكتة أَيْضا بِالضَّمِّ لما يسكت بِهِ الصَّبِي
أنزع بِدَلْو بكرَة
أَي أستقي بالدلو بِالْيَدِ على البكرة
والقليب
الْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طوى القليب فَهُوَ طوي والقليب مُذَكّر والبئر مُؤَنّثَة
فجَاء أَبُو بكر فَنزع
أَي استقى
والذنُوب
الدَّلْو الْعَظِيمَة
فَنزع نزعا ضَعِيفا فاستحالت غربا
أَي تحولت وَرجعت إِلَى الْكبر والغرب الدَّلْو الْعَظِيمَة قَالَ أَبُو بكر الْأَنْبَارِي هَذَا مثل أَي أَن عمر لما أَخذ الدَّلْو عظمت فِي يَده لِأَن الْفتُوح كَانَت على عهد عمر أَكثر مِمَّا كَانَت فِي أَيَّام أبي بكر وَمعنى استحالت انقلبت من الصغر إِلَى الْكبر والغرب بِإِسْكَان الرَّاء الدَّلْو الْعَظِيمَة كَمَا قُلْنَا فَإِذا فتحت الرَّاء فَهُوَ المَاء السَّائِل بَين الْبِئْر والحوض
والعبقري
سيد الْقَوْم وَكَبِيرهمْ وقيومهم قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي إِن عبقر قَرْيَة يسكنهَا الْجِنّ وكل فائق جليل نسب إِلَيْهَا وَمن ذَلِك العبقري فِي الْقرَان
[ ١٨٧ ]
قيل هُوَ الديباج وَقَالَ الْفراء هِيَ الطنافس الحسان وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة الْبسط كلهَا يُقَال لَهَا عبقري وَهَذَا على وَجه الِاسْتِحْسَان والمدح بالْحسنِ
يفرى فريه
أَي يعْمل عمله ويفري يقطع وفريه قطعه وَالْعرب تَقول تركته يفري الفري إِذا عمل الْعَمَل فأجاده وعجله تَعْظِيمًا لإحسانه
الصَّعِيد
المنفسح فِي الأَرْض المستوي هَاهُنَا والصعيد التُّرَاب والصعيد وَجه الأَرْض
الوكس
النُّقْصَان
الشطط
مُجَاوزَة الْقدر وشططت وأشططت إِذا جرت عَلَيْهِ فِي الحكم قَالَ تَعَالَى
﴿وَلَا تشطط﴾
التَّلْبِيَة
الْإِجَابَة والتثنية فِي لبيْك بِمَعْنى إِجَابَة بعد إِجَابَة وَقيل تَأْوِيله أَنا مُقيم على طَاعَتك وَقيل مَعْنَاهُ أَنا مواجهك بِمَا تحب من قَوْلهم دَاري تلب دَارك أَي تواجهها
وَمعنى
سعديك
أَي ساعدت طَاعَتك مساعدة بعد مساعدة
والرغبى وَالرغْبَاء
إِذا فتحت الرَّاء عِنْد ابْن السّكيت مدت هَذِه الْكَلِمَة وَإِذا رفعت الرَّاء قصرت وَعند غَيره الرغبى بِالْفَتْح مَقْصُور كالشكوى
[ ١٨٨ ]
النِّعَال السبتية
منسوبة إِلَى السبت والسبت جُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرظ تتَّخذ مِنْهَا النِّعَال وَحَدِيث ابْن عمر يدل على أَن السبت مَا لَا شعر فِيهِ من الْجُلُود لِأَنَّهُ لما قيل لَهُ تلبس النِّعَال السبتية قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ يلبس النِّعَال الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شعر فَأَنا أحب أَن أبسها فَكَأَنَّهَا سميت سبتية لِأَن شعرهَا قد سبت عَنْهَا أَي حلق وأزيل يُقَال سبت رَأسه يسبته إِذا حلقه وَيُقَال سميت سبتية لِأَنَّهَا أسبتت بالدباغ أَي لانت يُقَال رطبَة مسبتة أَي لينَة
الْبَطْحَاء
كل مَكَان متسع وَقد تقدم
المعرس
مَوضِع نزُول الْقَوْم فِي سفرهم من اخر اللَّيْل للراحة وَالنَّوْم
يتحَرَّى ويتوخى
أَي يقْصد
الاقتناء
الِاكْتِسَاب
ضرى الْكَلْب
يضرى ضراوة إِذا حرض على الصَّيْد واعتاده ودرب عَلَيْهِ وَفهم الزّجر والإرسال وأضربته أَنا أَي عودته ذَلِك ودربته عَلَيْهِ وعلمته ذَلِك
المزعة
الْقطعَة من اللَّحْم
ذكر الدَّجَّال فأطنب فِي ذكره
أَي بَالغ فِي الْبَيَان عَنهُ وَفِي أَوْصَافه
طفق
يفعل كَذَا وَأَقْبل يفعل كَذَا وعلق يفعل كَذَا أَي أَخذ فِي الْفِعْل وَاشْتَدَّ فِيهِ وَقد تقدم
[ ١٨٩ ]
أُسْوَة
أَي قدوة
الوسق
من المكاييل سِتُّونَ صَاعا وَجمعه أوسق وأوساق
أجليت
الْقَوْم عَن مَنَازِلهمْ إِذا أخرجتهم مِنْهَا وطردتهم عَنْهَا
انهكوا الشَّوَارِب
أَي بالغوا فِي الْأَخْذ مِنْهَا وَفِي حَدِيث اخر الْفطْرَة قصّ الشَّارِب والنهك النُّقْصَان وَيُقَال نهكته الْحمى أَي بالغت فِي نُقْصَان قوته والقص الْقطع
إعفاء اللِّحْيَة
توفيرها وتكثيرها يُقَال عَفا الشّعْر إِذا كثر وَزَاد وأعفيته أَي تركته حَتَّى عَفا أَي كثر وَقَوله تَعَالَى
﴿حَتَّى عفوا﴾
أَي كَثُرُوا وَكَثُرت أَمْوَالهم
العنزة
شَبيهَة بالعكاز وَهِي عَصا كَانَت تجْعَل أَمَامه ليُصَلِّي إِلَيْهَا ويستتر بهَا
الصَّاع
من المكاييل أَرْبَعَة أَمْدَاد بِمد النَّبِي ﷺ
أعوزني
الشَّيْء إِذا احتجت إِلَيْهِ وَلم تقدر عَلَيْهِ
صد عَن الْبَيْت
إِذا منع من الْوُصُول إِلَيْهِ
الحشم
خدم الرجل وَأَتْبَاعه
إِلَّا كَانَت الفيصل بيني وَبَينه
أَي القطيعة التَّامَّة والفيصل فيعل من الْفَصْل وَهُوَ الْقطع والفصال قطع الرَّضَاع
تضمير الْخَيل
للسباق أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا وتجلل بالأجلة
[ ١٩٠ ]
وتستعمل فِي الجري حَتَّى تعرق فَيذْهب رهلها ويشتد لَحمهَا وَيفْعل ذَلِك بهَا وتراض بِهِ قبل أَن يسابق عَلَيْهَا فَإِذا بلغت الْغَايَة الَّتِي يعرفهَا أهلوها فَهِيَ مضمرة وَمَا دَامَت فِي الرياضة فَهِيَ غير مضمرة
فيح جَهَنَّم
سطوع حرهَا وظهوره وَيُقَال فاحت الْقدر تفيح إِذا غلت
الْمِجَن
الترس
خشَاش الأَرْض
دوابها وحشراتها وهوامها
الْجمار
شحمة النّخل
الْوَاصِلَة
الْمَرْأَة تصل شعرهَا بِشعر اخر لتكثر بِهِ شعرهَا أَو تفعل ذَلِك بغَيْرهَا وتصله لَهَا وَالْمسْتَوْصِلَة الَّتِي تطلب من يفعل بهَا ذَلِك
الوشم
أَن تغرز الْمَرْأَة ظهر كفها أَو معصمها أَو مَا شَاءَت من جَسدهَا بإبرة ثمَّ تجْعَل على ذَلِك الْموضع كحلا أَو نَحوه حَتَّى تخضره وَقد وشمت تشم فَهِيَ واشمة المستوشمة الَّتِي يفعل بهَا ذَلِك باختيارها
الْبضْع
مَا بَين الْوَاحِد إِلَى الْعشْرَة
وتر أَهله أَو مَاله
أَي نقص وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَفِيه قَول اخر وَهُوَ أَن الْوتر أَصله الْجِنَايَة الَّتِي تجنى على الرجل من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله فَشبه مَا يلْحق هَذَا الَّذِي تفوته صَلَاة الْعَصْر بِمَا يلْحق الموتور من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله من الْغم والفجيعة وَفِي إِعْرَاب الْأَهْل وَالْمَال وَجْهَان
[ ١٩١ ]
فَمن روى وتر أَهله وَمَاله بِالرَّفْع أَي نقصا جَعلهمَا مرفوعين بِوتْر على مَا لم يسم فَاعله وَمن رَوَاهُمَا بِالنّصب جعل الضَّمِير فِي وتر مَرْفُوعا بِالْفِعْلِ على مَا لم يسم فَاعله وَجعل الْأَهْل وَالْمَال منصوبين على التَّعْدِيَة وَالتَّقْدِير وتر فِي أَهله وَمَاله فَلَمَّا أسقط الْحَرْف الْخَافِض تعدى الْفِعْل فنصب وَقَوله
﴿وَلنْ يتركم أَعمالكُم﴾
أَي لن ينقصكم من ثَوَاب أَعمالكُم شَيْئا
الشّرف
من الأَرْض العالي ومشارف الأَرْض أعاليها وَشرف كل شَيْء أَعْلَاهُ
الثَّنية
فِي الأَرْض طَرِيق بَين جبلين
الفدفد
أَرض فِيهَا غلظ وارتفاع وَالْجمع فدافد
الإياب
القفول وَالرُّجُوع من السّفر وَالْفِعْل مِنْهَا اب يؤوب وقفل يقفل
النَّجْوَى والتناجي
كَلَام الرجلَيْن فِي سرهما
الْفسق والفسوق
الْخُرُوج عَن الْحق
﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾ أَي خرج عَن أَمر ربه
وَخمْس فواسق
خرجن عَن تَحْرِيم الْقَتْل إِلَى تَحْلِيله
الْوِصَال فِي
الصّيام أَن يتَعَمَّد ترك الْأكل الْيَوْمَيْنِ فَصَاعِدا وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ
النجش
فِي البيع نوع من الخديعة والغبن وَهُوَ أَن يمدح سلْعَة وَيزِيد فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها لَكِن ليسمعه سامع يُرِيد شراءها فيغتر بِزِيَادَتِهِ فِيهَا وَيزِيد هُوَ على مَا أعطي بهَا
[ ١٩٢ ]
الْمشْربَة
الغرفة وَجَمعهَا مشارب وَيُقَال مشربَة ومشربة بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا
فينثل طَعَامه وينتثل طَعَامه
أَي يفرق ويبدد وينثر والنثل نثرك الشَّيْء بِسُرْعَة بِمرَّة وَاحِدَة
الانبعاث
الْإِسْرَاع فِي الْفِعْل قَالَ تَعَالَى
﴿إِذْ انْبَعَثَ أشقاها﴾
الحنا
الاحديداب وتحانأت عَلَيْهِ أَي عطفت وأحنى يحني أكب وَكَانَ الرجل يحني عَلَيْهَا أَي يكب عَلَيْهَا وَقد رُوِيَ تحانا عَلَيْهَا أَي يَقِيهَا الْحِجَارَة بِنَفسِهِ
عقل الْبَعِير يعقل
إِذا شدّ بالعقال وَهُوَ الْحَبل الَّذِي يشد بِهِ وَالْإِبِل المعقلة المشدودة بِالْعقلِ
الْوَلِيمَة
الطَّعَام الَّذِي يصنع عِنْد الْعرس
المخيلة
التكبر وَيُقَال خَال الرجل واختال وَرجل خَال وَذُو خَال أَي ذُو مخيلة وَفِي كَلَام طَلْحَة وَحَمْزَة لَا نخول عَلَيْك أَي لما نتكبر عَلَيْك
خسف
الأَرْض أَن تَسُوخ بِمَا عَلَيْهَا وتنحط غائرة
هُوَ يتجلجل فِي الأَرْض
الجلجلة حَرَكَة مَعَ صَوت أَي يسوخ فِيهَا حِين تخسف بِهِ فَلَا يثبت وَلَا يزَال فِي الانحدار
سروات النَّاس
أَشْرَافهم
[ ١٩٣ ]
المستطير
الْمُنْتَشِر
اللينة
النَّخْلَة وَجَمعهَا لين
ينزه
أَي يبعد أَي أَنا أبعد مِنْهَا والتنزه التباعد
شَفير
كل شَيْء حرفه كالنهر وَغَيره وَكَذَلِكَ شفى كل شَيْء حرفه قَالَ تَعَالَى
﴿على شفا جرف هار﴾
الأكمة
مَكَان مُرْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجَمعهَا أكم وَجمع الْجمع اكام وإكام
الخليج
جَانب من النَّهر كَأَنَّهُ مختلج مِنْهُ أَي مقتطع مِنْهُ
السرحة
الشَّجَرَة الطَّوِيلَة
الْكَثِيب
مَا اجْتمع من الرمل وارتفع وَجمعه كثب
وَجَاء السَّيْل فِيهِ بالبطحاء
أَي بحصى الْبَطْحَاء وترابه أَي دَفعهَا إِلَيْهِ وبسطها فِيهِ حَتَّى حفي
شرف الروحاء
مَا ارْتَفع من ذَلِك الْمَكَان حكى الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعرق عِنْد منصرف الروحاء وَحكى ابْن فَارس أَن الْعرق من الأَرْض سبخَة تنْبت الطرفاء قد قيل الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَرَادَ هَذَا
حافة
الطَّرِيق جَانِبه وحافة الْوَادي شفيره
عرس
الْمُسَافِر إِذا نزل من اخر اللَّيْل لنوم أَو لراحة
الهضبة
الأكمة الملساء القليلة النَّبَات
[ ١٩٤ ]
رضم من حِجَارَة
أَي حِجَارَة مجتمعة وَجَمعهَا رضام
السلمات وَالسّلم
شجر الْوَاحِدَة سَلمَة
يُقَال
علا الرجل بسهمه علوا
إِذا رمى بِهِ أقْصَى الْغَايَة فَكل مرماه علوه
كرَاع هرشى طرفها
هرشى مَكَان وكراع كل شَيْء طرفه
السَّيْل
مجْرى المَاء فِي منحدر من الأَرْض
فرضة الْجَبَل
مَا انحدر من وَسطه وَتسَمى المشرعة من النَّهر فرضة لِأَن أرْضهَا انحدر عَمَّا يَلِيهِ حَتَّى أمكن مِنْهَا الْوُصُول إِلَى المَاء
يتحينون الصَّلَاة
أَي يطْلبُونَ حينها ويتحرون ذَلِك ويجتهدون فِيهِ
القزع
أَن يحلق بعض الرَّأْس وَيتْرك بعض حَتَّى يكون الشّعْر فِيهِ مُتَفَرقًا وَمِنْه قزع السَّحَاب وَهِي قِطْعَة
تأثلت المَال
اكتسبته وَجمعته غير متأثل مَالا أَي مكتسب وَبَعض الروَاة يَقُول غير مُتَمَوّل مَالا
وهم غَارونَ
غافلون لم يشعروا بِهِ يُقَال اغتررت فَأَنا غَار ومغتر
وَإِن كَانَ لخليقا بالإمارة
أَي مِمَّن يصلح لَهَا ويقرر فِيهِ الْقيام بهَا
الخلابة
الخداع
القفول
الرُّجُوع
الْغَرَض
الهدف الَّذِي يرْمى إِلَيْهِ
[ ١٩٥ ]
صَبر الْبَهَائِم
أَن تحبس للْقَتْل وترمى ليصاب مقتلها وَهِي المصبورة الْمنْهِي عَنْهَا إِذْ لم يسْلك فِي ذكاتها الْوَجْه الْمَأْمُور بِهِ
الكنف
السّتْر
الأشهاد
الْمَلَائِكَة والأشهاد جمع شَاهد مثل نَاصِر وأنصار وَقيل الأشهاد الْأَنْبِيَاء والمؤمنون
التحصيب
نزُول المحصب عِنْد رُجُوع أهل الْحَج من منى يهجعون فِيهِ هجعة أَي ينامون فِيهِ نومَة وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح الْقَرِيب من مَكَّة وَهُوَ الَّذِي نزل فِيهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى وَمَوْضِع الْجمار بمنى يُسمى أَيْضا محصبا
بَاء بهَا أَحدهمَا
أَي رَجَعَ بإثم الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ وَاسْتحق عقوبتها
السام
الْمَوْت
العثري
مَا سقِي بالعاثور والعاثور شبه نهر يحْفر فِي الأَرْض يسقى بِهِ البعل من النخيل قَالَ فِي الْمُجْمل العثري مَا سقِي من النّخل سيحا وَهُوَ مَا جمع من المَاء ثمَّ صرف إِلَى أصُول النّخل أَو الزَّرْع قَالَ وَيُقَال بل العثري العذي وَهُوَ مَاء السَّمَاء وَحده بِلَا حِيلَة
﴿وَمَا تغيض الْأَرْحَام﴾
أَي وَمَا تنقص من التِّسْعَة الْأَشْهر الَّتِي هِيَ وَقت الْوَضع وَقيل فِيهِ الغيض السقط الَّذِي لم يتم خلقه والغيض النُّقْصَان وَالْمعْنَى مَا نقص من التَّمام وَيُقَال غاض المَاء يغيض إِذا
[ ١٩٦ ]
نقص وغار
أسهل
يسهل إِذا انحدر إِلَى الأَرْض السهلة المنخفضة عَن مَا فَوْقهَا
السرادق
كل مَا أحَاط بِشَيْء نَحْو المضرب والخباء وَقد يُقَال للحائط الْمُشْتَمل على الشَّيْء سرادق
نَاس
الشَّيْء أَو الشّعْر أَو القرط أَو الضفيرة ينوس نوسا ونوسانا إِذا تحرّك متدليا
نطف
ينظف يقطر بِكَسْر الطَّاء ورفعها وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر
قُرُون الشّعْر
الذوائب
احتبى
الرجل إِذا جمع ظَهره وساقيه بِثَوْب وَهِي الحبوة
عصم
الرجل إِذا دفع الْمَكْرُوه عَنهُ فِي الدّين وَالدُّنْيَا واعتصمت بِاللَّه إِذا امْتنعت بِهِ من كل سوء وعصمة للأرامل أَي يمتنعون بِهِ من الْحَاجة والشدة
راث عَلَيْهِ الْأَمر
أَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء والمستقبل مِنْهُ يريث وَيُقَال استرثت فلَانا استبطأته
ثمال الْيَتَامَى
أَي معتمدهم وملجأهم
فلَان
ثَائِر الرَّأْس
أَي منتشر الشّعْر غير مرجل
طوقه من سبع أَرضين
فِيهِ تفسيران أَحدهمَا أَن تخسف بِهِ الأَرْض فَتَصِير الْقطعَة الْمَغْصُوبَة مِنْهَا فِي عُنُقه كالطوق وَالتَّفْسِير الاخر أَن
[ ١٩٧ ]
يكون من طوق التَّكْلِيف لَا من طوق التَّقْلِيد وَهُوَ أَن يطوق حملهَا يَوْم الْقِيَامَة يُقَال طوقتك الشَّيْء أَي كلفتك إِيَّاه والطاقة الْقُوَّة وَالْقُدْرَة
الأنصاب وَالنّصب
أصنام أَو حِجَارَة كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة ينصبونها ويذبحون عَلَيْهَا وَاحِدهَا نصب
برز
ظهر والبروز الظُّهُور بعد استتار
كره أَن يعلم الصُّورَة
أَي يَجْعَل فِيهَا عَلامَة وَهِي السمة يَعْنِي فِي الْوَجْه
يصيرون جثى
أَي جماعات مجتمعة الْوَاحِدَة جثوَة بِضَم الْجِيم وكل شَيْء مَجْمُوع جثوَة
النِّفَاق
ظَاهر يُخَالِفهُ الْبَاطِن
المروق
خُرُوج الشَّيْء من غير مدخله ومرق السهْم من الرَّمية أَي نفذ والرمية كل مَا قصد بِالرَّمْي من صيد أَو غَيره
حثالة
كل شَيْء رديئه وثفله
مرجت عهودهم
خلطوها فاختلطت وَلم يفوا بهَا وَأمر مريج مختلط فَاسد
وخاصتك
مَا يخصك ويعنيك ويلزمك النّظر فِيهِ من أَمر نَفسك وذويك
غَار
الْفرس إِذا ند وَذهب عَن صَاحبه
[ ١٩٨ ]
كُنَّا لَا نعدل بِأبي بكر أحدا
أَي لَا نماثل بَينه وَبَين أحد وَلَا نشارك قَالَ تَعَالَى
﴿برَبهمْ يعدلُونَ﴾ أَي يجْعَلُونَ لَهُ مثلا وعديلا وشريكا
الثَّنية
المنخفض بَين الجبلين عَنْهُمَا يسْلك فِيمَا بَينهمَا
استلأم
الرجل يستلئم إِذا لبس اللأمة بِالْهَمْز وَهِي الدرْع وَجَمعهَا لؤم على غير قِيَاس
الْقِصَّة
الجص بِكَسْر الْجِيم
الشّعب
كالرواق بَين الجبلين إِلَّا أَنه لَا ينفذ أَو كالدرب بَين الدّور
فينفض
كِنَايَة عَن الْحَرَكَة لقَضَاء الْحَاجة من الْغَائِط وَالْبَوْل وَالْأَصْل فِي النفض التحريك وإثارة السَّاكِن
وشيت
الثَّوْب أوشيه وشيا إِذا خططته بألوان شَتَّى فَهُوَ موشي وكل مَا نسج على لونين فَصَاعِدا فَهُوَ موشي
قَاضِي أهل مَكَّة
أَي أمضى الصُّلْح بَينه وَبينهمْ وأحكمه
الاحتباء
باليدين جَمعهمَا دون الرُّكْبَتَيْنِ والاعتماد عَلَيْهِمَا فِي الْقعُود
عسب الْفَحْل
الْكِرَاء الَّذِي يُؤْخَذ على ضرابه للناقة وَيُقَال إِن العسب مَاء الْفَحْل
الْجذع
جذع النَّخْلَة وَهُوَ سَاقهَا الَّذِي تقوم عَلَيْهِ
سحبه
أَي جَرّه على الأَرْض
[ ١٩٩ ]
طأطأ رَأسه
أَي خفضه ونكسه وانحنى
كل بلَاء لَا يكَاد يخلص مِنْهُ فَهُوَ
ورطة
وَيُقَال فِي ذَلِك تورط واستورط
الركاب
وَاحِد الركب وَهُوَ مَا يضع الرَّاكِب على الْبَعِير رجله فِيهِ ويعتمد بِهِ عَلَيْهِ عِنْد ركُوبه وَقد قَالَ عمر ﵁
واقطعوا الركب وانزوا عَليّ الْخَيل نَزْوًا
أَرَادَ مِنْهُم أَلا يعتادوا الِاعْتِمَاد على الركب لِأَنَّهُ قد يكون الْأَمر أعجل من ذَلِك والنزو على الْخَيل الْوُثُوب عَلَيْهَا وَقد يُقَال لِلْإِبِلِ الَّتِي تصلح للرُّكُوب ركاب قَالَ الشَّاعِر مَا على الركب من وقُوف الركاب وَيُقَال بعير ركُوب وَجمعه ركب وَتجمع الركاب ركائب والركب أَصْحَاب الْإِبِل الراكبون لَهَا
الْهِجْرَة
الْفِرَار من مَكَان إِلَى مَكَان لسَبَب كَالدّين ثمَّ قد يُقَال لمن رَحل من مَوضِع إِلَى مَوضِع وَهِي انْقِطَاع من الأول وثبات فِي الثَّانِي وَيُقَال لمن فعل ذَلِك مهَاجر وَقد هَاجر
صَبأ
خرج من دين إِلَى دين هَذَا أَصله ثمَّ كَانَ الْمُشْركُونَ يَقُولُونَ لمن امن بِمُحَمد رَسُول الله ﷺ وَصدقه هُوَ صاب وَقد صبا
أرْغم الله أَنفه
أَي ألصقه بالرغام وَهُوَ التُّرَاب
الريحان
الرزق وَيُسمى الْوَلَد ريحانا
[ ٢٠٠ ]
وَأَنت غير مشرف
أَي غير متطلع إِلَيْهِ وَلَا طامع فِيهِ
ليأرز إِلَيّ الْمَدِينَة
أَي يَنْضَم إِلَيْهَا ويجتمع بعضه إِلَى بعض فِيهَا وَكَذَلِكَ بَين المسجدين وَيُقَال أرزت الْحَيَّة إِلَى جحرها أرزت أروزا إِذا انصبت إِلَيْهِ وصبت نَفسهَا فِيهِ
الْجَاهِلِيَّة
الِاسْتِغْرَاق فِي الْجَهْل
الشَّاة العائرة بَين الْغَنَمَيْنِ
الذاهبة إِلَى هَذِه مرّة ولهذه مرّة لَا تَسْتَقِر فِي إِحْدَاهمَا
قَالَ الْأَصْمَعِي
الألوة
الْعود الَّذِي يتبخر بِهِ قَالَ وَأَصلهَا كلمة فارسية عربت وَقَالَ أَبُو عبيد فِيهَا لُغَتَانِ
ألوة وألوة
بِفَتْح الْهمزَة وَضمّهَا
ونستجمر
نتبخر
والاستجمار
فِي غير هَذَا التمسح بِالْحِجَارَةِ من الْأَذَى
والجمار
الْحِجَارَة الصغار
الأواء
الشدَّة
اللكع
اللَّئِيم يُقَال لكع الرجل إِذا لؤم لكاعة وَيُقَال لَهُ يَا لكع وللاثنين يَا ذَوي لكع وللأنثى يَا لكاع وَقَالَ أَبُو عبيد اللكع عِنْد الْعَرَب العَبْد قَالَ اللَّيْث هُوَ وصف بالحمق يُقَال رجل لكيع ولكع الرجل يلكع لكعا فَهُوَ ألكع ولكع وملكعان وَامْرَأَة لكاع وملكعانة وَسُئِلَ بِلَال بن جرير عَن لكع فَقَالَ هُوَ فِي لغتنا الصَّغِير وَإِلَى هَذَا ذهب الْحسن وَفِي الحَدِيث
أَثم لكع
أَرَادَ الصَّغِير فِي السن فَإِذا
[ ٢٠١ ]
قيل للكبير أُرِيد الصَّغِير فِي الْعلم والمعرفة وَقَالَ الْأَصْمَعِي الأَصْل فِي لكع من الملاكيع وَهِي الَّتِي تخرج من السلا على الْوَلَد وَكَذَلِكَ قَالَ قوم اشتقاقها من اللكع وَهُوَ الْوَسخ
رجل
جزل
وَامْرَأَة
جزلة
لَهما قُوَّة واستضلاع فِي الرَّأْي والمخاطبة
العشير
الصاحب وَالزَّوْج والمعاشر وَكله من الْعشْرَة
بعد أَن تولى الان
كِنَايَة عَن الْمَوْت
الفلقة
الْقطعَة من الشَّيْء المنشق
يعتمون بحلاب الْإِبِل
أَي يريحونها ثمَّ ينيخونها فِي مراحها فيحلبونها حِين يدْخلُونَ فِي عتمة اللَّيْل وَهِي ظلمته قَالَ الْأَزْهَرِي فَكَأَن الْمَعْنى لَا يَغُرنكُمْ فعلهم هَذَا عَن صلواتكم فتؤخروها وَلَكِن صلوها إِذا كَانَ وَقتهَا وَقَالَ الْخَلِيل الْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق وعتم الْقَوْم إِذا سَارُوا فِي ذَلِك الْوَقْت وَقَالَ غَيره عتم اللَّيْل إِذا مضى صدر مِنْهُ
وَالْعشَاء
أول ظلام اللَّيْل وَيُقَال الْعشي من زَوَال الشَّمْس إِلَى الْغُرُوب وَالْعشَاء من الْمغرب إِلَى الْعَتَمَة
والأصيل
مَا بَين الْعَصْر وَالْمغْرب وَجمعه أصل واصال
مُقرنين
أَي مطيقين وَمن ذَلِك فلَان قرن فلَان أَي نَظِيره فِي الْقُوَّة أَو فِي المَال
[ ٢٠٢ ]
اطو عَنَّا بعد السّفر
أَي قصر مسافته وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعَاء طوى الله عمر فلَان أَي قصره وطي الثَّوْب من هَذَا
وعثاء السّفر
شدته من قَوْلهم مَكَان أوعث إِذا كَانَ ذَا رمل يشق على من يمر فِيهِ
وكابة المنظر
سوء الْهَيْئَة والانكسار من الْحَرْب
والمنقلب
الرُّجُوع