الفئام من النَّاس
بِالْهَمْز بِالْجَمَاعَة
الْبَعْث
الْقَوْم يبعثون من الْغَزْو
المسالح
الحراس
[ ٢٢٤ ]
الترقوة
الْعظم المشرف فِي أَعلَى الصَّدْر وهما ترقوتان
المفارق
مفارق الرَّأْس وَاحِدهَا مفرق
يَمْرُقُونَ
يخرجُون
الرَّمية
كل مَا قصد بِالرَّمْي كالصيد والهدف والعدو
النصل
حَدِيدَة السهْم وَالسيف
الرصاف
الْعقب الَّذِي يشد بِهِ على فَوق السهْم وَهِي القرصة الَّتِي تركب فِي الْوتر حِين الرَّمْي
يتمارى
يشك
الْقدح
السهْم
لَا نصل وَلَا قذذ
القذذ ريش السهْم واحداها قُذَّة
والنضى
هُوَ الْقدح أَيْضا وَهُوَ مَا جَاوز الريش إِلَى النصل من الْجَانِب الاخر وَسمي بذلك لِأَنَّهُ يَرْمِي حَتَّى عَاد نضوا أَي رَقِيقا
الفرث
مَا فِي الكرش
تدَرْدر
الشَّيْء يتدردر إِذا اضْطربَ
لحية كثة
مجتمعة
نتأ
الشَّيْء خرج عَن مَوْضِعه وارتفع من مَكَانَهُ من غير أَن يبين
الضئضيء
الأَصْل وَالْجِنْس والمثال
لم أنقب عَن قُلُوب النَّاس
أَي أبحث عَن مَا فِيهَا وَفِي وصف ابْن
[ ٢٢٥ ]
عَبَّاس إِن كَانَ لنقابا أَي عَالما بغوامض الْأَشْيَاء كثير الْبَحْث عَنْهَا
قفي
الرجل انْصَرف رَاجعا من حَيْثُ جَاءَ
البصيرة
هَا هُنَا القطرة من الدَّم
كل لون من التَّمْر لَا يعرف اسْمه فَهُوَ
جمع
يُقَال مَا أَكثر الْجمع فِي أَرض فلَان لنخل خرج من النَّوَى لَا ينتسب إِلَى شَيْء من أَصْنَاف التَّمْر الَّتِي عرفت
واللون من التَّمْر
الدقل وَجمعه ألوان
النَّسِيئَة
التَّأْخِير
وَلَا تشفوا بَعْضهَا على بعض
أَي لَا تفضلوا وَلَا تَزِيدُوا والشفوف الزِّيَادَة وَيُقَال شف يشف إِذا زَاد وَقد يكون الشف النُّقْصَان يُقَال هَذَا دِرْهَم يشف قَلِيلا أَي ينقص وَهُوَ من الأضداد
فقد أربى
أَي دخل فِي الرِّبَا الْمَحْظُور
هَاجَتْ السَّمَاء
ثارت بالغيم وعلامات الْمَطَر
وكف الْبَيْت
يكف وكفا إِذا نفذ المَاء من ظَاهر سقفه إِلَى مَا تَحْتَهُ من بَاطِن السّقف وَأَرْض الْبَيْت
الجريد
سعف النّخل الْوَاحِدَة سعفة وَهِي أَغْصَان النّخل إِذا يَبِسَتْ فَأَما الرطب من سعف النّخل الْأَخْضَر فَيُقَال لواحدها
شطبة
وَجَمعهَا شطب وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِيهَا على المَال
[ ٢٢٦ ]
القزع
قطع السَّحَاب الْوَاحِدَة قزعة
الأرنبة
مقدم الْأنف وروثة الْأنف طرف الأرنبة
السدة
الْبَاب وَمِنْه قَوْله لَا تفتح لَهُم السدد يَعْنِي الْأَبْوَاب وسدة الْمَسْجِد ظلالة الَّتِي حوله وفناؤه والسدة أَيْضا كالسرير تعْمل من سعف أَو غَيره
قوضت الْبناء
نقضته من غير هدم وتقوضت الصُّفُوف انتفضت
حاق
فلَان فلَانا إِذا خاصمه ونازعه وَادّعى كل وَاحِد مِنْهُمَا الْحق وَكَذَلِكَ احتق الرّجلَانِ فَإِذا غلب أَحدهمَا قيل حَقه وأحقه
الحت
الحك يُقَال حت الشَّيْء من الْحَائِط حكه وأزال أَثَره وحت الْوَرق من الْغُصْن حكها بِيَدِهِ فتناثرت
تنخم وتنخع وبصق
بِمَعْنى وَاحِد وَهِي النخاعة والنخامة والبصاق
الْمُلَامسَة
فِي البيع أَن يلمس الرجل ثوب الاخر بِيَدِهِ بِاللَّيْلِ أَو النَّهَار وَلَا يقلبه
الْمُنَابذَة
أَن ينْبذ أَحدهمَا إِلَى الاخر ثوبا ويتبايعانه من غير نظر إِلَيْهِ وَلَا تقليب
واشتمال الصماء
أَن يشْتَمل بِثَوْبِهِ ويبدو فرجه إِذا أخرج يَده من تَحْتَهُ
[ ٢٢٧ ]
الاحتباء
أَن يجتبي بِثَوْب وَاحِد يشده على وَسطه مَعَ انكشاف فرجه فِي اعْتِمَاده عَلَيْهِ وَبَعض هَذَا التَّفْسِير فِي بعض الْأَحَادِيث وَقد تقدم بأرحب من هَذَا
المنحة
الْعَطِيَّة للشَّيْء أَو لمتعة وَقد تقدم مَعْنَاهُ
وتره يتره أَي نَقصه
﴿وَلنْ يتركم أَعمالكُم﴾
أَي لن ينقصكم من ثَوَاب أَعمالكُم شَيْئا
الشّعب
مَا انخفض بَين الجبلين وَصَارَ كالدرب
المونق
المعجب انقني يونقني أَي أعجبني
يتكفأها
أَي يقلبها ويميلها من قَوْلك كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته وكببته أَو أملته
الناجذ
السن بَين الناب والضرس وَجَمعهَا نواجذ وَهِي الَّتِي تبدو عِنْد الضحك ومبدأ الأضراس كلهَا نواجذ وَاحْتَجُّوا بقول الشماخ نواجذهن كالحدأ الرفيع
الحدأة
الفأس
الغابر
الْبَاقِي والغابر الْمَاضِي وَهُوَ من الأضداد
الحطم
الْكسر وَالدَّفْع قَالَ الشَّاعِر قد لفها اللَّيْل بسواق حطم لِأَن السَّائِق إِذا أزعجها فِي السّير تدافع بَعْضهَا على بعض
الركاب
الْمطِي وَإِنَّمَا سميت مَطِيَّة لِأَنَّهُ يركب مطاها والمطا الظّهْر
[ ٢٢٨ ]
وَمِنْه امتطيت الْبَعِير
مكدوس
كَذَا وَقع وَقد سَمِعت بَعضهم يَقُول إِنَّه تَصْحِيف من الروَاة إِنَّمَا مكردس والمكردس هُوَ الَّذِي جمعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ فِي وُقُوعه فَإِن صحت الرِّوَايَة فِي مكدوس فَلَعَلَّهُ من الكدس وَهُوَ الْمُجْتَمع من الطَّعَام فَيرجع إِلَى الْمَعْنى الأول وَالله أعلم
الحمم
الفحم
الْحبَّة
بِكَسْر الْحَاء هِيَ الثَّابِتَة فِي حميل السَّيْل من بزور البقل قَالَه الْفراء وَقَالَ أَبُو عَمْرو وَهُوَ نبت ينْبت فِي الْحَشِيش صغَار وَقَالَ الْكسَائي هِيَ حب الرياحين الْوَاحِدَة حَبَّة وَفِي الْمُجْمل الْحبَّة بِالْكَسْرِ بذور الرياحين الْوَاحِدَة حَبَّة فَأَما الْحِنْطَة وَنَحْوهَا فَهُوَ الْحبّ بِالْفَتْح لَا غير وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الْحبَّة بِضَم الْحَاء وَتَخْفِيف الْبَاء الْقَضِيب من الْكَرم يغْرس فَيصير حبلة والحبلة الْكَرم بِإِسْكَان الْبَاء وَقد تفتح الْبَاء والحبة بِكَسْر الْحَاء وَتَشْديد الْبَاء اسْم جَامع لحبوب الْبُقُول الَّتِي تَنْتَشِر إِذا هَاجَتْ ثمَّ إِذا مطرَت من قَابل نَبتَت قَالَ والحبة من الْعِنَب تسمى حَبَّة وَحب تِلْكَ الْحبَّة حَبَّة بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف قَالَ أَبُو عبيد كل شَيْء لَهُ حب فاسم الْحبّ مِنْهُ حَبَّة فَأَما الْحِنْطَة وَالشعِير فحبة لَا غير
حميل السَّيْل
كل مَا حمله السَّيْل وكل مَحْمُول فَهُوَ حميل قَالَه
[ ٢٢٩ ]
الْأَصْمَعِي وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرِير حميل السَّيْل مَا جَاءَ بِهِ من طين أَو غثاء فَإِذا اتّفق فِيهِ الْحبَّة واستقرت على شط مجْرى السَّيْل فَإِنَّهَا تنْبت فِي يَوْم وَلَيْلَة وَهِي أسْرع نابتة نباتا وَإِنَّمَا أخبر بِسُرْعَة نباتهم وَهَذَا فَائِدَة الْخَبَر وَفِي حَدِيث اخر حمائل السَّيْل وَهُوَ جمع حميل السَّيْل
الضبائر
جماعات النَّاس كَأَنَّهَا جمع ضبارة مثل عمَارَة وعمائر يُقَال جَاءُوا ضبائر أَي جماعات فِي تفرقه وإضبارة الْكتب مَا حواها من ذَلِك وضبر الْفرس إِذا جمع قوائمه فَوَثَبَ
بَث الشَّيْء يبث بثا إِذا فرق وَيُقَال للشَّيْء المتفرق بَث وَقيل للبث الَّذِي هُوَ الْحزن بثا لِأَنَّك تباثه النَّاس وتعرفهم وتفشيه فيهم وتفرق ذكره فِي فرقهم قَالَ تَعَالَى
﴿وَبث فِيهَا من كل دَابَّة﴾
أَي فرق
﴿وزرابي مبثوثة﴾
أَي مُتَفَرِّقَة فِي مجَالِسهمْ
﴿لَا تضَامون فِي رُؤْيَته﴾
وَرُوِيَ تضَارونَ بِالتَّخْفِيفِ من الضير أَي لَا يُخَالف بَعْضكُم بَعْضًا وَلَا تتنازعون يُقَال ضاررته مضارة إِذا خالفته وَيُقَال ضاره يضيره وَأهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ يضوره وَقيل لَا تضَارونَ بِالتَّشْدِيدِ أَي لَا تضايقون والمضارة المضايقة وَالضَّرَر الضّيق وأضرني لزق بِي فضيق عَليّ وَرُوِيَ لَا تضَامون فِي رُؤْيَته أَي لَا يَنْضَم بَعْضكُم إِلَى بعض فِي وَقت النّظر لإشكاله وخفائه كَمَا تَفْعَلُونَ بالهلال ويروى لَا تضَامون بِالتَّخْفِيفِ أَي لَا ينالكم ضيم فِي رُؤْيَته
[ ٢٣٠ ]
بَعْضكُم دون بعض بل تستوون فِي الرُّؤْيَة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي لَا يَقع لكم فِي الرُّؤْيَة ضيم وَهُوَ الذل وَالصغَار وَأما قَوْله لَا تضَارونَ يجوز أَن يكون على معنى لَا تضاررون بَعْضكُم أَي لَا تخالفونهم وَلَا تجادلونهم لصِحَّة النّظر فتسكن الرَّاء الأولى وتدغم فِي الَّتِي بعْدهَا ويحذف الْمَفْعُول لبَيَان مَعْنَاهُ وَيجوز فِي معنى لَا تضاررون أَي لَا تنازعون وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَرَادَ لَا تجادلون فتكونوا أحزابا يضار بَعْضكُم بَعْضًا من ذَلِك سميت الضرة لمضارتها الْأُخْرَى قَالَ وَمعنى قَوْله لَا تضَامون أَي لَا يصدكم شَيْء دون رُؤْيَته وَهَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة
مَكَان دحض مزلة
أَي زلق لَا تثبت الْأَقْدَام فِيهِ
خطاطيف
واحداها خطَّاف وَهِي حَدِيدَة حجناء كالمحجن منعقفة وكل منعقف معوج الطّرف خطَّاف وَمِنْه الخطاف الَّذِي يخ رج بِهِ الدَّلْو من الْبِئْر ويخطفه من قَعْره ويسرع بِإِخْرَاجِهِ وَقَالَ تَعَالَى
﴿فتخطفه الطير﴾
أَي تستلبه استلابا سَرِيعا والخطف أَخذ الشَّيْء بِسُرْعَة
الحسك
حسك السعدان جمع حسكة وَهِي شَوْكَة حَدِيدَة صلبة وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ خشنا إِنَّه لحسكة
مكدوس
ومكردس متقاربان وَهُوَ المكبوب فِي النَّار وَهُوَ رمي لَا رفق فِيهِ
السحب
الْجَرّ وَفُلَان يسحب ثَوْبه أَي يجره
[ ٢٣١ ]
الْكَوْكَب الدرى
المضيء شبه بالدر
الغابر
الْبَاقِي فِي الْمشرق أَو الْمغرب لم يغرب وَيُقَال لما مضى غبر إِلَّا أَنه للْبَاقِي هَاهُنَا لوُقُوع الرُّؤْيَة عَلَيْهِ
زهرَة الدُّنْيَا
حسنها وَنَعِيمهَا
الرحضاء
الْعرق الْكثير وَمِنْه رحضت الثَّوْب غسلته بِالْمَاءِ
الحبط
أَن تكْثر الدَّابَّة من أكل المرعى حَتَّى ينتفخ لذَلِك بَطنهَا فَلَا تثلط وَلَا تبول واحتباس ذَلِك رُبمَا قَتلهَا
أَو ألم بذلك
أَي قَارب ذَلِك
وَالْخضر
لَيست من أَحْرَار الْبُقُول وَلَا جيدها وَلكنهَا من الجنبة وَهِي نوع أدنى من ذَلِك يبْقى بعد يبس المرعى فترعاه الْمَوَاشِي ضَرُورَة لقلَّة وجود غَيره
ثلط الْبَعِير
إِذا ألْقى مَا يخرج من رجيعه سهلا رَقِيقا قيل وَفِي الْخَبَر مثلان ضرب أَحدهمَا للمفرطين فِي جمع الدُّنْيَا ومنعها من حَقّهَا وَضرب الاخر للمقتصد فِي أَخذهَا وَالِانْتِفَاع بهَا فَأَما قَوْله
مِمَّا ينْبت الرّبيع مَا يقتل حَبطًا أَو يلم
فَهُوَ مثل المفرط الَّذِي يَأْخُذهَا بِغَيْر حَقّهَا وَذَلِكَ أَن الرّبيع ينْبت أَحْرَار النبت فتستكثر الْمَاشِيَة مِنْهُ لاستطابتها إِيَّاه حَتَّى تنتفخ بطونها عِنْد مجاوزتها حد الِاحْتِمَال فتشق أمعاؤها من ذَلِك فتهلك كَذَلِك الَّذِي يجمع الدُّنْيَا من غير حَقّهَا ويمنعها من حَقّهَا قد تعرض للهلاك فِي الاخرة فَأَما مثل
[ ٢٣٢ ]
المقتصد فَقَوله ﵇
إِلَّا اكلة الْخضر
وَذَلِكَ أَن الْخضر لَيْسَ من أَحْرَار الْبُقُول الَّتِي ينبتها الرّبيع بتوالي أمطاره فتحسن وتنعم وَلكنه من الَّتِي ترعاها الْمَوَاشِي بعد هيج الْبُقُول ويبسها إِذا لَا تَجِد غَيرهَا وتسميها الْعَرَب الجنبة فَضرب النَّبِي ﷺ اكلة الْخضر من الْمَوَاشِي مثلا لمن يقْتَصر فِي أَخذ الدُّنْيَا وَجَمعهَا وَلَا يحملهُ الْحِرْص على أَخذهَا بِغَيْر حَقّهَا فَهُوَ ينجو من وبالها كَمَا نجت اكلة الْخضر أَلا ترَاهُ قَالَ
أكلت حَتَّى إِذا امتدت خاصرتاها اسْتقْبلت عين الشَّمْس فثلطت وبالت
أَرَادَ أَنَّهَا إِذا شبعت مِنْهَا بَركت مُسْتَقْبلَة عين الشَّمْس تستمرىء بذلك مَا أكلت وتجتر وتثلط فَإِذا ثَلَطَتْ وبالت فقد زَالَ عَنْهَا الحبط وَإِنَّمَا تحبط الْمَاشِيَة لِأَنَّهَا لَا تثلط وَلَا تبول
الدُّنْيَا خضرَة
أَي غضة ناعمة طرية وَأَصله من خضرَة الشّجر وكل شَيْء ناعم فَهُوَ خضرَة وَيُقَال أَخذ هَذَا الشَّيْء خضرًا مضرا إِذا أَخذه بِغَيْر ثمن
النَّسمَة
النَّفس
الوسق
من المكاييل سِتُّونَ صَاعا والصاع أَرْبَعَة أَمْدَاد وَالْمدّ رَطْل وَثلث
الصفق
فِي الْأَسْوَاق عقد الصفقات وَالْأَصْل فِي الصَّفْقَة أَنهم كَانُوا
[ ٢٣٣ ]
يضْربُونَ بِالْيَدِ على الْيَد عِنْد عقد البيع عَلامَة لتَمام البيع يُقَال صفق بِيَدِهِ وصفح بِيَدِهِ سَوَاء ثمَّ استمرت التَّسْمِيَة بالصفقة لذَلِك وَإِن لم يَقع تصفيق
بلغ الْغُلَام الْحِنْث
إِذا بلغ الْحلم وَجرى عَلَيْهِ الْقَلَم بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَة
اشرأب يشرئب
ارْتَفع وَعلا وكل رَافع رَأسه مشرئب
الرَّقْمَة فِي ذِرَاع
الْحمار الخطوط المخططة فِيهِ وَمِنْه الرقم بِمَعْنى النقش
النصيف
نصف الشَّيْء والنصيف فِي غير هَذَا مَا تستر بِهِ الْمَرْأَة رَأسهَا ووجهها وَهُوَ خمارها
وَالْمدّ
ربع الصَّاع
يقطع بعثا
أَي يُمَيّز جَيْشًا ويعين جمَاعَة يَبْعَثهُم للحرب أَو فِي أَمر من الْأُمُور
المخاصرة
أَن يَأْخُذ الرجل بيد اخر يتماشيان فيد كل وَاحِد مِنْهُمَا عِنْد خصر صَاحبه
ويكفرن العشير
أَي لَا يؤدين حق الزَّوْج وشكره من الْعشْرَة وَهِي الصُّحْبَة
الضحضاح
مَا يبلغ الْكَعْبَيْنِ من مَاء أَو نَار وكل مَا رق من المَاء على وَجه الأَرْض فَهُوَ ضحضاح
[ ٢٣٤ ]
الْفرس الْمُضمر
الممرن المدرب على السباق وتضمير الْخَيل أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا ويجللن بالأجلة وتحرك حَتَّى تعرق تحتهَا وَيذْهب رهلها ويشتد لَحمهَا وَقد تقدم
والمحاقلة
كِرَاء الأَرْض على صفة
والمزابنة
اشْتِرَاء الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِتَمْر وَذَلِكَ مَذْكُور فِي الحَدِيث
السَّلِيم
اللديغ يُقَال لِأَنَّهُ أسلم لما بِهِ وَقيل تفاؤلا لَهُ بالسلامة
الرغس
الْبركَة والنماء وَالْخَيْر رغسه الله مَالا أَي أعطَاهُ إِيَّاه وَبَارك لَهُ فِيهِ وَيُقَال الرغس النِّعْمَة
الأَصْل فِي
خدر
الْمَرْأَة الاستتار وَلذَلِك قيل أَسد خادر كَأَن الأجمة لَهُ خدر يسْتَتر فِيهَا والحذر أَي اللَّيْل المظلم لِأَنَّهُ يستر مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ
فنَاء بصدره
أَي مَال
بطانة الْملك
خواصه وأولياؤه الَّذين يشاورهم وَيَأْخُذ بارائهم ويشاركهم فِي سره
الْعِصْمَة
التَّمَسُّك بِالطَّاعَةِ والامتناع من الْمعْصِيَة والمعصوم الْمُوفق الْمُمْتَنع من معاصي الله ﷿
فيح جَهَنَّم
غليانها واشتعالها وانتشار حرهَا وشدته
المدى
الْغَايَة
[ ٢٣٥ ]
الشعفة
رَأس الْجَبَل وَالْجمع شعفات وشعف
كَانَت ترغيما للشَّيْطَان
أَي دحرا ورميا لَهُ بالرغام وزجرا والرغام التُّرَاب
المربد
فِي حَدِيث أبي سعيد البيدر وَهُوَ الْمَوْضُوع الَّذِي يجمع فِيهِ ثَمَر النخيل عِنْد جداده والمربد أَيْضا موقف الْإِبِل واشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الربد الْحَبْس وَتسَمى الْخَشَبَة أَو الْعَصَا الَّتِي تعترض صُدُور الْإِبِل فتمنعها من الْخُرُوج من الْمَكَان مربدا
الظلة
كل مَا غطى وَستر
خلف فوه أَو أخلف
إِذا تَغَيَّرت رَائِحَته
حَال يحول
حولا إِذا تحرّك وانتقل وأحلته أَنا
الجو
جو السَّمَاء وَهُوَ مَا بعد من الْهَوَاء
فَأَكُون تَحت نجاف الْجنَّة
وَهُوَ أَعلَى الْبَاب وأصل النجف الِارْتفَاع ونجفت الرجل رفعت مِنْهُ والنجف شبه التل وَجمع النجف نجاف
وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد
أَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْعَمَل بطاعتك
الحزر
تَقْدِير بِظَنّ لَا إحاطة
النقير
الْمَذْكُور فِي الانتباذ هُوَ أصل الشَّجَرَة ينقر جوفها ثمَّ ينْبذ فِيهِ
[ ٢٣٦ ]
والنقير أَيْضا نكته فِي ظهر النواة وَمِنْه تنْبت النَّخْلَة كَذَا فِي الْمُجْمل يُقَال فلَان كريم النقير أَي الأَصْل
أصل
الكظم
الْإِمْسَاك
الْعَوْرَة
سوءة الْإِنْسَان وَيُقَال لكل شَيْء يستحى مِنْهُ وَلكُل حَال يتخوف مِنْهُ فِي بعد أَو حَرْب عَورَة والعرية نَحْو الْعَوْرَة وأصل ذَلِك مَا لَا ستْرَة عَلَيْهِ وَمِنْه العراء الْمَكَان الَّذِي لَا شجر فِيهِ يغطيه ويستره وَيُقَال ركبت الْفرس عريا وَهِي نادرة وَلَا يُقَال رجل عري وَإِنَّمَا يُقَال عُرْيَان وَيُقَال مَا أحسن معاري هَذِه الْمَرْأَة أَي مَا عري مِنْهَا وَهِي يداها ورجلاها ووجهها
﴿أفْضى بَعْضكُم إِلَى بعض﴾
خلا وأفضى الرجل إِلَى امْرَأَته بَاشَرَهَا وَكَونهَا مَعَه فِي لِحَاف وَاحِد إفضاء جَامع أَو لم يُجَامع
العراجين
جمع عرجون وَهِي للنخلة كالأغصان لسَائِر الشّجر وَهِي الجريد وَالسَّعَف وَإِذا قدم العرجون استقوس وانعرج والانعراج الانحراف عَن الاسْتقَامَة
إِن لهَذِهِ الْبيُوت عوامر
يَعْنِي من الْجِنّ يُقَال للجن عوامر الْبيُوت وعمار الْبيُوت يُرَاد اللواتي يطول لبثهن فِي الْبيُوت من الْعُمر وَهُوَ الْبَقَاء
فحرجوا عَلَيْهَا
أَي قُولُوا أَنْت فِي حرج أَي فِي ضيق إِن عدت إِلَيْنَا
[ ٢٣٧ ]
فَلَا تلومينا أَن نضيق عَلَيْك بالطرد والتتابع
لِأَن يمتلىء جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرِيه
يُقَال وري جَوْفه يري وريا إِذا اعتل والوري دَاء بداخل الْجِسْم
تلاث على أفواهها
أَي توكأ وتشد وأصل اللوث الطي والربط يُقَال لثت الْعِمَامَة ألوثها لوثا
الجرذان
جمع جرذ بِالذَّالِ المنقوطة الفئران جمع فأر
الأناة
التثبت والتمكث وَترك الطيش والعجلة
الدُّبَّاء
اليقطين وَيُقَال لَهُ فِي بعض الْبِلَاد القرع وَإِذا جف أخرج مَا فِي جَوْفه وانتبذ فِيهِ
والموكى
المشدود فَمه بالوكاء وَهُوَ الْخَيط أَو الْحَبل
الْغَائِط
المنخفض من الأَرْض
أَرض مضبة
كَثِيرَة الضباب واحداها ضَب
السبط
الرَّهْط والقبيلة وَقَالَ جمَاعَة من أهل اللُّغَة الأسباط فِي ولد إِسْحَاق بِمَنْزِلَة الْقَبِيلَة فِي ولد إِسْمَاعِيل
حَيا لنا خلوف
والحي خلوف أَي غيب
الشّعب
أَرض منخفضة بَين جبلين
والنقب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل
قَالَ يَعْقُوب
الأواء
الشدَّة
[ ٢٣٨ ]
الْإِحْصَان
أَصله الْمَنْع وَالْمَرْأَة تكون مُحصنَة بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام منعهَا إِلَّا مِمَّا أَبَاحَهُ الله تَعَالَى ومحصنة بالعفاف وَالْحريَّة وبالتزويج وَيُقَال أحصن الرجل فَهُوَ مُحصن إِذا تزوج وَدخل بهَا وأحصنت الْمَرْأَة فَهِيَ مُحصنَة وَيجوز مُحصن ومحصنة قَالَ تَعَالَى
﴿محصنين غير مسافحين﴾
أَي متزوجين غير زناة وَامْرَأَة حصان بِفَتْح الْحَاء بَيِّنَة الْحصن وَفرس حصان بِكَسْر الْحَاء من التحصن إِذا كَانَ منجبا وَبِنَاء حُصَيْن بَين الحصانة
تحرجوا من ذَلِك
أَي خَافُوا الْحَرج وَهُوَ الْإِثْم