النسأ
التَّأْخِير يُقَال نسأ الله فِي أَجلك وأنسأ الله أَجلك
شيب
خلط ومزج والشوب الْخَلْط والمزج يُقَال شَاب يشوب شوبا
الجنبة
النَّاحِيَة وَالْجمع جنبات
الحيس
أَصله الْخَلْط وَبِه سمي الحيس الَّذِي كَانَت الْعَرَب تعمله
[ ٢٣٩ ]
وَهِي أَن تَأْخُذ سمنا وَتَمْرًا وَأَقِطًا وَهُوَ شَيْء يعْمل من اللَّبن ويجفف ثمَّ تطحنه وتسميه حَيْسًا وحيسة
غص
الْموضع بِمن فِيهِ تضايق وَهُوَ غاص مَمْلُوء وَمِنْه الغصة
أُسْكُفَّة
الْبَاب عتبَة الْبَاب وَهُوَ مَوضِع الدُّخُول وَالْخُرُوج
خمرت الْعَجِين
أخمره جعلت فِيهِ الْخمْرَة وَهِي الخمير وَقد يكون التخمير التغطية وَمِنْه خمروا رأسكم أَي غطوها
نكص
رَجَعَ وَتَأَخر إِلَى مَا وَرَاءه
حَتَّى أؤامر رَبِّي
أَي أستخير رَبِّي وأستشيره
جحش الرجل
إِذا تقشر جلد بعض أَعْضَائِهِ وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يُصِيبهُ شَيْء كالخدش ينسحج مِنْهُ جلده يُقَال جحش فَهُوَ مجحوش
زاغت الشَّمْس
مَالَتْ وزاغ عَن الطَّرِيق أَي مَال وَعدل
وَيُقَال
قارف
فلَان الْخَطِيئَة واقترفها خالطها وعملها وأصل الاقتراف الِاكْتِسَاب يُقَال اقْتَرَف الشَّيْء اكْتَسبهُ وَفُلَان قرفة إِذا كَانَ مكتسبا
عرض
الشَّيْء وَسطه وجانبه بِضَم الْعين وَسُكُون الرَّاء
الخنن
بِالْخَاءِ كالبكاء مَعَ مُشَاركَة فِي الصَّوْت من الْأنف وَيُقَال المخنة الْأنف
أحفوه فِي الْمَسْأَلَة
أَي استقصوا عَلَيْهِ وألحوا وأسرفوا والحفي
[ ٢٤٠ ]
المستقصي المبالغ
العذاق
النّخل وَاحِدهَا عذق بِفَتْح الْعين
منحوهم
أعطوهم وأصل المنحة الْعَطِيَّة ثمَّ قد تكون لفظا على وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يُعْطي الرجل الرجل الشَّيْء عَطِيَّة بتلة تكون ملكا وَالثَّانِي فِي مَنْفَعَة الشَّيْء أَو فِي مايتولد من الشَّيْء وَهُوَ على وُجُوه فَمِنْهَا الْعرية وَالْعَارِية والإفقار والإخبال وَقد خصوا بالمنحة أَيْضا أَن يمنحه شَاة أَو نَاقَة ليحلبها مُدَّة مَعْلُومَة وَأما الْعَارِية فَأن يعيره الثَّوْب ليلبسه أَو الالة ليستعملها فَهَذِهِ مَنْفَعَة خَاصَّة
وَأما
الْعرية
فَأن يعريه مَا تثمر نَخْلَة أَو نخلات من نخله فِي عَام أَو أَعْوَام مَعْرُوفَة
الإفقار
أَن يُعْطِيهِ الدَّابَّة يركبهَا فِي سفر أَو حضر وقتا بِعَيْنِه
والإخبال
أَن يُعْطِيهِ نَاقَة ليرْكبَهَا وَينْتَفع بهَا ويجتز وبرها وكل ذَلِك عَطِيَّة
وَالشَّمْس حَيَّة
ي قَوِيَّة الضَّوْء لم تَتَغَيَّر إِلَى الاصفرار
وبيص الْخَاتم
لمعانه وبريقه
نكص على عَقِبَيْهِ
أَي رَجَعَ الْقَهْقَرَى إِلَى خَلفه
يختله
أَي يترقب الفرصة فِيهِ
المشقص
سهم عريض النصل وَجمعه مشاقص
[ ٢٤١ ]
نفج الصَّيْد
إِذا ثار وأنفجه صائده إِذا أثاره
صَبر الْبَهَائِم
أَن تجْعَل غَرضا لِلْقِتَالِ لَا للتذكية لعبا
الأوضاح
الْحلِيّ من الْفضة وَاحِدهَا وضح
والرض
وَالْكَسْر والدق بِالْحجرِ كُله بِمَعْنى وَاحِد
القليب
الْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي
الْحلِيّ
حلي الْمَرْأَة وَجمعه حلي مثل ثدي وثدي
خميصة
جونية كسَاء أسود معلم فَإِن لم يكن معلما فَلَيْسَ بخميص
السمة
الْعَلامَة
تمخض الْوَلَد فِي بطن أمه
وَهُوَ تحركه لِلْخُرُوجِ
الطروق
إتْيَان الْمنَازل لَيْلًا فَجْأَة
الْعَجْوَة
نوع من التَّمْر
التلمظ
إدارة اللِّسَان فِي ذوق مَا يُؤْكَل كالاستطابة لَهُ
الفضيخ
تمر يشدخ وينبذ
كفأت الْإِنَاء
قلبته وكببته
هنأت الْبَعِير
أهنأه وَهِي نَاقَة مهنوءة بالهناء وَهُوَ ضرب من
القطران
تداوي بِهِ الْإِبِل من الجرب
فغر
الرجل فَمه يغفره فَتحه وفغر فوه انْفَتح بِالْوَجْهَيْنِ وانفغر النُّور تفتح
[ ٢٤٢ ]
لاك اللُّقْمَة
يلوكها لوكا إِذا مضغها وَهُوَ يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع فيهم
قمحه فِي فِيهِ
أَي طَرحه فِيهِ
الرحراح
الْوَاسِع
المخضب
شبه المركن كالإجابة وَنَحْوهَا
الزهاء
فِي الْعدَد يُقَال قوم ذَوُو زهاء أَي ذَوُو عدد وَكَثْرَة وهم زهاء مائَة أَي قدر مائَة
العكة
زق السّمن
الحيس
أَصله الدق
الخطيفة
أَن يُؤْخَذ لبن ثمَّ يذر عَلَيْهِ الدَّقِيق ثمَّ يطْبخ فيلعقه النَّاس ويختطفونه بِسُرْعَة
السؤر
الْبَقِيَّة بِالْهَمْز يُقَال أسأر فِي الْإِنَاء أَي أبقى وَهُوَ سَار وَمِنْه قَوْله لَا بالحضور وَلَا فِيهَا بسار وَمن روى بِسوار أَرَادَ الْغَضَب
الدُّبَّاء
اليقطين وَقد تقدم فِي مُسْند أبي سعيد
القزع
قطع السَّحَاب وَهُوَ جمع قزعة
انجاب السَّحَاب
أَي تقطع وانكشف
صَارَت الْمَدِينَة
كالجوبة
أَي مُنْقَطِعَة مِمَّا حولهَا لانجياب السَّحَاب والمطر عَنْهَا يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها
[ ٢٤٣ ]
الْجُود
بِفَتْح الْجِيم الْمَطَر الْكثير
الأكمة
مَا ارْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجمعه أكم ثمَّ تجمع على الاكام والإكام
والروابي
الْجبَال الصغار وَاحِدهَا ظرب
تكشطت عَن الْمَدِينَة
انكشفت والكشط والقشط قلع الشَّيْء وكشفه
كل مَا احتف بالشَّيْء وَدَار بِهِ من جَمِيع جوانبه فَهُوَ إكليل لَهُ والإكليل الَّذِي يوضع على الرَّأْس سمي بذلك لإطافته بِالرَّأْسِ فَكَأَن الْمَطَر لما أحَاط بِالْمَدِينَةِ إكليل لَهَا أَي هُوَ مطيف لَهَا من جَمِيع جوانبها
الكراع
اسْم وَاقع على جمَاعَة الْخَيل
الملاء
كالرداء
النقب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل وَجمعه أنقاب
ترجف الْمَدِينَة
تضطرب والرجفة الْحَرَكَة الشَّدِيدَة كالزلزلة
الرواق
كالفسطاط على عماد وَاحِد فِي وَسطه وَالْجمع أروقة ورواق الْبَيْت مَا بَين يَدَيْهِ
لَا تزرموه
أَي لَا تقطعوا عَلَيْهِ بَوْله بِتَقْدِيم الزَّاي على الرَّاء وزرم الْبَوْل انْقَطع
السن
بِالسِّين الْمُهْملَة الصب فِي سهولة والشن بالشين المنقوطة شن
[ ٢٤٤ ]
المَاء وتقريبه
الذُّنُوب
الدَّلْو الْعَظِيمَة
النَّحْر
أول الصَّدْر وَهُوَ مَوضِع القلادة
اللغاديد
لحمات فِي اللهوات وَاحِدهَا لغدود وَوَاحِد اللهوات لهاة وَهِي اللحمة المتدلية فِي الحنك الْأَعْلَى وَهِي الْعلقَة الْحَمْرَاء
وَفِي بعض الرِّوَايَات
تَرْكَبُونَ ثبج هَذَا الْبَحْر الْأَخْضَر
الثبج الْوسط وَيُقَال لما بَين الْكَتِفَيْنِ من الْإِنْسَان ثبج
وَقيل
بَحر أَخْضَر وكتيبة خضراء
لسوادهما ولسواد الْحَدِيد فِي أَحدهمَا وخضرة الْحَدِيد سوَاده
ركبت دابتها فوقصت بهَا
أَي دقَّتْ عُنُقهَا ووقصت عُنُقه فَهِيَ موقوصة كَذَا فِي هَذِه الرِّوَايَة بِالْوَاو وَكَذَا فسر وَلَعَلَّه على المَال وَمِنْهُم من رَوَاهُ فرقصت بالراء يُقَال أرقصت الْبَعِير حَملته على الخبب ورقصت النَّاقة خبت وزادت فِي المشى وَإِنَّمَا وَقع الْخلاف فِي ذَلِك لقَوْله فوقصت بهَا فَسَقَطت عَنْهَا فَمَاتَتْ فَظَاهره أَن الوقص قبل السُّقُوط وَإِنَّمَا الوقص فِي السُّقُوط لَا قبله إِلَّا أَن الْهَرَوِيّ قَالَ فِي الحَدِيث الَّذِي فِيهِ
ركب فرسا فَجعل يتوقص بِهِ أَي ينزو فَجعل النزو توقصا لَا دقا للعنق فعلى هَذَا يحْتَمل مَا فِي تِلْكَ الرِّوَايَة وَالله أعلم وَأما حَدِيث الْمحرم الاخر
فوقصت بِهِ نَاقَته
فالوقص فِيهِ دق
[ ٢٤٥ ]
الْعُنُق قَالَه أَبُو عبيد
قفلت
رجعت والقفول الرُّجُوع من السّفر والقافلة الراجعة من السّفر
الْجَعْد
القطط الَّذِي زَادَت جعودته والجعودة الانثناء
وَالشعر السبط والسبط
السهل وَشعر رجل مسترسل لاجعودة فِيهِ
الادم
من الألوان الأسمر
شثن الْكَفَّيْنِ والقدمين
قَالَ أَبُو عبيد يَعْنِي أَنَّهُمَا إِلَى الغلظ وَالْقصر وَقَالَ غَيره الشثونة لَا تعيب الرِّجَال بل هُوَ أَشد لقبضتهم وأصبر لَهُم على المراس وَلكنهَا تعيب النِّسَاء وَقَالَ اخر هُوَ الَّذِي فِي أنامله غلظ لَا قصر وَدلّ على ذَلِك مَا رُوِيَ فِي صفته ﷺ أَنه كَانَ سَائل الْأَطْرَاف وَقد شثن وشثن وشنث شنثا وشنثا فَهُوَ شثن وشنث حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ وَقَالَ الزّجاج إِذا خشنت الْكَفّ قيل شثنت تشثن شنثا وَفِي الْمُجْمل الشثن الغليظ من الْأَصَابِع وكل مَا غلظ من عُضْو فَهُوَ شثن
الْعرف
الرَّائِحَة الطّيبَة
تحوى وَرَاءه بعباءة
أصل الحوية للسنام وَهُوَ كسَاء يحوي أَي يدار حول سَنَام الْبَعِير ويلوى هُنَالك ثمَّ يركب عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ مَا لوى وطوي خلف الرَّاكِب للرُّكُوب من كسَاء أَو ثوب فَهُوَ حوية أَيْضا من
[ ٢٤٦ ]
حويت الشَّيْء إِذا جمعته والتحوي التلوي
والاصطفاء
الِاخْتِيَار اصطفاها اخْتَارَهَا
صرفا وَلَا عدلا
الصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدْيَة وَقيل الصّرْف النَّافِلَة وَالْعدْل الْفَرِيضَة
الخلا
مَقْصُور الْحَشِيش الرطب واحدته خلاة وخليت الْخَلَاء واختليته إِذا جززته
الساحة والباحة
عرص الدَّار وناحيتها وَالْجمع سوح وبوح وعرصة الدَّار وَسطهَا وأصل التعريص الِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة وَبِذَلِك سمي السَّحَاب الَّذِي يرعد ويبرق عراصا لِأَن الرّيح تَجِيء بِهِ فَسُمي لاضطرابه عراصا وَقيل سميت عَرصَة الدَّار عَرصَة لاضطراب أَهلهَا فِيهَا على ذَلِك الأَصْل
المكتل
الزبيل وَسمي مكتلا لِاجْتِمَاع التُّرَاب أَو غَيره فِيهِ وَمن ذَلِك الكتلة من الشَّيْء لاجتماعها
الْخَمِيس
الْجَيْش قيل وَإِنَّمَا سمي خميسا لِأَنَّهُ مقسوم على خَمْسَة الْمُقدمَة والساقة والميمنة والميسرة وَالْقلب وَقيل وَإِنَّمَا سمي الْخَمِيس خميسا لِأَنَّهُ يُخَمّس الْغَنَائِم
الرجس
اسْم لكل مَا استقذر من عمل وَقيل الرجس المأثم يُقَال رِجْس الرجل يرجس ورجس يرجس إِذا عمل عملا قبيحا وَقيل فِي
[ ٢٤٧ ]
قَوْله تَعَالَى
﴿ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت﴾
أَي الشَّك وَفِي قَوْله تَعَالَى
﴿فزادتهم رجسا إِلَى رجسهم﴾
أَي كفرا إِلَى كفرهم وَيكون الرجس الْعَمَل الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْعَذَاب قَالَ تَعَالَى
﴿وَيجْعَل الرجس على الَّذين لَا يعْقلُونَ﴾
يَعْنِي اللَّعْنَة فِي الدُّنْيَا وَالْعَذَاب فِي الاخرة وَفِي لُحُوم الْحمر فَإِنَّهَا رِجْس أَي حرَام
فأكفيت الْقُدُور
أَي قلبت وكبت
وَإِنَّهَا لتفور
أَي تغلي
فحصت الأَرْض
بسطت وذللت وسويت للقعود عَلَيْهَا وأفاحيص القطا من ذَلِك وَهِي موَاضعهَا من الأَرْض لِأَنَّهَا تفحصه وتسويه وتوسعه والفحص المتسع من الأَرْض
ندر
الشَّيْء سقط وكل شَيْء خَارج عَن أَصله فَهُوَ نَادِر
وأسكفة
الْبَاب عتبته
والإياب
الرُّجُوع
ماج
النَّاس اضْطَرَبُوا وَمَشى بَعضهم إِلَى بعض وَمِنْه سمي الموج لاضطرابه وَشدَّة حركته
الْجَبانَة
الْمقْبرَة
انكفأ
انْصَرف
فجزعوها
اقتسموها وَأَصله من الْجزع وَهُوَ الْقطع يُقَال جزعت
[ ٢٤٨ ]
الْوَادي إِذا قطعته
الشمط اخْتِلَاط الشيب بالشباب قَالُوا وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما وهما شميط وَبِه سمي الصَّباح شميطا لاختلاطه بباقي ظلمَة اللَّيْل كَذَا فِي الْمُجْمل
رويدا
بِمَعْنى الْإِمْهَال والتروي
﴿أمهلهم رويدا﴾
أَي إمهالا رويدا رَقِيقا وَقد أورد بِهِ أَي رفق وَسَار رويدا وأصل الْحَرْف من رادت الرّيح ترود رودانا إِذا تحركت حَرَكَة خَفِيفَة
الوخم
الوبيء استوخمت الْبَلَد وبلد وخم ووخيم إِذا لم توَافق ساكنه وَرجل وخم أَي ثقيل واشتقاق التُّخمَة مِنْهُ
الطَّرْد
الْإِخْرَاج والإزعاج وأطرده السُّلْطَان وطرده إِذا أخرجه عَن مستقره
سمل أَعينهم وَسمر
فَمن رَوَاهُ بالراء فَمَعْنَاه أحمى مسامير الْحَدِيد وكحله بِهِ وَمن رَوَاهُ سمل فَمَعْنَاه فقأها بشوك أَو غَيره كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي الْمُجْمل سملت عينه تسمل إِذا فقئت بحديدة محماة
والنبذ
الطَّرْد الْإِلْقَاء وَمِنْه النَّبِيذ والمنبوذ
الشحط
الِاضْطِرَاب فِي الدَّم وَالْولد يَتَشَحَّط فِي السلا أَي يضطرب والسلا الْوِعَاء الَّذِي يكون فِيهِ الْوَلَد فِي الْبَطن وَجمعه أسلاء
انتفل
من الْأَمر انتفالا أَي انْتَفَى مِنْهُ وتبرا وانتفل من وَلَده إِذا تَبرأ مِنْهُ
[ ٢٤٩ ]
وَالنَّفْل الْقسَامَة والأيمان على الْبَرَاءَة من الدَّم الْمُدعى وَسميت الْأَيْمَان نفلا لِأَن الْقصاص ينفى بهَا
حذفه بِالسَّيْفِ
إِذا ضربه بِهِ فَقطع مِنْهُ
خلعوا خليعا لَهُم
أَي انتفوا مِنْهُ وتبرأوا من أَفعاله
فانهجم الْغَار
أَي انْهَدم وَيُقَال هجمت الدَّار هدمتها
الرِّيف
أَصله الخصب يُقَال رافت الأَرْض وصرنا فِي الرِّيف وَأَرْض ريفة من الرِّيف وَسمي الرِّيف ريفا لما فِيهِ من الخصب
الذود
من الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
المثلات
الْعُقُوبَات واحدتها مثلَة وَيُقَال فِي الْجمع مثلات ومثلات ومثلات وَمثل بالقتيل إِذا جدعه
الكدم
العض بِأَدْنَى الْفَم كَمَا يكدم الْحمار
الموم والبرسام
مرض يُغير الْعقل
الْقَائِف
المتتبع للاثار الْعَارِف بمواقعها
اقْتصّ اثارهم
اتبعها
النخامة
مَا يخرج من الْحلق من البزاق
الْمُنَاجَاة المسارة
وَهِي المحادثة فِي سر
رصصت
الْبُنيان ضممت بعضه إِلَى بعض وتراص الْقَوْم اجْتَمعُوا وانضم بَعضهم إِلَى بعض
[ ٢٥٠ ]
النواة
من الْوَزْن خَمْسَة دَرَاهِم
أولم وَلَو بِشَاة
الْوَلِيمَة الْإِطْعَام عِنْد الْعرس والنقيعة الْإِطْعَام عِنْد الإملاق
وضر من صفرَة
أَي لطخ من خلوق اَوْ طيب لَهُ لون وَكَانَ ذَلِك من فعل الْعَرُوس إِذا بنى بأَهْله وَيكون الوضر من الصُّفْرَة والحمرة وَالطّيب والزهومة أَبَارِيق لم يعلق بهَا وضر الزّبد
لم يراعوا
من الروع وَهُوَ الْفَزع
إِنَّه لبحر
يصفه بالسرعة فِي الجري
الكرش
الْجَمَاعَة من النَّاس كَأَنَّهُ ﵇ قَالَ الْأَنْصَار جماعتي وصحابي الَّذين أَثِق بهم وأعتمد عَلَيْهِم فِي أموري وأضافهم إِلَى نَفسه تَخْصِيصًا لَهُم حكى هَذَا الْمَعْنى أَبُو عبيد عَن أبي زيد
عيبتي
أَي مَوضِع سري الَّذِي أَثِق بهم فِي حفظه وكتمانه وَذَلِكَ أَن الرجل يضع فِي عيبته حر ثِيَابه وَمَا يُرِيد أَن يحفظه ويحوطه
الْمَتْن
من الظّهْر مَا اكتنف أَعلَى الصلب من العصب وَاللَّحم وهما متنان والصلب عظم من مغرس الْعُنُق إِلَى الذَّنب وَمن الْإِنْسَان إِلَى العصعص والعصعص عجب الذَّنب وَيُقَال متنت الرجل إِذا ضربت مَتنه
الإهالة
الودك وكل شَيْء من الأدهان مِمَّا يؤتدم بِهِ واستأهل الرجل إِذا
[ ٢٥١ ]
طلب الإهالة وأكلها وَفِي الْأَمْثَال استأهلي إهالتي وأحسني إيالتي أَي خذي صفو مَالِي وأحسني الْقيام عَليّ وَلَا يُقَال فلَان مستأهل لكذا وَإِنَّمَا يُقَال هُوَ أهل لكذا
سنخ
الدّهن تغير
البشع
الكريه الطّعْم والرائحة
ذرف
الدمع يذرف ذرفا سَالَ والمذارف المدامع
الْعَدْوى
مَا يعدي من جرب أَو غَيره وَيخَاف تعديه إِلَى من يَلِيهِ
والطيرة
التطير من الشَّيْء واشتقاقه من الطير كالغراب وَمَا أشبه مِمَّا يتشاءم بِهِ وَقد أبطل الْإِسْلَام مراعاتهما ونفاهما
وَقد تقدم أَن لي خويصة
أَي حَاجَة تخصني
تأثما
خوفًا من الْإِثْم وتجنبا لَهُ
القرع
الضَّرْب
وَلَا تليت
أَي وَلَا قَرَأت وَأَصله الْوَاو وحولوها إِلَى الْيَاء لتعاقب الْيَاء فِي دَريت وَقيل وَلَا اتبعت مَا يَنْبَغِي أَن يتبع
الْخضر
كل شَيْء ناعم طري
حَتَّى يضع فِيهَا قدمه
رُوِيَ عَن الْحسن حَتَّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قدمهم من شرار خلقه فَهُوَ قدم الله للنار كَمَا أَن الْمُؤمنِينَ قدم للجنة كَأَنَّهُمْ معدون لذَلِك حَكَاهُ الْهَرَوِيّ وَغَيره
[ ٢٥٢ ]
فينزى
يَنْضَم وينقبض شعر رجل
مسترسل
وَشعر جعد
إِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته فَهُوَ قطط
والسبط
السهل المنبسط
وَالشعر
الْمرجل
المسرح
السندس
رَقِيق الديباج
والإستبراق
غليظه
جَاءَ فلَان
يهادي بَين رجلَيْنِ
إِذا جَاءَ يمشي بَينهمَا مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا
الرَّهْط
الْعِصَابَة من النَّاس دون الْعشْرَة وَيُقَال الْأَرْبَعين
تجوز فِي الصَّلَاة
أَي خففها ليخرج سَرِيعا مِنْهَا يُقَال جزت الْموضع أَي سرت عَنهُ وتحولت مِنْهُ
التعمق والتنطع والتكلف
بِمَعْنى مُتَقَارب وَرُبمَا كَانَ بَعْضهَا أَكثر إفراطا
الصدمة الأولى
فورة الْمُصِيبَة وفجأتها والصدم ضرب الشَّيْء الصلب بِمثلِهِ وتصادم الرّجلَانِ تدافعا بِشدَّة وعنف
استكان
استفعل من السّكُون يُقَال استكان واستكن وتمسكن إِذا خضع قَالَه الْهَرَوِيّ
الأتراب
الأقران الْوَاحِد ترب أَي قرين فِي السن
أفف
الرجل تأفيفا إِذا قَالَ عِنْد كَرَاهِيَة الشَّيْء أُفٍّ وَاخْتلفُوا فِي
[ ٢٥٣ ]
الْعبارَة عَن مَعْنَاهَا فَقَالَ ثَعْلَب الأف قلامة الظفر وَقَالَ غَيره الأف مَا رفعت من الأَرْض من عود أَو قَصَبَة وَقَالَ الْخَلِيل الأف وسخ الظفر وَكلهَا يرجع إِلَى مَا يستكره ويستثقل ويضجر مِنْهُ والتف أَيْضا الشَّيْء الحقير وقرىء أُفٍّ منونا مخفوضا كَمَا تخْفض الْأَصْوَات وتنون نقُول صد ومه وَفِيه عشر لُغَات أُفٍّ بِالْفَتْح وَترك التَّنْوِين وأف بِالْكَسْرِ وأف بِالضَّمِّ وأفا وأف وأف وأفة وإف بِكَسْر الْهمزَة وأف بِضَم الْهمزَة وتسكين الْفَاء وأفي وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي فِي من وضع ثَوْبه على أَنفه فَقَالَ أُفٍّ إِن مَعْنَاهُ الاستقذار لما شم وَقيل معنى أُفٍّ الأحتقار والاستقلال أَخذ من الأفف وَهُوَ الْقَلِيل
عذرت الْمَرْأَة الصَّبِي
إِذا كَانَت بِهِ الْعذرَة وَهِي وجع الْحلق وحمرته
والضريبة
هَاهُنَا مَا يضْرب على العَبْد من خراج يُؤَدِّيه أَو على الذِّمِّيّ من جِزْيَة يقوم بهَا والضريبة فِي غير هَذَا الطبيعة والضريبة صوف وَشعر ينفش ثمَّ يدرج ويغزل وَالْجمع الضرائب قَالَه ابْن السّكيت
أبرك الْبَعِير
وَقع على صَدره وَثَبت
برد
مَاتَ وَبرد أثبتته الْجراحَة فَثَبت وَلم يُمكنهُ أَن يبرح
الأكار
الزراع سمي بذلك لحفره الأَرْض فِي الزِّرَاعَة والأكرة الحفرة وَجَمعهَا أكر
شمت الْعَاطِس وسمته
بالشين وَالسِّين إِذا دَعَا لَهُ بِالْخَيرِ قَالَ أَبُو عبيد
[ ٢٥٤ ]
الشين أَعلَى اللغتين وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي شمت الرجل وسمت عَلَيْهِ إِذا دَعَوْت لَهُ وكل دَاع بِالْخَيرِ فَهُوَ مشمت ومسمت وَفِي تزوج فَاطِمَة ﵍ أَنه ﷺ دَعَا لَهما
وشمت عَلَيْهِمَا
ثمَّ خرج وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فيهمَا السِّين من السمت وَهُوَ الْقَصْد
القرع
الضَّرْب والاستفتاح
مجوب عَلَيْهِ
أَي سَاتِر لَهُ قَاطع بَينه وَبَين الْعَدو بحجفة والحجفة ترس صَغِير يطارق بَين جلدين أَي يَجْعَل أَحدهمَا فَوق الاخر وَيجْعَل مِنْهُمَا حجفة والجوب الْقطع يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها قَالَ تَعَالَى ﴿جابوا الصخر بالواد﴾ قطعوها
الجعبة
خريطة النشاب من جُلُود
النَّحْر
أول الصَّدْر وَهُوَ مَوضِع القلادة
الْخدمَة
الخلخال وَالْجمع خدم وخدام والخدمة سير غليظ مثل الْحلقَة يشد فِي رسغ الْبَعِير والرسغ مَا فَوق الْخُف من أول القوائم والرسغ من الْإِنْسَان مُجْتَمع السَّاق والقدم قَالَ أَبُو عبيد أصل الْخدمَة الْحلقَة المستديرة وَقد يُسمى الساقان خدمين لِأَنَّهُمَا مَوضِع الخدمين وهما الخلخالان وَيُقَال المُرَاد بذلك مخرج الرجل من السَّرَاوِيل
اختلجوا
اقتطعوا وانتزعوا واختزلوا
[ ٢٥٥ ]
الغفوة
النّوم الْخَفِيف يُقَال أغفى الرجل يغفي إِذا نَام وَقل مَا يُقَال غفوت وَقد جَاءَ فِي بعض الحَدِيث غفوت وَفِي الصَّحِيح من الحَدِيث فأغفى إغْفَاءَة
مربض الْغنم
مأواها الَّذِي تأوي إِلَيْهِ وَجمعه مرابض
ثامنوني بحائطكم
كِنَايَة عَن بَيْعه وَتَقْرِير ثمنه
شَعَائِر الْحَج
اثاره وعلاماته وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَقَالَ الْأَزْهَرِي الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَهِي أُمُور الْحَج ومتعبداته الْوَاحِدَة شعيرَة وكل هَذِه الْعبارَات متفقة الْمَعْنى
لَا حلف فِي الْإِسْلَام
أَي لَا عقد وَلَا عهد على خلاف أَمر الْإِسْلَام وَكَانُوا يتحالفون ويتعاقدون فِي الْجَاهِلِيَّة على مغالبة بَعضهم بَعْضًا وَفِي كل مَا يعن لَهُم فهدم الْإِسْلَام ذَلِك وَإِنَّمَا المحالفة وَالْمُعَاقَدَة فِي الْإِسْلَام على إِمْضَاء أَمر الله وَاتِّبَاع أَحْكَام الدّين والاجتماع على نصر من دَعَا إِلَيْهَا والمحالفة الَّتِي حَالف النَّبِي ﷺ بَين قُرَيْش وَالْأَنْصَار فِي دَار أنس هِيَ المؤاخاة والائتلاف على الْإِسْلَام والثبات عَلَيْهِ
الْمَدّ
ربع الصَّاع وَهُوَ رَطْل وَثلث وَقد تقدم
لفظته الأَرْض
رمت بِهِ فَوْقهَا والنبذ مثله
لَأَبَره
أَي لأعانه على الْبر وَلم يحنثه
[ ٢٥٦ ]
الْخبث
الْكبر والخبائث الشَّيَاطِين قَالَه ابْن الْأَنْبَارِي وَقيل الْخبث بِضَم الْبَاء جمع الْخَبيث وَهُوَ الذّكر من الشَّيَاطِين والخبائث جمع الخبيثة وَهِي الْأُنْثَى من الشَّيَاطِين وَفِي بعض الْأَحَادِيث
أعوذ بك من الْخَبيث المخبث
قَالَ أَبُو عبيد الْخَبيث ذُو الْخبث فِي نَفسه والمخبث الَّذِي أعوانه خبثاء كَمَا يُقَال قوي مقو فالقوي فِي نَفسه والمقوي أَن تكون دَابَّته قَوِيَّة قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَيُقَال رجل مخبث الَّذِي ينْسب النَّاس إِلَى الْخبث وَاحْتج بقول الْكُمَيْت وَطَائِفَة قد أكفروني بحبكم أَي نسبوني إِلَى الْكفْر
التزعفر
التضمخ بالزعفران واستعماله فِي مَا يظْهر على الرِّجَال وَقد نهى عَن ذَلِك لَهُم وَفِي خبر اخر
طيب الرِّجَال مَا خفى لَونه وَظهر رِيحه وَطيب النِّسَاء مَا ظهر لَونه وخفى رِيحه
حَبط الْعَمَل
يحبط إِذا بَطل وَفَسَد من قَوْلهم حبطت الدَّابَّة تحبط حَبطًا إِذا أَصَابَت مرعى طيبا فأفرطت فِي الْأكل حَتَّى تنتفخ فتموت
السك
نوع من الطّيب قَالَ فِي الْمُجْمل وَهُوَ عَرَبِيّ
الْقَيْن
الْحداد وَجمعه قيون
النكت
أَن ينكت فِي الشَّيْء أَو فِي الأَرْض بقضيب أَو غَيره فيؤثر بذلك تَأْثِيرا والنكتة كالنقطة ورطبة منكتة إِذا ظهر الإرطاب فِيهَا
السيراء
ضرب من البرود وثوب مسير أَي ذُو خطوط
[ ٢٥٧ ]
والسام
فِي سَلام الْيَهُود الْمَوْت
المحاقلة
اكتراء الأَرْض بِالْحِنْطَةِ وَقد جَاءَ مُفَسرًا كَذَلِك فِي بعض الْأَخْبَار وَقيل هِيَ الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأَقل وَأكْثر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ بيع الطَّعَام فِي سنبله بِالْبرِّ وَهُوَ مَأْخُوذ من الحقل وَهُوَ الَّذِي تسميه الْعَامَّة بالعراق الفراج وَفِي الحَدِيث
مَا تَصْنَعُونَ بمحاقلكم
أَي بمزارعكم وَيُقَال للرجل احقل أَي ازرع قَالَ وَإِنَّمَا وَقع الْحَظْر فِي ذَلِك لِأَنَّهُ من الْكَيْل وَالْوَزْن وَلَيْسَ يجوز فِي الْكَيْل وَالْوَزْن إِذا كَانَا من جنس وَاحِد إِلَّا الْمُمَاثلَة فِي ذَلِك يدا بيد وَهَذَا مَجْهُول لَا يدْرِي أَيهمَا أَكثر وَقَالَ اللَّيْث الحقل الزَّرْع إِذا تشعب قبل أَن تغلظ سوقه فَإِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل أدراكه قَالَ والحقلة المزرعة وَالْعرب تَقول لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة
والمخاضرة
اشْتِرَاء الثِّمَار وَهِي مخضرة لم يبد صَلَاحهَا
وَبيع الْمُلَامسَة
أَن يَقُول إِذا لمست ثوبي أَو لمست ثَوْبك فقد وَجب البيع قَالَ أَبُو عبيد وَقيل هُوَ أَن يلمس الْمَتَاع من وَرَاء ثوب وَلَا ينظر إِلَيْهِ ثمَّ يَقع البيع عَلَيْهِ وَهَذَا بيع الْغرَر الْمَجْهُول
والمنابذة
فِي الْبيُوع أَن يَقُول أَحدهمَا للاخر إِذا نبذت إِلَى الثَّوْب أَو نَبَذته إِلَيْك فقد وَجب البيع وَقيل هُوَ أَن يَقُول إِذا نبذت إِلَيْك الْحَصَاة فقد وَجب البيع وَكِلَاهُمَا سَوَاء فِي النَّهْي والنبذ الطرح والمنبوذ
[ ٢٥٨ ]
المطرح وَفِي حَدِيث اخر
صلى على قبر منبوذ
كَأَنَّهُ لما تبَاعد عَن الْقُبُور صَار كالمقصر بذلك
أصبت الْفطْرَة
يَعْنِي الْخلقَة الَّتِي خلق الْإِنْسَان عَلَيْهَا وَأخذ عَلَيْهِ الْعَهْد بهَا وتبيان ذَلِك فِي قَوْله
﴿وَإِذ أَخذ رَبك من بني آدم من ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ وأشهدهم على أنفسهم أَلَسْت بربكم قَالُوا بلَى﴾ وَفِي قَوْله
كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة فَأَبَوَاهُ يهودوانه وَيُنَصِّرَانِهِ
فَأصل الْخلقَة الْإِيمَان ثمَّ يحدث مَا يُبطلهُ بالتعليم والنشأة فِي حجور الْمُشْركين
الهرولة
الاستعجال بَين الْمَشْي والعدو
الإهالة
مَا أذيب من الشَّحْم
سنخ
الدّهن وَنَحْوه إِذا تغير
سفع من النَّار
أَي أثر من لهبها وعذابها
المحصب
مَوضِع قريب من مَكَّة يبيت كثير من النَّاس فِيهِ عِنْد انصرافهم من منى
رجف
الْجَبَل تزلزل واضطرب وتحرك حَرَكَة شَدِيدَة
الْخبز المرقق
الَّذِي بولغ فِي نخل دقيقه وحور أَي سبك وَكرر نخله وترقيقه
الشَّاة السميط
المشوية وَإِذا علقت فِي التَّنور فقد سمطت
[ ٢٥٩ ]
السكرجة مَا
صغر من الصحاف
الخوان
الْمَائِدَة أَو مَا يقوم مقَامهَا وَيُقَال إِنَّه اسْم أعجمي إِلَّا أَن ثعلبا قيل لَهُ أَيجوزُ أَن يُقَال إِن الخوان إِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ يتخون مَا عَلَيْهِ أَي ينتقص فَقَالَ مَا يبعد وَمِنْه قيل للخائن خائن لِأَنَّهُ ينتقص مَا اؤتمن عَلَيْهِ وَفُلَان يتخونني حَقي إِذا انتقصه
القبال
زِمَام النَّعْل وقابلت النَّعْل جعلت لَهُ قبالين
نَعْلَانِ جردوان
أَي لَا شعر عَلَيْهِمَا
حفافا
كل شَيْء وحافتاه جانباه
أَصَابَهُ
سهم غرب
قَالَ الْأَزْهَرِي بِفَتْح الرَّاء لَا غير وَهُوَ الَّذِي لَا يدْرِي من رمي بِهِ وَعَن أبي زيد بِسُكُون الرَّاء إِذا جَاءَ من حَيْثُ لَا يعرف فَإِن رمي بِهِ إِنْسَان بِعَيْنِه فَإِذا عبره فَهُوَ سهم غرب بِفَتْح الرَّاء
الشّعب
الأَرْض المنخفضة بَين جبلين
أوضع الرَّاكِب رَاحِلَته
إِذا سَار بهَا سيرا سهلا سَرِيعا وَوضع الْبَعِير يضع فِي سيره وضعا كَذَلِك قَالَ تَعَالَى
﴿ولأوضعوا خلالكم﴾
أَي حملُوا ركابكم على الْعَدو السَّرِيع وأوضع فِي وَادي محسر أَي أسْرع وَقيل الإيضاع سير مثل الخبب
الألية
الْإِيلَاء الْيَمين وأليت حَلَفت
جحش شقَّه
قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يُصِيبهُ شَيْء كالخدش ينسحج بِهِ
[ ٢٦٠ ]
جلده أَي يَنْسَلِخ شَيْء مِنْهُ يُقَال جحش فَهُوَ مجحوش
يخْتَرف
أَي يجتني الثَّمَرَة
أَشْرَاط السَّاعَة
علاماتها وَقيل مِنْهُ سمي الشَّرْط لأَنهم جعلُوا لأَنْفُسِهِمْ عَلامَة يعْرفُونَ بهَا
ينْزع الْوَلَد إِلَيّ أَخْوَاله أَو إِلَيّ أَبِيه
أَي يمِيل وَيرجع إِلَيْهِم فِي الشّبَه ونزعت النَّفس إِلَى الشَّيْء إِذا مَالَتْ إِلَيْهِ
ردفت
الرجل أردفه إِذا ركبت خَلفه وأردفته أركبته خَلْفي
الْبُهْتَان
الْكَذِب وَالْبَاطِل الَّذِي يتحير فِي بُطْلَانه ويعجب من إفراطه وبهتوني عنْدك أَي كذبُوا عَليّ كذبا فَاحِشا
الحمحمة
صَوت الْفرس عِنْد الْعلف وَنَحْوه
كَانَ جاهدا
أَي مُجْتَهدا مبالغا فِي الاستقضاء والطلب والجهد بِالْفَتْح الْمُبَالغَة وَالِاجْتِهَاد قَالَ تَعَالَى
﴿جهد أَيْمَانهم﴾
أَي بالغوا فِي الْيَمين واجتهدوا والجهد بِالضَّمِّ الوسع والطاقة وَهُوَ مِقْدَار مَا تحمله طاقته دون تكلّف ومشقة
كَانَ مسلحة لَهُ
أَي حارسا بسلاحه والمسالح قوم يَحْرُسُونَ مَكَان الْخَوْف
القرام
السّتْر الرَّقِيق
الإماطة
الْإِزَالَة والتنحية وإماطة الْأَذَى إِزَالَته وإبعاده
[ ٢٦١ ]
أذهب الْبَأْس
أَي الشدَّة
لَا يُغَادر
لَا يتْرك
بلغ الْغُلَام الْحِنْث
أَي الْحَد الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ الْقَلَم فِيهِ بالسيئات والحسنات والحنث الْإِثْم يُقَال حنث فِي يَمِينه أَي أَثم وألم بِمَا كَانَ انْتهى عَنهُ أَو ألهم نَفسه الِانْتِهَاء عَنهُ وَفُلَان يَتَحَنَّث أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث
ويتأثم
أَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ويخافه
ويتحرج
أَي يلقِي الْحَرج عَن نَفسه وَلَا يقرب مَا فِيهِ حرج
وَأَوْلَاد الْحِنْث
أَوْلَاد الزِّنَى
الْكَاهِل
مَا بَين الْكَتِفَيْنِ
قدح من نضار
يُقَال النضار النبع وَيُقَال النضار شَجَرَة الأثل وَقيل النضار الْخَالِص من كل شَيْء وَقيل النضار أقداح حمر شبهت بِالذَّهَب وَيُقَال لِلذَّهَبِ النضار
الطيلسان
بِفَتْح اللَّام مَعْرُوف وَجمعه طيالسة
قارف
الْخَطِيئَة واقترفها إِذا عَملهَا وقارف امْرَأَته جَامعهَا
ترب الرجل
إِذا افْتقر وأترب إِذا اسْتغنى وَقَوله
تربت يَمِينه
قَالَ أَبُو عبيد ترى أَن النَّبِي ﷺ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء بالفقر على من خاطبه وَلكنهَا كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب يَقُولُونَهَا وهم لَا
[ ٢٦٢ ]
يُرِيدُونَ وُقُوع الْأَمر وَقَالَ ابْن عَرَفَة مَعْنَاهُ تربت يَمِينه إِن لم يفعل مَا أَمر بِهِ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ الله دَرك إِذا اسْتعْملت مَا أَمرتك بِهِ وَذهب بعض أهل الْعلم إِلَى أَنه دُعَاء على الْحَقِيقَة وَاحْتج بِحَدِيث لخزيمة فِيهِ
انْعمْ صباحا تربت يداك
قَالَ وَهَذَا يدل على أَنه دُعَاء لَهُ وَلَيْسَ بِدُعَاء عَلَيْهِ أَلا ترَاهُ قَالَ انْعمْ صباحا ثمَّ عقبه بتربت يداك وَأَن الْعَرَب تَقول لَا أم لَك وَلَا أَب لَك يُرِيدُونَ لله دَرك
قبل
كل شَيْء مَا يستقبلك مِنْهُ
ذرف
الدمع يذرف ذرفا انسكب وذرفت الْعين دمعها وَعَيناهُ تَذْرِفَانِ أَي تَذْرِفَانِ الدمع
الْغُبَار الساطع
الْمُرْتَفع وَيُقَال للصبح أول مَا ينشق مستطيلا قد سَطَعَ يسطع
الشمط
اخْتِلَاط الشيب بسواد الشّعْر وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما وهما شميط وَيُسمى الصَّباح أول مَا يَبْدُو شميطا لاختلاطه بباقي ظلمَة اللَّيْل
غلف لحيته بالغالية أَو بِالْحِنَّاءِ
إِذا عَمها بذلك وَمِنْه غلاف الشَّيْء مَا أحَاط بِهِ وغطاه
لاثت خمارها
أَي لوته على رَأسهَا ولاث عمَامَته يلوثها لوثا أدارها على رَأسه ولاث بِهِ النَّاس أحاطوا بِهِ
[ ٢٦٣ ]
بقرت
الشَّيْء شققته وفتحته
الطُّلَقَاء
من أطلق وَمن عَلَيْهِ من مسلمة الْفَتْح
قضىء الْعين
أَي فاسدها وَفِي عينه قضأة أَي فَسَاد وتقضأ الثَّوْب إِذا تفرز وتشقق
وَرجل
حمش السَّاقَيْن
وَامْرَأَة حمشاء السَّاقَيْن يُرَاد بذلك الدقة وَرجل حمش الْخلق مثله
الْكحل
سَواد هدب الْعين خلقَة وَقد يفرق بَين الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل عين كحلة وكحيلة
أفْضى إِلَى الاخرة وصل إِلَيْهَا وأفضى إِلَى امْرَأَته إِذا بَاشَرَهَا
اهتز الْعَرْش لمَوْت سعد بن معَاذ
قيل مَعْنَاهُ ارْتَاحَ بِرُوحِهِ حِين صعد بِهِ واستبشر بكرامته على ربه وكل من خف لأمر وارتاح لَهُ فقد اهتز لَهُ وَقيل سَرِيره الَّذِي حمل عَلَيْهِ إِلَى تربته وَهَذَا رفع للفضيلة وَالْأَكْثَر على أَنه عرش الرَّحْمَن وَهُوَ كَذَلِك مَذْكُور فِي الحَدِيث الصَّحِيح وَمَعْنَاهُ فَرح أهل الْعَرْش بقدومه على الله لما رَأَوْا من مَنْزِلَته وفضله وإكرام ربه لَهُ وَقد ذكر الْهَرَوِيّ هَذَا الْمَعْنى فِي كِتَابه
الْمخيط
الإبرة الَّتِي يخاط بهَا وَمِنْه
أَدّوا الْخياط والمخيط
فالخياط الْخَيط والمخيط الإبرة
قفى
ولى وَذهب والمقفي الْمولي والمقفي المتبع للأثر وَيُقَال قفى
[ ٢٦٤ ]
أَي رَجَعَ يتبع أَثَره الَّذِي جَاءَ مِنْهُ ويتبعه
سمع رجلا يَقُول الله أكبر فَقَالَ على
الْفطْرَة
أَي أَنْت على الْخلقَة الَّتِي خلقت عَلَيْهَا من السَّلامَة والبراءة من الشّرك
﴿فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ أَي نَحوه وَنصب شطر على الظّرْف أَي إِلَى الْمَسْجِد الْحَرَام
الروايا
الْحَوَامِل للْمَاء واحدتها راوية وَقد يستعار ذَلِك والمزادة راوية والجمل الَّذِي يستقى عَلَيْهِ راوية وَقد استعاره بعض الشُّعَرَاء للقطا وسمى جمَاعَة القطا راوية لفراخها لحملها المَاء إِلَيْهَا
فَمَا مَاطَ أحدهم عَن مَوضِع يَد رَسُول الله ﷺ أَي مَا زَالَ وَلَا بعد وَمِنْه إمَاطَة الْأَذَى إِزَالَته وتنحيته والميط الْميل والعدول
فَلَمَّا رهقوه
أَي قربوا مِنْهُ وَمِنْه الْمُرَاهق وَهُوَ الَّذِي قَارب الْحلم وأرهقنا الصَّلَاة أَي أخرناها حَتَّى كَادَت تقرب من الْأُخْرَى
رباعيات الْإِنْسَان
أَسْنَانه دون الثنايا وَجُمْلَة الْأَسْنَان والأضراس اثْنَان وَثَلَاثُونَ من فَوق وَمن أَسْفَل وَهِي الثنايا والرباعيات والأنياب والضواحك والأرحاء والنواجذ فالثنايا أَربع اثْنَان من فَوق وَاثْنَانِ من أَسْفَل فِي مقدم الْفَم ثمَّ يليهن أَربع رباعيات اثْنَان من فَوق وَاثْنَانِ من أَسْفَل ثمَّ يَلِي الرباعيات الأنياب وَهِي أَرْبَعَة كَذَلِك ثمَّ يَلِي الأنياب
[ ٢٦٥ ]
الأضراس وَهِي عشرُون ضرسا من كل جَانب من الْفَم خَمْسَة من أَسْفَل وَخَمْسَة من فَوق وَمِنْهَا الضواحك وَهِي أَرْبَعَة أضراس مِمَّا يَلِي الأنياب إِلَى جنب كل نَاب من أَسْفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ بعد الضواحك الطواحن وَيُقَال لَهَا الأرحاء وَهِي اثْنَا عشر طاحنا من كل جَانب ثَلَاثَة ثمَّ يَلِي الطواحن النواجذ وَهِي اخر الْأَسْنَان نباتا واخر الأضراس من كل جَانب من الْفَم وَاحِد من فَوق وَوَاحِد من أَسْفَل
السلت
الْمسْح والإزالة سلته يسلته سلتا
تلقيح
النّخل تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى
الشيص
أردأ التَّمْر
الخشفة
صَوت لَيْسَ بالشديد قَالَه أَبُو عبيد يُقَال خشف يخشف خشفا إِذا سَمِعت لَهُ صَوتا أَو حَرَكَة وَقَالَ الْفراء الخشفة الصَّوْت الْوَاحِد والخشفة بتحريك الشين الْحَرَكَة كوقوع السَّيْف على اللَّحْم
أحجم
عَن الشَّيْء وأحجم عَنهُ إِذا نقص عَنهُ وَتوقف
فلق بِهِ
هام الْمُشْركين أَي شقّ وَقطع
السّلم
الصُّلْح
أويا
صير لنا مأوى نأوي إِلَيْهِ أَي ننصرف إِلَيْهِ وَنُقِيم فِيهِ والمأوى مَوضِع الْإِقَامَة وَالسُّكْنَى وَيُقَال أَوَى واوى بِمَعْنى وَاحِد لَازم ومتعد أَوَى إِلَى منزله انْصَرف أويا واويته أَنا إِذا صرفته إِلَى مَأْوَاه والمأوى مَكَان كل
[ ٢٦٦ ]
شَيْء واوانا جعل لنا مأوى
الركى
الْبِئْر الَّتِي لم تطو
والطوى
الْبِئْر المطوية
والقليب
أَيْضا الْبِئْر قبل أَن تطوى
الْبُؤْس
الشَّقَاء وَسُوء الْعَيْش
حفوا بِهِ
أَي أطافوا بِهِ وَفِي التَّنْزِيل
﴿وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش﴾
سحبت
الشَّيْء جررته وَأَنا أسحبه سحبا وأجره جرا
حَتَّى إِذا استحثتا
أَي رمت كل وَاحِدَة صاحبتها بِالتُّرَابِ حثا التُّرَاب يحثوه وحثى يحثى حثيا رَمَاه واحث فِي أفواههن التُّرَاب ارْمِ فِي أفواههن
العير
الْإِبِل تحمل الْميرَة
الظّهْر
الركاب والركاب الْمطِي وَهِي الرَّوَاحِل الْوَاحِدَة رَاحِلَة وبعير ظهير أَي قوي الظّهْر وجمل رحيل أَي قوي على السّير
بخ
كلمة تقال عِنْد الْمَدْح وبخبخ الرجل إِذا قَالَ ذَلِك قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهَا تَعْظِيم الْأَمر وتفخيمه وسكنت الْخَاء كَمَا سكنت اللَّام من هَل وبل وَأَصله التَّشْدِيد كَمَا قَالَ الراجز فِي حسب بخ وَعز أقعساء ثمَّ خفف وَيُقَال بخ بخ بالخفض منونا تَشْبِيها بالأصوات
[ ٢٦٧ ]
كصه ومه وَقَالَ ابْن السّكيت بخ بخ وَبِه بِهِ بِمَعْنى وَاحِد
الْقرن
بِفَتْح الرَّاء جعبة صَغِيرَة تضم إِلَى الجعبة الْكَبِيرَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ الْقرن جعبة من جُلُود تشق ثمَّ تخرز وَإِنَّمَا تشق كي تصل إِلَيْهَا الرّيح فَلَا تفْسد ريش السِّهَام الْمَوْضُوعَة فِيهَا وَجَمعهَا أقرن
اخترع
بِمَعْنى أخرج
أطاف بِهِ أَصْحَابه
اجْتَمعُوا عِنْده وصاروا حواليه يُقَال رَأَيْت النَّاس حوله وحوليه وحواليه وحواله وَتجمع أحوالا وَفِي شعر امرىء الْقَيْس أَلَسْت ترى السمار وَالنَّاس أحوالي
الصخب
الصَّوْت والجلبة وَمَاء صخب الموج والجريان إِذا كَانَ لَهُ صَوت فَجعلت تصخب أَي تصيح
تذمر
تغْضب وَفِي الحَدِيث
جَاءَ عمر ذامرا
أَي متهددا غاضبا
تبؤت منزلا
أَي اتخذته للإقامة فِيهِ
وَيُقَال لِأَرْكَانِهِ انطقى
يَعْنِي أعضاءه والركن الْجَانِب وَجمعه جَوَانِب
الْبعد
الْهَلَاك والبعد ضد الْقرب
والسحيق
الْبعيد
فَعَنْكُنَّ كنت أُنَاضِل
أَي أدافع وأعتذر
محتفز
أَي مستعجل مستوفز غير مُتَمَكن والاحتفاز والاستيفاز وَاحِد
[ ٢٦٨ ]
وَالرجل يحتفز فِي جُلُوسه كَأَنَّهُ يثور إِلَى الْقيام واحتفز لِلْأَمْرِ إِذا انتصب لِلْأَمْرِ وتشمر
أكل أكلا ذريعا
أَي سَرِيعا وحثيثا مثله
أقعى
الرجل يقعي فَهُوَ مقع قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يلصق الرجل إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَده بِالْأَرْضِ وَتَفْسِير الْفُقَهَاء هُوَ أَن يضع إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ وَقَالَ ابْن شُمَيْل الإقعاء أَن يجلس على وركيه وَهُوَ الاحتفاز وَهُوَ الاستيفاز وَيُقَال احتفز يحتفز احتفازا واستوفز يستوفز استيفازا
يُقَال
عنت
الرجل إِذا أصبته بِعَين فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن
حمة الْعَقْرَب
إبرتها وَالْمرَاد لسعها
النملة
قُرُوح تخرج فِي الْجنب
الْقَيْن
الْحداد
الظِّئْر
الْمُرضعَة وَأَصله من الْعَطف وَمن أمثالهم الطعْن يظأر أَي يعْطف على الصُّلْح
السندس
رَقِيق الديباج
والإستبرق
غَلِيظَة وَيُقَال هُوَ اسْم عجمي تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب
[ ٢٦٩ ]