غَمَرَات الْمَوْت
شدائده وكل شدَّة غمرة
ضحضاح
النَّار أخفه مشقة مشبه بالضحضاح من المَاء وَهُوَ مَا كَانَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
الخطم والخطمة
رعن الْجَبَل وَهُوَ الْأنف البارز مِنْهُ
الْكَتَائِب
العساكر الْمرتبَة وَاحِدهَا كَتِيبَة
الملحمة
الْحَرْب والقتال الَّذِي لَا مخلص مِنْهُ يُقَال ألحم الرجل فِي الْحَرْب واستلحم إِذا نشب فِيهَا فَلم يجد مخلصا
الذمار
مَا لزمك حفظه يُقَال فلَان حامي الذمار أَي يحمي مَا يجب عَلَيْهِ أَن يحميه وحامي الْحَقِيقَة أَي يحمي مَا يحِق عَلَيْهِ أَن يحميه وَقد
قيل الْحَقِيقَة الرَّايَة
كداء
بِفَتْح الْكَاف وَالْمدّ من أَعلَى مَكَّة جنب الْعقبَة الَّتِي من سلكها أطل على الْمقْبرَة وَدخل مَسْجِد الْكَعْبَة دون تفرغ من الْبَاب الأول وَهُوَ بَاب بني شيبَة وكدا بِضَم الْكَاف وَالْقصر من أَسْفَل مَكَّة
حمى الْوَطِيس
أَي اشتدت الْحَرْب فتناهى الْقِتَال والوطيس فِي اصل التَّنور شبه الْحَرْب باشتعال النَّار ولهبها ثمَّ قيل ذَلِك فِي كل أَمر اشْتَدَّ وَخلاف استحكم وقتال استلحم
فَمَا زلنا نرى حَدهمْ
أَي بأسهم وشدتهم
كليلا
أَي ضَعِيفا نابيا يُقَال كل السَّيْف كلا وكلولا إِذا نبا عَن الضَّرْبَة وَلم يسْرع قطعهَا ضربه مثلا لضعف أَمرهم وانحلال شدتهم
الاراب
الْأَعْضَاء وَاحِدهَا إرب