الرِّبَا
أَصله الزِّيَادَة وَربا الشَّيْء يَرْبُو زَاد وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الشَّرِيعَة إِلَّا أَنه فِي البيع من وُجُوه مَعْرُوفَة وصفات مَخْصُوصَة ورد النَّص بهَا
[ ٣٨١ ]
وتثنى الرِّبَا ربوان وربيان
والنسيئة
بيعك نسَاء والنسيء التَّأْخِير
وَهَاجرُوا
أَي تركُوا دَار الْكفْر وانتقلوا إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام وَكَانَت الْهِجْرَة قبل فتح مَكَّة وَاجِبَة على كل من أسلم وَإِلَّا لم يكن وَلَاؤُه إِلَّا المتستضعفين خَاصَّة فَإِنَّهُم عذروا بضعفهم
الْخيف
مَا ارْتَفع من سيل الْوَادي وَلم يبلغ أَن يكون جبلا
المحصب
مَوضِع الْجمار بمنى والمحصب مَوضِع قريب من مَكَّة فِي الطَّرِيق إِلَى منى وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح وَقد نزل بِهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى فِي الْحَج والتحصيب النُّزُول بِهَذَا المحصب تبركا واتساء بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي النُّزُول بِهِ
الرجز
الْعَذَاب
المزعج
المقلقل
الْعُنُق
ضرب من السّير لَيْسَ فِيهِ ذَلِك الْإِسْرَاع
الفجوة
المتسع من الأَرْض وَجَمعهَا الفجوات والفجى
النَّص
التحريك للدابة حَتَّى يسْتَخْرج مِنْهَا أقْصَى سَيرهَا
الأطم
الْحصن
وَجمعه اطام وكل بِنَاء مُرْتَفع فَهُوَ أَطَم
خلال بُيُوتكُمْ
أَي وسط بُيُوتكُمْ
[ ٣٨٢ ]
الإكاف
للحمار كالقتب للجمل والرحل للناقة والسرج للْفرس وَجمع الإكاف أكف وأكفت الْحمار أَي وضعت عَلَيْهِ إكافه
العجاج
الْغُبَار
خمر
أَي غطى
والتخمير
التغطية
كَادُوا يتثاورون
أَي قَارب أَن يثور بَعضهم إِلَى بعض بِقِتَال أَو مشاجرة وَيُقَال ثار يثور ثورا أَي قَامَ بِسُرْعَة وانزعاج
يخفضهم
يسكنهم
البحرة
الْبَلدة وتصغيرها بحيرة وَيُقَال هَذِه بحيرتنا أَي بَلْدَتنَا وَالْعرب تسمي المدن الْبحار والبحار الأرياف وَقيل فِي قَوْله
﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾
أَن الْبر الْبَادِيَة وَالْبَحْر الرِّيف
الْعِصَابَة
مَا يعصب بهَا الرَّأْس أَي يشد لرياسة أَو مرض
شَرق بِالْمَاءِ
يشرق شرقا إِذا غص شبه مَا أَصَابَهُ من فَوَات الرياسة بالغصص
الصناديد
الْأَشْرَاف وأكابر النَّاس
قفل
رَجَعَ والقفول الرُّجُوع من السّفر
هَذَا أَمر قد توجه
أَي قد اسْتمرّ فَلَا طمع فِي إِزَالَته وتغييره
اندلقت أقطاب بَطْنه
إِذا خرجت أمعاؤه وأصل الاندلاق الاندفاع بِسُرْعَة وَخُرُوجه من مَكَانَهُ وكل شَيْء بدر خَارِجا فقد اندلق وَيُقَال
[ ٣٨٣ ]
اندلق السَّيْف من جفْنه إِذا شقَّه فَخرج مِنْهُ
القعقعة
حِكَايَة أصوات الترسة وَنَحْوهَا من الاجرام الصلبة إِذا قرع بَعْضهَا بِبَعْض كَأَنَّهَا فِي شنة والشنة الْقرْبَة الْيَابِسَة وَإِنَّمَا أَرَادَ بالقعقعة صَوت الحشرجة عِنْد الْمَوْت وَقيل الْمَعْنى أَنه كلما صَار إِلَى حَالَة لم يلبث أَن حضه إِلَى حَالَة أُخْرَى أَشد مِنْهَا تقرب إِلَى الْمَوْت لَا تثبت على حَالَة وَاحِدَة من الشدَّة يُقَال تقَعْقع الشَّيْء إِذا تحرّك واضطرب وَيُقَال إِنَّه ليتقعقع بحياة من الْكبر وَمن أمثالهم من يجْتَمع يتقعقع عِنْده أَي من غبط بِكَثْرَة الْعدَد واتساق الْأَمر فَهُوَ معرض للزوال والانتشار أَي أَنه مخوف عَلَيْهِ انقلاب الْحَال
وَالْجد
الْحَظ فِي الرزق والغنى
فَإِنَّهَا يَعْنِي السُّوق
معركة الشَّيْطَان
أَي الْموضع الَّذِي يستعد فِيهِ لقِتَال النَّاس وإغوائهم واستقرارهم فِي أديانهم كالمعركة الَّتِي هِيَ مَوضِع الْقِتَال فِي الْحَرْب وَهُوَ مَعَ اجْتِمَاعهم فِي أطماع الدُّنْيَا واستكثارهم مِنْهَا أطمع مَا كَانَ فيهم
فِيهَا ينصب رايته
كِنَايَة عَن قُوَّة طمعه فِي إغوائهم لِأَن الرَّايَات فِي الْحَرْب تنصب إِلَّا مَعَ قُوَّة الطمع فِي الْغَلَبَة وَإِلَّا فَهِيَ مَعَ الْيَأْس من الْغَلَبَة تحط وَلَا ترفع
وَقَوله
إِنَّمَا قَالَهَا متفوها
أَي عاذ بهَا من الْقَتْل أَي لَجأ إِلَيْهَا لم
[ ٣٨٤ ]
يقلها عَن نِيَّة والمتعوذ بالشَّيْء المستجير بِهِ
قَالَ
أَفلا شققت عَن قلبه
أَي أَنَّك لَا تعلم صِحَة مَا فِي قلبه فكأنك قتلته على شكّ
الشّعب
مَا تفرق بَين جبلين
والنقب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل قَالَه يَعْقُوب وَقيل هُوَ الطَّرِيق بَين الجبلين مثل الشّعب سَوَاء وَالْجمع نقاب ونقوب
الْعَزْل
فِي الْجِمَاع أَن يعْزل المَاء عَن رحم الْجَارِيَة وَلَا ينزل فِيهَا حذر الْحمل
أَفَاضَ النَّاس من عَرَفَة
أَي انْدَفَعُوا فِي السّير عَنْهَا إِلَى الْمزْدَلِفَة
والمزدلفة
هِيَ جمع وَسميت مُزْدَلِفَة لازدلاف النَّاس فِيهَا إِلَى عَرَفَة بعد الْإِقَامَة والازدلاف الاقتراب والتقدم يُقَال ازدلف الرجل أَي تقدم قَالَ تَعَالَى
﴿وأزلفت الْجنَّة﴾
أَي قربت وَقَالَ
﴿وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى﴾
أَي قربا وَفِي بعض الحَدِيث
مَالك من عيشك إِلَّا لَذَّة تزدلف بهَا إِلَى حمامك) أَي تقربك إِلَى موتك وَقيل سميت مُزْدَلِفَة لِاجْتِمَاع النَّاس فِيهَا فِي تِلْكَ اللَّيْلَة قَالَ تَعَالَى
﴿وأزلفنا ثمَّ الآخرين﴾
قَالَ ابْن عَرَفَة أَي جمعناهم والمعنيان مجتمعان فِيهَا
الهينة
الرِّفْق والدعة واللين والهون مثله وَيُقَال خُذ فِي أَمرك بالهون والهوينى أَي بالرفق واللين قَالَ تَعَالَى
﴿يَمْشُونَ على الأَرْض هونا﴾
[ ٣٨٥ ]
قَالَ مُجَاهِد بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقار