لَا أخرم
لَا أترك وَلَا أنقص
ركد
إِذا ثَبت وَسكن وركد المَاء وقف
تكفف
يَتَكَفَّف واستكف يَسْتَكِف إِذا مد كَفه سَائِلًا
تصبح
فلَان بِكَذَا إِذا فعله وَقت الصَّباح
اللابة
الْحرَّة وَهِي أَرض ذَات حِجَارَة سود
البتل
الْقطع والبتل الِانْقِطَاع عَن النِّسَاء وَترك النِّكَاح وَمِنْه قَوْلهم لِمَرْيَم الْعَذْرَاء البتول لانقطاعها عَن التَّزَوُّج والمتبتل الْمُنْقَطع إِلَى الله ﷿
نثل كِنَانَته
استخرج مَا فِيهَا من النبل
أحرق
فلَان النَّاس إِذا بَالغ فِي أذاهم
[ ٦٠ ]
الحبلة
شجر العضاه والعضاه والسمر نَوْعَانِ من شجر الْبَادِيَة وَيُقَال العضاه من شجر الشوك
كرى الرِّجَال وبقى النِّسَاء
وَقيل إِن ذَلِك يكون بمعنيين بِمَعْنى المتخلفين المقيمين فِي الدَّار وكارين تكون بِمَعْنى الظاعنين حَكَاهُ أَبُو عبيد فِي كتاب الأضداد
أسرة الرجل
رهطه الأذنون حَكَاهُ فصيلته كَذَلِك وَكَذَلِكَ عشيرته والحي يُقَال فِي ذَلِك كُله
أطلق العزالى
هِيَ أَفْوَاه المزاد السفلي وَاحِدهَا عزلاء
وأوكأ أفواهها
يَعْنِي ربط الْعليا والوكاء مَا يشد بِهِ ذَلِك من خيط أَو نَحوه
مَا رزأنا
أَي مَا أصبْنَا وَلَا نقصنا وأصل الرزء النَّقْص والمصيبة وَيُقَال فلَان مرزا أَي يُصِيب النَّاس من خَيره أَو يصاب بنوائبه
الصابىء
المائل من دين إِلَى دين وَالْجمع صباء على وزن مكال وَقيل هُوَ صاب مَنْقُوص مثل غاز وَالْجمع صبى وغزى صباة وغزاة
الصرم
الطَّائِفَة من الْقَوْم ينزلون بإبلهم نَاحيَة من المَاء وَيُقَال هم أهل صرم وصرمة والصرمة القطيع من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ والصرمة أَيْضا الْقطعَة من السَّحَاب وَجَمعهَا صرم
وَهِي تكَاد تنضرج بِالْمَاءِ
يَعْنِي المزادتين أَي تَنْشَق لِكَثْرَة امتلائها
[ ٦١ ]
وتضاغط مَا بهَا والانضراج الانشقاق يُقَال انضرج الْبَرْق تضرج تشقق وَعين مضروجة وَاسِعَة الشق وانضرجت عَن البقل لفائفه انفتحت
سرر الشَّهْر وسراره
لَيْلَة يسْتَتر فِيهَا الْهلَال يختفي وَرُبمَا خَفِي لَيْلَة أَو لَيْلَتَيْنِ وَقد قيل إِنَّه عَنى من أَوَاخِر هَذَا الشَّهْر الَّذِي يسْتَتر الْهلَال فِي أَكثر لياليها لِأَن من للتَّبْعِيض وَاللَّيْلَة الْوَاحِدَة لَا تحْتَمل التَّبْعِيض وَالله أعلم قَالَ ابْن السّكيت سرار الشَّهْر وسراره بِكَسْر السِّين وَفتحهَا وَالْفَتْح أَجود
الكدح
السَّعْي وَالِاجْتِهَاد فِي الْعَمَل للدنيا أَو للاخرة
الْفُجُور
الانحراف عَن الْحق والانبعاث فِي الْمعاصِي والمناهي وَأَصله الْمُفَارقَة لأمر الله تَعَالَى قَالَ ابْن عَرَفَة وَمِنْه تفجير الْأَنْهَار أَي تشعيبها ومفارقة أحد الْجَانِبَيْنِ للاخر
خالجتها
أَي نازعتها كَأَنَّهُ ينْزع ذَلِك من لِسَانه وخلط عَلَيْهِ بجهره خلف الإِمَام وأصل الخلج الجذب والنزع وَفِي حَدِيث اخر مَالِي أنازع الْقرَان
الرواح
الرُّجُوع بالْعَشي أَو الْحَرَكَة إِلَى جِهَة وهم يريحون إبلهم أَي يوردونها فِي وَقت الرواح إِلَى مَوضِع مبيتها
نَاقَة منوقة
أَي مذللة مدربة
[ ٦٢ ]