أَرْبَعَة الاف منجمة
أَي فِي نُجُوم والنجوم الْأَوْقَات الْمُخْتَلفَة
الصقب
الْقرب قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي أَرَادَ بالصقب الملاصقة لِأَنَّهُ أَرَادَ بِمَا يَلِيهِ وَبِمَا يقرب مِنْهُ وَقيل إِنَّمَا خص بِهَذَا الشَّرْط الشَّرِيك وَسمي جارا لِأَنَّهُ أقرب الْجِيرَان بالمشاركة وَيُقَال أسقبت وأصقبت بِالسِّين وَالصَّاد أقربت
الْبكر
الفتي من الْإِبِل وَالْأُنْثَى بكرَة
[ ٣٩٠ ]
والجمل
الرباعي هُوَ الَّذِي دخل فِي السّنة السَّادِسَة
الأبطح
الَّذِي نزل فِيهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد انْصِرَافه من منى وَهُوَ قريب من مَكَّة عِنْد خيف بني كنَانَة هُنَالك وَإِلَّا فَكل مَكَان متسع منفسح فَهُوَ الأبطح والبطحاء
بطن الشَّاة
مَا فِي الْبَطن من الكبد وَغَيره