الفترة بَين الرُّسُل
الْمدَّة الَّتِي لَا رَسُول فِيهَا
اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ رَاح
الرواح هَا هُنَا النهوض وَالسَّعْي وَلم يرد اخر النَّهَار يُقَال رَاح الْقَوْم وتروحوا إِذا سَارُوا أَي وَقت كَانَ
طباق الأَرْض
مَا علاها وعمها فَكَانَ طبقًا لَهَا وطباق مَا بَين السَّمَاء إِلَى الأَرْض مَا يمْلَأ ذَلِك ويعمه ويطبقه
فضها
قسمهَا وأصل الفض الْكسر والتفريق وانفض الْقَوْم تفَرقُوا
الرِّبَاط
مُلَازمَة ثغر الْعَدو وَقَالَ القتبي المرابطة أَن يرْبط هَؤُلَاءِ خيلهم وَهَؤُلَاء خيلهم فِي الثغر كل معد لصَاحبه فَسُمي الْمقَام فِي الثغر رِبَاطًا لذَلِك
[ ٣٩١ ]
الفتان
الشَّيْطَان لِأَنَّهُ يفتن النَّاس بخدعه وغروره وتزيينه للمعاصي
الرجيع
يكون الروث والعذرة جَمِيعًا وَإِنَّمَا سمي رجيعا لِأَنَّهُ رَجَعَ عَن حَاله الأولى بعد أَن كَانَ طَعَاما أَو علفا إِلَى غير ذَلِك وَكَذَلِكَ كل شَيْء من قَول أَو فعل يتَرَدَّد فَهُوَ رجيع وَمَعْنَاهُ مرجوع أَي مَرْدُود ورجيع السَّبع ورجعه وَاحِد
الْغَائِط
المطمئن من الأَرْض ثمَّ صَار اسْما لما وضع فِيهِ عِنْد الاستتار بِهِ من الرجيع وَاسْتمرّ ذَلِك عَلَيْهِ
وَبهَا
باض الشَّيْطَان وفرخ
اسْتِعَارَة لما نشره من الشَّرّ بَينهم والمنافسة مِنْهُم وَمَا يوقعهم فِيهِ من مُخَالفَة الْأَمر وَالنَّهْي فِي الشِّرَاء وَالْبيع