الْقَيْن
الْحداد وَجمعه قيون
نمرة
كسَاء ملون من صوف وكل شملة مخططة من مازر الْأَعْرَاب فَهِيَ نمرة وَجَمعهَا نمار وَقَالَ القتبي النمرة تلبسها الْإِمَاء وَجَمعهَا نمرات ونمار
ينعَت الثَّمَرَة
تينع ينعا وينعا وأينعت إيناعا فَهِيَ يانعة ومونعة إِذا أدْرك
[ ٣٩٢ ]
ونضج وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي اليانع الْمدْرك الْبَالِغ قَالَ الْفراء أينع أَكثر من ينع وَهَذَا اسْتِعَارَة لما فتح لَهُم من الدُّنْيَا
يُقَال
هدب الثَّمَرَة
يهدبها هدبا إِذا اجتناها وقطعها
الرمضاء
شدَّة الْحر وَالْأَصْل فِي الرمضاء الرمل فَإِذا أحرق بالتهاب حر الشَّمْس عَلَيْهِ نسب الْحر إِلَيْهِ
انْبَعَثَ
ثار وَقَامَ بِسُرْعَة
مَكَان
منيع
وَرجل منيع أَي عَزِيز مُمْتَنع على من أَرَادَهُ
العير
الْحمار الوحشي والأهلي وَالْجمع أعيار وعيور وَيُقَال للوضيع الَّذِي لَا خير فِيهِ هُوَ كجوف العير لِأَنَّهُ لَا شَيْء فِي جَوْفه ينْتَفع بِهِ