إفَاضَة المَاء
على الْجَسَد فِي الْغسْل
والإفراغ والصب
بِمَعْنى وَاحِد
وقر
ثَبت وَاسْتقر وَقَالَ الْأَحْمَر فِي قَوْله
﴿وَقرن فِي بيوتكن﴾
لَيْسَ من الْوَقار وَإِنَّمَا هُوَ من الثَّبَات والاستقرار
الحمس
قُرَيْش وَمن ولدت قُرَيْش وكنانة سموا حمسا لأَنهم تحمسوا فِي دينهم أَي تشددوا وَكَانُوا لَا يقفون بِعَرَفَة وَلَا يخرجُون من الْحرم وَيَقُولُونَ نَحن أهل الله فَلَا نخرج من حرم الله وَقيل سموا حمسا
[ ٣٩٣ ]
بِالْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا حمساء وحجرها يضْرب إِلَى السوَاد
العضاه
شجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج
السمر
شجر الطلح واحدته سَمُرَة
وَيُقَال
نعم وأنعام
وَالنعَم تذكر وتؤنث والأنعام الْمَوَاشِي من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم فَإِذا قيل النعم فَهُوَ الْإِبِل خَاصَّة وَقَالَ الْفراء النعم الْإِبِل وَهُوَ ذكر لَا يؤنث يَقُولُونَ هَذَا نعم وَارِد وَيجمع أنعاما والأنعام الْبَهَائِم
الْحلف
أَصله المعاقدة والمعاهدة على المعاضدة والإنفاق فَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّة على الْقِتَال والفتن بَين الْقَبَائِل والغارات فَذَلِك الَّذِي ورد نَفْيه فِي الْإِسْلَام وَالنَّهْي عَنهُ بقوله
لَا حلف فِي الْإِسْلَام
وَمَا كَانَ فِيهِ فِي الْجَاهِلِيَّة على نصر الْمَظْلُوم وصلَة الْأَرْحَام كحلف المطيبين وَمَا جرى مجْرَاه فَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُول الله ﷺ
وَأَيّمَا حلف كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة لم يزده الْإِسْلَام إِلَّا شدَّة
يُرِيد من المعاقدة على الْخَيْر والنصر للحق وَبِذَلِك تَالِف الحديثان وَقد حَالف رَسُول الله ﷺ فِي الْإِسْلَام بَين قُرَيْش وَالْأَنْصَار حَتَّى اخى بَينهم وَهَذَا هُوَ الْحلف الَّذِي يَقْتَضِيهِ الْإِسْلَام والممنوع مِنْهُ مَا خَالف حكم الْإِسْلَام وَكَانَ رَسُول الله ﷺ من المطيبين وَكَانَ عمر من الأحلاف قَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي
[ ٣٩٤ ]
بعض ذَلِك الأحلاف سِتّ قبائل عبد الدَّار وجمح وَسَهْم ومخزوم وعدي وَكَعب سموا بذلك لإنه لما أَرَادَت بَنو عبد منَاف أَخذ مَا فِي أَيدي عبد الدَّار من الحجابة والوفادة والقرى والسقاية وأبت عبد الدَّار عقد كل قوم على أَمرهم حلفا مؤكدا على أَن لَا يتخاذلوا فأخرجت بَنو عبد الدَّار جَفْنَة مملؤة طيبا فَوَضَعتهَا لأحلافهم فِي الْمَسْجِد عِنْد الْكَعْبَة ثمَّ غمس الْقَوْم أَيْديهم فِيهَا وتعاقدت بَنو عبد الدَّار وحلفاؤها حلفا اخر مؤكدا على أَن لَا يتخاذلوا فسموا الأحلاف