الْفِتْنَة
الِابْتِلَاء والاختبار يُقَال فتنت الذَّهَب بالنَّار إِذا امتحنته لتميزه جيده من رديئه وَيُقَال فتنه وأفتنه وَأنكر الْأَصْمَعِي أفتن والفتنة الْمحبَّة والفتنة الْإِثْم وَتَكون الْإِزَالَة عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من رَأْي أَو رفاهية تفتن
الْبضْعَة
بِفَتْح الْبَاء الْقطعَة من اللَّحْم
يُقَال
قبوت
الشَّيْء أقبوه قبوا إِذا جمعته وَمِنْه أَخذ القباء الَّذِي يلبس
الطَّلَائِع
الْجَمَاعَات يبعثون بَين يَدي الْجَيْش ليطلعوا على أَخْبَار الْعَدو
[ ٣٩٥ ]
ومكانهم وَالْوَاحد طَلِيعَة
القترة
الغبرة الَّتِي مَعهَا سَواد
ركض دَابَّته
إِذا ضربهَا بِرجلِهِ لتعدو والركض الدّفع
برك الْبَعِير
وَقع على صَدره والبرك الصَّدْر وَالْأَصْل الثَّبَات الْقيام فعلى هَذَا قيل وَإِنَّمَا سمي غَدِير المَاء بركَة لثبات المَاء فِيهَا وتبارك الله أَي ثَبت الْخَيْر عِنْده وَيُقَال لِلْإِبِلِ الْكَثِيرَة الباركة برك
حل
زجر لِلْإِبِلِ
خلأت النَّاقة
مثل حرن الْفرس خلاء وَلَا يُقَال ذَلِك للجمل وَإِنَّمَا يُقَال خلأت النَّاقة وألح الْجمل
الثمد
المَاء الْقَلِيل الَّذِي لَا مَادَّة لَهُ
يُقَال
تبرض
الرجل حَاجته أَخذهَا قَلِيلا قَلِيلا والتبرض أَيْضا التبلغ بِالْقَلِيلِ من الْعَيْش أَي يأخذونه قَلِيلا قَلِيلا
نزحت
الْبِئْر استخرجت ماءها كُله وَيُقَال نزحت الْبِئْر فَنُزِحَتْ لَازم ومتعد
وجاشت
الْبِئْر بِالْمَاءِ فارت وَارْتَفَعت وجاشت الْقدر غلت وجاش الشَّيْء يَجِيش جَيْشًا وجيشانا
الصَّدْر
الرُّجُوع بعد الْوُرُود وَصدر عَن الشَّيْء رَجَعَ عَنهُ
وَيُقَال فلَان
عَيْبَة نصح
فلَان إِذا كَانَ مَوضِع سره وثقته فِي ذَلِك
[ ٣٩٦ ]
المَاء الْعد
الْكثير الجري الَّذِي لَا انْقِطَاع لمادته كَمَاء الْعين والبئر الْمعينَة وَيُقَال فِي جمعه أعداد وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ بقوله
(نزلُوا أعداد مياه الْحُدَيْبِيَة)
أَي نزلُوا فِي هَذِه الْمَوَاضِع على هَذِه الْمِيَاه
مَعَهم العوذ المطافيل
يُرِيد النِّسَاء وَالصبيان والعوذ جمع عَائِذ وَهِي النَّاقة الَّتِي وضعت وَبَعْدَمَا تضع حَتَّى يقوى وَلَدهَا والمطافيل جمع مطفل وَهِي النَّاقة مَعهَا فصيلها وَإِنَّمَا اسْتعَار ذَلِك وَفِي الْمُجْمل قَالَ كل أُنْثَى إِذا وضعت فَهِيَ سَبْعَة أَيَّام عائذة بَيِّنَة العوذ وَالْجمع عوذ إِذْ تعوذ بِوَلَدِهَا وتستقل بِهِ والمعاذ الملجأ وكل مَا يمال إِلَيْهِ ويستعاذ بِهِ ويلتزم وَالْعرب تَقول أطيب اللَّحْم عوذه وَهُوَ عاذ بِاللَّحْمِ أَي لزمَه فَكَأَن هَذِه للزومها وَلَدهَا وَقرب عهد وِلَادَتهَا لَهُ وخوفها عَلَيْهِ سميت عائذا
نهكتهم الْحَرْب
أَي أضرت بهم وانتشرت فيهم يُقَال نهكته الْحمى نهكا إِذا بلغت مِنْهُ وأثرت فِيهِ وبدا ضرها عَلَيْهِ وَيُقَال النهيك الشجاع والأسد وَالسيف الْقَاطِع لِأَنَّهَا تتَابع فِي التَّأْثِير
جموا
استراحوا والجمام الرَّاحَة بعد التَّعَب
السالفة
صفحة الْعُنُق وهما سالفتان عَن يَمِين وشمال يَعْنِي الْمَوْت لِأَنَّهَا لَا تنفرد عَمَّا يَليهَا إِلَّا بِذَاكَ
استنفرت
الْقَوْم دعوتهم إِلَى قتال الْعَدو فَإِن أجابوا قيل نفروا أَي
[ ٣٩٧ ]
انْطَلقُوا فَسَارُوا وَإِلَّا قيل أَبَوا أَو بلحوا
وأصل
التبليح
الإعياء وَالْعجز والفتور يُقَال بلح الرجل إِذا انْقَطع من الإعياء فَلم يقدر على الْحَرَكَة وَعجز عَنْهَا وَقد يُقَال بِالتَّخْفِيفِ بلح
الخطة
الْحَال يُقَال خطة رشد وخطة غي والرشد والرشد والرشاد الطَّرِيق الْمُسْتَقيم وَالْهَدْي والاستقامة وَالصَّلَاح وَيُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا
استأصل
أَمر قومه أَي أفرط فِي قطع أصولهم وانتهاك حرمتهم
واجتاحهم
أَي أَصَابَهُم بمكروه والجائحة مَا يصاب بِهِ الْمَرْء من الخطوب والشدائد والجياح والاستئصال متقاربان فِي الْمُبَالغَة بالأذى
من الأوشاب
والأشواب من النَّاس مثل الأوباش وهم الأخلاط والأشائب أَيْضا الأخلاط من النَّاس وَوَاحِد الأشائب إشابة
يُقَال فلَان
خليق
بِكَذَا أَي هُوَ مِمَّن يقدر فِيهِ وَلَا يُنكر من خَالفه وَلَا يعد مِنْهُ ذَلِك
امصص ببظر اللات
شتم لَهَا واستهانة بهَا وَعَادَة كَانَت لَهُم فِي ذَلِك والبظر مَا تنقبه الخافضة عِنْد الْقطع وَاللات صنم من أصنامهم
نعل السَّيْف
مَا يكون أَسْفَل القراب حَدِيد أَو فضَّة
أصل
الْفُجُور
الْميل عَن الْحق والتكذيب بِالْحَقِّ فيجور والانبعاث فِي الشَّرّ فجور
[ ٣٩٨ ]
الْقَضَاء
فِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه واستمراره مِنْهَا قَوْله تَعَالَى
﴿ثمَّ قضى أََجَلًا﴾
أتمه وَمِنْهَا الْأَمر وَهُوَ قَوْله
﴿وَقضى رَبك أَلا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه﴾
وَمَعْنَاهُ أَمر قَاطع حتم وَمِنْهَا الْإِعْلَام وَهُوَ قَوْله
﴿وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل فِي الْكتاب﴾
أَي أعلمناهم إعلاما قَاطعا وَمِنْه قَوْله
﴿وقضينا إِلَيْهِ ذَلِك الْأَمر﴾
مَعْنَاهُ أوحيناه وأعلمناه وَمِنْه الْقَضَاء والفصل فِي الحكم وَهُوَ قَوْله
﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك إِلَى أجل مُسَمّى لقضي بَينهم﴾
أَي لفصل الحكم بَينهم وَيُقَال قضى الْحَاكِم أَي فصل الحكم وَقضى دينه أَي قطع مَا لغريمه عَلَيْهِ الْأَدَاء لَهُ وكل مَا أحكم عمله فقد قضي يُقَال قضيت هَذِه الدَّار أَي أحكمت عَملهَا وَإِذا قضى لَهُم شَيْئا أحكمه وَالْقَضَاء قطع الشَّيْء بإحكام والمقاضاة مفاعلة من ذَلِك
والخطة
الْحَال
حرمات الله
فروضه وَمَا يجب الْقيام بهَا وَمن عظم مَا حرم الله عَلَيْهِ اجتنبه
الضغطة
الْقَهْر والتضييق وأصل الضغط الشدَّة وَالْمَشَقَّة
الرسف
مشي الْمُقَيد رسف يرسف رسفا ورسيفا وارتسفت الْإِبِل طردتها مُقَيّدَة
لم نعطى الدنية فِي ديننَا
أَي لم نرضى بالدون والأقل
[ ٣٩٩ ]
الغرز
للرحل بِمَنْزِلَة الركاب من السرج
﴿وَلَا تمسكوا بعصم الكوافر﴾
أَي بِعقد نِكَاحهنَّ والعصمة العقد وَيُقَال عصمَة الْمَرْأَة بيد الرجل أَي عقدَة النِّكَاح واعتصموا بِاللَّه أَي امْتَنعُوا بِهِ من الْأَعْدَاء
و﴿لَا عَاصِم الْيَوْم من أَمر الله﴾
أَي لَا مَانع
الدعر
الْفَزع
مسعر حَرْب
أَي موقد حَرْب يُقَال سعرت النَّار وأسعرتها فَهِيَ مسعورة ومسعرة والمسعر الْخشب الَّذِي تسعر بِهِ النَّار أَي توقد
سيف الْبَحْر
سَاحل الْبَحْر
والعصابة
وَالْجَمَاعَة من الرِّجَال نَحْو الْعشْرَة وَالْجمع عصب وَقيل هِيَ الْعشْرَة إِلَى الْأَرْبَعين
العير
الْإِبِل وَالْحمير الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الْأَحْمَال
معض
الرجل من الْأَمر وامتعض إِذا شقّ عَلَيْهِ وَكَرِهَهُ
العاتق
من الْجَوَارِي حِين أدْركْت فخدرت
الْبضْع
مَا بَين الْوَاحِد إِلَى الْعشْرَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ الْبضْع من الشَّيْء الْقطعَة مِنْهُ وَالْعرب تسْتَعْمل ذَلِك فِيمَا بَين الثَّلَاث إِلَى التسع والبضع والبضعة وَاحِد وَمَعْنَاهَا الْقطعَة من الْعدَد
الْأَحَابِيش
الْجَمَاعَات من قبائل شَتَّى
الْجنب
الْأَمر يُقَال مَا فعلت فِي جنب حَاجَتي أَي أَمر حَاجَتي
[ ٤٠٠ ]
وَالْجنب الْقطعَة من الشَّيْء تكون معظمه أَو شَيْئا كثيرا مِنْهُ وَيُقَال هَذَا قَلِيل فِي مودتك أَي فِي جنب حقوقك وواجباتك
حَرْب فلَان مَاله
إِذا سلبه تركناهم محروبين أَي مسلوبين قد أصبناهم بمصيبة وشغلناهم بنائبة وأخذناهم بثأر
العريف
الَّذِي يعرف أَمر الْقَوْم ويتعرف أَحْوَالهم
يُقَال
طفق
يفعل وَجعل يفعل بِمَعْنى وَاحِد
الْحَرج
الضّيق والحرج الْإِثْم ٨٩ - وَفِي مُسْند حَكِيم بن حزَام
إِن هَذَا المَال خضر حُلْو) يَعْنِي غضة ناعمة طرية وَأَصله من خضرَة الشّجر وكل شَيْء ناعم فَهُوَ خضر وَيُقَال أخذت هَذَا الشَّيْء خضرًا مضرا إِذا أَخَذته بِغَيْر كلفة وَلَا مؤونة
سخاوة النَّفس
قلَّة المبالاة وَترك الشره والإلحاح فِي الطّلب
وإشراف النَّفس
إِلَى الشَّيْء التطلع إِلَيْهِ والحرص عَلَيْهِ والطمع فِيهِ
الْيَد الْعليا
المعطية
وَالْيَد السُّفْلى
الاخذة وَقد جَاءَ كَذَا فِي بعض الاثار وَالْيَد تَأتي على وُجُوه فاليد الانقياد وَالطَّاعَة يُقَال هذى يَدي
[ ٤٠١ ]
لَك فِي هَذَا الْأَمر أَي منقاد مُسلم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿عَن يَد وهم صاغرون﴾
وَالْيَد النِّعْمَة وَالْيَد الْقُدْرَة وَالْقُوَّة وَالْيَد الْملك وَالْيَد السُّلْطَان وَالْيَد الْجَمَاعَة وَالْيَد الطَّاعَة وَالْيَد الْأكل يُقَال يدك أَي كل وَالْيَد النَّدَم يُقَال سقط فِي يَده أَي نَدم
يُقَال مَا زرأته شَيْئا أَي لم أصب مِنْهُ شَيْئا وكريم مرزا أَي يُصِيب النَّاس من رفده وعطائه وأصل الرزء النُّقْصَان والرزء الْمُصِيبَة لِأَنَّهَا نقص من المَال أَو من الأحباب
التحنث
التبرر والتعبد وَقد ذكر فِي بعض الحَدِيث يُقَال هُوَ متحنث أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث والحنث الذَّنب وَالْإِثْم كَمَا يُقَال هُوَ يتأثم أَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ويبعدها عَنهُ ويتحرج أَي يلقِي الْحَرج عَن نَفسه
عَن ظهر غنى
قيل عَن فضل عِيَال وَقيل مَا كَانَ مَعَ قُوَّة واستظهار لَا مَعَ ضعف وإقتار وَيُقَال بعير ظهير أَي قوي وَفُلَان ظهيري وَالَّذِي بِهِ أقوى وَفُلَان ظَاهر على فلَان أَي قوي عَلَيْهِ
[ ٤٠٢ ]