أويت
إِلَى الْمنزل أَو إِلَيْك أَي رجعت وانصرفت يُقَال أَوَى أويا واويته
[ ٤٠٣ ]
أَنا أؤويه إيواء أَي ضممته وَجعلت لَهُ مأوى
﴿آووا ونصروا﴾
أَي ضموه إِلَى جُمْلَتهمْ قَالَ الْأَزْهَرِي أَوَى واوى بِمَعْنى وَاحِد واوى لَازم ومتعد وَفِي بعض الحَدِيث
لَا يأوي الضَّالة إِلَّا ضال
وَقَالَ للْأَنْصَار
أُبَايِعكُم على أَن تأووني
والمستقبل مُخْتَلف فِيهِ فَمنهمْ من يَقُول يأوي وَمِنْهُم من يَقُول يؤوي وَفِي الْقرَان
﴿وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء﴾
الْمجِيد والماجد
المتناهي من مَا يقتبس مِنْهُ ويقصد إِلَيْهِ فِيهِ وَالْمجد بُلُوغ نِهَايَة الشّرف وَالْفضل