فعميت علينا الشَّجَرَة
أَي خفيت قَالَ تَعَالَى
﴿فعميت عَلَيْهِم الأنباء يَوْمئِذٍ﴾
أَي خفيت يُقَال عمى عَلَيْهِ الْخَبَر وعمى عَن الْخَبَر يعمى فَهُوَ عَم وَقوم عمون
الْحزن
مَا غلظ من الأَرْض وَيُقَال فِي خلق فلَان حزونه أَي غلظ وقساوة وَكَأَنَّهُ كره لَهُ الِاسْم فبدله بضده تفاؤلا فَأبى قَالَ سعيد فَمَا زَالَت الخزونة فِينَا بعد يَعْنِي الغلظة والقساوة والشدة والخشونة
[ ٤٠٤ ]