تقول لما يزرع ويؤكل: "بَذْر، وبُذُور". والعامة تقول: بَزْر
وبزور، وهو خطأ.
وتقول: "هذا بِطِّيخ"، بكسر الباء. والعامة تفتحها.
وتقول لجميع العُشب، وما يُنبت الربيع، وما يأكله الناس والبهائم:
"بَقْل".
والعامة تخص بذلك النبات المعروف الذي يأكله الناس.
وتقول: "بَقَل وجهُ الغلام" بالتخفيف. والعامة تشدد القاف.
وتقول لما يتعجل من الزروع والثمار: قد بَكَر، وهو "الباكُورة"
والعامة تقول: قد هَرَف.
وتقول: هذا "البَورَق" بفتح الباء، لهذا الذي يلقى في العجين.
والعامة تضمها. وهو خطأ، لأنه ليس في الكلام "فُوعَل". بضم الفاء
وكل ما جاء على فَوْعَل، فهو مفتوح الفاء، نحو: جَوْرَب ورَوشَن.
وهو "البِرْطيل" للرِشوة، بكسر الباء وكذلك كل ما جاء على "فِعْليل"
كبلقيس والبِرجيس; اسم النجم الذي يقال له: المُشْتَرِي.
والعامة تفتح الباء منهن.
[ ٧٩ ]
وتقول: هذا "بَخُور" بفتح الباء، والعامة تضمها.
وتقول: هي "البَضْعة" و"بَيْرم النجَّار" بفتح الباء فيهما، والعامة
تكسرها فيهما.
وهو "البُوري" و"الباري" للذي تقول له العامة: البَارِيّة
وهي "البَصْرة" بتسكين الصاد. وبعض العامة يكسرها.
و"البَكْرة" بتسكين الكاف. وبعض العامة يفتحها.
و"بَشْق السَّيْل" بفتح الباء. والعامة تكسرها، وهي لغة.
وهو "البِلَّور" بكسر الباء وفتح اللام، والعامة تفتح الباء وتضم اللام.
و"البُهار" بضم الباء، وهو: الحِمْل. والعامة تفتحها.
و"البالُوعة" بألف. والعامة تقول: بَلُّوعة.
و"بَرَهوت" بفتح الراء، والعامة تسكنها.
[ ٨٠ ]
وهي "الباءة" وهو النكاح. والعامة تقصرها.
وتقول: "بَلِعْت" اللُّقْمة، بكسر اللام. والعامة تفتحها.
و"بَششت بفلان" بكسر الشين. والعامة تفتحها.
وتقول: "بنى فلانُ على أهله" وأصله أنه كان من أراد أن يدخل
بزوجته بنى عليها قنُبَّة، فقيل لكل داخل: "بان". والعامة تقول: "بنى
بأهله".
وتقول لمن دخل بزوجته: "هذا بعْلُها". ولا يسمى بعلا حتى يدخل
بها، وهو زوج على كل حال. والعامة تسميه بَعْلا، وإن لم يدخل
بها.
وتقول: ديار "بَلاقع" أي خالية، والعامة تقول: "براقع" بالراء،
وإنما "البراقع" جمع "بُرقُع" وهو ما تجعله المرأة على وجهها.
وتقول: "خرج فلان إلى بَرٍ". والعامة تقول: بَرَّا.
وتقول: "بَررْت والدي" و"بَررْت في يميني" بكسر الراء، والعامة تفتحها.
وتقول لمن تأمره بالبر: بَرَّ والديك بفتح الباء. والعامة تكسرها.
[ ٨١ ]
وتقول: "بخَصتُ عينه" بالصاد. والعامة تقولها بالسين.
وتقول: "ما رأيته ألْبتَّةَ". والعامة تقول: "ما رأيته بَتَّة".
وتقول للشيء الذي تذيبُ فيه الصاغةُ: "البُوطة". والعامة تقول:
"البوتَقة".
وتقول: بينهما "بَوْنُ". والعامة تقول: بينَهما "بَيْنُ".
وتقول للشيء المتوسط: "هو بينَ بينَ"، قال عبَيد بنُ الأبرص:
نَحمي حَقيقَتنا وبَعْـ ـض القوم يسقُطُ بَيْنَ بَيْنا
والعامة تقول: هو بَيْن البَيْنَين.
وتقول: "بينا أنا جالسُ جاء عمرو"، والعامة تقول: "بينا أنا جالس
إذ جاء عمرو"، وليس لدخول "إذْ" هاهنا معنى، وأن كانت قد
جاءت في أحاديث لكنها محمولة على أنها من الرواة، وقد أجازوا ذلك في
"بينما" قال الشاعر:
[ ٨٢ ]
استقدر الله خيرا وارضيَنَّ به فبينما العُسْر إذ دارتْ مياسير
واعتذروا بأن "ما" ضمت إلى "بين" فغيرت حكمها، كما أن "رُبَّ"
لا يليها إلا الاسم فلما زيدت فيها "ما" وليها الفعل، قال تعالى: (رُبَما يَود
الذين كَفَرُوا لو كانوا مُسْلمين).
وتقول في جواب الاستفهام بالنفي: "بَلَى"، إذا أردت إثباته،
و"نعم إذا أقررت على نفيه، مثاله: أن يقال لك: أما تقومُ
فتقول: "بلى" إذا أردت إثبات القيام، وتقول: "نعم" إذا أردت
نفيه، أي ما أقوم. والعامة لا تفرق.
وقد حُكي عن أبي بكر الأنباري أنه حضر مع جماعة ليشهدوا
على إقرار رجل، فقال أحدهم للمشهود عليه: ألا نشهدُ عليك؟ فقال:
نعم. فشهدت الجماعة وامتنع ابنُ الأنباري. وقال: إن الرجل منع أن نشهد
عليه بقوله "نعم" لأن تقدير جوابه: لا تشهدوا عليَّ.
وتقول لمن تنسبه إلى السرقة: هذا "بُرْجان" والعامة تقول:
بُرْجاص. وإنما هو "فضَيْل بن بُرْجان" من بني عُطارد، كان مولَى لبني
امرئ القيس.
[ ٨٣ ]
وتقول: بهرني الشيء "يَبْهرني" بفتح الياء.
والعامة تقول: أبهرني، بألف يُبهرني بضم الياء.
وتقول: "امتلا بطن فلان"
والعامة تقول: امتلأتْ فتؤنث، والعرب تذكِّر، قال
الشاعر:
فإنَّكَ إن أعطيت بطنَكَ سُؤلَهُ وفرجَكَ نالا منتهَى الذم أجمعا.
وتقول في اللون الخالص الذي لا يخالطه لون آخر: "بَهيم". فتقول:
أسودُ بَهيم، أبيض بَهيم.
والعامة تخص الأسودَ بالبهيم.
* * *
[ ٨٤ ]