تقول: هذا الخوان، بكسر الخاء; لما يؤكل عليه الطعام، ما لم
يكن عليه طعامٌ، فإذا جُعل عليه الطعام فهو: مائدة. والعامة تسميه
"مائدة" وإن لم يكن عليه طعام.
وتقول لما له فَصٌّ: "خاتَم". فإذا لم يكن عليه فَص فهو: "حَلْقة"
والعامة تقول له خاتم كيف كان.
وتقول للذهب المَصُوغ: هذا "خِلاص" بكسر الخاء.
والعامة تفتحها.
وتقول لرؤوس الحَلْي وما تكسر منه: "خَشْل" باللام. والعامة
تقول: خَشَر، بالراء.
وهو "الخلْخال" و"الخَشْخاش" بفتح الخاء. والعامة
تكسرها.
وهو "الخِطْميُّ" بكسر الخاء وتشديد الياء. والعامة تفتح الخاء ولا
[ ١٠١ ]
تشدد الياء.
وهذا "الخُرْنوب" بضم الخاء. والعامة تفتحها. وفيه لغة أخرى:
"الخَرُّوب" بفتح الخاء من غير نون.
وهذه "الخُنفَساء" بالمد من غير هاء و"الخُنفسة".
والعامة تقول: "الخنفسَاة" بزيادة هاء.
وتقول في جمع "خَيْشوم"; وهو الأنف: خَياشيم. والعامة تقول:
مخَاشيم. وهي "الخُصْية". والعامة تقول: الخصوة.
و"ما بفلان خصاصة" أي حاجة. والعامة تقول: "خَساسة" بالسين.
وهي "الخُرافات" بتخفيف الراء. والعامة تشددها.
وتقول: "فلان خَبَّ" بفتح الخاء، ولا تكسرها إلا أن تقول:
"فيه خِبُّ" وهو الخِداع.
وتقول: "خَطئ الرجل" إذا تعمد الذنب، فهو خاطئ، ومنه
[ ١٠٢ ]
"الخطيئة" ومنه قوله تعالى: (وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ). و"أخطأ يُخْطئ"
إذا أراد شيئًا فأصاب غيره، قال ﵇: "إذا اجتهد الحاكم فأخطأ
فله أجر".
والعامة تقول في الكلمتين أخطأ. والصحيح ما قلنا. قال بعض
المتأخرين:
لا تَخطُون إلى خِطْء ولا خَطأ من بعد ما الشَّيب في فوديْك قد وخطا
فأي عُذْر لمن شابَت مفارقُه إذا جرى في ميادين الهوى وخَطا
وتقول: "خَرْبَش" الكتاب إذا أفسده. والعامة تقول: "خَرْمش" بالميم.
وتقول: "دخل في خُمار الناس". والعامة تقول: "في غمار الناس".
وتقول لمن هلك له من لا يتعوض عنه كأب: "خَلَف الله عليك" أي
كان لك خليفة عنه. وإن هلك له ما يتعوض عنه كالولد: "أخلف الله
عليك". والعامة تقول فيهما: "أخلفَ الله عليك".
* * *
[ ١٠٣ ]