تقول: هذا "دُلَّف" بفتح اللام. والعامة تضمها.
وهذه "الدُّوَّامة" بضم الدال. والعامة تفتحها.
وهذا "الدخَان" بتخفيف الخاء. وجمعه: دواخن.
والعامة تشدد الخاء، وتجمعه: "دخَاخين".
وهذه "دوابُّ" حسانُ، و"دويْبَّة" حسنة، بتشديد الباء. والعامة تخففها.
وهذه "دجَاجة" والجمع "دجَاج". والعامة تكسر الدال. وهي
لغة رديئة.
وهذا "درْهَم" بكسر الدال وفتح الهاء. والعامة تفتح الدال.
وقال "ابن الأعرابي": العرب تقول: دِرهَم، ودرهِم، ودرهام.
وتقول: هذه "دخَاريص" القميص، وهي فارسية معربة. والعامة
تقول: "تخاريس".
وهذه "دِمَشق" بفتح الميم. والعامة تكسرها.
[ ١٠٤ ]
و"الدِّهليز" و"الدِّيباج" بكسر الدال. والعامة تفتحها.
و"الديْزج" بفتح الدال. والعامة تكسرها.
و"دُستور" الحساب، بضم الدال، وهو قياس كلام العرب،
كأسلوب وعرْقوب، وخرْطوم. والعامة تفتح الدال.
وتقول: هو "الدَّستَج" الذي يدق به; أعجمي معرب. والعامة
تقول: "الدَّستك".
وقد "درى" فلان يَدْرى، بفتح الراء. والعامة تكسرها.
وموضع "دفئٌ" مقصور مهموز. والعامة تقول: "دفِي" بتشديد الياء.
"الدِّيَةُ" مخففة الياء، والدَّم مخففة الميم. والعامة تشددهما.
و"الدُّنيا" لا تنون. والعوام يقولون: "هذه دُنيًا مُتعبة" فينونونها.
وذلك غلط، لأن "دُنْيًا" وما في وزنها مما لا ينصرف لا يدخله التنوين
بحال. وسمعت بعض المتعبدين يدعو: "اللهُمَّ أصلحْنا في ديننا ودنياتنا".
وهذا قبيح.
[ ١٠٥ ]
وتقول في النسبة إلى "الدُّنيا": رجل "دُنياوي" و"دُنْيوي".
والعامة تقول: "دُنيائي" بهمزة قبل ياء النسب، ولا وجه لذلك،
لأنه اسم مقصور غير مصروف ولا منون.
وتقول للذي يحمل الدَّواة: "دووي"، لأن تاء التأنيث
تحذف في النسب، كما تقول في النسبة إلى مكة: "مَكِّيُّ"، وإلى فاطمة: "فاطمي". والعامة تقول: "دواتي" فتثبت التاء، وهو خطأ قبيح.
وتقول: أتيت "دجْلة" بغير ألف ولام، كما تقول: أتيت مَكَّة.
والعامة تقول: "الدِّجْلة".
وتقول: "دفَقت" الإناء، بفتح الدال "أدفقه" بفتح الألف وكسر
الفاء. والعامة تقول: "أدفقْت" بزيادة ألف، "أدفَقتُه" بضم الألف.
وتقول للقَمئ الحقير: "دمِيم" بالدال المهملة.
والعامة تقول: "ذميم" بالذال المعجمة.
وإنما الذميم السيء الخلُق، وقرأت على شيخنا "أبي منصور" قال:
"الدَّمامة" بالدال المهملة في الخَلق، وبالذال المعجمة في الخُلُق".
وتقول لدويبة كثير الأرجل تدخل الأذُن كثيرا: "دخَّال الأذن" من
[ ١٠٦ ]
الدخول، وتسميه العرب: "الحَرِيش" بالياء على وزن: حَرِيص. والعامة
تقول: "دخَّان الأذن" بالنون، يشبهونه بالدُّخان، ولا معنى لذلك.
وتقول للُّصوص: "دُعَّار" بالدال المهملة، مأخوذ من "العُود الدَّعِر"
وهو الذي يؤذي بكثرة دخانه. قال "ابن مقبل":
باتَت حواطِبُ ليلى يَلْتَمِسْنَ لها جَزْل الجِذا غيرَ خوار ولا دِعر
قال شيخنا "أبو منصور": وإن ذهبت بهم إلى معنى الفزع، جاز أن
يقال بالذال.
وتقول: "آخِرْ الدَّواء الكَيُّ".
والعامة تقول: آخر الدَّاء الكيَّ.
* * *
[ ١٠٧ ]